أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
أمس في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
الخميس 29 سبتمبر - 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
لعبة الانجليزية للايميل القدس تحميل اغنية جميله عباراة المنتدى موضوع حكايات العاب كرسي توقيع الدجاج الحكيم مواويل بالغة كاظم الاعتراف الساهر مراد المزعنن امتحانات توفيق الحب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 كنا نعتقد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: كنا نعتقد   الأحد 18 يوليو - 6:43

كنا نعتقد


رياض المالكي

كنا نعتقد أن التنافس بين الفصيلين الرئيسين مردّه مصلحة هذا الشعب والقضية، وافتخرنا به كانعكاس لديمقراطية ناشئة تولد من رحم الحصار والمقاومة لتؤسس لديمقراطية جديدة في المنطقة ككل، واستمر بنا الاعتقاد طوال الفترة الماضية حتى تبين لنا أن ديمقراطيتنا ما هي إلاّ ديمقراطية زائفة وغير حقيقية، وأن الوعود التي قطعوها على أنفسهم لا قيمة لها عندما يتبين الفرق بين الوعد والفعل، وأن شرههم لا حدود له فلا المعارضة تليق بهم ولا السلطة وحدها تكفيهم، وأن المطامع لا حدود لها، فهناك الذي لم يكتفِ بما سرق وهناك من يعتقد أن لديه أربعة أعوام ليجعل منها عقودا لا تنتهي وسلطة لا تزول، حتى بدا لنا جميعاً أن الشعب والقضية هما آخر اهتمامهما، وخير دليل على ذلك ما يحدث يومياً من اقتتال لا تفسير له إلاّ كونه يعكس مصلحة فئوية ضيقة تسيّر القادة وتحرك الجيوش للوصول إلى حكم فارغ دون أرض أو سيادة وسيطرة على شعب أسير لا يقوى على امتلاك حريته أو تحرير ذاته.
كنا نعتقد أن السلاح الذي تم تهريبه عبر الأنفاق إلى داخل القطاع خلال السنوات الماضية وتكديسه بكميات كبيرة كان سيستخدم في مواجهة العدو المشترك، وتغنى البعض لهذا التخطيط والبُعد الاستراتيجي، حتى تبين أنه لم ولن يستخدم أبداً في تلك المواجهة المنتظرة، وإنما في مواجهة لم نتوقعها ستحدث بعد أن أكدوا لنا دوماً استحالة حدوثها. فالدم الفلسطيني خط احمر والاقتتال الفلسطيني محرم شرعاً، هكذا قالوا، وتبين أن السلاح المهرّب الذي تكدس لمواجهة كبيرة منتظرة، ظهر بكثافة لخرق الخطوط الحمر التي وضعوها، وأن المواجهة الكبيرة المنتظرة لم تكن أكثر من مواجهة بين الإخوة لسفك الدم الفلسطيني.
كنا نعتقد أن التثقيف السياسي والتعبئة الأيديولوجية التي مورست خلال سنوات الاحتلال كانت تؤسس لمدرسة كادرية عالية الانتماء لهذا الوطن ومخلصة لقضاياه ومستعدة للتضحية من أجل مستقبله، لنكتشف أن التعبئة هدفت إلى التخلص من الشعور الطبيعي بأخوية السلاح ما بين المقاتلين على اختلاف انتماءاتهم وبثت بدلاً منها روح التحريض على الكراهية لدرجة القتل بدم بارد، وهذا ما نشاهده يومياً بين رفاق السلاح وأسرى السجن الكبير، بعد أن اعتقدوا جميعاً في خضم النشوة بحجم التسلح وعديدهم أن العدو قد تغير وأن الاحتلال قد زال، ليعيدوا تصويب بنادقهم إلى قلوب رفاقهم في السلاح وإخوة لهم رضعوا من حليب فلسطين الأم طويلاً. حزينة هي تلك الأم التي ترى أبناءها يتقاتلون على واقع لا يملكون وعلى ملك غير موجود، يتقطع فؤادها من عمق الألم والحسرة على مصيرهم، بعد أن أصبح الابن عاقاً فاقد الإرادة مهزوماً رغم نجاحاته المحدودة والمؤقتة التي أعمته عن رؤية الواقع الذي اؤئتمن عليه ليطوي صفحة جاء على أساسها ويفتح صفحة لا يقوى على قراءتها، كما أصبح الابن الآخر عاقاً رغم فشله الذي يرفض الاعتراف به بحكم الاستمرارية التي اعتقد لوهلة أنها لن تتوقف عن خدمته ما دام هو الأول عند خط البداية، دون أن يعي أن التاريخ أيضاً يتحرك، يقف ولا يتوقف.
كنا نعتقد أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة سيؤسس لمرحلة تحرر قادمة ستصل بشائرها إلى ربوع الضفة وهضابها، وأن القطاع هو جسر الدولة وهيكلها، دون أن نعي أن الاحتلال ووجوده قد وحّد البندقية وساهم دون أن يعي في جبْل العرق الفلسطيني بحبات رمله ليصنع منها الوطن أسطورة، لكن سرعان ما تهاوت مع أول هبة ريح عاتية، ليتبين أن القلاع التي بنيت لم تكن إلاّ بنىً رملية تتهاوى مع حبات الدم المسفوكة كمطر زاحف أو مع آهات الثكالى وأنين اليتامى كبديل لهبوب ريح البحر أمام مشاهد القتل الجاري. كنا نعتقد أن زوال الاحتلال سيعزز الوحدة الوطنية ويدفع نحو مزيدٍ من التنسيق بين فصائل المقاومة، لنرى أن الطمع في السلطة والتسلط كانا الناتج لهذا الزوال، مع أن الاحتلال لم يغب عن أعين المواطن وعن فكره وخوفه وحياته رغم الانسحاب، بعكس شاهري الأسلحة الذين احتفلوا بالانسحاب على طريقتهم وفضلوا أن يكون احتفالهم دموياً دون انتظار لمرحلة ما بعد الانسحاب ودون التحقق من صدقيته.
كنا نعتقد أننا جاهزون لمرحلة الدولة التي ناضلنا جميعاً من أجلها، والتي انتظرناها طويلاً ولو أنها ستأتي بصيغة أصغر مما نستحق، وتفاءل الجميع خيراً عندما أصبح شعار الدولة الفلسطينية هو المطلب الدولي لجميع قادة العالم بما فيهم الأمريكي والإسرائيلي رغم الفوارق في المحتوى والمضمون، حتى أثبتنا أخيراً أننا غير جاهزين لها ولا نستحقها كما أنها لا تليق بنا، عبر الاحتراب والاقتتال الذي أصاب في شرعية نضالنا بمقتل جسور التضامن الدولي ونسفها التي بنيناها عبر تضحيات طويلة ومؤلمة. أثبتنا أننا لسنا أهلاً لهذه المسؤولية وأن الدولة بمؤشرات الاقتتال الدائر والمتواصل رغم تقطعه الذي نشهده يحدث يومياً يدمر فينا نسيجنا الداخلي وبناءنا المجتمعي ستكون تلك الدولة المنشودة قبرنا قبل أن نبلغ الرشد ونتهيأ لمرحلة النضوج والمسؤولية ما بعد التحرير والدولة. هل سيبقى المواطن الذي اكتوى بلامبالاة قياداته السياسية وفلتان أحزابه العسكرية أسير فكرة الدولة بعد أن تبين له ماهية الدولة التي سيرعاها فرقاء السلاح ومهرقو الدم الفلسطيني بعد تجربة القطاع الحية التي لا تبشر بالخير أو حتى بالمستقبل. لقد عدنا لنسمع من جديد ولدى الكثير من أبناء شعبنا مقولة "يا ريت ترجع أيام الاحتلالش وبكثرة في الآونة الأخيرة وبعد أن تفاقم الوضع تحديداً في القطاع. ورغم خطورة مضامين هذه الدعوة إلاّ أنها تعبر وبصدق عن حالة الألم الشديد الذي يعتصر فؤاد المواطن والمعاناة الإنسانية بسبب حالة الإحباط التي وصل إليها رغم معاناته من جبروت الاحتلال طوال سنوات تواجده المباشر على أرض القطاع، إلاّ انه اعتقد أن الاحتلال قد يعيد توحد الإخوة من جديد على هدف نبيل لطالما التقوا عليه وحوله، كما أنه يفضل أن تكون معاناته نتيجة الاحتلال وهذا مشروع في عرف المقاومة،أمّا أن تأتي معاناته وبشدة أكبر من أبناء عمومته وأهله، فهذا ما لا يقوى على تحمله القلب الإنساني بغض النظر عن انتمائه، فكيف الحال بالفلسطيني الذي عرف عنه من جهة إنسانيته المتأصلة للبشر والشجر والحجر، ومن جهة أخرى مقاومته المتجذرة للاحتلال.
يقال ان العنف عبر المقاومة قد تأصل فينا إلى درجة الفكر والتصرف على كل المستويات والأصعدة، ونحت الدهر فينا معالم عنفية أصبحت مألوفة لنا لدرجة أننا كدنا عاجزين عن فعل أي عمل مقاوم لصدها قبل أن تتحكم في عقلنا وحياتنا ومصيرنا القادم، وأصبح العنف والسلاح طريقنا لحل خلافاتنا، فهذا ما كان يفعله من حمل السلاح دوماً وهذا ما يعرف فعله وتدرب عليه دون غيره من الأفعال، وهو أسهل الطرق للتعامل مع مشكلة دون ضمانات لحلها. وهذا ما اعتمده حاملو السلاح منّا وهذا ما توصل إليه قادتهم. في نفس الوقت اعتادوا على نمطية الثورة والمقاومة اللتين لا تعترفان بقانون غير قانونهما مما يسهل لهم تبرير أفعالهم متى أرادوا باسم الثورة والمقاومة كستار يحميهم دوماً من انتقادات قد تطالهم في تصرفاتهم. فشل البعض منهم عند إقامة السلطة في التعود على سلوكيات جديدة أفقدتنا عملياً عقدا من الزمن، وفشل البعض الآخر في عملية الانتقال الديمقراطي وتمرين الذات على آليات عمل سلطوية بدلاً من آليات عمل المعارضة مما عزز لديهم القناعة أن الحل لعجزهم يكمن في الردع بالقوة بعد أن اقتنعوا أن لديهم تفويضا بشريا وربانيا لا يجب أن يخضع لأي اختبار.
تتهاوى مكونات المشروع الوطني بين العجز وسيطرة العادة على نمطية التفكير دون أن يلحظه أحد أو يبالي به أحد. فهل كنا مخدوعين طوال العقود الماضية من عمر الثورة وتعزز هذا الشعور بالخداع بعد الانتخابات الأخيرة والتصرفات اللامسؤولة التي يقدم عليها من يحكم ومن يدعي الحكم، وكأنهم بهذا يستميلون عطفاً من أحد. العطف والتضامن هو آخر ما يفكر به المواطن هذه الأيام مع من يتحمل مسؤولية ضياع الفرص وضياع الأمل وضياع المستقبل

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
كنا نعتقد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: