أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» البكا فى القرآن
أمس في 21:40 من طرف رضا البطاوى

» الجند فى القرآن
السبت 24 يونيو - 23:19 من طرف رضا البطاوى

» السلك فى القرآن
الجمعة 23 يونيو - 16:26 من طرف رضا البطاوى

» السرقة فى القرآن
الخميس 22 يونيو - 19:04 من طرف رضا البطاوى

» الشبه فى القرآن
الأربعاء 21 يونيو - 20:17 من طرف رضا البطاوى

» السيل فى القرآن
الثلاثاء 20 يونيو - 14:21 من طرف رضا البطاوى

» السيماه فى القرآن
الإثنين 19 يونيو - 14:13 من طرف رضا البطاوى

» السفه فى القرآن
الأحد 18 يونيو - 20:37 من طرف رضا البطاوى

» الحرير فى القرآن
السبت 17 يونيو - 21:04 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توقيع الحكيم للايميل جميله تحميل امتحانات المنتدى الاعتراف الساهر المزعنن الحب القدس مراد كاظم اغنية موضوع توفيق بالغة حكايات الانجليزية العاب عباراة الدجاج مواويل لعبة كرسي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
رضا البطاوى
 
ملكة الاحساس
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 نعم...كهانا حي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميـــ في زمن غدارـــرة
العضو المميز
العضو المميز
avatar

انثى
الحمل
عدد الرسائل : 1841
العمل/الترفيه : الترفيه حسب المزاج!!!
المزاج : متل اول امبارح !!
نقاط : 4953
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 16/03/2010

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: نعم...كهانا حي   الإثنين 28 يونيو - 13:46

نعم.. كهانا حي




في 29 تموز 1986 رفع مئير كهانا مشروع آخر لحجب الثقة: «رفض الحكومة البحث في تبدد الايديولوجيا الصهينونية الذي يعرض للخطر وجود الدولة اليهودية».
وضمن امور اخرى قال: «منذ بداية طريق الصهيونية السياسية تجاهل وتملص مفكرو الحركة من الحقيقة الفظيعة والمخيفة للتناقض الجذري بين الصهيونية وبين الديمقراطية الغربية المتنورة، التي كان كل الزعماء الصهاينة عبدة معجبين بها. هيرتسل، نورداو، سولكوف، وايزمن، بن غوريون – كلهم يمين ويسار، فقط الرأس في الرمال، نعامة واحدة كبيرة. أحد من التقدميين الليبراليين، المتنورين لم يحذر ببوق كبير من الخطر الفظيع الكامن في التضارب الذي بين المفهوم الصهيوني لدولة يهودية وبين الاساس الديمقراطي لحكم الاغلبية».
وفضلا عن ذلك: «حتى متى تقفزون على البندين؟ اذا كانت صهيونية ودولة يهودية – قولوا وضعوا حدا لجنون الديمقراطية السياسية للعرب والتي ستؤدي بنا الى حرب داخلية والى الانتحار؛ واذا كانت الديمقراطية هي الرب – فسيروا وراءها – ولكن كفوا عن الهذر عن الصهيونية والدولة اليهودية».
هذا كان حصان كهانا. التضارب. فكيف تصدت للامر الكنيست؟ بالمقاطعة. في كل مرة كان يتحدث فيها كانوا يخرجون من القاعة باستثناء بعض الاصوليين القوميين.
شيفح فايس من حزب العمل رد على مشروع حجب الثقة على النحو التالي: «نحن نقترح شطب مشروع حجب الثقة عن جدول الاعمال». هذا كل شيء. كما أن المراسلين البرلمانيين شاركوا في المقاطعة العاجزة. كان مريحا النفور من كهانا. فقد كان يصرخ، يهدد، يلوح بقبضته، يتحدث بلكنة اجنبية، ولكن سياسيا لم يكن هناك فارق بينه وبين رحبعام زئيفي، رغم أن هذا حظي بالجسور وبالشوارع على اسمه لانه كان واحدا «منا» والفلسطينيون هم الذين قتلوه».
سيكون من الديماغوجية بمكان ان نأخذ خطابات كهانا – الذي رفض حزبه على أي حال بعد سنتين بسبب العنصرية – لنحصي النواب الكهنيين اليوم ونشرح بكثرتهم موقف الدولة من الاقلية العربية، مثلا، على خلفية الهجوم على النائبة حنين الزعبي. الموضوع شبه معاكس. التمثيل الواسع الذي للعنصرية في الكنيست ليس الا استنتاجا يعود الى مدى السنين من السياسة الرسمية، التي لغتها فقط لم تكن كهانية.
بين الحين والاخر، ولا سيما في اثناء الحملات الانتخابية، يتحدثون بلغة المستقبل عن الغاء التمييز «الماضي»، ولكن الحاضر المستمر هو الواقع الحقيقي للعنصرية، وذلك لانه يتم من خلال الاجهزة الرسمية.
هذا هو القاسم المشترك لكل احزاب السلطة: يتحدثون عن المساواة ويغمزون، ويستنفدون معظم الكعكة لليهود. المعركة ضد عنصرية المستوطنين الحسيديين في عمانويل كادت تنجح في ان تغطي على العنصرية الحقيقية، المؤطرة، العميقة ضد الاقلية العربية.
مثلا، طريق رقم 6 – لا يمكن من خلاله الوصول الى الطيبة؛ ولا يوجد للمدينة مخرج منها اليه. مثلا، وفيات المواليد في الوسط العربي، وحوادث الطرق المرتبطة بالبنية التحتية. لا يوجد مجال ينبغي فيه توزيع الكعكة الوطنية ولا يكون العرب مميز ضدهم فيها. حواسيب ومكيفات هواء لاطفال المدارس؟ وظائف في خدمة الدولة؟ مراكز جماهيرية؟
الصراع في اوروبا من اجل المقاطعة الاكاديمية على اسرائيل يفوت حجة ناجحة: الجامعات الاسرائيلية تقف في رأس المعسكر المميز ضد العرب. فالعرب هم 20 في المائة من السكان، ولكن اقل من نصف في المائة في الطاقم في كل الجامعات هم عرب. الوضع في جامعة حيفا فضائحي: 20 في المائة من الطلاب هم عرب، ولا واحد في المائة منهم عضو طاقم. هنا بشكل عام تأتي الحجة العنصرية على نحو ظاهر. فهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية. هل كبيرة جدا شهية الطاقم اليهودي (والطاقم الاداري والفني للجامعة؟ بحيث انه حتى ولا نصف في المائة عرب).
هذا هو المكان الذي تزدهر فيه الكهانية. ليس في الكنس، بل في المكان الذي يؤهل فيه موظفو الاجهزة للمستقبل. يمكن لوزير التعليم وزبولون اورليف ان يقفا على رأس رجال «ان شئتم» الذين يحتجون على حرية البحث: اساس مهمتهم يقوم بها الاخرون، من يسار او يمين، شرقيين او نساء – بحيث لا توزع الكعكة على الاقلية العربية ايضا.
بالمناسبة، حجة التمييز في جامعاتنا كسبب للمقاطعة الاكاديمية لا يؤخذ بها في اوروبا للسبب البسيط في ان الجامعات هناك ليست افضل من هذه الناحية. ولكنها سيؤخذ بها، ذات يوم في الولايات المتحدة، وليس فقط في الجامعات. مشكوك جدا أن يكون الحماة المتحمسون جدا لاسرائيل هناك بوسعهم ان يعيشوا تحت الدستور الاسرائيلي غير المكتوب.
اسحق لئور
هآرتس الاسرائيلية

_________________



[size=24]أشياء كثيرة ماتت في نفسي ....
بعضها قتلها الزمن...
وبعضها قتلت بايدي أناس آخرين...
والباقي قتلتها بيدي لكي أستطيع ان أحيا
....[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الفراشات

avatar

انثى
الاسد
عدد الرسائل : 598
العمل/الترفيه : رسسسسسم مطالعة والتنقل من زهرة الى اخر
المزاج : ششششش
نقاط : 3778
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 04/08/2009

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: نعم...كهانا حي   الإثنين 28 يونيو - 15:52

مشكوررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعم...كهانا حي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر "الأخبار عربية والعالمية"-
انتقل الى: