أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الانجليزية الساهر كرسي المنتدى الدجاج حكايات الحب تحميل الاعتراف المزعنن موضوع اغنية توقيع القدس جميله كاظم عباراة بالغة العاب توفيق مواويل مراد لعبة للايميل الحكيم امتحانات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 مصطفى حافظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30073
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: مصطفى حافظ   السبت 10 يوليو - 1:44

مصطفى حافظ
في ذاكرة الأجيال الفلسطينية


نشأت الوحيدي

9 / 7 / 2010م ... تمضي المراكب دائما وتحمل على متنها القبطان الذي يساير الرياح والعواصف دون الركوع للزمهرير ودون المضي للخلف الذي يحمل في باطنه أحلاما أو كوابيسا سوداء .

في هذه الأيام يحتفل الضمير الأبي العربي الحر بالذكرى السنوية لاستشهاد القائد العسكري القومي العربي المصري مصطفى حافظ والذي طال حياته انفجار طرد ملغوم خطط له الموساد الإسرائيلي .

في الثاني عشر من شهر تموز / يوليو للعام 1956م استشهد القائد العرب القومي مصطفى حافظ في سرايا غزة آنذاك واختلطت دمائه الزكية بثرى فلسطين بعد فشل الموساد الإسرائيلي وتحديدا " الفرقة 101 " والتي كان يقودها آنذاك النقيب الإرهابي شارون والذي ارتكب مجازر عديدة بحق الشعب الفلسطيني ومنها مجازر صبرا وشاتيلا ومجزرة البوليس الحربي في 28 / فبراير من العام 1955م في محاولات عديدة لاغتياله .

وكان قد قام بتنفيذ عمليات فدائية مع رفاقه في السلاح زرعت الرعب في قلوب الإسرائيليين وما كانت تتميز به عمليات مصطفى حافظ الفدائية أنها كانت في عمق الإحتلال . وكان قد خطط وشارك في اغتيال العقيد ورجل الظل كما كانت تسميه الصهيونية جولدا مائير سبعة من الضباط والخبراء الإسرائيليين الكبار ومنهم من عمل في منظمة " إيتسل " الصهيونية وقد أشرف وتابع عملية الإغتيال الجبانة ديفيد بن غوريون أحد مؤسسي دولة الإحتلال ووزير الحرب دايان .

مصطفى حافظ من الأسماء التي ستظل دائما سيدة للأسماء في زمن الحسابات والأرقام والزيادات والمزاودات والتجاذبات والتضاربات ولقد ترعرت طفلا وأنا أسمع باسم هذا القائد الزعيم ومثله أسماء كثيرة كعمر

المختار ، وبطل الفالوجا القومي جمال عبد الناصر ، وبطل الكرامة في

21 / مارس / 1968م ياسر عرفات ، والشيخ أحمد ياسين ، وجميلة

بوحريد ، وخليل الوزير بطل ديمونا ، ود. جورج حبش ، ودلال المغربي عروس فلسطين وأبو داوود بطل عملية ميونخ الشهيرة ، ووديع حداد ، وليلى خالد وعمر القاسم ، ود. فتحي الشقاقي ، وحيدر عبد الشافي ، وأبو العباس ، ود. سمير غوشة ، وسليمان النجاب

كانوا أسماءا ورجالا وأبطالا للمقاومة في كل زمان ومكان ، وكانوا دائما أسياد الموقف والقرار ، وكانوا أبطال في المقاومة وأبطال في الوحدة والتوحيد وكم هي الأسماء التي نسيت وهم جميعا أوسمة على صدور الأباة الأحرار في العالمين العربي والإسلامي .

إنهم الشهداء الأحياء فتحية لأرواحهم الطاهرة وتحية للمناضلة العربية الجزائرية جميلة بوحريد التي ما زالت تصارع المرض في حين تغفل عنها عين الدولة والأجيال التي لم تعرف مكانتها وقيمتها التاريخية ولكن عين الله ترعاها .

إنهم الجيل والرعيل الأول الذي عايش القائد القومي العربي المصري مصطفى حافظ فهل من نظرة إيجابية للخلف لنستذكر فيها العظام من أمتنا العربية والذين توحدت دمائهم وهمومهم وأحلامهم وآلامهم وآمالهم وهوياتهم ووظفوا الخلاف والإختلاف ذات يوم من أجل صنع قنبلة تقض مضاجع الأعداء المحتلين .

إنهم القادة وأبطال المقاومة والحرب وسلام الشجعان وهم الذين فرضوا شروطهم على الإحتلال حيث خاطب ذات يوم الجنرال الفرنسي " شارل ديجول " قادة حربه وأركانه في العام 1958م إبان احتلال فرنسا للجزائر وقال " نمتلك من العدة والعتاد كثيرا ، ونمتلك ( 500000 ألف جندي فرنسي ) ونستطيع أن نقمع ونسجن وأن نقتل من الجزائريين ما استطعنا ولكنه من الجنون أن نتصور بأننا يمكن أن نسيطر على الشعب الجزائري

لأن خوفنا وقلقنا أكبر من خوف وقلق الجزائريين .

نعم ، فلقد أجبرت المقاومة ورجالها في الماضي كمن ذكرت سابقا الإحتلال

أن يتخلى عن غطرسته وأن يشفى من مرض الإحتلال فهل من رجال في يومنا هذا مستعدون لتوظيف الخلاف والإختلاف من أجل صنع وحدة وقنبلة ودولة ....

علينا دراسة الماضي جيدا وتفعيل الذاكرة جيدا من أجل مواجهة تلك المدرسة الصهيونية الحربية التي تقول " إن الكبار يموتون والصغار ينسون " فإن الأرض العربية تئن وتحن لأقدام العظماء والذين يرحلون عنا بصمت الشهداء ومنهم " وا أسفاه " من يعتقل الإحتلال الإسرائيلي الغاشم جثامينهم الطاهرة في حفر يطلق عليها مقابر الأرقام الإسرائيلية وهي لا تليق بالأكرمين من الشهداء وهم " أحياء عند ربهم يرزقون " وكأن الإحتلال يخشى من عودة الشهداء ، كما وهناك من الأبطال من هم مفقودون وأسرى في سجون سرية اسرائيلية غير معلنة وباعتراف من الإحتلال بوجودها حيث اعترف الإحتلال الإسرائيلي بوجود السجن السري الذي يحمل الرقم 1391.

إننا بحاجة لرحلة في نكبة شعب ، وبحاجة للوحدة ونفض غبار الإنقسام الذي غطى جلدنا العربي الفلسطيني فبتنا نخشى على لوننا ولهجتنا وعلمنا كما بتنا نخشى على لغتنا أن تضيع تحت أسنة التجاذب والإستقطاب والإنقسام والتضاربات .. إننا بحاجة لتفعيل الذاكرة من أجل أرضنا وأسرانا والمسرى ومن أجل الوفاء لدماء الشهداء العظام .. كل الشهداء .. والعهد هو العهد والقسم هو القسم .. والمجد والخلود لروح القائد القومي والعربي المصري الشهيد مصطفى حافظ والذي يرتفع اسمه بفخر واعتزاز عاليا في واجهة إحدى مدارسنا الفلسطينية بغزة ، وختاما أقول بأننا بحاجة لتدويل القضية الوطنية بمجملها ولا لتدويل الأسماء .

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
مصطفى حافظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: