أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العاب الدجاج مواويل الحكيم الاعتراف امتحانات حكايات مراد الحب المنتدى كرسي لعبة توفيق موضوع اغنية تحميل بالغة عباراة المزعنن توقيع جميله القدس للايميل الانجليزية الساهر كاظم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الثقافات المتناقضة في الشخصية الواحدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الثقافات المتناقضة في الشخصية الواحدة    الأحد 11 يوليو - 23:35

الثقافات المتناقضة في الشخصية الواحدة
بقلم : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – عضو لجنة الحوار الفلسطيني وعضو تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة – ( 10 - 7 – 2010م )
-----------------------------------


الثقافة عنوان الشعوب ، وهي تعبير حي لمستوى الوعي البشري من حيث التفكير والسلوك والفعل ، فكل قول أو فعل يُعبر بالقطع عن ثقافة صاحبه ...

يسود في مجتمعنا العربي مزيج من الثقافات المتناقضة ؛ لتعبر عن شخصية العربي في كثير من الأوقات ، كما تسود ثقافات رائعة تجسد أحيانا عمق وروح ارتباط الإنسان في وطنه وعلى أرضه ، مثل ثقافة النخوة والشهامة ، وحب المساعدة وعمل الخير، و روح المبادرة والإسراع في الإنقاذ حتى لو كان ثمن ذلك حياة المنقذ نفسه ، وكذلك ثقافة التسامح ، وثقافة الكرم ، وثقافة احترام الضيف وإكرام الجار ، وثقافة العطف على الصغير واحترام الكبير، وثقافة صلة الرحم ، وثقافة مساعدة الفقراء ، وثقافة حب الموت في سبيل الله ...

وفي نفس الوقت هناك ثقافات سلبية كثيرة هي على نقيض الثقافات السابقة وفي ذات الجسم العربي تنهش فيه بغير رحمة ، وتقضي على كل المثل والقيم ، مثل ثقافة الكراهية وعدم قبول الآخر وسوء المعاملة ، وثقافة العدوانية والجنوح نحو العنف ، وثقافة الرشوة ، وثقافة الأنا ، وثقافة الغرور، وثقافة النفاق في العلاقات الاجتماعية والإدارية ، وثقافة الهزيمة ، وثقافة الكذب الذي يعتبرونه ملح الرجال ، وثقافة الغش ، وثقافة حب النوم واللهث وراء تلبية الرغبات ، وثقافة السلبية والتلقي ، وثقافة العقم الإداري ، وثقافة الاهتمام بالمظهر والشكل دون الجوهر والمحتوى ، وثقافة الاعتداء على الملكية العامة ، وثقافة حب المقعد الأمامي في المناسبات والندوات ، وثقافة حب الحكم والسلطة حتى لو كان ذلك على حساب الدماء ، وثقافة غياب الانتماء الوطني وتغليب أجندة خارجية وتفضيل الفكر والانتماء على الوطن والشعب والهوية ، وثقافة جلد الذات ، وثقافة الاستغراق في التعليل والتحليل والتبرير والهروب من الحقائق الدامغة ، وثقافة البربرية والهمجية وغياب النظام والقانون والذوق الرفيع ...

كما تسود ثقافات سلبية أخرى منها : ثقافة اعتبار المرأة كماً مهملاً والتمييز بينها وبين الرجل ، وثقافة الحسد والغيرة ، وثقافة قمع الرغبات وقتل المواهب والإبداعات ، وثقافة تلاشي الميل نحو التعاون وضعف روح المبادرة والإيثار ، وثقافة ضعف الأواصر المجتمعية وترديد مقولة وأنا مالي .. وثقافة الاعتماد على الآخر وتلاشي الشخصية المنتجة الفاعلة وطمسها ، وثقافة الشعور بعظمة الذات أمام الوالدين وعدم احترامهما والتعالي عليهما ، ثقافة عدم احترام الجار وسهولة الاعتداء عليه ، وثقافة البخل والإسراف ، وثقافة الاهمال الصحي والوظيفي ، وثقافة التأجيل ، وثقافة تكدس أكوام القمامة في الطرقات وعلى أبواب البيوت ، وثقافة عدم احترام الشارات الضوئية وقواعد وقوانين السير والمرور ، وثقافة مزاريب مياه الأسطح التي تصب على رؤوس المارة والمشاة في الطرقات ، وثقافة بث الشائعات ، وثقافة الغيبة والنميمة والإفساد ، وثقافة قطع الرحم ، وثقافة عدم احترام الطابور ، وثقافة الوقوف وسط الطريق لانتظار الحافلات ، وثقافة الاهتمام بالمظهر الخارجي ، وثقافة مراقبة الآخر ، وثقافة العند وحب الظهور وفرض الرأي على الآخرين ، وثقافة عدم الإحساس بالآخر ، وثقافة ما نسمعه اليوم من عبارة : خليها على الله .. وثقافة الجهل الجنسي والجهل الطبي ...

ومن هنا يأتي دور التعبئة المعنوية والسياسية والمجتمعية ؛ من أجل مكافحة الثقافة السلبية وتعميق الثقافة الايجابية ؛ ليكون المواطن فاعلا لا منفعلا ، وإيجابيا لا سلبيا ، ومؤثرا لا متلقياً ، ومنتجا لا مستهلكاً فقط ...

فما هو سر الجمع بين الثقافات المتناقضة في الشخصية الواحدة أو المجتمع الواحد ؟

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الثقافات المتناقضة في الشخصية الواحدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: