أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» نسيان الله
أمس في 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات جميله الحب الحكيم الساهر الاعتراف المنتدى اغنية توفيق امتحانات المزعنن للايميل مراد الدجاج القدس لعبة عباراة توقيع العاب مواويل كاظم بالغة الانجليزية موضوع تحميل كرسي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يوم العمال ينكأ جروحاً غائرة لآلاف المتعطلين عن العمل ::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30001
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: يوم العمال ينكأ جروحاً غائرة لآلاف المتعطلين عن العمل ::   الإثنين 3 مايو - 3:12


الحصار فاقم البطالة00يوم العمال ينكأ جروحاً غائرة لآلاف المتعطلين عن العمل !
غزة/ مصطفى حبوش:
عاد المواطن الغزي محمود حسن (40 عاماً) إلى
بيته في ساعة متأخرة من الليل بعد يوم طويل قضى ساعاته وهو يتجول في شوارع
وأزقة المدينة المحاصرة لعله يجد عملاً أو طرداً غذائياً يستطيع من خلاله
أن يسد رمق أطفاله، ولكن دون جدوى فحصار القطاع شل أشكال الحياة وأوقف
المصانع عن العمل ورفع نسبة البطالة.

وفي إحصائية لمنظمة العمل الدولية لعام 2008
أوضحت أن نسبة الأفراد الذين لا يعملون في قطاع غزة بلغت 44.8%، وبحسب
مؤشرات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني فقد بلغت نسبة الأسر الفلسطينية
التي يقل دخلها الشهري عن خط الفقر 79,4%.

وبنبرة حزينة ممزوجة بابتسامة ساخرة ارتسمت على
شفتي محمود وهو يتحدث عن يوم العمال العالمي قائلاًَ: " يوم العمال ليس
لعمال قطاع غزة وأنا على يقين أن معظم العمال لا يعرفون تاريخ هذا اليوم
فذهنهم مشغول في التفكير بكيفية توفير لقمة العيش لهم ولأبنائهم "،
متسائلاً عن حقوق العمال الذي تنادي بها دول العالم.

ويحتفل العمال في دول العالم في الأول من آيار/
يوليو من كل عام بيوم العمال العالمي ليوضحوا الدور الذي يقوم به العمال
لدفع عجلة الاقتصاد والمعاناة التي يعيشون فيها، وعمال غزة الأكثر معاناة
لا يحتفلون بهذا اليوم.

وأضاف المواطن حسن " العمال في غزة لم يذوقوا
للراحة أو للاستقرار طعماً، منذ عشرة أعوام بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وهم
عاطلون عن العمل وعدد قليل منهم استطاع أن يجد عملاً في غزة، ومع فرض
الحصار الإسرائيلي لم يبق أحد في عمله وجاءت الحرب لتزيد من الطين بله
وتزداد الحياة قسوة ".

وأوضح حسن أنه بعد اندلاع انتفاضة عام 2000 بدأ
يبحث عن عمل لمدة عام كامل إلى أن عمل بناء مع أحد أقربائه براتب زهيد
نظراً لعدم إتقانه للمهنة، واستمر في عمله لفترة وجيزة وبعد فترة انتقل
للعمل في قسم خدمات إحدى الجمعيات الخيرية بأجر أعلى، مبيناً أن كلا
الأجرين لم يكفياه لتلبية احتياجات أسرته المتزايدة في ظل ارتفاع مستوى
المعيشة.

وأشار إلى أنه لم يستطع أن يلبي كافة
الاحتياجات الأساسية لأسرته فراتبه كان لا يكاد يكفي لدفع أجرة المنزل
الذي يسكنه، وثمن الطعام ورسوم مدارس أبنائه ، لافتاً إلى أن أبناءه في
كثير من الأحيان كانوا يذهبون إلى المدرسة دون أن يحصلوا على مصروفهم
اليومي.

وارتفعت نسبة البطالة في 2009 إلى 65% وبلغ
معدل الفقر 80% في قطاع غزة وأصبح معظم السكان 85% يعتمدون علي المساعدات
الإنسانية المقدمة من الاونروا وبرنامج الغذاء العالمي والجمعيات الخيرية
والاغاثية المختلفة، وفق تقرير نشر على الموقع الالكتروني لمركز الزيتونية
للدراسات والاستشارات.

ويستذكر حسن أحد المواقف التي مر بها وكان أقسى
عليه من أن "يذبح"، قائلاً: " أصيب ابني الصغير محمد (7 أعوام) بمرض جلدي،
فذهبت به إلى عيادة الرمال وأعطاني الطبيب اسماً لمرهم لم أتمكن من شرائه
بسبب ارتفاع ثمنه ولكن حالة محمد الصحية ازدادت سوء وأصابته الحمى ولم يكن
أمامي خيار، إلا بيع هاتفي النقال لأشتري العلاج اللازم".

وبين المواطن الغزي أن وضعه الاقتصادي استمر
على هذا الحال حتى عام 2007 عندما فرضت دولة الاحتلال الحصار على قطاع غزة
، حيث أغلقت الجمعية التي أعمل بها أبوابها وأصبحت عاطلاً عن العمل ومنذ
ثلاث سنوات وحتى الآن وأنا أتنقل كل يوم من جمعية لأخرى محاولاً الحصول
على طرود غذائية أو مساعدات مالية.

وأكد حسن على أن حياته ازدادت وتزداد قسوة
يوماً بعد يوم نتيجة الحصار والحرب التي دمرت أي فرصة له في الحصول على
عمل، مشيراً إلى أنه يعتمد على الطرود الغذائية التي يحصل عليها من وزارة
الشؤون الاجتماعية وبعض الجمعيات الخيرية.

ويأتي يوم العمال العالمي كل عام على عمال
فلسطين لينكأ جروحاً غائرةً غرستها ممارسات الاحتلال في أجساد عشرات
الآلاف من المتعطلين عن العمل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل نحو تسعة
أعوام دون وجود بارقة أمل أمامهم لإنهاء معاناتهم .



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
يوم العمال ينكأ جروحاً غائرة لآلاف المتعطلين عن العمل ::
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: