أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف امتحانات المنتدى القدس توفيق المزعنن الحب جميله تحميل الساهر بالغة العاب الانجليزية الحكيم لعبة موضوع الدجاج مراد كاظم توقيع كرسي عباراة للايميل اغنية مواويل حكايات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 هناك دوماً ما يوحدنا بقلم / أنور جمعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: هناك دوماً ما يوحدنا بقلم / أنور جمعة   الأربعاء 21 أبريل - 19:16

هناك دوماً ما يوحدنا



بقلم / أنور جمعة

عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني



تعيش
الساحة الفلسطيني منذ ما يقارب الثلاثة أعوام حالة من الفرقة و الانقسام
لم تشهدها من قبل ، و خاصة أنها تهدد في حال استمرارها بالقضاء على
المنجزات الوطنية التي حققها الشعب الفلسطيني بفعل تضحياته الجسام على
مدار عقود من النضال الوطني قدم خلالها الشعب الفلسطيني قوافل من الشهداء
و الأسرى و الجرحى من خيرة أبنائه و شبابه .




إن حالة الإنقسام ألحقت أضراراً فادحة بالمشروع الوطني الفلسطيني ، و
آثارها السلبية لم تتوقف عند حد تراجع أهمية و مكانة القضية الفلسطينية في
المحافل و الميادين الدولية ، بل طالت آثار الانقسام كافة جوانب الحياة في
المجتمع الفلسطيني ( سياسياً - اقتصادياً – اجتماعياً - ثقافياً ) حيث
باتت مظاهر الصراع الداخلي السمة البارزة للمشهد الفلسطيني في وقتنا
الحاضر .




و
المفارقة العجيبة في المشهد الفلسطيني تكمن في حالة التناقض الغريبة بين
القول و الفعل ، فمن جهة نرى و نسمع الكثير من القيادات الحزبية و القوى
السياسية تتشدق بأهمية الوحدة الوطنية و تحذر من مخاطر الإنقسام و تنادي
بضرورة الاتفاق و الوفاق و تغليب المصلحة الوطنية ، و من جهة أخرى تقوم هي
نفسها بممارسات و إجراءات على أرض الواقع تكرس حالة الانقسام و تعمق فجوة
الخلاف و تزيد من حدة الصراع الداخلي .




إن
ما سبق يعكس حالة التردي و التراجع التي أصابت منظومة القيم التي كانت محل
فخر و اعتزاز كل فلسطيني ، فما يحدث اليوم في الساحة الفلسطينية من إنقسام
و صراع و تناحر غريب وخارج عن كل قيم و أعراف و
تقاليد الشعب الفلسطيني ، فمنذ متى كانت المصلحة الحزبية الضيقة تتقدم على
المصلحة الوطنية العليا لشعبنا ، و منذ متى كانت مواجهة الاحتلال العدو
الأساسي لشعبنا تأتي في مرتبة ثانية بعد مواجهة المعارض السياسي الداخلي ،
و منذ متى كان العلم الحزبي يعلو على العلم الوطني ، و مصلحة الحزب فوق
مصلحة الوطن ، و منذ متى كان الاستخفاف بمعاناة أبناء شعبنا ، و منذ متى
كنا نقبل بمصادرة القرار الوطني المستقل ، و منذ متى ...... ، و منذ متى
..... الخ .. .




لقد آن الأوان لكي يعرف دعاة الانقسام إن فلسطين فوق كل شيئ وقبل أي شيئ ، و
أن الوطن اكبر من الجميع ، و أن التاريخ لن ينسى و الشعب لن يغفر لكل من
يعبث بقضيته و مستقبله و أمنه و استقراره ، و إن تجارب التاريخ تثبت أن
الشعب الفلسطيني قادر على حماية قضيته و وطنه ، و قادر على محاسبة
العابثين بمصالحه ، و قادر على أن يقول كلمته الفصل في الوقت و المكان
المناسبين .


إن كل المبررات التي يسوقها دعاة الفرقة و الانقسام لشرعنة الانقسام و تبرير استمراره لا
و لن تنطلي على شعبنا ، فمحاولة تقسيم و تصنيف شعبنا إلى فسطاط خير و
فسطاط شر ، و متمسك و مفرط ، و مقاوم و مساوم ، و ممانع و مستسلم ، و وطني
و خائن إلى غير ذلك من التقسيمات و التصنيفات التي ما أنزل الله بها من
سلطان و التي لن تخفي حقيقة أهداف و مآرب دعاة الانقسام التي تنحصر في
الاستحواذ على السلطة و التمسك بكرسي الحكم بأي ثمن و منع و إفشال كل
محاولة لرأب الصدع لإنهاء الانقسام و إستعادة الوحدة الوطنية .




إن
قراءة بسيطة لمحصلة الحوار الوطني الشامل الذي جرى في القاهرة تبين أن
القضايا الوطنية العامة ( ملف منظمة التحرير – ملف المصالحة الوطنية ) قد
تم التوصل فيها إلى اتفاق في غضون وقت قصير جداً ، أما القضايا التي يترتب
عليها مصالح و مكتسبات حزبية كالانتخابات و الحكومة و أجهزة الأمن فقد
كانت حجر العثرة في التوصل لاتفاق بسبب سيطرة عقلية المحاصصة و التقاسم و
تغليب المصلحة الحزبية الفئوية الضيقة على مصالح الوطن و الشعب .




إن
المصلحة الوطنية تقتضي من شعبنا و قواه السياسية أن لا تسمح لدعاة
الانقسام بالوقوف حجر عثرة في تحقيق المصالحة الداخلية و الذين لا هم لهم
سوى الاحتفاظ بامتيازاتهم و مكتسباتهم التي أحرزوها جراء الانقسام فأصبحت
مصالحهم مرتبطة ارتباطا و ثيقاً باستمرار الانقسام .




إن
الجميع يدرك أن مصلحة الشعب الفلسطيني في وحدته ، و أن هناك دوماً ما
يوحدنا فعوامل الوحدة أكثر بكثير من عوامل الانقسام ، و قضايا الإجماع
أكثر من قضايا الخلاف ، فشعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه و فئاته و أطيافه
السياسية تجمعه أرض فلسطين و القدس و قضية اللاجئين و الأسرى و حلم الدولة
و الاستقلال ، و تجمع شعبنا و حدة المعاناة و وحدة الهدف و المصير المشترك
، و يجمعنا جميعاً عهد الوفاء للشهداء بمواصلة النضال لتحقيق الأهداف
الوطنية التي قضوا من أجلها و في مقدمتها الحرية و العودة و إقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس و الإفراج عن
كافة الأسرى من سجون الاحتلال دون تمييز .




إن كل تأخير في تحقيق المصالحة و إستعادة الوحدة الوطنية سيؤدي
إلى استمرار إلحاق الأذى بقضية شعبنا و مستقبله السياسي ، و سيكون على
حساب صمود شعبنا و زيادة معاناته ، و سيفتح الباب واسعاً أمام مخططات
الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، و مشاريعه
التي تستهدف الإلتفاف على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية
المستقلة عبر سياساته العدوانية لوأد فكرة الدولة الفلسطينية و القضاء على مقوماتها و محاولاته البائسة لإحياء فكرة الحلول الإقليمية لإحتواء و تذويب القضية الفلسطينية أرضاً و شعباً و هوية .




إن الوحدة الوطنية خيار وحيد و ممر إجباري للشعب الفلسطيني لتحقيق الانتصار للشعب و الوطن و القضية ، فهل آن الأوان لكي
ترتقي الفصائل و القوى السياسية لمستوى التحديات و تباشر في طي صفحة
الإنقسام ، و هل حان الوقت لتتحرك الأغلبية الصامتة لتمارس ضغطاً شعبياً
على كل من يقف عقبة في وجه تحقيق الوحدة و الوفاق ، ولتقول بصوت عال نعم للوحدة الوطنية لا للإنقسام .



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
هناك دوماً ما يوحدنا بقلم / أنور جمعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: