أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
اليوم في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل المزعنن للايميل الحكيم الانجليزية كرسي الدجاج عباراة القدس مراد لعبة توفيق المنتدى العاب امتحانات كاظم توقيع الساهر مواويل بالغة اغنية حكايات الاعتراف الحب موضوع جميله
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 نهاية كيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: نهاية كيان   الجمعة 11 يونيو - 15:50

نهاية كيان


علي شكشك

اللجنة الاعلامية للقدس في الجزائر

ليس من قبيل الصدفة أن تتكاثر الآراء والتصريحات والتعليقات والتحليلات والمقالات التي تلت الجريمة الصهيونية على أسطول الحرية, والتي أشارت بوضوح إلى طبيعة هذا الكيان وربطت هذا السلوك بجوهر هذه الطبيعة كونه يصدر عنها بتلقائية الأشياء وبراءتها, وكون مثل هذا السلوك شرطاً لاستمراره والحفاظ عليه بما أنه نشأ أصلاً على عدوانٍ على أرض, وارتبط سببياً بظلمٍ كامل لشعبٍ آخر وتاريخٍ آخر ومنطقٍ آخر, وحمل في طياته نفياً لهذا الآخر وتعسفاً كاملاً لسيرورة التاريخ ومنظومة القيم والفكر والإنسان والحضارة التي أنضجت هذا الجزء من العالم منذ فجر البشرية, في اتجاهٍ معاندٍ ومضادٍّ لانسياب هذه الحركة وكيميائها وروحها وتفاعلاتها وقوانينها الظاهرة والخفية, المدرَكة والغيبية, مما جعل كلّ هذه الآراء والتعليقات تربط بين هذا السلوك وبين نهايات هذا الكيان الذي سيؤول نتيجة هذا كله إلى الزوال,

وتأتي هذه الآراء لتكمل أحاديثَ كثيرةً في هذا المضمار, كتباً ودراساتٍ ونبوءات, حلقات دراسية وأبحاثاً ومؤتمرات, قديمة وحديثة, المدهش أنّ أكثرها تأتي من داخل ثقافة هذا الكيان, الذي يتحسّسُ كاملَ وجوده كلما هبت عليه سفينة أو تصريح, كأنّه يعيش الهاجس أصلاً ويكابد النهاية على الدوام, ولكنه يطمئن إلى غفلة الجوييم, وما إن يلمح يقظةً منهم حتى تطفوَ ذاته هو ذاته إلى سطح الحقيقة والفجيعة, ويفزع للنهاية التي يتلمسها في جوهره ويتغافل عنها ليل نهار, ويتناساها ويسلك مع نفسه ذاتَ الطريقة التي أراد فيها البطش بالحقيقة في سياق التاريخ, فيزوّر الوثائق ويقتل الشهودَ الكبار منتظراً أن ينسى الصغار, ويصادر الكاميرا ويستسيغ الكذب على ذاته فيُضلِّل الأرضَ ويغيّر ملامحَ البنيان, ويتوهم أنه إن غيّر أسماء الأشياء فإنه يغير جوهرها وروحها, فيعمد على نفس المنوال مع نفسه إلى تزوير ذاته ودفن رأسه في الرمال ويظن أنه إن أغمض عينيه عن الحقيقة فإن الآخرين لن يرَوها, ومن هنا تستيقظ فجيعته كاملةً كلما أيقظته قوانين الإنسان والهواء والأفلاك, فيصرخ بكامل صفاته كيهوديٍّ متمرس ويتهم الجواري المنشآت في البحر كالأعلام بأنها جيشٌ لإبادة إسرائيل, دون أن يكون مخطئاً قيد أنملةٍ في ذلك, لأنها سنن الطفو في الماء واليخضور في النبات والجاذبية في اليابسة, تلك التي يعاندها هو نفسه, هي ذاتها التي بتلقائيتها تقتضي لكي تتناغم أن تزيل نشازات الظلم وتمحو شذوذ اللحن وانحراف الألوان,

وهي ليست مجرد حادث, وإنما سلوكٌ متكررٌ أصيل لازمها مذ كانت فكرة, بما أنها تهدف إلى إبادة كاملة شاملة لشعبٍ كامل وسياقٍ كامل وتاريخٍ كامل, وتشريد الملايين وتدمير نسيج عائلات وسفك دمٍ للقرى والذكريات, وتقطيع وشائج الإنسان وإبادة طفولة الأطفال, وتمزيق أشواق وخيوط انسجام وتبديد نسيجٍ لمجتمعٍ ومنطقة برمتها وتقطيع عرى تواصلها وقطع الطريق على كل القادمين منها وإليها وخلالها, فلم يكن قطع طريق أسطول الحرية إلا فاصلةً في بحرٍ من الجريمة التي يمثلونها هم أنفسهم, والتي تحرص منذ بداية تاريخ التفكير فيها ثمّ إعلانها, على ملاحقة الفلسطيني والعربي وقطع الطريق أمام عينيه وقتله كل حين ومنعه من العودة والتكامل مع ممتلكاته وبيت ذكرياته وإرث أجداده وأنبيائه ومعراج صلواته, ولم يتورع لحظة عن ذبحة سرّاً وعلانية, ولا عن هدم بيته واعتقاله وملاحقته في وطنه وفي منفاه, فكيف يكون نشازاً أن يقطع الطريق في عرض البحر إليه,

إنما المتغير الآن أنها كانت هنا في شرق المتوسط أمام العالم وعلى تماسٍّ مع مواطنين من دول العالم, معمّدة أيضاً بدمائهم ونموذجاً صغيراً فاضحاً لما يقومون به مع الفلسطينيين بعيداً عن وعي العالم, كاشفةً ضلال الصورة التي يزوّرونها عن أنفسهم, وفي تعدٍّ على المشترك الإنساني الذي يجمع الفلسطينيين مع باقي البشر, وفي اعتداءٍ على سيادات الدول في المياه الدولية, كأنما لتعلن نفسها سيدة عليهم, وبهمجية مكشوفة جعلت ستائر الدول الكبرى التي تخفي عوراتهم غير قادرة على تحمل مقدار القبح الذي تبدّى, والذي يشي بدوره بالقبح المسكوت عنه في سِفر النشأة والصيرورة والتكوين, والذي يتدحرج بنفس آليات قبحه إلى سِفر سوء المصير,

ليس هذا كلاماً مجانياً, وإن كانت وتيرة التدهور الذي ينزلق فيه هذا الكيان أسرعَ من المتوقع, ربما بسبب حِدّةِ تضادّه مع السنن الكونية وارتفاعِ نسبة التركيز في القبح والظلم, وارتفاع نسبة غيّه وغروره ونشوته بعلوِّه, وهذا رغم حرصه على الانتباه وأخذ الحيطة والحذر من لحظة الفناء التي ينتظرها ويتحسسها, والتي يعرفونها كما يعرفون أبناءهم, والتي نعرفها نحن أيضاً وننتظرها وتكمن عند أيّ طفلٍ منا في منطقة اليقين, ليس هذا كلاماً مجانياً, لأنه يأتي ضمن منطق الأشياء, وفي مناخ متكامل من أصحاب البصر والفكر والبصائر, ولأنه متواتر ولأنه يصدّق النبوءات, ولأنهم يعرفونه وإن أخفوه كما أخفوا حقيقة العهد والوعد, ولأنه كما يأتي بالنبوءة فإنه يُستنتج بالبحث العلمي في قوانين العلوّ والأفول, كما يقول أصحاب العقول, وكما سجلوه في الأسفار, وكما يجيء في بصيرة فنان مثل الفرنسي مبالا ديدوني على سبيل المثال, والذي يقول: {إن ما حدث قبالة السواحل الفلسطينية يعكس بداية النهاية للإمبراطورية الصهيونية}, وكما وشت به تلقائية عميدة الصحفيين في البيت الأبيض هيلين توماس تعليقاً على ما حدث: {على إسرائيل أن تخرج من فلسطين}, ولكي لا تفهم كلغة سياسةٍ قد تعني مجرد خروجهم من الضفة وغزة قالت: {إنّ على الإسرائيليين أن يعودوا لأوطانهم}, وعندما سُئلت عن أوطانهم ردّت: {ألمانيا بولندا أمريكا أو أي مكان آخر},

وتأتي أهمية هذا الكلام من كونه يشكّل المسكوتَ عنه والكامنَ في ضمير البشرية والذي ينتظر برهةً تفجره, مثل برهة الجريمة الصهيونية ضد أسطول العودة, والتي تترجم عطش الإنسان ونزوع بصيرة العدل فيه إلى نهاية هذا الكيان.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
نهاية كيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: