أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» المعية الإلهية
أمس في 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

» مقام الله تعالى
الجمعة 16 سبتمبر - 15:18 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
امتحانات الاعتراف القدس توقيع الدجاج الساهر حكايات بالغة جميله الحب المنتدى عباراة الانجليزية كاظم اغنية موضوع للايميل المزعنن مواويل توفيق تحميل كرسي لعبة العاب مراد الحكيم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 فتح" النَّصُّ الأوَّل علي شكشك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 29999
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: فتح" النَّصُّ الأوَّل علي شكشك   السبت 24 أبريل - 4:53

"فتح"


النَّصُّ الأوَّل

علي شكشك




إذا
كان لا يمكن فصل البذرة عن فروعها, لأنها كما تكون تكون, تحملُ سماتِها
وألوانَها وطعمَها الكامن في جيناتها, وتتلوّى وتتشابكُ وتشمخُ في السماء
وتمنحُ ظلَّها للمتعَبين والغادين وعابري السبيل, ويقذفُها المحبون
بالحجارة تُساقط عليهم ثمارَها, ويتسلقها اللاهون مرحاً وطمعا, ويُصلي
جوارها الجامعون والقاصرون, ... كذلك "فتح" إبداعُ مفاعلاتِ الشعب
الفلسطيني, وبلورةُ الخطوة العبقرية التي ظمئت لها روحه وهفَتْ أشواقُه
وأمسكَ نفسَه لمرةٍ متلبساً بنفسه, بعد عقود من الانتداب والوصاية
والارتهان, ربما المرّة الأولى التي بالكاد وجد نفسَه قابضاً عليها,
ومتملصاً من قبضات الآخرين, فشدَّ عليها وما زال حتى أدماها, فذلك خيرٌ
مِن أنْ تفلتَ منه وتعودَ هذه المرّة إلى أجلٍ غيرِ مسمّى في قبضة الآخرين,



وإذا
كان لا يمكن فصلُ سياق التشكُّلِ عن جوهر التكوين, فإنَّ المناخ
الاستثنائيَّ المشبَعَ بالندى والحلم والغضب والصدمة والاندفاع التي صبغتْ
ما بعد النكبة وسنواتِ الخمسينات كان هو الحاضنة والمشيمة للأمشاج الأولى
لحركة فتح, الأمشاج الأولى الواسعة كالحلم والغامضة كالماضي والواضحة
كالمستقبل, فقد أطبقتْ على ومضة الوعي المبدعة في برهة ظلامٍ فبدّدته رغم
داجيَّتِه, واندفعتْ بأثقال السلاسل الممتدَّة وشوق الوصول,



ورغم
تواضع الحال, وطغيان منطق المحال, فقد انبجسَت بتلك الومضة وتلك الاندفاعة
عيونٌ وطرائقُ وآفاق, وأظلتها سماوات وندَّتها غيومٌ وأزهارٌ وأقمار فاقت
ربما توقعاتِ المراقبين, وأنعشت قلوبَ الذين ناموا طويلاً يحلمون ببرق تلك
اللحظة, ذلك أنها كانت برهة القبض على الحق والحقيقة, والأهمُّ أنها كانت
القطرة التي تنتظرها أرضُ العرب العطشى والقلوب الصحارى من وادي الملح إلى
خليج العذارى, "كالقمح لونك يا ابنة العرب", وكأنَّ المرحلة نفسَها هي
التي ولدتها, بل تلك هي الحقيقة, وما كانت الطلائع الأُوَلُ إلّا الإجابة
البديهية على السؤال والتمظهر الحيوي للتفاعل والانفعال, والسطورَ الأولى
في النَّصِّ الأوَّل,



والنَّصُّ
الأوَّلُ ليس نصاً رقماً, بل إبداعاً لا يتبعُه نَصٌّ ثانٍ بل إنَّ كُلَّ
ما يتلوه هو إفرازات ذلك الاجتهاد وتوقيعٌ عليه, فكان "اتكالاً منا على
الله وإيماناً منا بحقِّ شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب, وإيماناً
منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج وإيماناً منا بمؤازرة أحرار
وشرفاء العالم, لذلك فقد تحركت أجنحة من قواتنا الضاربة" هو التوقيعُ الذي
ترجم طموحات وأشواق الإنسان العربي وشكل الناظم لالتفاف كلِّ الأحرار في
العالم حول الميل الفطري البشري لانتصار الحق والجمال, وهؤلاء يتكاثرون
الآن على ظهر هذه الكرة التي تُسمَّى الأرض وما زالوا عطشى للنَّصِّ
الأوَّل,



وهو
ليس حنيناً سلفياً لماضٍ مجيد, لأنَّ السلفية نفسها ليست إلّا اجتهاداً
مبدعاً في سياقها, وقراءتُها لا تستقيمُ إلّا بأنَّ النَصَّ الأوَّل هو
إبداع التفاعل, والإيمان بمكنونات ووجد الشعوب التي تتغلف غالباً بحجبِ
الحكمة والصبر في صورة خادعة من اللامبالاة, وقد أثبتت كل الأحداث
والمراحل مدى التماهي والاستعداد حين يُدشَّنُ النَّصُّ الأوّل بعيداً عن
الاستنساخ البارد اللاهث وراء تحقُّق التقليد, فسُلطةُ النَّصِّ ترشحُ منه
بداهةً صدقاً وتوقداً وذكاءً عبقرياً, يَطوي برشاقةٍ متغيراتِ المرحلة
التي أغرت عدوَّنا بالتجاسر واعتبار "أنَّ برنامج حركة فتح الذي يرفض
الاعتراف بيهوديّة دولة إسرائيل ومطلبَ الانسحاب إلى حدود سبعةٍ وستين وحقَّ العودة الكامل للاجئين هو بمثابة إعلان حرب عليها",



والنَّصُّ
الأوّل يتجاوز حُجُبَ العقل وضبابَ الآفاق إلى مكنون القدرة ونواميس الحقّ
الأصيلة في مفردات الكون وكون الإنسان, ويضع في صميم حسابه قوةَ الإرادة
عاملاً حاسماً نهائياً أمام القوى الأخرى مهما تطاولت في البنيان,



والنَّصُّ
الأول متجاوزٌ لكل من قد تُسوِّل له غرائزُه السخريةَ منه أو اتهامَه
بالجنون, فقد كان الأمر هكذا مع كل حركات التحرر التي حلمت واتسعت لأكبر
مما تحتمله نفوس وغرائز المصالح وقصار النظر,



لقد
استقطبَ النَّصُّ الأوّلُ كلَّ الجماهير والقوى وتعاطُفَ النصوص في كل
القارات, فقد كان يمتحُ من شعبه وكان يشبهه, وترجمةً أمينةً له, وكان
يستسقي له ومنه, فتماهى معه ومع فتح إلى درجة أن أصبحَتْ كلَّ الشعب إلَّا
مَن اختارَ "تنظيماً" آخرَ,



ولذلك
فقد رسخ في وعي العالم أنَّ فتح هي بوصلة المنطقة, ولهذا كلُّ هذا
الاهتمام بالمؤتمر من العدوّ والصديق, ومن الجار ومن البعيد, وكلُّ هذا
الانتظار لــِ "النَّصِّ المنتظَر", المفترَض أنْ يقبضَ بعبقريةٍ في لحظةٍ
عبقرية على عبقريته, أيْ على سِمَتِه وسَمْتِه, أنْ يكونَ أيضاً نَصَّأً
أوَّلاً, لا تفوته الإشارةُ الرسالة الرمز عشية انعقاده أنَّ النكبة
متواصلةٌ ومتفاقمة, فإذا كانوا اغتصبوا الأرض قبل الانطلاقة فقد أقروا بيع
أملاك اللاجئين الغائبين عشية المؤتمر السادس, كأنه توقيعٌ على دفتر
النكبة, وإغلاقٌ لِبابِ نَصِّ العودة, بل إنَّ طردَ عائلتين من الشيخ جراح
في القدس بقوة بنادق العسكر وإهداء بيتيهما للغرباء لَهُوَ تحدٍّ
لمستقبلنا واختبارٌ لقريحتنا, أيَّ نَصٍّ نُبدِعُ تحت وطأةِ هذه المحرقة
التي تتفاقم شهيتُها كلما تراجعَتْ قصيدتُنا, بتناسبٍ اضطرادي لا نهائي,
وجنونٍ متعطشٍ للجنون؟,



إنَّ
الخطوة العبقريّةَ والحلم العظيم كالنَّصِّ المبدعِ وبشارات الأنبياء, قد
يراها كثيرون أضغاثاً وجنوناً أو شِعراً, وحدهم المؤمنون يرَوْن غير ذلك,
المؤمنون الذين يُشبهون شعبَهم, ويكتبونه مثلهم, فيكونا معاً ... النَّصَّ
الأوَّل.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
فتح" النَّصُّ الأوَّل علي شكشك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: