أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توفيق الاعتراف كاظم المزعنن امتحانات الدجاج عباراة توقيع القدس المنتدى تحميل موضوع اغنية الحب الساهر الحكيم الانجليزية حكايات العاب جميله للايميل لعبة كرسي مواويل بالغة مراد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الخيمةُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الخيمةُ   الأحد 23 مايو - 2:01

الخيمةُ


علي شكشك



اللجنة الاعلامية في الجزائر



بحماسٍ كبيرٍ واستبشار, يتواصلُ التعاطي مع أحداثِ بلاد سلمان, وما فيها من كوامنَ وأشجان, تستدعي عند كثيرين سياقاتٍ وتواريخَ تمتدُّ من حيثُ "غُلبتْ الرومُ في أدنى الأرضِ وهم مِنْ بعدِ غلبِهم سيغلبون في بضعِ سنين", إلى أيام الشاهنشاه, والحسرة على العلاقات السالفة الوطيدةِ, مع دولة إسرائيل الحليفة.

ولم يَعُدْ شرُّ البلية ما يُضحك, ولكنْ ما يُبكت, فكلُّ هذه الأطنانِ مِن الأحاديث الغيرِ شريفة عن حقوق الإنسان, والحقِّ في التظاهر, ووحشية القمع, التي لم نَرَ عليها إجماعاً مشابهاً حتى الآن, في سياقٍ مفتعلٍ يفضحُ التاريخَ والفكر الغربيَّ برُمَّتِه, وكأنَّها فرصةٌ للاقتناص قد لا تتكرر, ولِذا فهي اللحظة الآن, أو إنّه قد فات الأوان.

وفي الوقت الذي يُكرّسُ فيه العالمُ الغربي دولةَ يهودستان دولةً لِلخزرِ وحدَهم من دون العالمين وبدون أيِّ جوييم, متنكرين لكلِّ شعارات العلمنة والديمقراطية والحداثة والمساواة واستحقاقات القرن الحادي والعشرين, وكلِّ السيمفونية التي يواجهون بها الأنظمةَ الظلامية والتنظيماتِ الإرهابية, وقد خانتْهم رعونتُهم وعجلتُهم وفضحتْهم غريزتُهم, فقد جاءهم الفرجُ من داخل البيت ليوفرَ عليهم مشقةَ حربٍ قد لا تكونُ مضمونةً, وقد تكونُ نتائجُها معكوسةً, فينتبه مَن كان غافلاً, ويصحو مَن كان نائماً,

فلم ينتبهوا أنَّهم ينامون عن حقوق الإنسان, الذي منذ ستين ألف عام, ينامُ على حلمِ حقِّه كإنسان, أنْ يعودَ إلى بيتِه وحقله وعمله, وأنْ يستأنفَ سياقَ وطنِه وزرعه, وأنْ يطويَ خيمتَه ويسكنَ قريتَه, ويحلمَ بحبٍ عاديٍّ ونهايةٍ مأمولةٍ لنظرةٍ فابتسامةٍ فسلام, دون أنْ يعيقَ هذه النهايةَ أسلاكٌ شائكةٌ وحرسُ حدود, وسجنٌ وتنهيدٌ وحرمان.

لم ينتبهوا, وهم ورثةُ التاريخ العتيد في امتهان القيم, ونهبِ الشعوب, والتضحيةِ بكلِّ معاني الحقِّ وكرامةِ الإنسان وتمجيدِ الاستعمار, مشبَعين بروح التميز والغرور والإقصاء, مُجِيدِين كلَّ ادوارِ التحايل والنفاق, باتجاه بوصلتِهم الوحيدة, مصلحتِهم الأكيدة, ومزيدٍ مِن السيادة والثراء, ومصِّ دمِ الفريسة, وهم المسكونون بالغرائز الأولى التي صَنعَتْ نفسَ الجرائم الأولى مِن حسدٍ وغرور, وشهوة التملك والسيطرة والعلوِّ والإفساد,

وإلا فكيف يكونُ مسكوتاً عنه طردُ شعبٍ كاملٍ من هويّتِه, والإصرارُ على عدم عودته إلى وطنه, ومطالبتُه بالاعتراف والإقرار, بأنه لم يكنْ يوماً صاحبَ حقٍ ولا دار, ولم يكن له يوماً فيه مكان, وأنَّه لليهود سكنٌ واطمئنان, رغم أنَّ الكتبَ المقدسةَ سَمَّتْه أرضَ كنعان, وكيف تقومُ منظومةُ القيم البشرية المتنفِّذة بحجبِ قرارات الإدانة لكلِّ جرائم الاحتلال بالفيتو الذي هو نفسُه يُترجِمُ جوهرَ منظومة القيمِ ذاتِها, بينما تلهثُ أرواحُ المعنيين بالأمر الآن, إلى التكاتف لإدانةِ عشرِ معشارِ ما يَجري في فلسطين منذ عقودٍ, على مدار الليل والنهار.

والأدهى من ذلك والأنكى ما يقوله رئيس قبيلة الخزر, تعليقاً وتشجيعاً لانتصار حقوق الشعب المحتال, وهو مِن مؤسِّسي علمِ استئصالِ الإنسان, ولم ننسَ رغم ذاكرتِنا القصيرة مشهدَ تبريرِه لإبادةِ أبناءِ كنعان في دافوس أمامَ رجب طيب أردوغان؛ " يجب أن يُعطَى الجيلُ الشابُّ في الشعبِ الإيرانيِّ الحُرّيَّةَ للتعبيرِ عن رأيه, إنّه لشيءٌ مثيرٌ وجديرٌ بالاحترام أنْ ترى شعباً يَخرُجُ إلى الشوارع ويُخاطرُ بنفسِه من أجلِ الحرِّيَّة", بينما نتنياهو حاخام النقاء للدولة الخزرية, صاحب النظرية العبقرية في حل المسألة الفلسطينية, طرداً … أو إبادةً, بكل ديمقراطية, ولنا الخيار بكامل الحرية, ومَن تَبقَّى في أرض إسرائيل التاريخية سنسمح له بالبقاء على أرضنا كرماً وسخاءً منا, إلى حِينْ. يقول هذا الحاخام؛ "إنَّ الشجاعة التي يُبديها الإيرانيون في الشوارع في مقاومة الرصاص هي شيءٌ يستحقُّ التحيّة", بينما كلُّ الشعب الفلسطيني يستحقُّ الموتَ بالقنابل الفوسفورية.

وإذا كانت هذه هي الحكاية, الظلم والقهر والنفاق, فإنَّ المحكَّ والاختبار لضمير البشريَّة والمنظومة الدوليّة هو هذه القضية, فلا صدقَ ولا تصديق ولا معنى قبلَ أنْ تُطوى الخيمةُ ويعودَ الفلسطينيون إلى أرضِهم كلِّ أرضهم, وبيوتِهم نفسِ بيوتِهم, ويحوزوا حقوقَهم كلَّ حقوقِهم, وَلْيتلطّف العالَمُ ووسائلُ الإعلام بتوجيه الأنظارِ إلى الخيمةَ الآن, ليس لِمساومتِنا على أيٍّ كان, ولكنْ لأنَّ هذا هو الحقّ, حينئذٍ – وهذا قد يكون – قد نُصدِّقُ ما يُقال مِن المقال, وبانتظار تِلكم الأيّام سنظلُّ نُواجِه الرصاصَ والإبعاد والظلمَ والقهر والجبروت والسّجّانَ والجدران, وَلْيَسْمَعْ العالَمُ هلْ سيقولون عنّا ما يَقولونه الآنْ, عن شعبِ سلمانْ.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
براءة العيون



انثى
الحمل
عدد الرسائل : 600
العمل/الترفيه : خريجة كيميا
المزاج : ان شاالله دايما كويس
نقاط : 3104
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 15/05/2010

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: الخيمةُ   الأحد 23 مايو - 5:04

شكرا ابو اسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخيمةُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: