أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عباراة مواويل لعبة العاب توقيع امتحانات القدس تحميل حكايات الاعتراف كاظم المزعنن الحب اغنية الدجاج بالغة مراد الانجليزية للايميل كرسي الحكيم المنتدى جميله موضوع الساهر توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ، على أوباما القيام برحلة جريئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ، على أوباما القيام برحلة جريئة   الإثنين 19 أبريل - 11:51

لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ، على أوباما القيام برحلة جريئة




زبينغيو بريجينسكي و ستيفان سولارز




الواشنطن بوست ، 11 ابريل 2010




ترجمة : أحمد شاهين



قبل
أكثر من ثلاثة عقود تحدث رجل الدولة في اسرائيل ، موشي دايان ، عن مدينة
مصرية تسيطر عليها اسرائيل على مدخل البحر الأحمر ، وصرح بأنه يفضل
الاحتفاظ بشرم الشيخ من غير سلام على سلام من غير شرم الشيخ . ووجهة نظره
هذه كانت تحبذ بقاء حالة الحرب بين اسرائيل ومصر . واليوم ، يعتبر اعلان
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول عاصمة اسرائيل الأبدية غير المقسمة
تجديدا لعقيدة دايان ، اذ يفضل القدس كاملة من غير سلام على السلام من غير
القدس الكاملة .



مع
الأسف ،مع أن اتفاقية سلام شامل هي في مصلحة كل الأطراف . وهي مصلحة قومية
للولايات المتحدة لأن احتلال الضفة الغربية وعزل قطاع غزة يزيدان من غضب
المسلمين على الولايات المتحدة ، ويجعلان من الصعب على ادارة أوباما اقناع
المنطقة بديبلوماسيته وقبول الوجود العسكري في المنطقة . والسلام في مصلحة
اسرائيل ؛ فقد قال مؤخرا وزير دفاعها ايهود باراك أن غياب حل الدولتين هو
تهديد لمستقبل اسرائيل أكثر من القنبلة الايرانية . والاتفاق هو في مصلحة
الفلسطينيين الذين يستحقون الحياة في دولة بسلام وكرامة .



على
كل حال ، ان القول بعدم نجاح مشروع السلام الأميركي ، حسب الإعتبار
المصطلح عليه ، غير كاف . فالأمر بحاجة الى اقتراح دراماتيكي جريء بالمعنى
التاريخي يولد دفعا سياسيا وبسيكولوجيا لتحقيق اختراق .
فقد عبدت رحلة أنور السادات الشجاعة قبل ثلاثة عقود الطريق الى اتفاق كامب
ديفيد بين اسرائيل ومصر .



وبالمثل
، على أوباما القيام برحلة الى الكنيست في القدس والمجلس التشريعي
الفلسطيني في رام الله لدعوة الطرفين الى التفاوض لتحديد اطار اتفاق سلام
حول الوضع النهائي . وعليه القيام بذلك برفقة قادة عربا ، وأعضاء الرباعية
: الفريق الديبلوماسي للولايات المتحدة ، روسيا ، الاتحاد الأوروبي والأمم
المتحدة ، وهم المعنيون بعملية السلام . وسيكون خطاب أوباما في القدس
القديمة الموجه الى كافة شعوب المنطقة ، والذي يحيي أثر خطابه الى العالم
الاسلامي في القاهرة ، في حزيران / يونيو 2009 ، قمة الحدث في رحلته من
أجل السلام .



مثل
هذا الجهد الذي يتم بقوة من أوباما : يجعل الموضوع سياسته الشخصية ، بقصد
انجاز بليغ ودرامي لكسر الحواجز ، ووضع مشروع رؤية اجبارية للمستقبل تغرس
الثقة في مستمعيه .



ويجب أن تكون نقاط مخطط السلام الشامل والدائم الذي سيقترحه أوباما معروفة للجميع وهي :


أولا
. حل مشكلة اللاجئين الذي يتضمن التعويض واعادة التوطين على أن يتم في
الدولة الفلسطينية وليس في اسرائيل . هذه ستكون حبة دواء مرة للفلسطينيين
، فاسرائيل لاتستطيع أن تقبل انتحارا سياسيا من أجل السلام .



ثانيا
. مشاركة حقيقية في القدس باعتبارهاعاصمة لكل من الدولتين . وترتيبات
دولية للمدينة القديمة . وهي حبة دواء مرة للاسرائيليين ، لأنها تعني
القبول بأن يكون الجوار العربي في القدس الشرقية عاصمة فلسطين .



ثالثا . سكان المستوطنات المقامة على حدود 1967 ، يتم بالتبادل المتكافئ للسماح لاسرائيل بدمج المستوطنات الكبيرة الموجودة في الضفة الغربية في اسرائيل .


ورابعا . عدم وجود جيش للدولة الفلسطينية ، على أن توضع قوات من الولايات المتحدة أو الناتو على طول نهر الأردن لتضمن أمنا جيدا لاسرائيل .


معظم هذه النقاط تضمنها
مشروع السلام العربي الذي أقر في 2002 ، ومعتمدة من قبل الرباعية . وهي
كانت مقبولة من باراك ومن رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت .



بالنسبة
للاسرائيليين الذين هم في شك حول رغبة الفلسطينيين والعرب باقامة سلام
معهم ، فإن مبادرة جريئة من أوباما ستخلق تظاهرة درامية للبحث عن سلام
حقيقي ، جاعلة الأمر سهلا على القادة السياسيين الاسرائيليين للقيام بتسويات ضرورية .



بالنسبة
للفلسطينيين ، ستوفر غطاء سياسيا ليقبلوا حلا يعوق عودة عدد لايقدر من
اللاجئين الى اسرائيل . والقادة الفلسطينيون يعرفون بكل تأكيد أنه لا يمكن
الوصول الى اتفاقية سلام دون العدول عما يدعوه شعبهم بالمبدأ المقدس : حق العودة . ويستطيع القادة تحقيق هذا التحول بالمقارنة مع ماتحققه المعاهدة التي تخلق دولة قابلة للحياة للفلسطينيين والقدس الشرقية عاصمة لها .. وأن ذلك تدعمه الدول العربية الأخرى .



بالنسبة للعرب ، يستطيعون شرعنة مبادرتهم الديبلوماسية التي تضمنها مشروع السلام الذي أقرته الجامعة العربية قبل ثماني سنوات . أكثر من ذلك ، فإن دعمهم لجهود أوباما سيشكل مشاركة حيوية للتصميم على انهاء الصراع .


أخيرا
، بالنسبة لأوباما نفسه ، سيشكل مثل هذا التحرك انتصارا ديبلوماسيا
وسياسيا له . جلب قادة عرب والرباعية معه الى القدس ورام الله لتأييد
مشروعه سيبدو نموذجا لمواجهة القائد لصراع طويل . وبما أنه من غير المتوقع
أن ترفض اسرائيل جهود أوباما لجلب قادة عرب والرباعية الى عاصمتها ، فإن
من المتوقع أن يرحب معظم الأميركيين ، أصدقاء اسرائيل ، بهذا التحرك .



بالطبع ، يمكن للمشروع أن
يسقط ، اذا رفض الاسرائيليون أو الفلسطينيون القبول بهذه الصيغة كقاعدة
انطلاق نحو المفاوضات ، وعلى ادارة أوباما أن تعد طرق أخرى للاقناع
بمبادرتها ، حيث لايمكنها مسحها ، كما حصل عندما رفض نتنياهو طلب أوباما بتجميد الاستيطان ، وتجنب العرب مشروعه لمبادرة بناء الثقة .



وبالتوافق ، على الادارة أن تبلغ الأطراف أنه اذا رفض أحدهما أو كليهما
هذا الجهد ، فإن الولايات المتحدة ستتوجه الى مجلس الأمن في الأمم المتحدة
ليتبنى اطار السلام هذا ، وهذا سيخلق ضغطا عالميا عريضا على الطرف الناشز
.



لحسن الحظ ،مع أن استطلاعات الرأي العام في اسرائيل تشير الى أن معظم الاسرائيليين يفضلون
بقاء القدس موحدة ، لكنهم يقبلون بالسلام من دون كامل القدس أكثر من
قبولهم بالقدس الموحدة من دون السلام . وبالمثل ،فإن الفلسطينيين منقسمون
، والمتطرفون من حماس يسيطرون على قطاع غزة . لكن أكثرية الفلسطينيين
يرحبون بحل الدولتين ، وقادتهم في رام الله ملتزمون علنيا بمثل هذه النتيجة .



هذا
هو الوقت ، بالرغم من أنه متاخر بالنسبة لكل الأطراف : اسرائيليون ،
فلسطينيون ، أميركيون ، لاتخاذ قرار تاريخي لجعل حل الدولتين حقيقيا . لكن
لكي يحصل ذلك ، على أوباما الاقناع ببعد نظراستراتيجي بجرأة تاريخية .



__________________

زبنغيو بريجنسكي : عمل مستشارا للأمن القومي لدى الرئيس جيمي كارتر ، وه يشرف على الموضوعات الاستراتيجية في المركز الدولي للدراسات .


ستيفان سولارز : عضو كونغرس سابق عن نيويورك ، وعضو في طاقم مجموعة الأزمات الدولية .





_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ، على أوباما القيام برحلة جريئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر "الأخبار عربية والعالمية"-
انتقل الى: