أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مراد بالغة لعبة موضوع امتحانات الانجليزية الدجاج جميله المنتدى تحميل الحكيم القدس كاظم حكايات اغنية توقيع الحب الساهر للايميل مواويل كرسي عباراة الاعتراف العاب المزعنن توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 فلسطينيو الداخل والمؤسسة الإسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: فلسطينيو الداخل والمؤسسة الإسرائيلية   الإثنين 19 يوليو - 15:27

فلسطينيو الداخل والمؤسسة الإسرائيلية




لقد أرادت المؤسسة الإسرائيلية لفلسطيني الداخل منذ عام 1948 أن يكونوا قطيعا تسير بهم أينما أرادت ومتى أرادت وحسبت أنها تستطيع اسر لتهم ودمجهم بالمجتمع الإسرائيلي من خلال مسخ شخصيتهم ومحو ذاكرتهم إلا أنها مع مرور الزمن استدركت الخطأ التاريخي الذي وقعت فيه متأخرة وتمنت المؤسسة الحاكمة كما تمنى الإسرائيليون لو أنهم طردوا جميع السكان الأصلين :العرب الفلسطينيين من البلاد الأمر الذي كان سيغنيهم عن المطالبة بيهودية الدولة وعن هذا الكم الهائل من القوانين العنصرية التي تشرع ضد الفلسطينيين من قبلهم واستراحوا ووفروا على أنفسهم المجهود والطاقات والأموال المرصودة لمحاربة هذا الشعب الحي المرابط على ترابه .

ولو فعلوا ذلك حينئذ لحسموا معركة القدس ومصيرها ولكن رباط هذا الشعب وإصرار من بقي منه , التمسك بأرضة وإرادة البقاء والموت على تراب فلسطين حالت دون حدوث التشريد والطرد والتهجير وفوتت الفرصة على المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة .

أما اليوم فان هذه القيادات الإسرائيلية الغبية تحاول استدراك ما فات أسلافهم , بشتى السبل والطرق والسياسات والأساليب والأشكال من طرد وتهجير وحصار لهذا الشعب الصامد الذي يمارس ضده القمع والعنف والجرائم والتطهير العرقي بحجة امن دولة إسرائيل .

لقد باتت اسطوانة امن إسرائيل واستعمال قانون الطوارئ منذ قيام الدولة امرأ طبيعيا مع دولة تمارس الإرهاب ضد مواطنين عزل كل ذنبهم رفضهم التخلي عن أرضهم وعن كيانهم وعن حقوقهم وهويتهم .

ولقد بات معروفا لنا سلفا - كفلسطيني الداخل - التهم الجاهزة التي يمكن أن توجه لكل واحد منا إذا ما رفع رأسه وصاح بأعلى صوته بالظلم الواقع عليه وعلى أبناء شعبه لان تهما كالمساس بأمن إسرائيل أو التخابر مع أعداء إسرائيل أو إجراء اتصالات مع جهة عدوة لإسرائيل تهم مستهلكة ممجوجة بالية لا يقوم عليها دليل ولا إثبات , اللهم إلا من تلك الملفات التي جهزت مسبقا والأدلة المفبركة المعدة سلفا .

ولا عجب أن المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة تستهدف اليوم القيادات الصادقة المخلصة التي يخشى منها ومن عطائها لجماهير شعبنا حيث تقوده لما فيه خيرة وتسهر على مصالحه وهو الأمر الذي لا يروق لإسرائيل وحكوماتها فتبحث عن تهم سخيفة تبين أكذوبة الديمقراطية الإسرائيلية كما تبين بالدليل القاطع والبرهان الساطع أن القضاء الإسرائيلي ومحاكمه لا تنفصل أبدا عن الجهاز السياسي وإنما تسير في ركابه ووفق أبجدياته .

وهذا خلاف ما يدعي المشرع الإسرائيلي وعكس ما يروج في وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية المنحازة لصفها , إن هناك فصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية لان صوت وجلاد المخابرات الإسرائيلية أطول باعا من هذه السلطات مجتمعة لأنها تنفذ رغبة الطغمة الحاكمة والموجودة في سدة الحكم واعمال المخابرات الإسرائيلية على اختلاف أسمائها ومهامها ا تحقيق رغبات وإرادات الحكومات الإسرائيلية العنصرية الاحتلالية وقتل وقمع الشعب الفلسطيني وإرهابه بممارسات التطهير العرقي .

وقس على ذلك حرية الأديان وتكافأ الفرص وحرية الرأي والتعبير والتنقل والعيش والمسكن وكل ما أردت من سمات ومميزات الحياة الديمقراطية وإشكالها ستجد أنها دعايات إعلامية وأكذوبة كبيرة لا تختلف عن أوضاع العالم العربي اللهم إلا من تغير أسماء رجالات الحكومات الإسرائيلية وقادتها وما عدى ذلك فانه الوجه الأخر لنفس العملة .

قيادات في مرمى الهدف الإسرائيلي

تدرك إسرائيل جيدا قيمة وأهمية القيادات الممثلة لجماهير شعبنا الفلسطيني وتعرف حق ألمعرفه أي القادة يستحق لقب قائد ويمتلك المؤهلات والصفات والأساليب وعنده من الأفكار والبرامج ما هو كفيل بتقديم خدمات نضالية لهذه الجماهير ويستطيع تفويت الفرص على الاحتلال ورد مكائدهم وسياساتهم ألعنصريه في نحورهم .

أن هذا النوع من القادة هو في تعريف إسرائيل - كونه ساهرا خادما أمينا لمصالح جماهير شعبيه الذي قدمه ونصبه ممثلا له وقائدا عليه - خطر على امن ألدوله وينبغي أما طرده أو سجنه أو ملاحقته قضائيا والتضييق عليه في كل نواحي الحياة العامة والخاصة .

وفي المقابل تغض المؤسسة الإسرائيلية النظر عن قيادات لهذا الشعب لأنها ترى فيها خادما أمينا لمصالحها خصوصا أنها تعلم أن مثل هؤلاء القادة بالونات هواء فارغة شكلا ومضمونا وتعرف أن مثل هؤلاء وبالا على شعبنا وابر مسكن ومخدر ولا يرتجي منهم خيرا وبالتالي هم أشبه بمهرجين سياسيين وبهلوانات تقوم بملء الفراغ وتنفيس الجماهير وتلميع صورة الديمقراطية الإسرائيلية أمام العالم .

لقد رأينا أمثال هذا النوع من القادة في عدة مواقف , خصوصا بعد قافلة الحرية إذ استدرك هؤلاء خطاهم من عدم مشاركتهم في القافلة وبالتالي فآتتهم الأضواء الإعلامية التي انصبت على من استحقها بجداره فراحوا يراوغون ويتحركون هنا وهناك ويدلون بتصريحات ناريه ولهجة نقد شديدة ساخنة ما كان لها أن تقبل عند المؤسسة الإسرائيلية لو رأت فيهم خطرا عليها , أما وقد علمت هذه المؤسسة العنصرية أن هؤلاء رصاص فارغ أو كما قال المثل العربي القديم أشبعتهم سبا وأودوا بالإبل فإنها باتت مستريحة مطمئنة لان أمثال هؤلاء سيمكنونها من النيل من جماهير شعبنا على اعتبار أن السمكة تخرب من رأسها .
عائدون يا ثرى الأنبياء
أبو العلاء عبد الرحمن عبد الله
الكاتب الإعلامي \ الناصرة

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
فلسطينيو الداخل والمؤسسة الإسرائيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: