أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» تجلى الله
أمس في 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
بالغة الانجليزية العاب القدس امتحانات للايميل الحكيم الدجاج الاعتراف المزعنن توقيع موضوع جميله الساهر الحب كرسي المنتدى لعبة توفيق اغنية تحميل مراد مواويل كاظم عباراة حكايات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 اللوب الصهيوني / ثناء يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30003
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: اللوب الصهيوني / ثناء يوسف   الأربعاء 7 مايو - 14:50

ثناء يوسف/

تناولت الابواب الاولي من الكتاب المساندة الامريكية التي لا حدود لها لاسرائيل اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وتعرضت بالتحليل للمبررات أو المنطق الذي يدفع به انصار اسرائيل لتبرير هذه المساندة وخلص الي ان اسرائيل اصبحت عبئا استراتيجيا علي الولايات المتحدة وان ما يساق من مبررات اخلاقية لاستمرار المساندة الامريكية غير قائمة نظرا لسلوك اسرائيل وممارستها حتي تجاه اليد التي تطعمها.

ويتعرض الكتاب لنشاط جماعات المصالح الخاصة او ما يطلق عليه اللوبي الذي يدافع عن مصالح مجموعة محددة دون ان يضع مصالح العامة في الاعتبار ومن امثلة ذلك لوبي السلاح الذي يمثل الشركات المنتجة للسلاح ويدافع عن حرية اقتنائه دون مراعاة للعنف الذي يصحب انتشار استخدام السلاح وكذلك لوبي البترول الذي يضع في اعتباره مصالح شركات البترول دون معالجة تداعيات استخدامه علي البيئة.. ووجود جماعات خاصة تدافع عن مصالح اعضائها امر مألوف في الولايات المتحدة الا ان هذه الجماعات كثيرا ما تخضع لمراقبة ومتابعة الامريكيين ويستثني من هذا اللوبي الاسرائيلي الذي يستهدف توجيه السياسة الامريكية بما يخدم مصالح اسرائيل.

يطالب المؤلفان بضرورة فحص ومراجعة تحركات اللوبي الاسرائيلي كما يحدث بالنسبة لباقي الجماعات ويعربان عن اعتقادهما بأن اللوبي يقف وراء اتباع الولايات المتحدة لسياسات في الشرق الاوسط لا تقوم علي اي اساس استراتيجي او اخلاقي. ويقول الكتاب ان ما يدفع به اللوبي من افكار لا يخدم المصالح الامريكية او حتي المصالح الاسرائيلية.

وحرص المؤلفان علي تأكيد انهما لا يجادلان او يطرحا حق اسرائيل في الوجود للمناقشة وانما يرغبان في مناقشة دوافع ومبررات المساندة السخية لاسرائيل وكيف تسخر السياسة الامريكية الخارجية لخدمة اسرائيل.

ويقول الكتاب ان اللوبي الاسرائيلي ليس منظمة واحدة ضخمة وانما هو مجموعة غير مترابطة من جماعات الضغط والافراد ومراكز البحوث والمعاهد التي تبذل الوقت والمال للتأثير علي صناعة القرار السياسي في الولايات المتحدة وتوجيهه لخدمة اسرائيل. ويفصل المؤلفان فيما بين مؤيد اسرائيل وبين من يعتبر جزءا من الاطار العام للوبي الاسرائيلي والذي لا يكتفي بالتأييد بل يمارس الضغط لتوجيه السياسة الامريكية ويعترف المؤلفان بأنهما من مؤيدي حق اسرائيل في الوجود ويعربان عن تقديرهما لانجازات اسرائيل ويؤمنان بضرورة مساعدة واشنطن لاسرائيل اذا ما تعرضت للخطر فقط ولكنهما ينفيان انهما يشكلان جزءا من اللوبي الاسرائيلي.

ويتطرق الكتاب الي اختلاف وجهات النظر فيما بين اعضاء اللوبي الاسرائيلي فيذكر ان مورتون كلين رئيس المنظمة الصهيونية الامريكية وغيره يعارضون حل اقامة دولتين: دولة اسرائيلية ودولة فلسطينية.. اما دنيس روس ومارتن انديك والذي يري المؤلفان انهما يشكلان جزء من اللوبي الاسرائيلي فانهما يفضلان التسوية من خلال التفاوض وكثيرا ما يوجهان النقد لاسرائيل.

ويوضح الكتاب ان اغلبية اعضاء اللوبي الاسرائيلي من اليهود ولكنه ينفي ان يكون جميع اليهود الامريكيين من مؤيدي اسرائيل واشار الي استفتاء جري في عام 2004 واوضح ان 36 % من اليهود الامريكيين غير مرتبطين باسرائيل الي ان عددا من اليهود الامريكيين المرتبطين باسرائيل غير راضين عن سياسة اسرائيل التي يساندها اللوبي الاسرائيلي كما يشير المؤلفان إلي ان اللوبي الاسرائيلي يضم بين صفوفه عدد من المسيحيين الذين يؤمنون بالمذهب الصهيوني.. وما يوحد اللوبي الاسرائيلي هو اجندته السياسية وليس الدين او العرق.

وعلي الرغم من تشعب وانتشار الجماعات والمنظمات والمعاهد التي تشكل اللوبي الاسرائيلي فقد اشار استفتاء جري بالكونجرس إلي ان جماعة 'الايباك' تعتبر ثاني اقوي جماعات الضغط في الولايات المتحدة بعد الجماعة التي تجمع كبار السن في الولايات المتحدة والذي يحرص مرشحو الرئاسة علي ارضائهم لضمان الوصول الي البيت الابيض.

ويجدر بالاشارة ان التقارير تؤكد ان اللوبي الاسرائيلي قد دفع ما يقرب من ثلاثة ملايين دولار لتمويل حملات انتخاب بعض اعضاء الكونجرس في العام الماضي.

ويقول الكتاب ان اختلاف وجهات النظر داخل اللوبي الاسرائيلي لا يمنع ان هناك تضامنا ووحدة في الدعوة لاستمرار المساندة الامريكية لاسرائيل ويعتبر اللوبي نفسه اداة من ادوات العمل والاداء التي توضع تحت خدمة اسرائيل.. ولا يجرؤ اي من اعضاء اللوبي علي مطالبة واشنطن بالضغط علي اسرائيل باعتبار ذلك من الخطوط الحمراء.

ويتعرض الكتاب لعنف اسلوب اللوبي في معاقبة اي مجموعة تعلن نقدها بشدة لاسرائيل علي غرار ما حدث في عام 1973 عندما قامت مجموعة من النشطين بالدعوة الي انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية وهنا تحرك اللوبي لحرمان اعضاء المجموعة من المشاركة في اي نشاط جماعي للوبي واستبعادهم حتي تراجعوا عن موقفهم المعلن.

ويوضح الكتاب ان الانشقاق العلني امر غير مقبول داخل اللوبي وان اي مناقشة تتناول نقد اسرائيل يجب ان ألا تحدث بصورة علانية واتفق المسئولون عن اللوبي مع حكومة اسرائيل علي ان مواطني اسرائيل فقط من حقهم رسم سياسة بلادهم وان انصار اسرائيل لابد ان يقفوا وراءها وان الانشقاق عن ذلك امر منبوذ. وتطبيقا لهذه المباديء نشأ خلاف بين اعضاء اللوبي الاسرائيلي علي دعوة الصحفي اليهودي توماس فريدمان لمناقشته في مؤتمر عام وذلك علي الرغم من انه من انصار ومؤيدي اسرائيل الا ان القواعد تفرض عدم توجيه اي لوم لاسرائيل في اجتماع مفتوح.. وكثيرا ما تتعرض بعض قيادات اللوبي لهجوم عنيف اذا اقبلت علي مطالبة الحكومة الامريكية بالضغط علي اسرائيل لوقف بعض الممارسات غير المقبولة وهذا ما حدث مثلا لادجار بروفمان رئيس المؤتمر اليهودي العالمي عندما طلب من الرئيس بوش الضغط علي اسرائيل لوقف بناء الجدار العازل.

ويشير الكتاب الي ان اللوبي الاسرائيلي قد تزايد نفوذه مع سيطرة المحافظين الجدد الذين يعتنقون ايديولوجية سياسية متطرفة تقوم علي اساس تمجيد الهيمنة الامريكية وتري ان القوة العسكرية هي السبيل الوحيد للسيطرة علي العالم واخضاعه.. كما ان المحافظين الجدد ملتزمون تماما بمساندة اسرائيل ويؤكدون ويعلنون ذلك بصورة واضحة ومباشرة.

ويري الكتاب ان المسيحيين الانجيليين الذين يساند قطاع منهم اسرائيل باعتبار وجودها يشكل جزءا من تحقيق النبوءات يعتبرون عنصرا مساعدا للوبي الاسرائيلي. ولكن ذلك لا يمنع كما يقول المؤلفان ان الاغلبية المسيحية في الولايات المتحدة التي تؤمن بأهم مباديء المسيحية والتي تنص علي محبة القريب مثل نفسك يعارضون تماما اسلوب تعامل اسرائيل مع الفلسطينيين. ويري المؤلفان انه علي الرغم من دراية اغلب المسيحيين بما ورد في الكتاب المقدس عن اسرائيل فانهم يساندون قيام دولتين ويرفضون السياسة الاسرائيلية من منطلق التزامهم بمباديء المسيحية التي تدعو الي السلام والعدالة.

واما عن سبب قوة ونفوذ اللوبي الاسرائيلي فيرجع ¬ كما يقول المؤلفان ¬ بصفة اساسية لطبيعة وتنظيم المجتمع الامريكي ولاسباب اهمها حرية التعبير عن الرأي والدور الذي تمارسه جماعات الضغط خاصة في مجال تمويل الحملات الانتخابية اي ان اموال جماعات الضغط يمكن ان تشتري المرشح المرغوب فيه.

واذا كان اللوبي الاسرائيلي يستفيد من ظروف المجتمع الامريكي فانه ايضا لا يجد من يقف في طريقه حيث ان اللوبي العربي مازال ضعيفا للغاية كما ان امكانياته محدوده.. ويقول الكتاب ان عددا كبيرا من اعضاء الكونجرس ينحازون لاسرائيل لانهم لا يجدون من يساند الطرف الاخر من جهة كما ان الناخبين لا يهتمون كثيرا بالشئون السياسية خاصة ما يتعلق بالشئون الخارجية.

ولا يجد اللوبي الاسرائيلي ¬ كما يقول الكتاب ¬ اي معارضة ملحوظة حتي من جانب لوبي البترول الذي يمثل الدول البترولية وشركات البترول الامريكية يرفض المؤلفان المنطق الذي ساد والذي يقول ان حرب العراق هي حرب من اجل البترول حيث ان الجميع يروج لهذا المنطق بما فيهم اللوبي الاسرائيلي.. ولا يتجاهل المؤلفان ان للولايات المتحدة مصلحة استراتيجية في مصادر الطاقة الموجودة في الخليج وان هذه المصلحة تنحصر في استمرار تدفق البترول من المنطقة.

ولا يطلق الكتاب اهمية علي قيام بعض الدول المنتجة للبترول بتكليف بعض شركات العلاقات العامة للعمل لحسابها، أو للترويج لقضايا المنطقة العربية حيث تبقي هذه الشركات في نظر المواطن الامريكي مجرد عمالة مأجورة ويري المؤلفان ان سلاح البترول لا يخدم الدول المنتجة التي تعتمد علي عائد البترول ولا تريد أن توقف هذا العائد أو انتشار عدم الاستقرار الذي يهدد استثماراتها في الغرب.

وحتي لا يغضب المؤلفان اغلبية اعضاء اللوبي الاسرائيلي فانهما يستبعدان من القاموس تعبير 'الولاء المزدوج' ويؤكدان ان اغلب اعضاء اللوبي مواطنون امريكيون يدينون بالولاء للولايات المتحدة ويعتقدون ان المصالح الامريكية والمصالح الاسرائيلية متطابقة.. ويوضح الكتاب انه لا توجد مصالح متطابقة فكل دولة لها اهتماماتها الخاصة وهو ما يضع عددا من اليهود الامريكيين في وضع صعب.. ويقول الكتاب اننا قد لا نناقش ونجادل في مدي وطنية اعضاء اللوبي ولكن هناك ضرورة لمناقشة النصائح التي يدفع بها اللوبي والتي تؤدي الي سياسة تدمر منطقة لها اهميتها الاستراتيجية للولايات المتحدة بل وللعالم اجمع.



السيطرة علي السياسة



يقول الكتاب ان اللوبي الاسرائيلي يتبع اسلوبين في تأمين المساندة الامريكية لاسرائيل حيث يقوم اولا علي استخدام نفوذه في اوساط صنع القرار في واشنطن ثم يعمل علي قيام انطباع عام متعاطف ومؤيد لاسرائيل.

تتجلي فاعلية اللوبي الاسرائيلي في مدي تأثيره علي الكونجرس الامريكي حيث تتمتع اسرائيل بحصانة مطلقة ضد النقد وعند مناقشة اي قضية تمس السلام فان الشهود في اي من جلسات الاستماع يمثلون مصلحة اسرائيل ولا يوجد من يمثل الطرف الاخر.. اي انها قضية تعرض لصالح طرف واحد.. ويتناول الكتاب ايضا ولاء العديد من زعماء الكونجرس لاسرائيل الذين لا يخجلون من الاعلان عن ان مهتمهم الاولي هي: الدفاع عن اسرائيل ومن ابرز هؤلاء النائب توم لانتوس الذي يرأس حاليا لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب والذي وصفه احد ممثلي اللوبي الاسرائيلي بانه ابيض وازرق خالص وذلك نسبة للعلم الاسرائيلي.

ويعترف رجال الكونجرس بفاعلية اداء اللوبي الاسرائيلي وكفاءته حيث تتسع شبكة العلاقات لتشمل مساعدي رجال الكونجرس ويستخدم اللوبي الاسرائيلي امواله لردع او مكافأة رجال الكونجرس ولا تستخدم اموال اللوبي الاسرائيلي لدعم الحملة الانتخابية لاحد انصار اسرائيل في الكونجرس بل تساعد علي اقصاء اي عضو غير ملتزم وهذا ما حدث بالنسبة للسناتور بول فندلي في عام 1982 عندما تكاتف اعضاء اللوبي الاسرائيلي ضده بعد ان ابدي تعاطفه مع قضية الشعب الفلسطيني ونجحت اموال اللوبي في اسقاط فندلي الذي ترك الكونجرس وكتب كتابه المشهور 'من يجرؤ علي الكلام' وتحدث الكتاب عن المعركة التي قادها اللوبي ضده.

وتجارب رجال الكونجرس مع اللوبي كثيرة ومعروفة مهما كانت شخصية السناتور او النائب فمن المعروف ان السناتور جيسي هيلمز كان يعارض سياسة اسرائيل ورغم محاولات اللوبي اقناعه بتغيير موقفه استمر هيلمز في رفع صوته ضد اسرائيل وعندما حان وقت اعادة انتخابه ساند اللوب غريمه جيمس هانت وكاد هيلمز يفقد كرسيه وأدت هذه التجربة المريرة الي قيامه فورا برفع الراية البيضاء وقام بزيارة اسرائيل والتقطت له الصور بجانب حائط المبكي ومع القيادات الاسرائيلية وعاد ليصبح من اعتي انصار اسرائيل لقد ادرك الدرس وغيره كثيرون .. يقول المؤلفان ان اي سناتور او نائب يخالف تعليمات اللوبي يلعب بالنار.

ولا يكتفي اللوبي باستخدام نفوذه وامواله بل يتدخل بصورة صارخة في العمل التشريعي فتجد ان اعضاءه مستعدون لاعداد المذكرات والخطب التي يلقيها رجال الكونجرس فهم يتطوعون بتقديم خدمات البحوث واعداد اللقاء والتنظيم وخلافه اي انهم يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة ولديهم دوائر للبحوث في جميع المجالات.. ويستخدم اللوبي اعضاء الكونجرس في الضغط علي الادارة فمجرد اتخاذ الادارة لقرار لا يعجب اسرائيل يقوم اللوبي باعداد خطاب احتجاج يتم جمع توقيعات رجال الكونجرس عليه بسهولة وسرعة ليرسل الي البيت الابيض ويقول الكتاب نقلا عن السناتور دانيل انويي انه عقب علي توقيعه علي خطاب احتجاج ارسل في عام 1975 الي الرئيس فورد احتجاجا علي اعلانه اعادة تقييم السياسة الامريكية تجاه الشرق الاوسط بقوله: من الاسهل ان اوقع علي خطاب واحد بدلا من اضطر الي الرد علي خمسة الاف خطاب.. وهذه الخطابات هي خطابات الاحتجاج التي يرسلها اللوبي لمن لا يستجيب لمطالبه.



اخضاع الرئيس



لا يزيد عدد اليهود الامريكيين عن 3 % من الشعب الامريكي الا ان اموالهم وتنظيماتهم ووجودهم في الولايات التي لها تأثير في اختيار الرئيس الامريكي تجعلهم عنصرا مؤثرا في انتخابات الرئاسة.. ويسعي مرشحو الرئاسة الامريكية لاسترضاء اللوبي الاسرائيلي حتي يحصلوا علي صك القبو الذي يسهل لهم عمليات جمع الاموال وعمليات الدعاية وبالتالي فان هناك تنافسا واضحا في السعي نحو ارضاء اسرائيل ويقول المؤلفان ان اللوبي لا يكتفي بممارسة ضغوطه من خلال الاحتجاج علي الادارة بل يحرص علي ان يكون له ممثلين فاعلين داخل الادارة نفسها. ويقول الكتاب ان كل من مارتن انديك الذي كان يعمل كنائب لوزير الخارجية في عهد الرئيس كلينتون ودنيس روس الذي عمل كمستشار للرئيس كانا يمثلان اللوبي ومصالحه داخل الادارة.

وقد كانت مشاركة كل من الرجلين في مؤتمر كامب دافيد الذي عقد في عهد الرئيس كلينتون مجرد تسهيل للدور الاسرائيلي وكان كل ما يعرض من مقترحات امريكية هي في واقع الامر مقترحات اسرائيلية.. ويقول الكتاب لم يكن احتجاج الجانب الفلسطيني مفاجأة حيث قال احد اعضاء الوفد اننا نتفاوض مع فريقين يمثلان سرائيل احدهما يحمل علم اسرائيل والاخر يحمل العلم الامريكي ويقول المؤلفان: نحن لا نشكك في ولاء هؤلاء المسئولين ولكن وجودهم يعوق اي تقدم نحو السلام.

وتتكرر المشكلة مرة اخري وبصورة اوسع مع ادارة الرئيس بوش في فترة ولايته الثانية فهناك من بين رجاله فريق يعد من اكثر انصار اسرائيل تشددا ومنهم اليوت ابراهمز وجون بولتون ودوجلاس فيت وجون حنا ولويس ليبي وريتشارد بيرل وبول وولفيتز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
جيفارا غزة



عدد الرسائل : 10
نقاط : 3067
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللوب الصهيوني / ثناء يوسف   الخميس 15 مايو - 21:59

مشكووووووووووووووووووورAdmin على الموضوع المميز
تقبل تحياتي{{جيفارا غزة }}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30003
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: اللوب الصهيوني / ثناء يوسف   الأربعاء 24 سبتمبر - 6:45


الله يبارك فيك حبيبي
جيفارة غزة
ومشكور على الإطراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز


ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5044
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: اللوب الصهيوني / ثناء يوسف   الأحد 28 سبتمبر - 7:58

مشكوووووووووووووووور كتير يا احلا ابو اسلام

وشكلك متخصص مواضيع طويلة



صغرها شوية

علشان اواحد ما يمل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
 
اللوب الصهيوني / ثناء يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: