أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
اليوم في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحب كاظم المزعنن لعبة موضوع للايميل الانجليزية تحميل توفيق المنتدى بالغة الاعتراف القدس العاب الدجاج كرسي اغنية الحكيم امتحانات جميله عباراة توقيع مراد الساهر حكايات مواويل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 مُذكّرات شاب من دمشق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: مُذكّرات شاب من دمشق   الثلاثاء 22 يونيو - 13:47

مُذكّرات شاب من دمشق



دمشق في 20 \آذار \2008
هذه ورقة تمّ العثور عليها في الشارع لشاب اعتاد كتابة مذكّراته اليومية ويبدو أنها سقطت منه عن طريق الخطأ. الملفت أنه على ما يبدو وقعت الورقة في يد شخص آخر وقام بالتعديل عليها عن طريق شطب بعض الكلمات واستبدالها بكلمات أخرى ثم أعاد رميها في الشارع حيث وجدها وبالنهاية انتهى الآمر بها على صفحة هذه المدونة!


لكن يبدو أن من قام بتعديلها إما شخص يعمل في الرقابة على المصنفات التلفزيونية والمسرحية, أو يعمل في الآمن أو ربما مواطن عادي لكنه من الّذين يعتقدون أنفسهم يعيشون في المدينة الفاضلة.

مهما يكن من قام بالتعديل أو بالـ (تصحيح) من وجهة نظره, سأنشر هذه الورقة كما هي مع التعديلات, هذه الورقة التي تحتوي على المذكرات …





مذكرات شاب …

من دمشق ….

استيقظتُ صباحَ هذا اليوم آملاً أن يكون يومي أقل تعاسةً أكثر سعادةً من اليوم الذي سبقه. للأسف كان التيار الكهربائي مقطوعاً معطّلاً اليوم كالعادة على غير العادة. اضطررتُ للاستحمام في الظلام وكدتُ أقع وأكسر رقبتي أكثر من عشر مرات. المهم أنني أنهيتُ استحمامي بنفسية تشاؤمية تفاؤلية حول البداية التي بدأ بها يومي هذا.
خرجتُ من القن المنزل الذي أعيش فيه متّجهاً إلى البحث عن العمل. وقفتُ على الرصيف لأستقلّ المكرو المترو, وبعد انتظار دام حوالي خمسٌ وعشرون دقيقة تمكّنت من القفز الصعود بصعوبة بسهولة إلى المكرو المترو وجلستُ القُرفُصاء على الأرض الكرسي. كان السائق يضع أغنية (أجمل ما بالكون) (حرفيّون حرفيّون) على إذاعة ميلودي إف إم صوت الشباب. كان الطريق مليئاً بالمطبّات بالأشجار والحفر الأزهار فوصلتُ وأنا أشعر بالغثيان بالإفتتان والدوار الانبهار. في البداية كان عليّ إنهاء معاملة بسيطة في إحدى المديريّات. توجّهت إلى تلك المديرية التي يقف على بابها رجلان فتاتان خشنان حسناوتان غريبا رائعتا المظهر يحملان تحملان رشّاشاً دليل المؤسسة يبدو أن مهمتهما حراسةالمبنى استقبال المراجعين وكأننا في ثكنة معرض عسكرية فاخر. توجهت نحو الشخص الجالس في غرفة الاستعلامات وكان يأكل يعمل بشراهة بجد. سألته:”عفواً أين يقع قسم الاستثمار؟” فلم يجب لأنه كان غارقاً منهكاً بالأكل بالعمل. انتظرتُ بضعة ثواني وأعدتُ السؤال:”عفواً أين يقع قسم الاستثمار؟” فنظر لي وهو يأكل يعمل مُفنجراً مبستماً عيونه وتمتم قال بغضب بأدب :”هممففهمم بَه!” “في الطابق الثالث يا أستاذ”.
يائساً تركته يتابع أكله عمله ورحتُ أبحث عن القسم حتى وجدته فاكتشفت أن الموظفة المسؤولة في إجازة في عمل وعلي الانتظار بضعة أيام ريثما تنهي إجازتها عملها. هكذا قالت لي الموظفة الأخرى متجهّمة الوجه منفرجة الأسارير!!

قررتُ الذهاب إلى مقهى الانترنت لتمضية بعض الوقت قبل متابعة جولتي. كنتُ أريد تحميل بعض القصص والروايات المقرصنة وذلك لأنني لا أملك النقود لشراء الروايات المطبوعة أفضل القراءة على شاشة الكمبيوتر. لكن كانت الانترنت بطيئة سريعة جداً لهذا فضلتُ تصفّح بعض المواقع. دخلتُ موقع فيس بوك شبيبة الثورة فوجدته محجوباً فاستمتعتُ به كثيراً, دخلتُ موقع يوتيوب التلفزيون العربي السوري فوجدته محجوباً فاستمتعتُ به كثيراً, دخلتُ موقع أمازون مكتبة الأسد فوجدته محجوباً فاستمتعتُ به كثيراً دخلتُ موقع إيلاف جريدة الثورة فوجدته محجوباً فاستمتعتُ به كثيراً. كانت هذه هي فقط المواقع التي أستمتعُ بها لهذا قررتُ الخروج لأشتري بعض الصحف. اتّصلتُ بصديقي للاجتماع به وقرائة فرص العمل الأخبار المحلية سوياً كالعادة.

- “مرحبا صديق رفيق”
- “أهلاً”
- “دعنا نلتقي كالعادة للبحث عن عمل لقرائة الأخبار”
- “حسناً أراك بعد ساعة على جسر الرئيس السيد الرئيس عند مثلّث برمودا الزاوية المجاورة للمصرف العقاري”
- “أحذر احرص على المرور جانب الكشك الذي يبث أغاني علي الديك كي لا يصيبك العُصاب الذُهولي السرور الطاغي, أحتاج كامل تركيزك اليوم.”
- “تأكد أنني سأحذر من سأحرص على ذلك”

التقينا في المكان المذكور وذهبنا للحصول على بعض الصحف, عند كشك الصحف كانت العناوين متنوعة, هنالك عنوان يتحدث عن حفلة زياد الرحباني حسين الديك في مهرجان بعلبك المحبة والسلام القادم, وعنوان آخر يتحدث عن احتمالات فشل نجاح القمة العربية, وعناوين عن رفع الدعم المتوقّع عن على المازوت وارتفاع انخفاض الأسعار. بالتأكيد أخذنا الصحف الإعلانية المجّانية فقط واتجهنا للجلوس في إحدى الحدائق العامة لمطالعة الصحف.

صادفَ جلوسنا مرور فتاتين لا أدري إن كانتا جميلتين أم لا, لأن جميع الفتيات أصبحن جميلات هذه الأيام بشكل أو بآخر, كانت كلٌّ منهما ترتدي كنزة وجينزاً ضيّقين وتنتعل شحّاطة في قدمها, حسناً أعرف أنه لا بدّ أن يكون لها اسمٌ أكثرَ رقيّا لكنني أطلق هذا الاسم على أي شيء يُلبس في القدم وتظهر منه أصابع الأرجل !

قلتُ لصديقي متنهّداَ: - ” متى تعتقد أننا سنتزوج أو بالأحرى كيف سنستطيع ذلك”
أجاب: - ” هذا السؤال يشغل بال جميع الشباب هذه الأيام .. وأنت تعرف أن السبب هو فقر الحال كثرة الأشغال”
- “سمعتُ أن حكومات بعض الدول العربية تتحمّل مصاريف الشباب العازمين على الزواج”
- “هذا صحيح هذه إشاعة”

بينما كنا منهمكين في مطالعة الصحف كانت الفتاتان تمرّان من جانب مقعدنا مرّة أخرى, كان صديقي يقوم بمد رجليه عن آخرهما وهو يمسك بالجريدة امام عينيه ولم ينتبه أن هذا ادى إلى تعثّر واحدة من الفتاتين بقدمه فحدثَ أن تَدَحكَلَت ووقعت على الأرض و انشَلَحَت شحّاطتها وطارت حوالي المترين في الهواء. قبل أن نستوعبَ ما حدث وجدنا رجلاً يهرول نحونا كان يرتدي قميصاً مُشجّراَ فضفاضاً وبنطالاَ عتيقاَ أنيقاَ وقال بأنه من الأمن الجنائي وسوف يشحطنا يأخذنا إلى قسم الشرطة بتهمة التحرش.

لم تفلح جميع محاولاتنا بإقناعة بأن الأمر لم يكن مقصوداً إذ بدا أن دماغه لا يستوعب أكثر من عشر كلمات بالدقيقة أنه لم يصدق. وبالفعل نادى لشخص كان معه وقاموا بجرّنا عنوةً برفق إلى قسم الشرطة القريب.

قال لي صديقي: - ”وماذا سنفعل الآن؟”
أجبته: - ” لا أدري, أنت تعلم أن المتهم هنا مُدان بري حتى تثبت براءته إدانته”

عند مدخل المخفر كان هنالك شرطيٌ رث أنيق المظهر يحملُ رشاشاً لا يقدر على رفعه. تجاوزناه إلى الداخل حيث كان دهان الجدران مقشوراً لامعاً والبلاط وسخاً نظيفاً وكان هنالك غرفة يبدو أن فيها بضعة أسرّة وتخرج منها رائحة جوارب عطرة.
ثم أخذونا إلى غرفة لا تقلّ سوءاَ روعةَ عن باقي الغرف كان يجلس فيها شخص بدين وراء الطاولة. قال لنا بغضب من الواضح أنه مُصطنع:
- “أنتم تستحقون السجن على عملتكم هذه يا كلاب شباب”
قلتُ له في تردد : - ”نحنُ لم نكن نقصد أن …”
قاطعني صائحاً:
- “أخرس اسمح لي يا جحش سيّد إن تصرّفك يدل على أنك شخص واطي مضطرب نفسياً”
ثمّ أضافَ قائلاً:
- “أين أهلك أليس لكَ أهل لماذا لا يأتون لإخراجك من هذا الموقف ألا يملكون النقود؟”

قال صديقي في سذاجة:” أهلي؟ لكن عمري أكثر من 18 عاماً ما علاقة أهلي كي … “
قاطعته بسرعة قائلاً :
- “نعم سأتّصل بأخي وأتدبر الأمر الآن”
أجاب:
-” نعم وبسرعة فاليوم هو الخميس ولو لم تتدبر الأمر ستنام عندنا حتى الأحد قبل أن نبتّ في أمرك”

اتّصلتُ بأخي الذي جاء بعد ساعة وأخلى سبيلنا بعد أن دفع 2000 ليرة وعد المحقق أننا لن نكرر هذا العمل السيء.

في طريق العودة كان المساءُ قد حل وقد أضعنا يوماً آخر دون العثور على عمل. قلت لصديقي أن يحمد ربه أن القضية كانت قضية تحرش ولم تكن قضية حادث سيارة وإلا لكلّفتنا أكثر من هذا بكثير من النقود الوقت. لكنه ذكرني أننا لا نملك سيارة أساساً وليس هنالك أمل في هذا على المستوى المنظور!

ودّعتُ صديقي وقفزت ركبتُ إلى المكرو المترو عائداً مرة أخرى إلى القن المنزل آملاً أن أستيقظ غداً صباحاً ويكون يومي أقل تعاسة أكثر سعادة من يومي هذا.

أوه … لقد انفصلت هذه الورقة من الدفتر, أرجو ألا أنسى إلصاقها غداً صباحاً فلا أريدها أن تضيع.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
الملاك



انثى
الجدي
عدد الرسائل : 774
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 3774
الشهرة : 9
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مُذكّرات شاب من دمشق   الجمعة 25 يونيو - 0:01

مشكور

ويعطيك العافية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنسيسة
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الحمل
عدد الرسائل : 2033
العمل/الترفيه : طالبة مدرسة
المزاج : رايقة على طول
نقاط : 4871
الشهرة : 18
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: مُذكّرات شاب من دمشق   الجمعة 25 يونيو - 0:18

يسلموووووووووووووووووو

_________________
الحياة تمتلك ابتسامة رائعة ولكنها تبتسم بصعوبة فادعوها انت للابتسامة بابتسامتك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: مُذكّرات شاب من دمشق   الجمعة 25 يونيو - 3:03

الله يعافيكم
ويسلمو على المرور

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
اميـــ في زمن غدارـــرة
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الحمل
عدد الرسائل : 1841
العمل/الترفيه : الترفيه حسب المزاج!!!
المزاج : متل اول امبارح !!
نقاط : 4684
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 16/03/2010

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: مُذكّرات شاب من دمشق   الأحد 27 يونيو - 17:15

اممممممممم
يسلمو صلاح
بدي اصير اكتب مذكراتي بلكي انتشرت
هههههههههه

_________________



[size=24]أشياء كثيرة ماتت في نفسي ....
بعضها قتلها الزمن...
وبعضها قتلت بايدي أناس آخرين...
والباقي قتلتها بيدي لكي أستطيع ان أحيا
....[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: مُذكّرات شاب من دمشق   الإثنين 28 يونيو - 5:26

ووماله مش غلط يااااااااا دانا

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
مُذكّرات شاب من دمشق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتدى العام "منوعات البيت" :: غرفة الاستراحة-
انتقل الى: