أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
القدس مراد حكايات الدجاج امتحانات الاعتراف مواويل تحميل للايميل كرسي لعبة الساهر اغنية الحكيم توقيع الانجليزية المزعنن عباراة موضوع المنتدى كاظم العاب الحب جميله بالغة توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 وفاة الكاتب الصحافي محمود السعدني عن عمر يناهز 82 عاماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: وفاة الكاتب الصحافي محمود السعدني عن عمر يناهز 82 عاماً   الأربعاء 5 مايو - 5:46

وُصف بأنه رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربيةوفاة الكاتب الصحافي محمود السعدني عن عمر يناهز 82 عاماً
















تُوفي الكاتب الصحافي الساخر محمود السعدني مساء الثلاثاء 4-5 -2010 عن عمر يناهز 82 عاماً بعد صراع مع المرض.


ومحمود
السعدني صحافي وكاتب مصري ساخر يوصف بأنه رائد الكتابة الساخرة في الصحافة
العربية، ولد في العقد الثاني من القرن الماضي، وشارك في تحرير وتأسيس عدد
كبير من الصحف والمجلات العربية في مصر وخارجها، ترأس تحرير مجلة "صباح
الخير" المصرية في الستينات ورفع توزيعها إلى معدلات غير مسبوقة، وشارك
أيضاً في الحياة السياسية بفاعلية في عهد الرئيس جمال عبدالناصر وسجن
بتهمة غير محددة، حيث اتٌهِمَ بالاشتراك في محاولة انقلابية على الرئيس
أنور السادات وتمت إدانته وسُجن.

أصدر وترأس تحرير مجلة "23 يوليو" في منفاه في لندن وحققت المجلة معدلات
توزيع مرتفعة في العالم العربي، وعاد إلى مصر من منفاه الاختياري سنة 1982
بعد اغتيال السادات واستقبله الرئيس مبارك، وربطته صلات قوية بعدد من
الحكام العرب مثل معمر القذافي وصدام حسين، وقد اعتزل العمل الصحافي
والحياة العامة سنة 2006 بسبب المرض.

عمل السعدني في بدايات حياته الصحافية في عدد من الجرائد والمجلات الصغيرة
التي كانت تصدر في شارع محمد علي بالقاهرة، ويصف السعدني تلك الجرائد
بأنها "كانت مأوى لعدد كبير من النصابين والأفاقين"، ويضيف أن صدمته كانت
كبيرة فليس هذا هو عالم الصحافة ذات الجلالة الذي يحلم به".

انتقل بعد ذلك للعمل في مجلة "الكشكول" التي أصدرها مأمون الشناوي وتتلمذ
على يديه إلى أن أغلقت أبوابها. ثم عمل في عدد من الجرائد بالقطعه مثل
جريدة "المصري" لسان حال حزب الوفد آنذاك، وعمل أيضاً في دار الهلال. كما
أصدر ورسام الكاريكاتير طوغان مجلة هزلية سرعان ما أغلقت أبوابها بعد صراع
مع الرقابة وشركات التوزيع.

وأيّد السعدني ثورة 23 يوليو بكل قلبه، بالرغم من عدم معرفته لأهدافها في
ذلك الوقت، كما أنه كان يعرف أحد قادة الثورة وهو البكباشي أنور السادات
الذي جالس السعدني وزملاءه بضعة مرات في كازينو الجيزة.

عمل السعدني بعد بداية الثورة بفترة في جريدة "الجمهورية" التي أصدرها
مجلس قيادة الثورة وكان رئيس مجلس إدارتها أنور السادات ورئيس تحريرها
كامل الشناوي وآخرون. وقدم السعدني خلال الفترة التي قضاها في الجمهورية
عدداً من التحقيقات والموضوعات المميزة، كما سافر في مهام صحافية إلى خارج
مصر. وعقب انتقال السادات إلى رئاسة البرلمان المصري صدر قرار بالاستغناء
عن خدمات محمود السعدني، الذي لم يكن المفصول الوحيد، بل فصل معه بيرم
التونسي وعبدالرحمن الخميسي وعشرات من الصحافيين الأكفاء. و د أشار الكاتب
في احدى كتبه إلى أن فصله كان بسبب نكتة أطلقها على السادات.

عقب قرار فصل السعدني من "الجمهورية" بأسابيع قليلة استدعاه إحسان
عبدالقدوس للعمل معه في مجلة "روز اليوسف" الأسبوعية كمدير للتحرير وكانت
"روز اليوسف" ملكية خاصة في ذلك الوقت لوالدة إحسان السيدة فاطمة اليوسف.

ويصف السعدني الفترة التي قضاها بـ"روز اليوسف" بأنها كانت الأفضل في
حياته، كما يصف الجو العام في "روز اليوسف" بأنه جو إبداع مثالي فلا توجد
صراعات في الدار ويعود السبب في ذلك لكون أصحابها هم من يديرونها بأنفسهم
فلم يجد فيها المشاكل المزمنة التي تعاني منها "الجمهورية". وعادت إلى
السعدني روحه الساخرة وتمكن من إنجاز عدد من الكتب والمقالات المميزة.

زمن عبدالناصر
عقب
زيارة صحافية قام بها السعدني إلى سوريا أثناء الفترة التحضيرية للوحدة
بين البلدين حمَلَ أعضاء الحزب الشيوعي السوري السعدني رسالة مغلقة للرئيس
جمال عبدالناصر والتي كانت تحمل تهديداً لناصر بالخروج على خطه السياسي
إذا لم يفرج عن الشيوعيين المصريين المعتقلين في سجونه، ولم يكن السعدني
يعلم بمحتوى الرسالة وقام بتسليمها لأنور السادات.

ونتيجة ذلك تم اعتبار السعدني "شيوعياً" وتم القبض عليه بعد فترة وقضى في
المعتقلات قرابة العامين، تنقل خلالها بين معتقلات القلعة والواحات
والفيوم.

أفرج عن السعدني بعد ذلك ليعود إلى عمله في "روز اليوسف" والتي كانت قد أممت وتولي رئاسة تحرير مجلة "صباح الخير".

وانخرط السعدني في العمل السياسي حيث انضم إلى التنظيم الطليعي، وكما يقول
عن نفسه واصفاً دوره السياسي في ذلك الوقت: "إذا كان محمد حسنين هيكل هو
سفير عبدالناصر للدوائر السياسية العالمية، فقد كنت سفيراً لعبدالناصر لدى
الشعب المصري في الداخل"، وهذه المقولة توضح حجم دور السعدني في مصر بتلك
الفترة.

وقد كان للسعدني في ذلك الوقت شهرة ونفوذ كبيرين، حتى ان بريد قرائه كان
الأضخم بين جميع الكتاب العرب، كما كان باستطاعته إنجاز معاملات معارفه
بمكاملة تليفونية واحدة.

وبعد فترة قصيرة من المعاناة على إثر منعه من الكتابة في العديد من
الاصدارات في عهد الرئيس السادات قرر السعدني مغادرة مصر والعمل في
الخارج، فتوجّه إلى بيروت حيث استطاع الكتابة بصعوبة في جريدة "السفير"
وبأجر يقل عن راتب صحافي مبتدئ، والسبب في صعوبة حصوله على فرصة عمل هو
خوف أصحاب الدور الصحافية البيروتية من غضب السادات.

وعاد السعدني إلى مصر بعد اغتيال السادات بفترة واستقبله الرئيس مبارك في
القصر الجمهوري بمصر الجديدة ليطوي بذلك صفحة طويلة من الصراع مع النظام
في مصر.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
وفاة الكاتب الصحافي محمود السعدني عن عمر يناهز 82 عاماً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر "الأخبار عربية والعالمية"-
انتقل الى: