أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كرسي موضوع الحكيم كاظم توفيق مراد الحب اغنية توقيع الدجاج مواويل الانجليزية تحميل حكايات المنتدى جميله امتحانات المزعنن للايميل الاعتراف العاب القدس لعبة الساهر بالغة عباراة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الحصار وقلة الموارد الاقتصادية القراءة في المجتمع الفلسطيني تعيش أصعب مراحلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحصار وقلة الموارد الاقتصادية القراءة في المجتمع الفلسطيني تعيش أصعب مراحلها   الثلاثاء 11 مايو - 1:04

الحصار
وقلة الموارد الاقتصادية






القراءة في
المجتمع الفلسطيني تعيش أصعب مراحلها






تقرير / هبة كريزم





إنّ مكانة الكتاب لدى المواطن الفلسطيني
لا تحتاج بالضرورة إلى التحليل الإحصائي والدراسة الأكاديمية لمعاينة تدنيّها،
وتهميش الكتاب في الأوضاع التي يعيش فيها
المواطن كان ولا يزال موضوعا للبحث والتحري منذ زمن بعيد ، ولكن في هذه الفترة أصبح
عدم الاهتمام بالكتاب الغالبة والسمة الظاهرة في المجتمع الفلسطيني .



كما أن تحديد العوامل التي تفسّر تدني
مكانة الكتاب ضمن اهتمامات الجمهور الفلسطيني
لا يمكن التعرّض إليها، بسبب الوضع الاقتصادي والحصار الظالم الذي يتعرض له
شعبنا الفلسطيني بكامله .



وانطلاقة من وضع الكتاب المزري في
المجتمع الفلسطيني كان لنا هذا اللقاء مع ذوى الاختصاص للتحدث عن المشكلة وإيجاد
الحلول المناسبة لها :






امة أقرا لاتقرأ





تقول أم عوض الجوجو عضو المجلس البلدي
إن القراءة في المجتمع الفلسطيني حالها يبكى الحجر ، فنحن شعب غير قارئ نحن امة اقرأ
لا نقرا حيث أولى الآيات التي نزلت على نبينا محمد " صلى الله عليه وسلم
" بهذه الألفاظ ، بالإضافة إلى الظروف التي يعيشها العرب والمسلمين للضرب في
الدين الاسلامى وإظهار المسلم بالطابع الارهابى للعالم اجمع .



والاستعمار لعب دور كبير في سياسة
التجهيل التي يتبعها ، والتي أدت إلى المواطن الفلسطيني الشرقي يبتعد عن القراءة ،
وأيضا من نتائج تردى الحالة الاقتصادية وانهيار البنية الاقتصادية بعد العصور
الوسطى ودار الحكمة التي أنشاها الخليفة العباسي ، فأصبحت القراءة نوع من الرفاهية
واقتصرت على الصالونات الشعرية والمقصورة على فئة خاصة متقوقعة على نفسها ليس لها تواصل مع المحليين ، فالإنسان لا يجد
تشجيع على القراءة نظرا لارتفاع أسعار الكتب والهموم الثقافية ، وارتباط الإنسان بالحضارة الغربية وبحثه
الدائم عن البعثات العلمية ، والمستشرقين وما لهم يد طويلة في القضاء على ارتباط الإنسان
بالحضارة الإسلامية ن فنحن وصلنا بحضارتنا الإسلامية إلى حدود فرنسا والصين
الشرقية .



وتشير الجوجو أننا نحن منذ النكبة
الفلسطينية نعيش الظروف الحياتية الصعبة ، وسيطرت الحضارة الإسرائيلية وما تربت عليها ، فقبل النكبة كان الإنسان الفلسطيني
يناضل ويحارب الاستعمار ، وبعد
النكبة التهجير من البيوت وحالة الضنك التي
عاشها الشعب مما أدى إلى الإضراب لمدة ستة أشهر متواصلة فلم يكن هناك مجال للقراءة
فالاهتمام بالهم الوطني كان اكبر ، فأصبح هناك تراخى في متابعة القراءة .



وبعد عام 67كنا في نضال وقتال مستمر ، فكان الاحتلال
يسعى دائما لسياسة التجهيل ضد الشعب الفلسطيني ن
كل هذه الأزمات وناضلنا في مجال القراءة فلم نعدم الشعراء والأدباء الذين
نصروا القضية الفلسطينية من خلال أشعارهم وقصصهم ، فهذه حالة خاصة فالشعب بطبعه
قارئ يبحث عن الكتاب ويؤيد الكتاب ولكن في ظروف طبيعية .



ومن ثم جاءت الانتفاضتان والغليان الشعبي
فكانت القراءة حظها قليل ، فنحن نناضل بدمنا واروحنا وأفكارنا فكيف كان لنا تفكير
بالقراءة واقتناء كتاب ، ومن بعد تحرير القطاع من الاحتلال نحن مرتبطون بأهلنا في
الضفة الغربية ، فشعبنا في الضفة أكثر ثقافة وأكثر قراءة ، وتذكر الجوجو انه في
فترة الستينيات والسبعينيات كان هناك زخم في
القراءة بفلسطين .



وتوضح أن الوضع الاقتصادي والسياسي
يلعب دور كبير في عدم القراءة ، فارتفاع أسعار الكتب وقلة وجود المكتبات يضع
المواطن أمام واقع صعب فإما أن يجلب الطعام لأولاده أو يشترى كتاب ، فيختار جلب
الطعام لأولاده ليسكت جوعهم الفسيولوجي وليس تغذيتهم الثقافية .



كما ويشاركها الراى المهندس أبو محمود
أبو شنب مدير مكتبة بلدية غزة الراى بأننا
شعب غير قارئ نظرا للظروف الخاصة التي نعيشها في أرضنا المحتلة ، ويلقى باللوم على
الانترنت الذي اثر وبشكل مباشر على القراءة ، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية
الصعبة التي يعانى منها المواطن الفلسطيني ، التي تقلص من تطوير مكتبة البلدية من
ناحية وجود تبرعات كتب جديدة مثل علوم الكمبيوتر والعلوم الهندسية وغيرها .






نشاطات مكتبة
البلدية






تشير الجوجو أنهم يصارعون في مكتبة
البلدية ، ليعيدوا للقراءة رونقها الخاص
فى خضم الحصار ، مثال على ذلك كان هناك 600 عنوان لكتاب اخترنا منهم 250 عنوان ،
فكانت هناك صعوبة في إدخال هذه الكتب ، إلا مكتبة اليازجى قامت بإدخال الكتب على
نفقتها الخاصة ، فنحن نفتقد لميزانية ثابتة للكتب ، ونفتقد مصدر ثابت خارجي داعم
للكتاب ، ونحن سنقوم بعمل اتفاقيات مع دور نشر خارجية مثل المكتبات في سوريا ومصر
وغيرها من الدول ، ونحن بصدد إنشاء مكتب الكترونية للخروج من مأزق إهمال القراءة ،
وزارة الأوقاف منحتنا العديد من الكتب القيمة ، وسنقوم بتقديم مشروع لهم لتزويدنا
بكتب بعد معرضها السابق .



ومن جهته يقول أبو شنب أن
المكتبة تقوم بالتعاون مع بعض المؤسسات
المحلية والدولية مثل مركز بلدنا للثقافة والفنون والمدارس المحيطة في بعض البرامج المعينة لتحفيز القراءة لدى
الطلبة ، والزيارات والانفتاح من خلال
المجتمع المحلى ، وأيضا التواصل مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الثقافية لبناء نوع من الثقة بيننا ، وأيضا القيام ببعض
النشاطات مثل عقد محاضرة عن القدس مدينة بلا حدود.



وتعود الجوجو لتوضيح اهتمام المكتبة بالأطفال
من خلال تشجيعهم على القراءة ، فهذه أمانة ورسالة لتغذيتهم أكثر من التلفزيون والإذاعات
لان الكتاب خير جليس لطفل .






الفرق بين
الثقافة والقراءة






تقول الجوجو أن القراءة منبع الثقافة
، ولكن العكس صحيح فالثقافة نابعة
من القراءة ، فالقراءة تعنى المتعلم ، لذلك نقول المتعلم ليس مثقف ولكن المثقف
متعلم ، وبرأيه الخاص يقول أبو شنب إن المفهومان متلازمان مع بعضهما البعض ، فالقارئ ليس مثقف ولكن المثقف لابد أن يكون
قارئ ، فاعتقادي أن الكتاب خير صديق للإنسان ، فالمكتبة معظم روادها من الطلبة الجامعيين لعمل أبحاث
متخصصة للجامعة وليس للثقافة ، وان رواد المكتبة يكثرون في فترة الإجازة الصيفية .






دعوة موجه
للمجتمع






وتوجه دعوة الجوجو للشباب الفلسطيني
بان ينتبهوا للقراءة في ظل وجود الانترنت والثورة المعلوماتية الحديثة ، وان
يعتزوا برفقة الكتاب لهم لتغذية أرواحهم وعقولهم بمعلومات مفيدة ، فيجب أن تتكون
لدينا قناعة أننا امة إقراء ، فالقلم أول المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى
.



وفى السياق ذاته وجه أبو شنب نصائح
للشباب الفلسطيني بان يتواصل مع المكتبة ، وان يعود نفسه على القراءة في اى وقت
واى زمان مهما كان ، كما طالب المجتمع المحلى والدولي لتزويد المكتبة بالكتب
الحديثة ، وتغطية النقص الحاد من الكتب اللازمة لسير مكتبة البلدية في رفعة الشباب
الفلسطيني .




_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الحصار وقلة الموارد الاقتصادية القراءة في المجتمع الفلسطيني تعيش أصعب مراحلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: