أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
امتحانات الحكيم حكايات للايميل المزعنن موضوع الاعتراف الدجاج كرسي جميله بالغة مواويل الحب توفيق كاظم القدس العاب اغنية لعبة مراد الساهر المنتدى توقيع عباراة الانجليزية تحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 شطحة فكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30073
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: شطحة فكرية   الخميس 29 أبريل - 21:25

شطحة فكرية

هي وقفة ٌللتّأمُل ... لإعادةِ بناءِ ذاتِنا لِصقلِ هُويتِنا لترسيخ ِ ثوابتِنا الوطنية .
وإن أردنا لذاتنا أن تنبثقَ قوية ًمن جديد....
فيجبُ أن يكونَ هدفُنا حقا ًبناءَ ذاتٍ لا تنسلخ ُعن مآسي ماضينا ....عن مرارةِ هجرة ٍنتجرعُها طُوال َالسنين ....عن بطولاتٍ سطرَها أشبالٌ للثورةِ كانوا بُنيانا ًصلباً كالعود المتين .
و لتحقيقِ ِ هدَفنا المنشود ِ فعلينا أولا ًأنْ نُطبقَ سرَّ الاعترافِ حق َّالتطبيق ،فكما أنَّ لكلِّ أمر ٍأصولَه ليستقيمْ،
فالاعترافُ أيضاً ليسَ مجردَ فضفضة ٍسرية أو بَعْبَعْةٍ علنية أو مُساجلةٍ إعلامية...
ولا هو اعترافٌ منقوصٌ مُجتزَأ..
ولا هو اعتراف ٌسطحيٌ ظاهر..
ولا هو مَعاذ اللهَ قسمٌ ننكثُهُ..
ولا هو مجردُ فريضةٍ نؤديها بمناسكَ في أيام محددةٍ من العلي القدير..
ولا هو مجردُ طقوس ٍحددها الربُ نؤديها فقط متضرعين.. خاشعين.. آملين أنْ يعفوَ عنا الرحمن ُالرحيم فيتكرم ُعلينا بتقبل ِمحو ِ خطيئتِنا لمجردِ أن نُحققَ للنفس مصلحة قد دُفنت بعمق ٍ في نيةٍ تطمع ُ بالنعيم ِ في جنة الخالدين وهي في الأصلِ نية ٌ جَوفُها بئرٌ عميق ٌ ماؤُه مسممٌ هواؤُه مُسَرْطَن ٌوالطريقُ إليه مفروش ٌ بالحقد ِالدفينْ،

ورُبما قد خَفِيَ على هذه النفس ِ المشحونةِ بتلك النية أنَّ رب َّالكون ِهوربُ قلوبٍ ونوايا قبلَ أنْ يكون َعزَّ شأنُه ربَّ طقوس ٍوعبادات ،
ولكن .. ولكي نكونَ من المنصفين و لئلا ننزلقَ كغيرِنا في دوامةِ نظريةِ المؤامرةِ و التشكيكِ و التخوين , ونحنُ... كبرنا أم صغرنا... علا شأننا أم تواضعنا.... فلنْ نتجرأ َ أنْ ندعيَ بمعرفة ِما في مكنونات النفس ِ البشرية.... ولا نحنُ قراءُ أفكار ٍأو كاشفين نوايا لنطلق َسهام َالاتهامات العشوائية ،

وكما أن أقصرَ الطُرق ِهو الطريق ُالمستقيم , فبالمُقابل ليست كل الطرق ِ و المسارات ِ ستقودُنا إلى فلسطين،
فإذا ما سلَّمنا جدلا... أننا اعترفنا بأخطاءِ كلِّ من فينا وإذا ما افترضنا جدلاً ... أنَّ النوايا الصادقة َ تغلبت على قلوب ِكلٍّ ٍ فينا وأننا قد أتمَمنا طقوسَ اعترافِنا وليس إلا توبة ًصادقة نتمناها متقبَلَة ًمن الله نحنُ بها طامعين فنكونُ بهذا قد أنجزنا الأساس َالصَّلبَ المتين لإعادةِ بناءِ ذات ٍشوّهناها على مرِّ السنين،

و لكن مَهلاً ... فلا ينبغي أنْ تأخذنا نشوة ُاللحظة ِوأنَّ ما علينا قد أنجزناه فنكون واهمينْ .. وفي بِئرِ الخطيئةِ
من جديدٍ مُتدحرجينْ.. ولئلا نكونُ ظالمين... و للتشاؤم ِكالبومِ صارخين فلنفترض مرةً أُخرى- جدلا ً- أننا وبمعجزةٍ ربَّانية جلسنا بقُدرةِ قادر على طاولةٍ خشبية! بكلِّ جديةٍ وتسامح ٍو موضوعية لنحددَ الأخطاء َالتي اقترفناها و التي بتوبتِنا الصادقةِ قد أزحناها،

و لا مانعَ أن نشطحَ فكريا ً وأن نتمادى في رسم ِ الصورة ِالوردية التي رُسِمَت بحُسنِ تفهمنا للآخر برَحب ِ تقبلنا للشريك بموضوعية الإدراكِ أنَّ هناك شعبا ًقد تذكرناه فجأة ومنحناه صُنع َالقرارَ تعففا وتواضعا منا و بالمناسبة أنّهُ على ما نذكر صاحبُ القضية !

و يبدو أنًّ النفسَ البشرية تطمعُ كثيرا ًحتى في الأفكارِ الوردية أو رُبما أن التخيلَ هو نعمة ٌ فكرية فلا هو جُرمٌ نُعاقَبُ عليه من الأنفس ِ الظلامية ولاهي كلمة ٌقد يُحاسَبُ قائلُها في جلسة ٍحزبيةٍ او سياسية اذن فلننتهزها فرصة ً ولنرَ ماذا حدث بعد تلك الجلسة الوردية ؟

ها قد قال َ الشعبُ كلمته في كلِ شبرٍ من أرض ِ فلسطين الأبية وقالها كلُ صاحبِ أرض ٍهٌجر عُنوة ًفي ظلامِ ليلٍ دامسٍ تحتَ قهرِ بنادق َوحشية... فتشتت في بقاع ِالأرضِ و ترسخت فلسطينُه في نفسِه.. في أملِه.. في دعائِه.. في جيناتِ ذُريتِهِ الوراثية... حتى لو لم يحملون الهوية َالثبوتية،

ففرحنا طربا أنه قد تحققت بالفعل الديمقراطية، وأنه حقا ً لم يُستثنَ منها أحداً مِن كل ِ مَن هو فلسطينيٌ بالأصل ِ والجذور في الكرة الأرضية وصلَّينا.. و شكرنا ..وتعانقنا أ ُخوةً في حَمل ِ هُموم ِ القضية.... لنعملَ لنقاوم َلنبنيَ جيلا ً لنخططَ َمساراً لتصحيحِ الاستراتيجية من منطلق ِخيارات ِالشعب ِلا من خزعبلات ٍ أو اجتهادات فذلكية ،

وبدأنا بالعمل ِ فعلا وكما أرادَ الشعبُ و كما خَطَط َلنا أنه هكذا سوف تنصفون القضية فجلسن خُدَّاما للقضية لتطبيق ِبنودِ الاستراتيجية ولتعبيد ِطريق ٍ الى القدس والى الأقصى والى القيامة والى المهد مفروش بالثوابتِ الوطنية مُعبَدٍ
بأوركيدِ وَحدة ِالدم و الهُوية مُدَعَم بالإخلاص لله وللوطن و لدم الشهداءِ الزكية مغطىً بسماءِ فلسطين البهية سماءُ فلسطين َ التي ما استطعنا أن نمزقَ أوصالَها ولا أن نحرمَ
َعمراً و لا زيداً من التحليق ِفي أجوائها الشرقيةِ و الغربية
وصلينا في أقصانا وفي مهدنا وتنعَمَ عمرٌ برَطب هواء بحرِ غزتِنا الأبية و تنعم زيد ٌ بسحر طبيعة ضفتِنا الشامخة ِالجبلية وبنينا مؤسساتٍ وأنشأنا أجيالا ًحُرة ًبدأت بالفعل تستقبلُ بالورود كلَّ من هو فلسطينيٌ في أرضِ الشتاتِ الكروية وعُدنا معهم حاملين مفاتيحَنا فاتحين أبوابَ بيوتِنا ومزارعِنا وأراضينا فهذه حَيفانا وتلك يافانا وهذا تلُ زهور ربيعنا البرية،

فسجدنا شكرا ً لله وصرخنا فرحا أكل هذا أنعمَ اللهُ علينا من مُجَرَد ِأننا قد صَدقنا قولا ًو فعلاً في اعترافاتنا وفي توبتنا وفي إعادة بناء الذات و تثبيت الهوية؟
وتمجدَ اسمُ الرَّبِ و أفاض َعلينا من كَرَمِه بأن تنَعَمنا بالرَّخاء وزَهو ِالنَّصر ِو الحرية وبقينا ثابتين على وَحدتنا الوطنية وبنينا دولة ً متقدمة ً محددة َالهُوية يلونُها فقط علمُنا ويُرَفرِفُ على كلِّ شبرٍ من أرضِها البهية،
فجلسنا نتأمل ونفكر.. في أن ننتهزَ الفرصة َ ونطمعَ في كرمِ الله طالما أننا قد أخلصنا النية فاحترنا وتساءلنا ماذا ينقصُنا لترسيخ ِ عماد دولتِنا بين الأمم ِو العوالمِ الكونية؟

فبدأت الاقتراحاتُ والتحليلات بأن ننضمَ لذاك القطبِ أو لتلك المنظمةِ الدولية وجاء ثالث ٌبفكرة ٍأن نتحالف َمعَ الدُبِ فنبقى صامدين ضد الرياح القوية وجاء رابعٌ أن نحلقَ مع النَسر فنبقى أثرياءَ بالنعم الغنية وجاء خامسٌ اختنق من ضيق حدود الأرض ِويَحلُمُ بسيطرة ٍ تفوق ُطاقاتِ البشر ِ فلنتحالف َ مع أهل ِالمريخ ِ وأهل ِالقمرِ!

وعُدنا من جديدٍ لكيل الاتهاماتِ العبثية ..
فأنت خائنٌ
وهو طامعٌ
وذاك مجنون
وتلك حالمة ٌفي زمن ِالأحلامِ البنفسجية

وتعالى صُراخُنا وأسمعناه للدّول ِالشرقيةِ والغربية فتنبهت لتغتنمَ فرصة ً للاستيلاء ِعلى كَنز ٍلا صاحبَ له ولا حاملَ قضية فتكالبت علينا الجيوشُ وقسَمتنا قِطَعاً وما عادَ لنا شِبرٌ في بحر ٍولا جبلٍ ولا حتى في البرية فتشتتنا وعُدنا لله نتضرعُ اليه ونستغفرُه ونعترفُ بخطيئة سوء ِالنية ونتوبُ اليه أن يُنجِدَنا من مِحنتِنا فقد ضاعت أرضُنا و كلُ ما لنا فيها من مِلكية ،

فجلسنا ننتظرُ رحمة َربِّ المجدِ علَّه جل َّ شأنِه يتطلعُ إلينا برأفة فوجدنا أنفسَنا أننا قد كنا في شطحة ٍفكرية
فلا صِدقُ ُالاعترافِ حققناه
ولا بُنيان ُ ذات ِالنفس أنجزناه
ولا أقصى القدس أرجعناه

ولكن ما يتشابهُ في الأمرَين ِما بينَ الواقع ِ و شطحتِنا الفكرية أننا ننتظرُ بالفعل ِرحمة ً من العُلا اذا ما اعترفنا حقا ًو أخلصنا النية.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
شطحة فكرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: