أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول آل البيت
أمس في 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
لعبة حكايات المنتدى بالغة الحب امتحانات كاظم القدس الاعتراف موضوع الحكيم اغنية العاب كرسي عباراة توقيع الساهر للايميل مراد تحميل جميله مواويل المزعنن الدجاج الانجليزية توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 المصورون الصحفيون في غزة .. يد توصل رسالة سامية وأخرى تحارب الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: المصورون الصحفيون في غزة .. يد توصل رسالة سامية وأخرى تحارب الموت   الإثنين 3 مايو - 3:34

المصورون الصحفيون في غزة .. يد توصل رسالة سامية وأخرى تحارب الموت

غزة / تقرير علاء الحلو :

أي
شخص يستطيع أن يشم رائحة الموت المنتشر في أجواء غزة بكافة نكهاته, فهو
يصبغ كافة نواحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية, وما دون ذلك من
نواحي لا تعد ولا تحصى, ولكننا سنركز على رائحة الموت التي تحوم حول
"الجنود المجهولين" وبالتحديد أكثر على "المصورين الصحفيين", وهنا نقول
مجهولين لأنهم يكتفوا فقط بإظهار الصور والحقيقة والمعاناة, دون الاهتمام
بالظهور, فهم دائما خلف الصورة لكي تكون الصورة دائما في المقدمة فلا
يعنيهم بريق الشهرة والظهور ومع ذلك فهم أصبحوا الآن ليسوا مجهولين فهم
فضحوا ممارسات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة,
وأوصلوا صور القتل والدمار إلى شتى بقاع الأرض مما أدى إلى تعاطف كل شعوب
العالم مع القضية الفلسطينية وتتابعت القوافل التي تدعم ذلك الشعب الذي لا
يقهر, وأصبح كل ما يهم المصورين الصحفيين إيصال معاناة المرأة والطفل
والشيخ والشاب والمؤسسة والبيت, فكل صورة تم التقاطها كانت تساويها حياة.


تجدهم
في كل مكان في الاعتصامات وفي فعاليات الأطفال لنقل الابتسامات تجدهم في
المستشفيات لنقل آهات المصابين والجرحى تجدهم في المساجد لنقل الكلمات
الهادفة كذلك في النوادي وفي الاحتفالات اليومية والموسمية وقبل كل هذا
تجدهم أين وقع الخطر تجدهم يسابقون صواريخ الاحتلال الإسرائيلي ليصورونها
وينقلوا تلك الصورة إلى العالم كما حصل مع شهيد الصورة المصور في وكالة
رويترز الشهيد فضل شناعة وتجدهم في أي اجتياح أو أي عدوان كالذي حصل خلال
الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي راح ضحيتها ست صحفيين.


وفي
لقاء مع مصور وكالة الأنباء الفرنسية والحاصل على العديد من الجوائز
الدولية محمد البابا أشار إلى أن مهنة التصوير الصحفي هي مهنة نقل الحقيقة
من ارض الميدان الواقع للعالم اجمع ليروها مجردة دون لبس أو تزييف وهي روح
ومشاعر تعكس مدى تأثر الصحفي بالأحداث التي يقوم بتصويرها, "فنحن نقوم
بتأدية عملنا بكل قوة رغم أننا نعاني كباقي المواطنين المحاصرين في غزة
،وندرك أن مهنتنا هي مهنة المخاطر".


وتابع
البابا قائلا "نحن نعمل في هذه المهنة الخطيرة والمهمة جدا في نظرنا لأننا
نشعر بسعادة بالغة ونحن نوثق الأحداث ونقدمها للعالم كي يتابعها ويبني
وفقا لها رأي عام ويحكم على الأشياء وفقاُ لمنظور سليم مجرد لا لبس فيه,
إن انتمائنا للصورة ولعملنا وهوايتنا واحترافيتنا جعلنا نؤمن أكتر بمهنتنا
الخطرة التي يمكن أن تكلفنا يوما حياتنا".


وتحدث
كذلك عن اللحظات الصعبة التي قضاها في تلك المهنة قائلا "اللحظات الصعبة
التي قضيناها في هذه المهنة كثيرة وخاصة خلال الخرب وسأعيطك مثالين مهمين,
الأول عند استشهاد زميلنا الصحفي فضل شناعة أمام أعيننا والمشهد المبكي
الذي عايشناه ونحن نودعه بعد أن قتلته قذيفة من دبابات الاحتلال
الإسرائيلي بينما كان يمارس عمله الصحفي في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة
قبل الحرب, أما المشهد الثاني المؤلم والمفجع كان خلال الحرب عندما تساقطت
قنابل الفوسفور على مدرسة بيت لاهيا وأحرقت المدرسة والبيوت وكنا يومها
تحت القصف الناري وتمكنا من تصوير المشاهد ونجينا بأعجوبة إضافة إلى مشهد
لن أنساه طيلة عمري وهو مشهد الطفلة ضحي الداية التي دمر الاحتلال بيتها
هي واكتر من 23 شخص من عائلتها وكان رأسها خارج الدمار وباقي جسمها مهشم
تحت الركام كان مشهد مخيف لا يزال في ذاكرتي".


وأكد
البابا على أن ما يجبره على تحمل المخاطر هو حبه للكاميرا ولمهنة الإعلام
وامتهانه ركوب المخاطر من أجل إيصال الحقيقة لكل الناس, ومن أجل إيمانه
بأن يصور في وطنه وينقل معاناة شعبه المحاصر والمظلوم, والذي لا زال يبحث
عن النور ويتحسس طريق التحرير, وإيمانه بكل دمعة رآها في كل جنازة شهيد,
وبكل ضحكة طفل تدوي في وطنه فلسطين من دون أن يسمع حتى صداها أحد, جعله
ذلك يواصل حتى يوصل معاناة أهله وجيرانه وزملائه وأولاد وطنه.


وعندما
سألناه عن أصعب الأشياء التي يواجهها في عمله قال "أصعب الأشياء التي
تواجهنا هي حرية العمل الإعلامي والسماح لنا بالتصوير في كل وقت وأي مكان
دون حدود أو قيود سياسية أو اجتماعية مع مراعاة أننا ندرك العادات
والتقاليد لكن يجب أن تنقل الكاميرا كل شيء كما هو مجرد حتى لو كان يسئ
لأحد فما دام هو موجود وحقيقي ولم يتغير يجب أن ننقله" وتابع التحدث عن
الصعوبات وقال "صعوبات التنقل والسفر وصعوبات الحصول على امتيازات الصحفي
الأجنبي رغم أننا نعمل في وكالة دولية فنحن نعاني خلال سفرنا وتنقلنا
وخاصة عبر معبر إيرز الإسرائيلي ويتم التعامل معنا بصفتنا صحفيين فلسطين
وليس صحفيين نعمل لصالح وكالات أجنبية لها حقوق ولها حريات, كذلك لا نتمكن
من المشاركة في المسابقات والمعارض الدولية في الخارج لذات السبب ولا
يمكننا إكمال علمنا ودراستنا في مجال التصوير لذات السبب أيضا".


ووجه
البابا رسالته إلى العالم لكي ينظروا إلى مضمون الصورة وقلب الحقيقة,
وطالبهم بألا يقفوا عند حدود الكلمات وأن يبحثوا عن الأسباب وأن ينشروا ما
تسجله كاميرات الصحفيين المصورين لدى الشعوب المضطهدة المحتلة والمظلومة
في كل مكان لا سيما فلسطين.


واختتم
المصور الصحفي محمد البابا حديثه بجملة "أود أن أقول شي واحد لازلت ابحث
في قلب كاميرتي عن محمد البابا بعد أن تاه إحساسه بين صور الدماء والأشلاء
والدمار التي تلتقطها كاميرتي ويشعر بها إحساسي وكياني قبل كل شيء أبحث عن
لون آخر داخل كاميراتي وضحكة لا دمعة, أبحث عن فرح ولعب ومرح أأمل يوما أن
يحل على فلسطين".


أما
المصورة الصحفية التي شاركت في العديد من المعارض الدولية هديل الرملي
والتي تعيش في غزة بعيدا عن أهلها الذين يعيشون في ايطاليا, وذلك لعشقها
لقطاع غزة وعدم قدرتها على تركه على الرغم من صعوبة العيش فيه فقد أشارت
إلى أن الصورة الصحفية تعتبر "فيلم صامت موجز في صورة",
وبدأت بسرد اللحظات الصعبة التي عايشتها خلال عملها في تلك المهنة وقالت
"المصور الصحفي يعتبر شاهد عيان في الأوقات الصعبة ووقت الحدث هي أصعب
اللحظات ولكن الإصرار على نقل الرسالة يجعلنا نتجاوز الصعاب وذلك لإيماننا
بتلك الرسالة السامية".


وتابعت
قائلة "الصعوبات والمعيقات دائما يواجهها الإنسان وفي نفس الوقت يعدمها
الإنسان ,بتجربتي الشخصية هي صعوبات اعتيادية كأي صعوبات تواجه أي إنسان
خلال عمله ولكن الخطورة التي يتعرض لها المصورين الصحفيين تعتبر كبيرة جدا
بحكم خطورة الوضع بالمنطقة ولكن يبقى إيمان المصور الإنسان يواجه الدافع
نحو تجاوز الصعوبات والسعي قدما نحو مواجهة مخاطر الحياة من أجل إظهار
صورة الإنسان الفلسطيني المحب للحياة والتي غيبت صورتها في الفترة الأخيرة
.


وعندما
سألنا الرملي عن السبب الذي يجبرها على تحمل المخاطر قالت "بكل بساطة
المخاطر محدقة بالمواطنين والمصورين على خط الخطر وفي البيوت التي من
المفترض أن تكون آمنة وبالتالي الصورة ومصورها في خطر دائم تماما كحال
المواطن الذي يعتبر الصحفي جزء منه ,ولكن بإيماننا بالحق كفلسطينيين أولا
وبإيماننا بواجبنا الصحفي وطموحنا بغد مشرق لفلسطين وشعبه يجعلنا نذلل
كافة الصعاب والمخاطر".


وأكدت
الرملي على أنها ترغب بنقل الرسالة الإعلامية الواقعية والصحيحة عن الشعب
الفلسطيني المقاوم لإرادة الموت بالحياة متمنية من خلال المعارض الدولية
التي قامت بها سابقا والمعارض التي هي في صدد التحضير لها الآن أن تكون قد
نقلت الصورة الواقعية للحياة الفلسطينية وأن تنضم لقافلة الشموع التي أضيئت في طريق نصرة "وطنها فلسطين" .


وفي
لقاء آخر مع المصور الصحفي محمد الحناوي من قناة القدس الفضائية أشار الى
أنه يقوم بعمله ولا يقصر في أي جانب مهما كان, حيث ينقل معاناة شعبه
وصموده الى العالم من خلال عدسة كاميرته, مشددا على أنه يقوم بالتصوير على
الرغم من الصعوبات والمخاطر التي يتعرض لها المصورين الصحفيين, وقال "لا
نيأس بل نبقى نتحدى من أجل نقل معاناة شعبنا ونقل صرخاته وآلامه للعالم".


وعندما
سألناه عن الدافع الأساسي لعمله في مثل هذه المهنة الخطيرة قال "الدافع
الأساسي من عملي في مهنة الصحافة المصورة هو نقل وفضح جرائم الاحتلال
للعالم أجمع, دافعي واقتناعي بمهنتي كبير لأنني أقتنع بأن الصورة هي خير
شاهد على جرائم الاحتلال", مشيرا الى أن ما يجبره على تحمل هذه المخاطر هو
الدافع الوطني, حيث أن كل فلسطيني يدافع عن وطنه بطريقته, وهو اختار هذه
الطريقة للدفاع عن وطنه وعن قضيته الفلسطينية, مشددا على أنه لن يتراجع
عنها.


وتحدث
الحناوي عن أصعب اللحظات التي قضاها في مهنته وقال "أصعب الأوقات التي
قضيتها هي من أول يوم في الحرب حتى آخر يوم فيه حيث كنا جميعا نجهل العمل
الصحفي الحربي أي التصوير أثناء المواجهات العنيفة، وكانت الحرب على غزة
صدمة كبيرة بالأخص في أول يوم حيث كان عدد الشهداء كبير وحجم الدمار لم
يشهد له مثيل من قبل, رغم ذلك كانا نصر على العمل وعلى نقل وفضح هذه الحرب
البشعة للعالم, وتمكنا من نقل صور هزت العالم بقوتها وتمكنا من تغطية صور
الشهداء والدمار والقصف رغم الألم الشديد الذي انتابنا, ولكننا بكل فخر
أمام شعبنا تمكنا من وقف هذه الحرب من خلال عدسات كاميراتنا وصورنا التي
أجبرت العدو على وقف عدوانه", وأضاف الحناوي جملة وقال "كانت أيام الحرب
صعبة بالنسبة لنا ولكن صمدنا بفضل الله".


وأشار
الحناوي الى أنه يشعر بالحزن الشديد عند نقل المشاهد الصعبة عليه وعند
رؤية الشهداء وبالأخص الأطفال ورؤية دموع الأمهات, والقصف وأشلاء الشهداء
تتطاير أمام عينه، لافتا الى بعض المعيقات التي تتعلق بعملهم حيث أن
المصورين الصحفيين عندما يتجهوا الى تصوير مكان استهدفته قوات الاحتلال
الإسرائيلي بقذائفها وينقلوا صورة المكان المقصوف يفاجئوا بتجديد القصف
مما يعرض حياتهم للخطر ومع ذلك تجد إصرارهم على نقل الصورة أقوى من خوفهم.


واختتم
الحناوي حديثه معنا قائلا "رسالتي الإعلامية رسالة واضحة, سوف أبقى ألاحق
بكاميرتي العدو الإسرائيلي وأصور جرائمه وأبثها للعالم عسى أن يتحرك عن
صمته, كذلك سأبقى أصور تلك البسمة الخجولة على شفاه أطفال فلسطين".


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
المصورون الصحفيون في غزة .. يد توصل رسالة سامية وأخرى تحارب الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: