أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
اليوم في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كاظم كرسي المنتدى للايميل الانجليزية الساهر عباراة توفيق مراد بالغة لعبة المزعنن موضوع امتحانات الحب مواويل تحميل الاعتراف جميله الحكيم حكايات توقيع العاب اغنية الدجاج القدس
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 دموع النكبة شموع العودة طلعت سقيرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: دموع النكبة شموع العودة طلعت سقيرق   الإثنين 17 مايو - 3:29

دموع النكبة شموع العودة

طلعت سقيرق

لا
بدّ أن نقف في الخامس عشر من أيار/ مايو من كلّ عام أمام ذكرى الحريق
النازي الصهيوني الذي شبّ مُخلفاً نكبة فلسطين التي استتبعت تشريد ولجوء
شعبنا الفلسطينيّ في كلّ بقاع الدنيا، كي تقوم على أرضنا التي اغتصبها
الصهاينة، بمساعدة ومباركة بريطانيا وسواها، "دولة الظلام" أو "كيان
الاغتصاب" الذي أُطلق عليه (إسرائيل) وهي مفردة تعني بالتحديد الزوال
كما تعني "الكيان المؤقت" و"الدولة المصطنعة" ومثل هذه المعاني لم يفكر
بها من أقاموا الكيان، ولو فكروا بها للحظة واحدة لاقتنعوا بأنهم زائلون
وأنّ كل ما يقومون به إنما هو مؤقت لا ديمومة له، كونه يسير بخطوات ثابتة
نحو الغروب، والانكسار والانحسار.. وإذا كانوا، أقصد الزائلين، يحتفلون
بإقامة كيان الزوال!! فإننا نُحيي الذكرى، ذكرى البُعد عن الدار، والرحيل
المرّ عن الوطن، والدموع التي سالت معانقة كلّ حبة تراب من فلسطين، ذات
وداع.. لنقول للعالم كله، ونحن أكثر ثقة مما يقوله اليقين، ومما يؤكـّده
الإصرار، أننا نُشعل شموع العودة كل عام، بل كل لحظة، وكلّ دقيقة، مصرّين على أننا سنعود، وهذه العودة
ليست مجرد كلمة، وليست مجرد قصيدة، إنما هي شيء منظور محسوس نمضي إليه
بكلّ أعمارنا ووجودنا وساعاتنا البيولوجية والنفسية، مؤمنين أنّ
الفلسطينيّ مرتبط بمفردة العودة ارتباط الشريان بدمه، والقلب بنبضه، والجسد بروحه..


منذ
النكبة التي وقعت في 15/05/1948 ونحن مقيمون على العهد، لم يتحمل شعب كما
تحملنا، لم يذق شعب ما ذقناه، لم يمرّ شعبٌ بما مررنا به، لم يعرف شعب في
العالم كله ما عرفناه من الغربة والتشرّد والإقامة المؤقتة في بلاد وبلاد
ثم بلاد.. كل ذلك كان وما زال قائماً مستمراً، ومعه وفيه بل خلاله، سطوع
إصرارنا على أننا لا يمكن أن نلين، ولا يمكن أن نُسقط مفردة واحدة من
مفردات الذاكرة الفلسطينية المؤمنة أنّ فلسـطين لن تكون في يوم من الأيام إلا للفلسـطينيين، وأنّ دولـة أو كيان الاغتصاب شـيء محكوم عليـه بالزوال،
احتفلوا بذلك أم لم يحتفلوا، أقاموا الأفراح أم لم يُقيموها، فهم مع كل
يوم جديد يقتربون من رحيلهم وزوالهم واندثارهم وغيابهم عن أرض سرقوها،
بينما نقترب ونمضي ونضع القدم بثقة على درب العودة.. والرهان لا يحتاج إلى براهين، كوننا أصحاب الحق والأرض والبيوت والشـوارع والوطن الفلسـطينيّ.. كل هذا يُعطينا الشرعية المطلقة بأن نُشعل شموعنا احتفاءً بيوم عودتنا، وإصراراً على أننا شعب لا يعرف ولا يمكن أن يعرف غير اليقين بأنّ فلسطين لنا وستبقى لنا مهما طال الزمن..


قد
يجد البعض أنّ السياسة تلعب لعبتها في القبول بشيء من حقنا على حساب ضياع
أشياء..!! وقد يجدون أنّ السياسيين ماضون مسرعون في ركوب مراكب المفاوضات
على هذا الجزء أو ذاك من وطننا الحبيب فلسطين.. لكننا نقول بكلّ ثقة،
وبتأكيد كبير وإصرار لا ينطوي، إنّ للسـاسـة ما يقومون بـه، وللشـعب ما يؤمن بـه.. فإذا كانوا يظنون أننا سـنقبل بأن نتخلى عن شـبر واحد من فلسـطين، فهم واهمون ذاهبون فيما يُشـبـه الحُلم أو التخيل،
إذ كيف نرضى كشعب فلسطيني قدم ما قدم، وذاق ما ذاق، وتحمل ما تحمل، أن
نتخلى عن شبر من فلسطين، أو عن حبة تراب واحدة..؟؟ هذا شيء لا يمكن أن
يكون في مفهوم الشعوب الحية المناضلة ثرة العطاء.. والشعب الفلسطينيّ شعب
حي، شعب معطاء، له مطلب واحد لا يتغير ولن يتغير، وهو العودة إلى فلسطين، كامل فلسطين.. والعودة تعني زوال كيان غريب مصطنع، هذا ما نؤمن به، ولن نرضى أو نؤمن بغيره..

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
دموع النكبة شموع العودة طلعت سقيرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: