أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار فى رؤية الله
أمس في 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
الخميس 8 ديسمبر - 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
امتحانات العاب القدس اغنية جميله توفيق توقيع موضوع كرسي الساهر مراد بالغة الدجاج للايميل كاظم عباراة الحب تحميل حكايات الحكيم لعبة مواويل المزعنن الاعتراف المنتدى الانجليزية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 مقال بعنوان : مشهد الإدانة وأسطول وغزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30075
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: مقال بعنوان : مشهد الإدانة وأسطول وغزة   الجمعة 4 يونيو - 3:23

مقال بعنوان : مشهد الإدانة وأسطول وغزة
01/06/2010
بقلم: جاكلين صالح أبو طعيمة
رفح الحدود الفلسطينية المصرية – فلسطين


لم أستغرب كثيراً مما تناقلته الفضائيات والصحف المحلية والعربية والقنوات الإذاعية من إدانة لقرصنة إسرائيل على أسطول السلام ... من جهات عربية ودولية ومنظمات حقوقية إنسانية ... بل وكأنني وقعت في شرك التخيل ، هل هذا المشهد هو الذي شاهدته من قبل أم سمعته ، بل اختلط علي الأمر ومزجت بين آخر فيلم لقراصنة البحار شاهدته وأنا في العاشرة وبين الذي يصفه المراسلون والمحللون السياسيون ... ولا أنسى ما يدينه ويستنكره السياسيون وصناع القرار ومجالس الأمن ...



المشهد هو ذاته .. القلعة الكبيرة محاصرة بجنود كثر يلبسون لوناً قاتماً ، سكان القلعة يرتجفون من الخوف والجوع، يشتد الحصار من الجنود في الخارج، تصل الأخبار إلى القلاع القريبة والبعيدة، تستنفر الحماسة قلوب بعضهم وتأخذهم الحمية بأن يجب أن يتحركوا لإنقاذ أهل القلعة من الجوع والموت ...



يدور المتحمسون من القلاع القريبة في والطرق ينادون العطف والصدقات لإنقاذ القلعة المحاصرة.. يجمعون ما يجمعون ويشدون العزم على القلعة .. يقابلهم الجنود بألوان ملابسهم القاتمة وقلوبهم الميتة يطلقون عليهم الذئاب والكلاب المتوحشة.. تقتل ما تقتل من المتحمسون وتأسر ما تبقى من الضحايا ... يفقد سكان القلعة آخر أمل كان لهم في النجاة ... ويضيع الحلم ...



هي غزة بحصارها قصة قرأناها منذ زمن ، يعلمها الصغار وينسى أحداثها أحيانا الكبار ، الشيء الجديد في قصتنا الآن هو الإدانة والاستنكار وكذلك الاستهجان ، في السابق لم تكن هذه المسميات ولم تأخذ هذه الألفاظ نحوها في قواميسنا، نعم هي ليست في قاموسنا ولكنها في قاموس زعاماتنا ورجالاتنا...



انتظاري لأسطول السلام على متنه صديقتين لأختي المغتربة قادمات تضامنا مع غزة كان الحدث الأهم بالنسبة لي في الصباح، لكن بعدما عرفت أن قصة القلعة ستعود من جديد، وقفت أنتظر ردة فعل جديدة، القتلى اليوم هو ليسوا عرب ، القتلى دماءهم ليست رخيصة ... غالين على أهلهم وبلادهم ... كل قطرة من دمائهم تساوي قطع علاقات واستنفار وتهديد .. هم ليسوا فلسطينيون لكي تنام الأمة عليهم مثلما تعودنا بأن دمنا رخيص ... نعم دم الفلسطيني رخيص ...



المدهش والغريب والمفاجئ هو ردة الفعل نفسها ... يا الله ... الحمد لله ليس دم الفلسطيني وحده الرخيص ، بل إن كل الدماء رخيصة ... حتى آخر ما بقي نمتلكه لو قررنا بيعه أصبح رخيص ولن يشتريه أحد .. حتى الدم صار رخيص ... أي زمن هذا ... ؟ ...



بعد القتل والترويع والسرقة من قبل الإسرائيليين لأسطول السلام القادم لكسر حصار غزة، وقف الجميع وكأن على رؤوسهم الطير ، مصدوماً مسكيناً لن يفعل شيء سوى أن يهرول إلى القلم ليكتب ( إدانة ) نعم إدانة ليدين ويسمعنا تلك السيمفونية المؤرقة المملة المتكررة في كل مرة ...

الإدانة هذه المرة من عرب وأجانب وأوروبيين وأمريكيين .. أصبحت العدوى مميتة سريعة تشبه الكوليرا في أيام مضت ... ليتهم يصابوا بذات العدوى فيمتنعوا عن الظهور ويختفوا عن الأنظار ... علًّ أعيننا ترتح قليلا من مناظرهم التي مللناها ، وآذاننا تتخلص من الصمغ الأصفر الذي ألصقوه فيها بنباحهم وقهقهاتهم ...

أتدري يا نفسي ... أريد أن أعرف ما معنى إدانة ... مللت منها ولا أعرفها ... هل تعرفين لها تفسير ... هذه النفس لا تجيب فليس لديها ما تحتمله بعد الآن ...



وأنتم هل تدينون مثلما يسمعوننا مجالس الأمن واجتماعات القمة والخطابات المتملقة ... لا ... لا تدينوا شيئا بل قفوا بإجلال واحترام لكل الذين مزجت دمائهم ببحر غزة، فقد ضاعت أرواحهم من أجل أن نحيا ...

هؤلاء هم شهداؤنا الذين جاؤوا ليكسروا حصارنا في وقت نسي العالم فيه شيء اسمه غزة . ...



غزة فهل تذكرون ...

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
مقال بعنوان : مشهد الإدانة وأسطول وغزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: