أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» إتيان الله
أمس في 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
لعبة جميله للايميل الاعتراف الحب الدجاج العاب تحميل توقيع كرسي القدس توفيق بالغة حكايات الانجليزية اغنية كاظم عباراة الساهر المنتدى المزعنن مواويل الحكيم امتحانات مراد موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يوم إستقلالهم".... يوم نكبتنا.... بقلم: راسم عبيدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30000
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: يوم إستقلالهم".... يوم نكبتنا.... بقلم: راسم عبيدات   الأحد 16 مايو - 4:54

"يوم إستقلالهم".... يوم نكبتنا....

بقلم: راسم عبيدات

20/04/2010



.......(إسرائيل)
الدولة الوحيدة في العالم التي قامت بقرارٍ من هيئة الأمم المتحدة، وهي
أكثر الدول رفضاً لقرارات هيئة الأمم المتحدة، وخصوصاً القرارات المتعلقة
بتصرفاتها وممارساتها العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، ولعل أبرز تجليات هذا
الرفض، رفض القرار الأممي 194 المتعلق بحق العودة
لللاجئين الفلسطينيين، إلى أرضهم وديارهم التي شُردوا منها عُنوة وقسراً
واقتلاعاً وإرهاباً وترويعاً، واليوم وحكومة الاحتلال تحتفل بالذكرى
الثانية والستين لاغتصاب فلسطين أو ما يُسمى "بيوم الاستقلال"، فهي تُعلن
علناً وجهراً بأنها لن تقبل بعودة أي لأجيء فلسطيني إلى الداخل الفلسطيني
ـ مناطق 48 ـ، ويُعلن قادتها بكل صلفٍ وعنجهية بأنهم لن يتحملوا لا
مسؤولية أخلاقية ولا سياسية عن نكبة شعبنا الفلسطيني، ويقولون بالفم
المليان لن نعتذر عن الاستيلاء على صفد ويافا والقطمون، ولن نوقف البناء
في القدس وغيرها، بل وأضافوا شـروطاً
جديدة في مفاوضاتهم ومحادثاتهم مع السـلطـة الفلسـطينيـة، وهو شـرط اعتراف
السـلطـة الفلسـطينيـة بيهوديـة الدولـة، مقابل الموافقـة على دويلـة
"الكانتون" الفلسـطيني!


هم
يرقصون ويحتفلون على معاناة وعذابات شعبنا وتشريده في المنافي ومخيمات
اللجوء، هم يُعلنون ويُترجمون أقوالهم الى أفعال وبدون مواربة أو خجل، بأن
مشروعهم الصهيوني القائم جوهره على الاستيطان ماضٍ إلى نهاياته، وفي كل
بقعة من أرض فلسطين التاريخية، لا تهمهم الأسماء والتقسيمات: ثمانية
وأربعين، قدس، ضفة غربية وغيرها، فكلها عندهم ما يُسمى بـ "أرض إسرائيل"،
"أرض الأباء والأجداد"، وهم تحكمهم العنجهية والعقلية التوراتية
وايدولوجيا إقصاء الآخر ونفيه، وهم بكل ألوان طيفهم السياسي من أقصى
اليسار إلى أقصى اليمين متفقين على الإستراتيجية ويختلفون على الوسائل
والتفاصيل، فجميعهم يقولون "لا" قاطعة لحق العودة الفلسطيني، و"لا" للإنسحاب إلى حدود الرابع من حزيران، و"لا"
لدولة فلسطينية مستقلة، ونعم لمفاوضات مارثونية مع الجانب الفلسطيني لا
تمنح الفلسطينيين شيئاً، وتُعطيهم الوقت من أجل استكمال مخططاتهم
ومشاريعهم في "الأسرلة" والتهويد والتطهير العرقي وتكثيف الاستيطان في كل
بقعة من جغرافيا فلسطين التاريخية.


هم
يحتفلون بما حققوه من انتصارات وإنجازاتهم لدولتهم على مدار اثنان وستون
عاماً، هم يحتفلون بما حققوه من قوة ردع في المنطقة، جعلت من دولتهم الآمر
الناهي في المنطقة، طائراتها وصواريخها وفرق إغتيالتها تصل إلى أي عاصمة
عربية، تقصف، تقتل، تغتال وتُدمر، دون أي رد أو مقاومة، بل توعد بالمزيد
من القتل والدمار، في فرعنة غير مسبوقة في التاريخ، حتى أن (بارك) هدد
بإعادة سوريا إلى العصر الحجري، إذا ما هاجم "حزب الله" اللبناني
(إسرائيل) أو تحرش بها، أو أستخدم حقه المشروع في الدفاع عن الأراضي
اللبنانية إذا ما اخترقت أجوائها الطائرات الإسرائيلية.


نعم
قياداتهم وأحزابهم تتبارى وتتسابق في الإنجازات، في البناء والاستيطان، في
تقديم وإقرار القرارات والقوانين العنصرية، التي تستهدف الشعب الفلسطيني
في كل تجمعاته.


هم
يُقدسـون العمل والفعل، ونحن نُقدس الخطب والشـعارات، هم يتفقون على
الإسـتراتيجيـة ومصلحـة الدولـة، ونحن نقتتل على وهم سـلطـة لا تمتلك من
مقومات السـيادة شـيء، هم يدخلون كتاب "غينيتـس" للأرقام القياسـيـة من
باب الاختراعات والاكتشـافات والصناعات، ونحن ندخلها من باب "الطبيخ"
لأكبر صحن "منسـف" وأكبر صحن حمُص وأكبر "سـدر" كنافـة وأكبر "سـدر
منسـف".... إلخ، من أنواع الحلويات والمأكولات...


هم
يرسـمون إسـتراتيجياتهم ويُخططون لعشـرات السـنين في كل مناحي الحياة؛ من
الأمن إلى السـياسـة فالاقتصاد فالديموغرافيا... إلخ، ونحن لا يوجد لدينا
لا خطط ولا إسـتراتيجيات، بل أفعالنا تكون مبنيـة في الكثير من الأحيان
على ردات فعل على ما يقومون به ويُنفذونـه. أو نضع خطط وبرامج لا تنطلق
ولا تسـتند إلى الواقع، بل عبارة عن شـطحات وقفزات في الهواء أو حظها من
التنفيذ كحظ إبليـس في الجنـة!


هم
أعداءنا وحققوا حُلمهم بإقامة دولة لهم على أرضنا وكبديل لشعبنا في أقل من
مئة عام، أما نحن فمشروعنا الوطني وحُلمنا في الحرية والإستقلال، فإنه
مُتعثر بل ويتراجع، ليس فقط بقوة وصعوبة الظروف والعوامل الموضوعية
المحيطة، بل جزء أساسي من ذلك سببه في طبيعة ورؤية وتفكير وعقلية وسلوك
قيادتنا، هذه القيادة التي تقود مشروعنا الوطني نحو الدمار والانتحار
الذاتي، بفعل سياسات الإنقسام والحرب على السلطة والمراكز والأجندات غير
الفلسطينية، آن لها أن ترحل عن صدر شعبنا، آن لها أن تقف وقفة شجاعة أمام
ذاتها، أمام أخطائها، أمام عجزها وعدم قدرتها على تحقيق الإنجاز، فالتاريخ
والشعب لن يرحمها.


في
هذا اليوم الذي يرفعون فيه أعلامهم وراياتهم البيضاء والزرقاء ابتهاجاً
وإحتفالاً، ونحن نرفع راياتنا السوداء حداداً وحزناً، لا بد لنا من
التأكيد على أن حق العودة
لشعبنا كحق فردي وجمعي وقانوني وشرعي وتاريخي، هو جوهر مشروعنا الوطني،
وهو العصب الرئيس الذي يتوقف عليه إنهاء الصراع، وبدون حلٍ عادلٍ لهذا الحق
ووفق القرار الأممي 194، فإن هذا الصراع كما قال الراحل حكيم الثورة جورج
حبش، سيستمر مئات الأعوام، والتاريخ لم يكشف أو يعرف شعباً خان أو تخلى عن
مشروعه وحُلمه الوطني.


إن (إسـرائيل) لا تتنكر لمقررات الشـرعيـة الدوليـة فقط، بل وتتنكر لقرارات محاكمها، فهي ترفض عودة
مهجري قريتي برعم وإقرث إلى قُراهم، وعلَّل مجلـس الوزراء الإسـرائيلي
الذي أجتمع لهذه الغايـة في 23/07/1992 هذا الرفض، حتى لا يكون سـابقـة
يسـتغلها باقي سـكان القُرى المهجرة من أجل
العودة لقُراهم، وحتى لا تضعف الأيديولوجيـة الإسـتيطانيـة التوسـعيـة والقائمـة على طرد العرب وتهجيرهم.

في
هذا اليوم الذي يحتفلون به، بما يُسمى "يوم إستقلالهم"، يوم نكبة شعبنا
وتشريده في المنافي ومخيمات اللجوء، وفي هذه المرحلة الخطيرة جداً، والتي
يتعرض فيها مشروعنا الوطني إلى مخاطر التصفية والتبديد والضياع والمشاريع
البديلة، بفعل استمرار سياسات الإنقسام والانفصال وغياب الرؤيا
والإستراتيجية الموحدة، فإنه من الهام جداً تغليب مصلحة الوطن والشعب على
المصالح الفئوية والأجندات الخاصة، والشروع في حوارٍ وطني جدي ومُثمر
يستند إلى التوقيع على الورقة المصرية وثيقة الوفاق الوطني ـ وثيقة الأسرى
ـ واتفاق القاهرة/ آذار2005 وغيرها.


وبدون
ذلك فإن ما ينتظر شعبنا المزيد من الإنقسام والضعف الداخلي، والمزيد من
مشاريع التهويد و"الأسرلة" وتكثيف الاستيطان، والتي ستقضي على حُلم شعبنا
في العودة وحق تقرير المصير والدولة المستقلة.




القدس ـ فلسطين

0524533879

Quds.45@gmail.com

===================================================================

(إسـرائيل)
في أيـة مواجهـة حقيقيـة لن تعود إلى العصر الحجري.. لأنها ببسـاطـة لم
تكن موجودة في ذلك العصر ولا بعده.. كنا نحن الموجودين آنذاك.


(إسـرائيل) طارئ على التاريخ والجغرافيا.. والطارئ لا ماضٍ له ولا مسـتقبل.

فتحي ميلاد


Hamed H. Arab
Abu Naser

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
براءة العيون



انثى
الحمل
عدد الرسائل : 600
العمل/الترفيه : خريجة كيميا
المزاج : ان شاالله دايما كويس
نقاط : 3030
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 15/05/2010

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: يوم إستقلالهم".... يوم نكبتنا.... بقلم: راسم عبيدات   الأحد 16 مايو - 20:53

بارك الله فيك.
موضوع هام جدا جدا جدا.ولكن المشكلة يا اخي استمرار المطالبة بحقوننا ف حين لا احد يكترث لمطالبنا و لا لوجودنا اصلا..لا حول ولا قوة الا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30000
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: يوم إستقلالهم".... يوم نكبتنا.... بقلم: راسم عبيدات   الإثنين 17 مايو - 0:51

بعين الله اخت عيون

هذا حالنا

وواقنا

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
يوم إستقلالهم".... يوم نكبتنا.... بقلم: راسم عبيدات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: