أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن النار
أمس في 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكرامات
الخميس 24 نوفمبر - 16:03 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف للايميل العاب توفيق اغنية كاظم بالغة الحب حكايات مواويل القدس لعبة توقيع الحكيم الساهر كرسي المنتدى مراد موضوع المزعنن الانجليزية جميله امتحانات تحميل الدجاج عباراة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 شباب غزة: هجرة في الوطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30068
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: شباب غزة: هجرة في الوطن   السبت 1 مايو - 23:52

شباب غزة: هجرة في الوطن







الكاتب: رجب أبو سرية

بعد نحو ستة أسابيع من الآن، سيكون العالم على موعد مع المونديال
العالمي الكروي، الذي سيجري لأول مرة في دولة افريقية، بما قد يؤثر على
التحركات السياسية، ذلك ان كثيراً من المخططات والأحداث السياسية يمكن
تمريرها حين ينشغل الناس في أمور أخرى، مثل انشغالهم بكرة القدم، التي
باتت مع حركة تنقلات اللاعبين، ومع حرية البث الفضائي أحد أهم مظاهر
"ثقافة العولمة".
الاهتمام المتزايد بكرة القدم العالمية، لم يعد مقتصراً على الاعلام، حيث
تفرد بعض الفضائيات العربية برامج بث كاملة، بل تخصص قنوات خاصة رياضية
لمتابعة "الدوريات" الاوروبية واللاتينية، لكن اللافت هنا، ان أعداداً
متزايدة من المواطنين، وخاصة الشباب في قطاع غزة، باتت تبدي اهتماماً
متزايداً بالكرة العالمية، حتى وصل الأمر إلى حدود التعصب، وتشكيل مجموعات
المشجعين، ليس لفرق عربية مثل الأهلي المصري، ولا لمنتخبات محددة، مثل
المنتخب المصري، أو الجزائري، ولكن أيضاً لأندية أوروبية، مثل برشلونة،
ريال مدريد، ليون، بايرن ميونيخ...الخ.
وبدأت أعلام وألوان، وحتى قمصان اللاعبين، تظهر في المحلات وعلى زجاج
السيارات، وحتى ضمن الاشياء والمقتنيات الشخصية للشباب. وخير دليل على
ذلك، ما تتناقله وتتداوله مواقع الانترنت، عبر "الجروبات" والفيس بوك، من
اهتمام بيّن وواضح، استعرضته بعض التقارير الاعلامية، لتكشف انه دليل على
"الهروب من الواقع"، بعد انسداد الأفق أمام الجيل الشاب بامكانية تغيير
الواقع إلى الأفضل.
وقد أشارت التقارير الأخيرة، إلى ما يؤكد الطبيعة الشابة للمجتمع
الفلسطيني، حين أشارت التقارير إلى ان نسبة المواليد إلى الوفيات في قطاع
غزة، تصل إلى نسبة 8:1، وأن غزة تستقبل سنوياً حوالي خمسين ألف مولود
جديد، بمعدل مئة وثمانين مولوداً يومياً.
في الوقت ذاته الذي وصلت فيه معدلات البطالة إلى ما يقارب اربعين بالمئة
في القطاع، حيث وصلت النسبة في خان يونس، المدينة الثانية من حيث كثرة
السكان وفي الأهمية، بعد مدينة غزة، إلى ما يقارب نسبة الخمسين بالمئة.
من الطبيعي القول بأن معظم العاطلين عن العمل، هم من فئة الشباب، وخاصة
المتخرجين حديثاً من الجامعات المحلية، وحيث اذا ما اخذنا بعين الاعتبار،
ان هناك حوالي مئة وثلاثين ألف موظف في القطاع الحكومي، يتلقون مرتباتهم
من سلطتي رام الله وغزة، اضافة إلى بضعٍ من عشرات الآلاف من العاملين في
قطاع وكالة الغوث، أو في مؤسسات المجتمع المدني، فانه يمكن القول بأنه مع
"توقف" حركة التوظيف الاضافي، خاصة في أطر السلطة الشرعية أمام الخريجين
الجدد في قطاع غزة، ومع "الانهيار" شبه التام للقطاع الخاص، فان عشرات
الآلاف من الشباب الخريجين يضافون سنوياً إلى جيش البطالة.
مع بدء حالة الانقسام، وبعد الحرب على غزة، واستمرار حالة المعاناة
الداخلية، ازدادت نسبة من يفكرون بالهجرة من قطاع غزة للخارج، لكن مع وجود
العقبات الكأداء، بفضل الحصار أمام حركة السفر للخارج، يمكن قراءة حالة
"الانسحاب الداخلي" - أو ما يمكن وصفه بأنه هجرة في الوطن، على اعتبار
انها "نكوص" من قبل قطاعات متزايدة من المواطنين عن الاهتمام بالقضايا
الوطنية والاجتماعية، خاصة من الجيل الشاب، الذي يعتبر قوة الدفع
الاساسية، لصنع المستقبل ولأحداث التغيير إلى الأفضل.
ربما لا يقتصر الأمر على المتخرجين من الجامعات من الشباب، بل أيضاً ينسحب
الأمر على الشباب من طلبة الجامعات ومدارس الثانوية، الذين هم بحاجة إلى
ان يوظفوا طاقاتهم الشابة، ورغبتهم في التحقق والحضور والفاعلية، بشكل
مباشر ومتعدد، وهذا بحاجة إلى حرية في التعبير على صعيد الابداع الأدبي
والفني، وبحاجة إلى بنية تحتية من نوادٍ وملاعب ودوريات لاستيعاب طاقة
الشباب على الصعيد الرياضي، حتى لا يتجه إلى الجانب "السلبي"، المتمثل في
التشجيع والفرجة، بدلاً من ممارسة الرياضة. وممارسة الرياضة تفرغ شحنات
الانفعال لدى الشباب، وتطور قدراتهم الجسدية، وحتى الذهنية والعقلية، لأن
العقل السليم في الجسم السليم.
في متابعة المشاكل الناجمة عن الانقسام، وعن استمرار الحصار على قطاع غزة،
لا يمكن حصر هذه المشاكل، ولا يمكن تصور أو توقع المستويات الخطرة التي قد
تصل اليها، لكن الاشارة لها والكشف عنها أمر في غاية الأهمية، عسى ان يشكل
ضاغطاً اضافياً على صناع القرار السياسي ومتخذيه لمراجعة أنفسهم وضمائرهم،
ليراعوا الله في حق وطنهم وشعبهم.
ربما أصبح الوطنيون الفلسطينيون الآن، يحتاجون إلى اتباع سياسة أكثر
عقلانية، تأخذ بعين الاعتبار الوجهة العامة التي تسير اليها غزة بسكانها
الذين يبلغون مليوناً ونصف المليون، وبمكانتها التي قد تفوق كونها أحد
جناحي الوطن - الدولة المرتقبة.
وهناك ما لا بد من فعله، وليس ما يمكن فعله فقط، حتى في ظل الانقسام
القائم، أي دون انتظار وضع الحد السياسي / الأمني له، ذلك ان معدلات النمو
الاقتصادي والاجتماعي بين غزة والضفة وفق البرامج القائمة والمنفذة منذ
أعوام قليلة، والتي يمكن ان تستمر هكذا خلال عامين قادمين أيضاً، تؤكد ان
الفجوة تتسع بينهما، فاذا ما كان خيار الوحدة بين جناحي الدولة أمراً
مفروغاً منه، وانه سيتحقق راهناً أو لاحقاً، فان ما يحدث الآن داخل القطاع
أمر في غاية الخطورة، وسيشكل عائقاً "طبيعياً" أمام الوحدة، وسيضيف إلى
الانقسام الموضوعي - نقصد الجغرافي- عاملاً آخر، وهو فارق المستوى
الاقتصادي والاجتماعي، حتى بعد إزالة عامل الفرقة السياسية.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
شباب غزة: هجرة في الوطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: