أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
أمس في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
الخميس 29 سبتمبر - 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توفيق الحكيم الانجليزية المزعنن عباراة مواويل الدجاج كاظم امتحانات بالغة اغنية الحب القدس الاعتراف تحميل حكايات مراد موضوع كرسي لعبة العاب الساهر المنتدى للايميل جميله توقيع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 بقية الدراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30005
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: بقية الدراسة   الجمعة 11 يونيو - 15:44


الأيوبيين 1187- 1253م :
كان استرداد السلطان صلاح الدين الأيوبي للقدس من الصليبين في عام 1187م نصراً له صدى كبير في العالم الإسلامي قوبل بالفرح والاستبشار .
لم يتوان صلاح الدين لحظة عن القيام بالواجب الملقى عليه اتجاه مدينة القدس فقام بعملٍ شاق ومضني لإعادة الطابع العربي الإسلامي إلي مدينة القدس ولم يغفل علماً بأن الصليبيين لم يسلموا بالهزيمة وما زالوا يحتلون أجزاء كبيرة من فلسطين وبلاد الشام وهم يعدون العدة لاسترجاع مدينة القدس .
بدأ صلاح الدين باستجلاب السكان العرب لسكن القدس لتعميرها وإنشاء المؤسسات المختلفة وشرع صلاح الدين فوراً في إعادة قبة الصخرة والمسجد الأقصى إلي حالهم القديم فأمر بإزالة الكنيسة والمذبح والصورة والتماثيل من داخل قبة الصخرة وإزالة الصليب الكبير الذي نصبه الصليبيين عليها وأمر بترخيم محراب الأقصى ووضع المنبر الذي صنعه نور الدين في الأقصى وأزال ما أحدثه فرسان الداوية من تغييرات في المسجد الأقصى، و أجرى ملوك الأيوبيين من بعد صلاح الدين إصلاحات مختلفة في الحرم القدسي الشريف فأنشأ العادل أبو بكر أخ صلاح الدين سقاية كما عمَّر الكأس الذي بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى كذلك أمر ابنه الملك المعظم عيسى بعمل إصلاحات وتغييرات كثيرة فقام بإنشاء صهريج في ساحة الحرم وكذلك بني الرواق الذي يكون الواحة الشمالية للمسجد وجدد قناطر الحرم وأنشأ القبة النحوية وأنشأ الملك الصالح نجم الدين أيوب قبة موسى .
جهد صلاح الدين ومن جاء من بعده من السلاطين الأيوبيين في إقامة المدارس ومؤسسات التعليم العالي التي وصل عددها إلي عشرة مدارس أهمها المدرسة الصلاحية وأنشأ الخانقاه التي أوقفت علي الصوفية وساعدت علي إحياء الحياة الصوفية في القدس كذلك أنشأ البيمارستان الصلاحي ([17]).
اعتمدت المؤسسات التي أقامها الأيوبيين في مدينة القدس تع في بقائها علي الأوقاف التي أوقفها منشئوها عليها، فالأوقاف في مدينة القدس كانت معروفة من قبل الأيوبيين منذ فجر الإسلام إلا أنها زادت بطريقة لافته للنظر في عهد الأيوبيين وتبع الأيوبيين في وقف الأوقاف المماليك والعثمانيين و أسهمت هذه الأوقاف اسهاماً كبيراً في تحسين الأوضاع الاقتصادية في مدينة القدس وفي انتعاش المؤسسات العلمية والدينية .
تعمير مدينة القدس وتحصينها:
كانت وما تزال مدينة القدس مهددة بالخطر الصليبي ولذلك قام صلاح الدين الأيوبي والملوك الأيوبيين من بعده بتحصين المدينة فقد حفر صلاح الدين خندق عميق وانشأ سور وأبراج حربية من باب العمود إلي باب الخليل ولكن ورثة صلاح الدين لم يحافظوا علي انجازات صلاح الدين ففي عام 1219م أمر الملك المعظم ابن عيسى بتجريف أسوار القدس وكثير من مبانيها بعد احتلال الصليبين لدمياط وخوفه من احتلال الصليبين لمدينة القدس والاستحكام فيها فخَّرب الأسوار وهدَّم الكثير من المباني وقد ترك سكان القدس أموالهم وممتلكاتهم وخرجوا من القدس ،وكانت كبرى الكبائر والخطيئة التي لا تُغتفر والتي ارتكبها الملك الكامل ابن الملك العادل الأيوبي عام 1299م تسليم القدس إلي الملك فرديك ملك صقلية ([18]).
كانت الخلافات ببين حكام سوريا ومصر على أشدها بين الملك الكامل في القاهرة والملك المعظم ابن عيسى في دمشق سبباً في ضعفهم بل وصل حد الصراع بين الأمراء الأيوبيين إلي درجة أنهم تحالفوا مع الصليبيين ضد أشقائهم ، فقد استنجد الملك الكامل بالملك فرديك ضد أخيه الملك الكامل المعظم ابن عيسى في مقابل تنازله عن أراضي للصليبيين وقد سلمت القدس للصليبيين طيلة 11 عام واستردها الملك الناصر داوود ابن الملك المعظم عيسى عام 1239م ولكن عاد وسلمها للصليبين مدة أربعة أعوام إلي أن استردها الملك الصالح نجم الدين أيوب ([19]).
ما أقسى وما أعظم وقوع هذا البلاء على المسلمين فقد كان لتسليم القدس من قبَل الملك الكامل للصليبيين صدى من الاستنكار لهذا العمل القبيح، ما أشبه اليوم بالبارحة فإن حكام العرب اليوم يوجد بينهم أكثر من ملك كامل فالقدس ترزح تحت احتلال الصهاينة والأقصى مهدد بالهدم والخراب وحكام العرب مشغولين في خلافاتهم وحساباتهم .
إن ملوك الأيوبيين المتآمرين الذي هان عليهم تسليم القدس بحجة الضروريات الإستراتيجية وبالعجز أمام الضغط الصليبي هم حكام العرب اليوم الذين يتمسحون بنفس الحجج ومازال حكام العرب اليوم يحلفون بالقدس و يتغنون بها ويعقدون المؤتمرات .
المماليك:
سار التطور في القدس في خط صاعد وثابت في عصر المماليك و تميز هذا العصر بالنهضة العمرانية التي شهدتها مدينة القدس وقيام المؤسسات الدينية والعلمية وكثرة الأوقاف التي أوقفت عليها .
حظيت مدينة القدس بمظاهر التقدير والاحترام من السلاطين والحكام المماليك و كان لهذا التطور الايجابي في القدس أسباب موضوعية ، فقد تم دحر الصليبيين وإخراجهم من بلاد الشام نهائياً كذلك تم دحر جموع المغول و التتار الغازية .
كان التطور والانتعاش الاقتصادي في الدولة المملوكية عموماً وسعي حكام المماليك إلي إظهار تمسكهم بالإسلام وتعزيز الرابطة الدينية بين الشعوب الإسلامية لتثبيت الحكم بالقبول و ليجندوا الحمية الدينية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وأخذ اهتمام المماليك في القدس صوراً عديدة فقد اهتموا بتعمير المدينة عموماً والأماكن الدينية خصوصاً .
إن معظم الآثار الإسلامية الباقية في القدس اليوم والتي تعطي القدس صورتها التاريخية هي آثار مملوكية ، فقد عمَّر الظاهر بيبرس قبة الصخرة مرتين عام 1260م وعام 1270م وكذلك عمَّر زين الدين كتبغا قبة الصخرة عام 1295م والناصر محمد عام 1318م والظاهر برقوق عام 1387م والظاهر جقمق عام 1448م و الأشرف قايتباي عام 1467م .
أمَّا تعمير المسجد الأقصى فقد ساهم في تعميره كلاً من سيف الدين قلاوون عام 1287م والسلطان لاجين عام 1297م والناصر محمد عام 1820م و السلطان حسن عام 1376م والسلطان شعبان عام 1376م والأشرف اينال عام 1460م و الأشرف قايتباي عام 1488م كذلك انشأ الناصر محمد مسجد القلعة عام 1310م ومسجد في حارة الإفرنج وكذلك عمَّر السلطان برقوق بركة السلطان وكذلك اهتم سلاطين المماليك بإنشاء الأسبِلة فقد أنشأ المماليك سبع اسبِلة في القدس أهمها سبيل قايتباي في ساحة الحرم ([20]).
كذلك تم تعمير قلعة القدس زمن الملك الناصر محمد وإنشاء أكثر من عشرين خاناً أشهرها خان الظاهر برقوق عام 1386م ويضاف إلي هذه المنشآت والزوايا والخوانق والمدارس التي تعتبر آية من آيات الفن المعماري .
عمل المماليك على تشجيع الحركة العلمية وإنشاء المؤسسات العلمية والدينية و كان تطور المؤسسات العلمية في عصر المماليك استمراراً للتطور الذي شهده العصر الأيوبي فقد أصبحت مدينة القدس في العصر المملوكي مركزاً هاماً للعلم والتعليم في العالم الإسلامي كله ووصلت القدس ذروة لم تصلها قبل عصر المماليك ولا من بعده .
كانت مراكز التعليم الرئيسية هي المسجد الأقصى والمدارس وبيوت الصوفية من خوانق ورُبَط وزوايا ، ووصل عدد المدارس في عصر المماليك 57 مدرسة من بينها عشرة مدارس أنشأت في عهد الأيوبيين .
هذه المدارس كانت بمثابة الكليات في وقتنا الحاضر واجتذبت هذه المدارس عدداً كبيرا من أعلام المدرسين من مختلف العالم الإسلامي الذين اجتذبهم النشاط العلمي الذي تعاظم في المسجد الأقصى وكان هؤلاء المدرسين قد جاءوا من اثنين وعشرين قُطراً من أقصى المغرب وبلاد ما وراء النهر وهذا يعد مؤشر واضح علي مكانة القدس العلمية .
والي جانب المدارس كانت هناك الخوانق والرُبط والزوايا التي كانت تأوي زوار القدس وتسهم في النشاط العلمي فكان هناك أكثر من اثني عشر رباطاً وأكثر من أربعين زاوية كما انشأ المماليك ست خوانق بالإضافة إلي الخانقاه التي أسسها صلاح الدين الأيوبي .
انتعشت الحركة الصوفية في عهد المماليك وفي آخر القرن الخامس عشر ميلادي حيث شهدت مدينة القدس قمة التطور العلمي في عصر المماليك .
حافظ الكثيرين من السلاطين المماليك علي زيارة مدينة القدس والصلاة في مسجدها وبتفقد أحوالها والتبرع لفقرائها والأمر بعمل اللازم في الأماكن المقدسة من تعمير وترميم واهتم سلاطين المماليك عموماً في بيت المقدس منذ أوقفوا علي الأماكن الدينية وعلي المؤسسات وخاصة مؤسسات التعليم العالي الأوقاف الكثيرة [21]
احتلت القدس مكانة رفيعة في العصر المملوكي في العالم الإسلامي بمختلف أقطاره ، واستمرت في عصر المماليك الاعتقادات الشعبية بفضل الدفن في بيت المقدس .
العثمانيون (العصر العثماني):
حكم العثمانيون مدينة القدس حوالي أربعة قرون وفي القرن الأول من هذه القرون الأربعة نالت القدس اهتماماً كبيراً من الدولة العثمانية فقد أصبح العثمانيون المدافعين الرئيسيين عن الإسلام فأولوا الأماكن الإسلامية المقدسة كل عناية ورعاية وسعوا إلي تعميرها وحماية الطرق المؤدية إليها وفي عهد السلطان سليمان القانوني 1520-1566م تم تجديد قبة الصخرة وبناء سور مدينة القدس 1527- 1540م لحماية القدس من العدوان الخارجي وغارات البدو وكذلك تعمير قلعة القدس وإضافة المنشآت لها وتعمير قناة السبيل وبرك سليمان وبركة السلطان وإنشاء ست أسبله للماء، وبناء التكية العامرة التي كانت من اكبر المنشآت الخيرية في فلسطين وكذلك بناء المسجد العمري وقبة الأرواح وقبة الخضر ومئذنة مسجد القلعة ومحراب قبة النبي محمد ومسجد الطور.
لم تنقطع أعمال التعمير ورعاية الأماكن المقدسة والشئون الدينية وظلت مستمرة في القرن السابع عشر والثامن عشر أما في القرن التاسع عشر فقد جرت تعميرات علي أوسع نطاق في الحرم القدسي والصخرة المشرفة فقد جرى ترميم قبة الصخرة و جرت أعمال تعمير ضخمة في الحرم الشريف حيث كُتبت سورة ياسين بكاملها حول مثمن قبة الصخرة من الأعلى ، وفرشت الصخرة والمسجد الأقصى بالسجاد الفاخر، كذلك أولي العثمانيون أعمال التعمير في المساجد وأضرحة الأنبياء وبمقاماتهم عناية خاصة [22] .
حرص العثمانيون علي نظافة المساجد المقدسة والعناية بسدنة الأماكن المقدسة واختيار الأكفاء للقيام بالسدانة وتخصيص الأموال لتعمير ورعاية الأوقاف الإسلامية وخاصة أوقاف الأماكن المقدسة وصرف ريعها علي هذه الأماكن، ومن دلائل رعاية الحكومة العثمانية لمركز القدس الديني المكانة التي كانت توليها لأرباب الوظائف الدينية في المدينة كالقضاء و المفتين ونقباء الأشراف والعلماء والمدرسين وسدنة الأماكن المقدسة، حيث كان قاضي القدس يتمتع بمكانة خاصة بين قضاة المدن الرئيسية في الدولة العثمانية وكانت صلاحياته لا تقتصر علي القدس بل تمتد إلي جنين ونابلس وغزة والرملة ويافا حيث كان قاضي القدس يعين القضاه المحليين ونواب الشرع الشريف مما جعل مكانة قاضي القدس في مركز مساوٍ لقضاة عواصم الولايات العثمانية بل أعلى من بعضهم أحياناً ، كل هذا يرجع إلى المكانة الدينية لمدينة القدس حيث كان قاضي القدس في العادة تركياً يأتي من استانبول وكانت سلطاته واسعة جداً فضلاً عن وظيفته القضائية فكانت له سلطات إدارية جعلته رقيباً علي الوالي والدفتر والأوقاف والجمارك وتسجيل العقود وتصديق الوثائق ومراقبة الأسعار وتسجيل بيع العقارات وإحصاء النفوس وإقالة رؤساء الطوائف الدينية وعلي تنفيذ شروط الأوقاف والإشراف علي حساباتها وكذلك تعيين المدرسين وموظفي الأوقاف ورجال الإفتاء [23].
كان هناك في القدس ثلاث وظائف دينية هامة : ( الإفتاء ونقابة الأشراف ومشيخة الحرم) وقد تولي هذه المهام في القرن الثامن عشر أفراد من العائلات المقدسية القديمة في مقدمتها عائلة الحسيني وكان لأصحاب هذه الوظائف نفوذ ديني واجتماعي وسياسي كبير فقد نجح أفراد هذه العائلات بإقامة علاقات وثيقة مع رجالات الحكم في استانبول ونجحوا في تدعيم وضعهم الاقتصادي من شراء عقارات وأراضي زراعية إلي إقامة معامل الصابون .
كانت شخصية المفتي الدينية تأتي بعد القاضي وكان يعين من قِبَل شيخ الإسلام في استانبول من بين العلماء حسني السمعة من العائلات المقدسية حيث كان المفتي يتمتع بوجاهة اجتماعية حيث أنه من الشخصيات الهامة التي تعتمد عليها الحكومة المركزية في استانبول ، أما شيخ الحرم فكان مسئولاً عن المئات من الموظفين والعلماء العاملين في الحرم فهو مسئول عن توزيع المخصصات المالية التي تتحصل من الأوقاف أو ترسل من استانبول .
أما نقيب الأشراف فكان مسئولاُ عن رعاية مصالح الأشراف المنتسبين الي رسول صلى الله عليه وسلم وكانت حدود وظيفته تشمل الإشراف في القدس وفي المدن الفلسطينية من جنين حتى غزة ([24]).
كانت فرمانات السلاطين العثمانيين توجه عادة إلي القاضي ثم المفتي ثم النقيب ويليهم المستلم أي حاكم مدينة القدس.
حافظ السلاطين العثمانيين علي إرسال هبه سنوية تُدعى الصُرَّة تقدم إلي العاملين في المسجد الأقصى وفي الخدمات الدينية في مدينة القدس .
طرأت علي القدس تغيرات كبيرة في القرن التاسع عشر إدارية واقتصادية وعمرانية وثقافية ، حيث وضعت الدولة العثمانية تنظيمات لتجديد حياتها واللحاق بركب الحضارة الغربية الحديثة ومواجهة التحديات المتمثلة في التغلغل العربي وأوضح مثال لما يكون هذا التغلغل هي مدينة القدس حيث تسابقت الدول الغربية وإرسالياتها الدينية والمنقبون عن الآثار فيها إلي إنشاء المؤسسات المختلفة إلي جانب المؤسسات الصهيونية التي أنشئت ضمن الحملة العامة للسيطرة علي مدينة القدس والقضاء علي طابعها الإسلامي .
كان من ثمرات هذه التنظيمات إنشاء أول بلدية في القدس عام 1883م وتحويل سنجق القدس إلي سنجق مستقل يرتبط رأساً بإستانبول عام 1874م وتحديث الجهاز الإداري وإنشاء مصالح حكومية جديدة وإصلاح المحاكم وأجهزة القضاء، وتحسين أوضاع الأمن في القدس وانجاز أعمال عمرانية كثيرة ذات شأن :من رصف شوارع مدينة القدس وإنشاء مجاري فيها وفتح عيادات طبية مجانية وتأسيس مستشفى تابع للبلدية المستشفى البلدي ، وإنشاء سكه حديد بين القدس ويافا وإنشاء مستشفى عسكري وافتتاح متحف الآثار وبناء المدرسة الرشيدية وإصدار قانون يمنع البناء دون تراخيص
إن هذا الحب والشوق لبيت المقدس الذي أولاها السلاطين العثمانيين من فرحهم بزيارة القدس والصلاة فيها والعمل على تعميرها طوال أربعة قرون عاشتها القدس في كنف العثمانيين .
كانت أربعة قرون من الحب والإجلال لأولى القبلتين وثالث الحرمين الحب والعشق الذي لم يفنى، بل كان وما زال يتجدد في نفوس الأتراك المسلمين حتى يومنا هذا .

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30005
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: بقية الدراسة   الجمعة 11 يونيو - 15:45

الأطماع الصهيونية في القدس:
لم تنفرد مدينة القدس بالأطماع الصهيونية فهي ما تزال تحظى بالنصيب الأوفر من الأطماع الصهيونية من أجل تهويدها وإلغاء طابعها العربي الإسلامي فقد استهدفت المخططات الصهيونية منذ البداية تطويق القدس من مختلف جهاتها بغية الاستيلاء عليها باعتبارها الرمز الذي ألهب خيالات الصهيونيين الذين أطلقوا العنان لأطماعهم في تهويدها هي والأراضي العربية المحتلة بعد الخامس من يونيو 1967 م، وقد عبَّرت إسرائيل عن أطماعها الخاصة في مدينة القدس بالإشارة إلي موافقتها من حيث المبدأ علي المفاوضات المباشرة مع الدول العربية للبحث في مستقبل الأراضي العربية المحتلة باستثناء مدينة القدس وهذه النظرة هي أصل الفكر الصهيوني الذي يرى في مدينة القدس رمزاً وتجسيداً لآمال الشعب اليهودي في صلاته ودعائه من أجل الخلاص .
تتميز الأطماع الصهيونية في القدس بطابع ديني خاص ، فهي ليست عاصمة سيدنا داود وسليمان السياسية فحسب وإنما هي العاصمة الدينية التي لا يمكن للإله أن يستقر أو يُعبد إلاَّ فيها ... الرب اختار صهيون واشتهاها مسكنا له .... المزمور132 لذلك فإعادة صهيون واجب ديني عند اليهود ... على أنهار بابل جلسنا ، بكينا عندما تذكرنا صهيون ، إن نسيتك يا أورشليم تنسى يميني، ليلتصق لساني بحنكي إن لم أذكرك ، إن لم أفضل أورشليم على أعظم فرحي المزمور137 ومن أقوال هرتزل في مؤتمر بال عام 1897م ... إذا حصلنا يوماً علي القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً علي القيام بأي شيء فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساُ لدى اليهود فيها وسوف أدمر الآثار التي مرت عليها القرون وفي قولٍ يُنسب إلي بن غوريون ... لا معنى لفلسطين بدون القدس ولا معنى للقدس بدون هيكل ([25])
كان الاستيطان في مدينة القدس من أهم ركائز الدعوة الصهيونية التي ظلت تردد أحد مزاعم اليهودية التي تقول : ... أقدامنا كانت تقف عند أبوابك يا قدس ، يا قدس التي بقيت موحدة .
وبتركيز الحركة الصهيونية علي مدينة القدس وإثارتها للمشاعر الدينية تمكنت من الحصول علي دعم يهود العالم لأهمية مدينة القدس الروحية في الديانة اليهودية مستغلة ما للقدس من حرمة فريدة في نظر اليهود لوجود جدار المبكى فيها متخذةً من ذلك ذريعة دعائية متحالفة مع الاستعمار لاغتصاب مدينة القدس وقهر الإرادة العربية والإسلامية بالقوة العسكرية ([26]).
إن أطماع الحركة الصهيونية بالقدس جزء من المخطط الصهيوني الشامل الذي جرى تنفيذه علي مراحل منذ نهاية القرن التاسع عشر ومن وسائله الهجرة الكثيفة والاستيطان الواسع ودائرة النفوذ التي لا تنحصر في فلسطين بل تمتد لتشمل البلاد العربية المجاورة لها بزعم أنها وطنهم التاريخي أرض إسرائيل وأنهم الأحق بها دون العرب ففي قولٍ للحاخام حاييم لانداو ... إن روح شعبنا لا تستطيع التعبير عن نفسها إلاَّ إذا عادت الحياة القومية إلي أرضنا من جديد لأن القبس الإلهي لا يؤثر في شعبنا إلا وهو في أرضه .
يقول الحاخام الصهيوني كوك ... ليست أرض إسرائيل شيئاً منفصلاً عن روح الشعب اليهودي ، إنها جزء من جوهر وجودنا القومي ومرتبطة بحياتنا ذاتها وبكياننا الداخلي ارتباطاً عضوياً ويقول الحاخام القبالي ... نحن شعب لا يليق بنا أن نلقب بإسرائيل المدافعين عن الله إلاَّ إذا كنا في أرض إسرائيل ([27]).
ويتبين مما سبق صعوبة دراسة الأطماع الصهيونية في مدينة القدس إلا ضمن إطار عام يشمل الأطماع الاستعمارية الصهيونية السياسية والاقتصادية التي تسترت وراء غايات دينية لكسب العطف والتأييد من جماهير اليهود للسيطرة علي فلسطين والمنطقة العربية، وإن كانت الدوائر الاستعمارية الصهيونية لا تغفل أهمية مدينة القدس العسكرية والجغرافية والاقتصادية ومكانتها الدينية ([28]).
كان موضوع الرجوع إلي مدينة القدس وتأسيس دولة يهودية في البلاد المقدسة تمتد من الفرات إلي النيل حلم بعض اليهود ممن رفضوا الاندماج في المجتمعات التي أقاموا بداخلها ، ولقد وُضعت التصميمات الأولية لتحويل هذه الأحلام إلي دنيا الواقع في المؤتمر الصهيوني الأول المنعقد في مدينة بازل السويسرية عام 1897م وجرى تنفيذها علي مراحل وكان أبرزها ما يلي :-
المرحلة الأولى ( 1897 م-1917م) :
شكَّل المؤتمر الصهيوني الذي عًقد في مدينة بازل السويسرية عام 1897م برئاسة ثيودور هرتسل محطة رئيسية في محاولات اليهود للتسلل إلي فلسطين عامة والي القدس خاصة عبر قرون، وقد التقى الصهيونيين آنذاك مع أطماع الاستعمار الامبريالي الغربي وتآمر الفريقان علي إقامة حاجز بشري غريب يفصل عرب أفريقيا عن عرب أسيا ويكون قاعدة قوية ومساندة للاستعمار وللامبريالية وسط الأقطار العربية الساعية للتطور وعرقلة نموها واستقلالها واتحادها، مما أدى إلي صدور وعد بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917م الذي تعهدت بموجبه بريطانيا العظمى آنذاك بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ونكثت عهودها التي قطعتها لحلفائها العرب برئاسة المغفور له الملك حسين بن علي في العام 1916 بالمساعدة لإنشاء دولة عربية تضم الحجاز وسوريا والعراق وفلسطين والأردن .
المرحلة الثانية (1918 م-1948م) :
مرحلة الانتداب البريطاني علي فلسطين ما بين عامي 1918م و 1948م التي كرست بريطانيا جهودها خلالها لتنفيذ وعد بلفور وكانت نتائجها : تدفق الهجرة اليهودية في ظل الحرب البريطانية أولاً، والمساعدات الألمانية والأمريكية ثانياً، ومواصلة المقاومة العربية الفلسطينية ثالثاً ، وقد أدت تلك الهجرة إلي ارتفاع عدد السكان اليهود في فلسطين من 56 ألفاً عام 1918م مقابل 644 ألف عربي (مسلم ومسيحي) إلي حوالي 650 ألفاً من اليهود مقابل 1400000 عربي (مسلم ومسيحي ) في آخر الانتداب البريطاني عام 1948م.
كما أدت إلي ارتفاع عدد اليهود في القدس من حوالي عشرة آلاف عام 1918م وكانوا يشكلون حوالي 25% مقابل حوالي ثلاثين ألفاً من العرب ( المسلمين والمسيحيين) وكانوا يشكلون حوالي 75% من سكانها ثم ارتفع عددهم ما بين عامي 1920م و1925م فأصبحوا يشكلون 33% من سكان القدس ويمثلون بمجلسها البلدي بأربعة أعضاء مقابل ستة أعضاء مسلمين واثنين مسيحيين عرب ، وأصبح عددهم في نهاية الانتداب يقارب مائة ألف ويمثلون في المجلس البلدي بنصف أعضائه مقابل مثلهم من العرب المسلمين والمسيحيين .
أدت عمليات الاستيطان الإسرائيلي التي تمت نتيجة للتشريعات المخالفة لصك الانتداب ولحقوق الإنسان إلي رفع نسبة ملكية الأراضي الفلسطينية لليهود فيها من حوالي 2% عام 1918م إلي حوالي 5.66% في أخر عهد الانتداب البريطاني عام 1948م مقابل 94% للعرب عام 1918م و 92% لهم عام 1948م و2% للأجانب ورفع نسبتها لليهود في القدس من حوالي 4% عام 1918م إلي حوالي 14% في آخر عهد الانتداب البريطاني 15/5/1948 م و 2% للأجانب.
المرحلة الثالثة ( 1948 م- 1967م):
وقد تم خلالها إنشاء دولة إسرائيل واغتصابها بمساعدة الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة لمعظم أراضي فلسطين العربية وطرد أكثر من مليون عربي فلسطيني منها ومصادرتها لجميع أملاكهم المنقولة وغير المنقولة ومنع عودتهم إليها خلافاً لقرارات الأمم المتحدة و فتح أبواب الهجرة اليهودية علي مصراعيها وقد أدت هذه الاعتداءات إلي رفع عدد السكان اليهود من حوالي 650 ألفاً عام 1948م حوالي 2400000 في عام 1967م ومن وضع اليد الإسرائيلية بالقوة علي ما يقرب من 70% من مساحة أراضي فلسطين .
كما تم خلال هذه المرحلة تقسيم مدينة القدس إلي قسمين : قسم تم ضمه إلى المملكة الأردنية الهاشمية ، وقسم احتله الجيش الإسرائيلي عام 1948م ووضع يده علي مساحة حوالي 80% من مساحة المدينة وطرد ستين ألفاً من أهلها العرب المسلمين والمسيحيين منها ، ومصادرة أراضيهم وأملاكهم ، ومنع عودتهم إليها خلافاً لقرارات الأمم المتحدة المتواصلة التي تنص علي حقهم في العودة وتقرير المصير.
وأدت هذه الاعتداءات إلي رفع عدد السكان اليهود في المدينة من حوالي مائة ألف عام 1948م إلي حوالي 190 ألفـاً في عام 1967م وانخفاض عدد العرب بسبب عدم السماح بعودة اللاجئين منهم من حوالي مائة ألف في أوائل عام 1948م إلي حوالي 35 ألف بعد حرب عام 1948م ثم ارتفع إلي حوالي 75الف عام 1967م كما أدت إلي ارتفاع الملكية الإسرائيلية علي الأراضي فيها من حوالي 14% في أوائل عام 1948م إلي حوالي 73 % قبل حزيران/يونيو 1967م مقابل حوالي 84 % كانت للعرب وحوالي 2% للأجانب في أوائل عام 1948م وأصبحت قبل حرب حزيران عام 1967م تشكل 25% للعرب وحوالي 2% للأجانب .
المرحلة الرابعة (1967 م-1986م) :
وهي التي بدأت باحتلال باقي فلسطين وتشمل أجزاء الضفة الغربية وقطاع غزة والقسم الثاني من القدس في أعقاب حرب حزيران/يونيو 1967 ومباشرة التهويد نهائياً فيها ، ضمن عدد من الإجراءات العسكرية والإرهابية والتشريعية والإدارية خلافاً لاتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة ([29])
و فيما يلي أبرز ما اتخذته السلطات الإسرائيلية لتنفيذ عملية تهويد مدينة القدس
الإرهاب كوسيلة لطرد السكان.
النسف والهدم.
ضم القدس إدارياً وسياسياً لإسرائيل.
عزل القدس عن القرى والمدن العربية.
تهويد الاقتصاد العربي.
إجراء إحصاء لسكان القدس بعد الاحتلال.
مصادرة أملاك الغائبين.
نهب أملاك المقيمين ومصادرتها.
الحفريات الهدف الذي تسعى وراءه وزارة الأديان الإسرائيلية بواسطة عمليات الحفريات التي تجريها الكشف الكامل عن حائط المبكى وهدم المباني الملاصقة له وإزالتها.
10. إجلاء السكان العرب عن الأراضي والعقارات المصادرة بالقوة.
11. الاستيطان الإسرائيلي علي الأراضي والأحياء العربية المصادرة في القدس.
12. تهويد القضاء النظامي والشرعي الإسلامي.
13. تهويد التعليم العربي.
14. تهويد الإنسان العربي.
15. الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة لتهويد الحرم القدسي الشريف وهدم المسجدين الأقصى المبارك والصخرة المشرفة بدءً بالتصريحات وإعلان المطامع فقد شرحت دائرة المعارف اليهودية أن هدف اليهود هو هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة لإقامة هيكل سليمان على أنقاضهم، ولذلك تم هدم حي المغاربة والعقارات الإسلامية خلف الحائط الغربي للحرم القدسي الشريف وكذلك تم مصادرة أربعة أحياء عربية ملاصقة ومجاورة للحرم القدسي من الجهة الغربية وقد تم أيضاً تطويق الحرم القدسي الشريف بالحفريات واغتصاب سلطات الحكم العسكري لباب المغاربة ، وكذلك الاعتداءات بواسطة الصلوات اليهودية بإباحة الصلاة لليهود داخل الحرم القدسي الشريف ، وكذلك إحراق المسجد الأقصى المبارك والمحاولات المتكررة لمواصلة هدم المسجدين (الأقصى المبارك والصخرة المشرفة) بالاعتداءات المسلحة ووضع اليد الإسرائيلية على مقبرتي الرحمة واليوسوفية الملاصقتين للحرم القدسي الشريف من الجهة الشرقية وضمهما لمنتزه إسرائيل الوطني .
16. الاعتداءات علي الأماكن المسيحية الدينية والمقدسة ورجال الدين المسيحي.
17. إغلاق دائرة الشؤون الاجتماعية العربية.
18. إبعاد المواطنين.
19. تغيير أسماء الشوارع والطرق والساحات العامة.
20. تنفيذ قانون إسرائيلي للتعويض عن أملاك العرب المقيمين في القدس
21. إقرار مشروع تنظيم مدن إسرائيلي جديد للقدس ولضواحيها
22. فك موتورات ومضخات محطات مياه أمانة القدس ونقلها
23. اعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي علي شركة كهرباء محافظة القدس وعلي حقوق أمانة القدس فيها.
24. المشروع الإسرائيلي للقدس الكبرى.
25. مصادرة عمارة المستشفى العربي الجديد خارج السور وإغلاق مكاتب الخدمات الصحية ومستشفى الهوسبيس العربي في البلدة القديمة في القدس.
26. الاعتقال والسجن والتعذيب.
27. العقوبات الجماعية الظالمة التي تقوم بها سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي ضد مدينة القدس كحلقة من حلقات الإرهاب لتضييق مناحي الحياة على أهل القدس لحملهم على النزوح من مدينتهم .
28. تكريس ضم القدس سياسياً لدولة الاحتلال الإسرائيلي([30])
توصيات الدراسة :
- الدعوة إلى وقف كافة أشكال التطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
- العمل على توحيد الخطاب السياسي والإعلامي العربي والإسلامي .
- دعوة جميع الأطراف والفصائل الفلسطينية لتعزيز الوحدة الوطنية، وعدم التفريط بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس .
- العمل على تعزيز الوعي بقضية فلسطين عامة والقدس خاصة، من خلال مناهج التربية والتعليم في الوطن العربي والعالم الإسلامي.
- دعوة وزراء الأوقاف في العالمين العربي والإسلامي، لحث الخطباء على تكريس مواعظهم عما يدور في القدس.
- حث وزارات التربية والتعليم في العالم العربي والإسلامي على تخصيص برامج وأنشطة منهجية وغير منهجية تحت شعار من أجل القدس .
- الدعوة إلي وضع أجندة عملية لتحرير القدس ونصرتها ، وعدم الاكتفاء بعقد المؤتمرات وإصدار بيانات الاستنكار، التي تشجع المحتلين علي التمادي في عدوانهم.
- عقد وتنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات حول مدينة القدس ، للتأكيد علي عروبتها وإسلاميتها ، خاصة في الدول الأجنبية ، لكسب التأييد والدعم السياسي للقضية الفلسطينية .
- إنشاء فضائية متخصصة للدفاع عن قضية القدس بصفتها رمزاً وقيمة من رموز الحرية والعدالة والسلام ، تبث بعدة لغات .
- إنشاء شركة عالمية متخصصة في الإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع للدفاع عن قضية القدس وخصوصاً الأفلام التوثيقية التي تترجم لعدة لغات.
- العمل علي إنشاء موقع الكتروني متخصص في قضايا القدس بلغات عالمية و مجلة شهرية تعني بشؤون مدينة القدس.
- الدعوة لإعداد وتأليف موسوعة شاملة عن القدس .
- رصد الجوائز المالية والمعنوية للمسابقات الثقافية المتعلقة بالقدس والأبحاث العلمية لكل مرفق من مرافق القدس علي المستويين العربي والإسلامي .
- العمل علي إنشاء مشروع وقف القدس لدعم صمود أهلنا في المدينة المقدسة
- إقامة مكتبة عامة في مدينة القدس .
- تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي في القدس ، وتشجيع مستثمرين فلسطينيين وعرب وأجانب علي توفير الدعم اللازم لتطوير صناعة السياحة والارتقاء بها.
- إنشاء مركز للدراسات والبحوث الخاصة بالقدس في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والتراثية والتاريخية والأدبية والاجتماعية والسكانية والتعليمية لإبراز دور القدس في حركة التاريخ العالمي .
- تفعيل الإنتاج الإعلامي الخاص بالقدس في وسائل الإعلام الوطنية والعربية والإسلامية والعالمية، والإنفاق على مسلسلات وتمثيليات وبرامج متخصصة ومتنوعة وفق خطة مدروسة بحيث تبقى القدس أنشودة يرددها الكبار قبل الصغار .
- ضرورة تبني سياسة إعلامية واحدة موحدة ومعروفة المعالم مع التأكيد علي رفض تسويق سياسة حزبية معينة حتى لا يحدث تناقض بين الوسائل الإعلامية المختلفة.
- ضرورة تبني موضوع برامج التوعية بمكانة مدينة القدس السياسية من خلال وسائل الإعلام بالفعل وليس بالقول ، إن تطوير هذه البرامج في ظل الظروف التي يعيشها المجتمع يحتاج إلي تضافر جهود الجامعات ووزارة الإعلام الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع عموماً وصولاً إلي مستقبل أفضل لواقع الإعلام الفلسطيني في التوعية بمكانة القدس السياسية .
- الاستمرار في تقديم برامج التوعية بمكانة القدس وضرورة تعيين متخصصين للعمل فقط في هذه البرامج ، ويكونون قادرين علي الارتقاء بخدمة أبناء المجتمع الفلسطيني بجميع فئاته العمرية وذلك تحت شعار وضع الشخص المناسب في المكان المناسب .
- تكثيف سبل التعريف بالبرامج وأهميتها وذلك عبر وسائل الإعلام ، وضرورة تكثيف الدورات واللقاءات بين العاملين في البرامج من مسئولين وغيرهم للتعرف علي الجديد من برامج وأنشطة لتبادل الخبرات فيما بينهم.
- تكليف كل طالب جامعي بإعداد نشاط واحد على الأقل كل فصل من قصائد أو مقطوعات شعرية أو رسومات أو خطب دينية أو معلومات جغرافية أو سياسية عن معالم فلسطين والقدس .
- تكوين لجان ثقافية إعلامية من طلاب الجامعات الفلسطينية تعمل علي زيادة الوعي لدى أبناء فلسطين من خلال ندوات و إرشادات توجه إلي المدارس لتوعية الجيل الناشئ بالقضية الفلسطينية وخاصة قضية مدينة القدس.
- توعية الشباب بالقدس من خلال حلقات علمية عن معالم فلسطين وخاصة القدس بشكل مستمر من خلال وسائل الإعلام بشكل دوري ومستمر .
- تأسيس مجلس أعلى للإعلام مكون من الخبراء والمهنيين والأكاديميين الإعلاميين ويضم ممثلين عن شريحة الشباب الجامعي .
- عقد ندوات بين طلبة الجامعات الفلسطينية علي مستوى الوطن من خلال الفيديو كونفرس وغيرها من وسائل التكنولوجيا ما بين طلبة مدينة القدس وطلبة قطاع غزة وباقي مدن الضفة .
- عقد مؤتمرات علمية حول القضية الفلسطينية ومدينة القدس بشكل دوري ومستمر ومترابط مع أبناء الوطن العربي .
- يجب علي واضعي المناهج الفلسطينية والعربية أن يضعوا كم كاف من المعلومات عن القدس لتأصيل الحق التاريخي والديني في المدينة المقدسة .
- زيادة عدد المقررات الدراسية عن مدينة القدس .
- عقد ندوات عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك .
- توعية الجيل الفلسطيني الناشئ بالقضية الفلسطينية وخطر تهويد القدس .
- إقامة الأمسيات والمسابقات الثقافية حول مدينة القدس والمسجد الأقصى لفضح المؤامرة الصهيونية التي تسعى إلي تغيير معالم مدينة القدس الدينية من هدم وإزالة المقدسات.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
rose
المشرف المميز
المشرف المميز


انثى
الاسد
عدد الرسائل : 3283
العمل/الترفيه : العمل :طالبة جامعة ،الهواية:الرسم والفن التشكيلى ، ;كتابة الشعر،القراءة
المزاج : صافى زي العسل
نقاط : 6868
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: بقية الدراسة   الجمعة 11 يونيو - 17:35

يعطيك العافية ع النقل
بس ما قريت الا العناوين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30005
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: بقية الدراسة   الجمعة 11 يونيو - 20:39

يعطيك العافية
كثر الله خيرك
تعبتي أكيد

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
rose
المشرف المميز
المشرف المميز


انثى
الاسد
عدد الرسائل : 3283
العمل/الترفيه : العمل :طالبة جامعة ،الهواية:الرسم والفن التشكيلى ، ;كتابة الشعر،القراءة
المزاج : صافى زي العسل
نقاط : 6868
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: بقية الدراسة   السبت 12 يونيو - 21:42

اه والله اتعبت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بقية الدراسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: