أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مواويل المزعنن جميله العاب عباراة القدس حكايات اغنية بالغة لعبة المنتدى كرسي الحكيم امتحانات الحب موضوع الساهر الدجاج الانجليزية كاظم توقيع للايميل مراد تحميل الاعتراف توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 تقرير وتحقيق عن الأترومال00ألا ياقلب لا تحزن.. ترى دنياك ماتسوى00

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30070
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: تقرير وتحقيق عن الأترومال00ألا ياقلب لا تحزن.. ترى دنياك ماتسوى00   الأحد 23 مايو - 14:15

تقرير وتحقيق عن الأترومال00ألا ياقلب لا تحزن.. ترى دنياك ماتسوى00
تحقيق الصحفية : هداء الدحدوح ::

- اصبح الآلاف من الشبان في غزة مدمنين على وصفة لمسكن آلام يستخدم
لتخفيف الضغوط الحياتية في المنطقة الفلسطينية المحاصرة. ويقبل الطلبة
والعمال وحتى المختصون على شراء كميات كبيرة من عقار 'ترامادول'، وهو
مسكن آلام من المواد الأفيونية الصناعية شبيه بالمورفين، ولكنه أخف، من
السوق السوداء

مسكن الألم يباع بلا وصفة طبية ويوزع في الأفراح!... شبان فلسطينيون
«يترملون» هرباً من واقعهم ولا يعترفون بالإدمان

وقال البروفسور مازن السقا، خبير الصيدلة في جامعة الأزهر الذي اجرى
دراسة حول الوباء، ان المشكلة تفشت بعد ان حاصرت اسرائيل المنطقة
الساحلية الصغيرة في حزيران (يونيو) من العام الماضي.



سؤال!!أصبح يتكرر كثيراً بين الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة، بعدما
أصبحت الابتسامة على شفاههم ظاهرة غير طبيعية، تفتح الباب على احتمال أن
يكون الشاب من متعاطي عقار «ترامادول» الطبي، الذي يستخدم عادةً كمسكن
قوي للآلام.
وتأتي خطورة تعاطي العقار المعروف شعبياً باسم «ترامال» من احتوائه
مركبات مخدرة قوية تؤدي إلى الإدمان أحياناً. واللافت أن تعاطي هذا
العقار بات منتشراً بصورة كبيرة لدرجة أن أصحاب الصيدليات يؤكدون أن
ثلاثة من بين خمسة شباب على الأقل «يترملون».
وتكاد تلك الظاهرة تصبح أمراً «طبيعياً» بسبب حجم انتشارها على الجنسين
من الذكور والإناث، خصوصاً بين طلبة المدارس والجامعات.
وتباع هذه الحبوب في الصيدليات وفي شكل فردي عبر «تجار الشنطة» بكثرة،
على رغم تحذيرات وزارة الصحة في الحكومة المقالة في غزة من بيعها خارج
إطار «روشتة» أو وصفة طبية موثوقة. ويؤكد أصحاب عدد من الصيدليات أن
توقفهم عن بيعها سيلحق بهم أضراراً كبيرة على مستوى الدخل المالي المحقق
من بيعها، فيما يتذرع «تجار الشنطة» بأن العقار ليس مدرجاً على قائمة
المخدرات، ولا عواقب سيئة من استخدامه، كما أنه يدر عائداً مالياً
كبيراً.
الطالب الجامعي ن. ر. (25 سنة)، يقطن في مخيم جباليا شمال القطاع، يقول
بحياء: «أتعاطى الترمال كي أنسى كل شيء». ويضيف: «واقعنا سيئ على كل
الصعد، لا نقود، لا مجال للترفيه، ولا أفق للمستقبل... لست وحدي من
يتعاطاه، كثيرون من الشبان والشابات من كل الأعمار يتعاطونه».

ويبدو ع. ن. (38 سنة) أكثر صراحة: «إنها معي في جيبي. جربتها مرة فأحسست
براحة، واليوم أشكو من صداع وضيق في التنفس فاشتريتها». وحول تجربته
الأولى في تعاطيها، يقول: «ذهبت الى صيدلية قريبة من منزلي، وأنا متردد
وأشعر بالخجل، كنت أحسب أني أول من يشتريها في المنطقة، الا أنني فوجئت
حينما أعطاني إياها الصيدلاني بكل سهولة، وفيما بعد علمت منه أنه يبيع
نحو 900 حبة في اليوم الواحد».

الفتى أحمد (15 سنة) في الثالث الاعدادي، يتعاطي «ترمال» منذ شهرين على
الأقل تقليداً لعدد من رفاقه. ويقول: «أشتري حبوب ترمال من مصروفي، وأهلي
يعرفون ذلك، الا أنهم لا يستطيعون منعي... أصلاً هم لا يهتمون».

وعن كيفية وصولها اليه، وتأثيرها على دراسته، يقول أحمد: «أشتريها من
الصيدلية بسهولة، وعلاماتي في المدرسة سيئة، لكنني لا أهتم».
حبوب الترمال ".. وصفة خبيثة للإدمان وتدمير الأسر الغزية في ظل استمرار
الانقسام
منذ نحو ثمانية عشر شهراً، بعد أحداث الرابع عشر من حزيران اتجه عدد كبير
من
اشباب الفلسطيني في قطاع غزة نحو تعاطي أصناف الحبوب المهدئة للأعصاب من
الصيدليات، وكان من بين أشهر تلك الحبوب ما يعرف باسم "ترامال" وهي حبوب
مخدرة تسمى تجاريا "ترمال" Tramal وأما اسمها العلمي فهو "Tramaolol
hsdrochlond"،



وكان بداية تعاطيها للمتزوجين لأنها تطيل عملية الجماع، ومن ثم بدأ
انتشارها بشكل موسع خصوصا مع توفر كميات هائلة منها تأتي عبر الأنفاق
التي لا تخضع لأي رقابة، إضافة الى أنها لم تكن محظورة..
ومع مضي الوقت تبين أن من يتعاطى تلك الحبوب "ترمال" يدمن عليها ويصاب
إذا لم
يتناولها في موعدها بحالات من الصداع الشديد وفقدان الوعي ولا تستقر
حالته إلا بعد
تناولها حتى أن عدد كبير ممن يتعاطها توجه للأطباء في غزة باحثا عن علاج
للتخلص من الإدمان عليها.. ويقول الدكتور الصيدلي "م ن " الترمال هي
عبارة عن حبوب مخدرة توصف للمرضى في الحالات المرضية التي لا يستطيع
المريض تحمل الألم فيها،
وتركيبتها عبارة مقاربة لتركيبة المخدرات لأنها تجعل من يتناولها في حالة
من الهدوء
والانسجام وتزيل عنه أي أثار للالام أو الإرهاق النفسي أو العصبي
"التوتر"، وتستمر
هذه الحالة لساعات مع من يتعاطاها دون أن تخرجه من وعيه.


ويضيف الدكتور الصيدلي"لقد بدأ تعاطي هذه الحبوب لأنها لم تكن ضمن
الأدوية المحظور
بيعها ، وبعد حظر بيعها في الصيدليات لم ينقطع بيعها لأنها تباع في
الأسواق السوداء
بسعر 2 شيكل للحبة الواحدة من "الترمال" المصري الذي يتم تهريبه عبر
الأنفاق
بكميات هائلة ، والإدمان عليها لا يستغرق سوى تعاطيها باستمرار على مدار
أسبوعين
أو ثلاثة أسابيع مشيرا الى أن هناك حالات كثيرة أصبحت مدمنة عليها وتريد
التخلص من هذا الإدمان.

ويكثر متعاطي حبوب "الترمال" من جيل الشباب المتعطل عن
العمل أو العاطل عن العمل، الذي أرهقته حالة الضياع والانقسام .. فهذا
الشاب" يوسف
مصطفى" البالغ من العمر 35 عاما الذي كان يعمل في احد الأجهزة الأمنية
سابقا
ومتزوج وله أربعة أطفال يقول "لقد بدأت تعاطي تلك الحبوب بعد حالة
الانقسام التي
أثرت علينا سلبا حيث شعرنا أننا نعيش في وطن ليس وطننا، فكان لا بد من
الهروب من
الواقع السيئ الذي نعيشه، حتى أصبحت مدمنا لا استطيع عدم تناولها وابحث
جاهدا

من اجل الإقلاع عن هذه العادة السيئة ولكن تردي الأوضاع وشعوري بالعجز
واليأس
يدفعني دوما للإقبال على تعاطيها للخروج من النفق الذي نعيشه الى عالم
أنسى فيه
همومي الشخصية وهمومي العامة"
وهذا الشاب "غسان إدريس" البالغ من العمر 29 عاما، وهو أعزب وعاطل عن
العمل
أدمن على تعاطي حبوب "الترمال" للخروج من حالة الإحباط التي يعيشها جراء
عدم
حصوله على فرصة عمل بعد تخرجه من الجامعة، ونتيجة حالة اليأس وتبدد
الآمال أمامه
كما يقول.. ويشير الى انه بدا يتعاطى تلك الحبوب منذ تسعة شهور بعد أن
جلبها احد
أصدقائه له..
ولا يختلف حال الشاب غسان عن كثير من حالات الشباب التي أصبحت مدمنة على
حبوب الترمال ولكن يساعدهم في ذلك سهولة الحصول عليها ورخص ثمنها كما
يقولون،
إضافة الى صعوبة تخليهم عنها لأنهم عندما لا يأخذونها يشعرون بالاكتئاب
وبصداع غريب
وبحالات من شرود الذهن المتواصلة.









أثار نفسية واجتماعية


ويفسر الأخصائي النفسي في مركز غزة للصحة النفسية د "سمير زقوت" إقبال
الشباب على تعاطي مخدر " الترمال" بالضغط النفسي والاجتماعي جراء حالة
الانقسام
والمناكفات السياسية، وقال الترمال تعتبر وسيلة للتكيف، وهي أسلوب شاذ
اتبعه عدد
كبير من الشباب لمليء وقت فراغهم بعد تعطلهم عن العمل واتجاههم للعب
الكوتشينة
ومشاهدة الأفلام الخليعة التي توجد عند الشباب نوع من الهوس إضافة
لتعاطي مخدر الترمال".وأكد أن متعاطي الترمال يتحول الى مدمن نفسي وجسدي
عليها لدرجة أن المدمن مستعد أن يبيع ابنه للحصول على المادة المخدرة،
وقال كلما زادت الضغوط النفسية والاجتماعية يتحول الناس الى الجريمة
والإدمان، وغياب الرقابة سيفاقم الأزمة.بينما يرى الخبير الاقتصادي
وأستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر د. "معين رجب" أن عمليات تهريب المخدرات
والمواد المخدرة الى قطاع غزة عبر الأنفاق جزء من عمل بعض المغامرين
الذين يسعون للثراء الفاحش، ويرى مدير مركز التدريب المجتمعي وإدارة
الأزمات د. "فضل أبو هين" أن تعاطي الترمال يسبب مشكلة جديدة في المجتمع
لأنه يحقق متعة لإنسان على حساب إنسان أخر، ويخلق نوعا من التوتر في
العلاقات الأسرية، إضافة إلى أن تعاطيه يجعل الإنسان مدمنا عليه، مشددا
على ضرورة محاربةظاهرة تعاطي الترمال لأنه مخدر ونمط سيء للهروب من
الواقع







بناتنا في خطر:


إلينا بعض المصادر مختلفة عن انتشار هذه الظاهرة في أوساط طالبات
الجامعات وان كانت بشكل محدود جدا ،حاولنا التأكد من تلك المعلومة ونظرا
لصعوبة اختراق تجمعات البنات ،اتصلت ببعض الزميلات الإعلاميات لمساعدتي
في الأمر إلا أنهن رفضن بشكل قاطع رغم أن بعضهن أكدن المعلومة . حيث قالت
إحدى زميلاتي والتي رفضت ذكر اسمها أو حتى التلميح له أو نشر ما
تقوله ،أنها سمعت وشاهدت بعض الطالبات والخريجات يتناولون حبوب
الاترمال ،وعندما قاطعتها ساخرا غير مصدق قامت بوصف حبوب الاترمال وصفا
دقيقا.
ونظرا لحساسية الموقف والخوف من نشر معلومات خاطئة ، قمت بالاتصال
والتواصل مع عشرة طالبات من جامعات مختلفة معظمهم من عائلتي .
خمسة منهن أنكرن تماما سماعهن بهذه الحبوب ،وثلاثة منهن أكدوا أن في إحدى
المرات كانت تتحدث إحدى زميلاتهم عن حبوب لها مفعول يشعر الإنسان بالنشوة
والانبساط ،وان هذه الحبوب رخيصة لتتعدى ثلاثة شواكل للحبة.
أما الأخيرتان فقد أكدن بصورة قاطعة مشاهدتهما لهذه الحبوب مع إحدى
الطالبات والتي كانت تتحدث لصديقاتها عن جمال وروعة الإحساس عند تناول
هذه الحبة .
أما المعلومات الخطيرة التي وردت لنا والتي تفيد أن بعض الشباب الذي
يتاجر بهذه الحبوب يستغل علاقاته العاطفية بالفتيات ،لترويج الاترمال في
أوساط الفتيات.
مما يضع ألف علامة استفهام ،ويثير العديد من الأسئلة ؟لو صحت تلك
المعلومات .،ومن جهتنا حاولنا التأكد منها على مدار أكثر من شهر دون أن
ننجح في ذلك نظرا للخصوصية الشديدة الذي يتمتع بها المجتمع الغزي



رأى الدين


وعن رأى الدين في هذه المسألة قال الشيخ نافذ الشاعر إذا كانت هذه الحبوب
تحجب العقل وتؤثر في الدماغ لاشك في حرمتها ،لان القاعدة الفقهية تقول
"ما اسكر قليله فكثيرو حرام"
فهذه الحبوب إذا كانت تشبه الخمرة في الاسكار وحجبت العقل ،فلاشك في
حرمتها لحرمة العقل بطريقة القياس ،لقوله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ
رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ"
ويستطرد الشاعر قائلا إذا كانت هذه الحبوب من المنشطات التي تنشط عمل
الدماغ أو تمد الجسم بالحيوية والنشاط دون أن يكون لها اضرارجانبية على
صحة الإنسان فلاحرمة فيها
وعن أسباب انتشار ظاهرة المخدرات في أوساط الشباب ،قال الشاعر هناك جملة
من الأسباب المتداخلة ،أهمها غياب الوازع الديني ،إضافة إلى المعاناة
النفسية لان الكبث والظروف المادية الصعبة تجعل بعض الشباب يلجئون إلى
وسائل تشعرهم بالسعادة وتوهمهم بحقيق ذاتهم في الحياة
ويضيف الشاعر أن الشباب بتناولهم هذه الحبوب هم يهربون من الواقع المرير
والضغوط النفسية الذي يعيشونها إلى عالم الخيال والأحلام........
وأكد الشاعر أن الاحتلال وان كان له هدف مباشر في تدمير عقول الشباب
الفلسطيني إلا أن الظروف الحالية من حصار وانقسام ساعدت وسهلت على تحقيق
هدف المحتل ،حيث وجد أتباعه أرضية خصبة للترويج عنها0 من المهم الختام
بالقول أننا نناقش هذه الظاهرة لمحاولة البحث بأسبابها و تسليط الضوء
عليها لجعلها محل نقاش وتداول على كافة المستويات ،والعمل على إيجاد حلول
منطقية بالتكامل مع مختلف المؤسسات الأهلية والحكومية للحد من هذه الظاهرة

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
تقرير وتحقيق عن الأترومال00ألا ياقلب لا تحزن.. ترى دنياك ماتسوى00
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: