أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول آل البيت
اليوم في 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
أمس في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الساهر عباراة مراد الدجاج بالغة توفيق الانجليزية المنتدى تحميل العاب توقيع حكايات اغنية مواويل المزعنن جميله للايميل القدس موضوع لعبة كرسي الاعتراف الحكيم امتحانات كاظم الحب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 قضية الأسري في الخطاب السياسي الفلسطيني وتحديات المرحلة المقبلة!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30071
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: قضية الأسري في الخطاب السياسي الفلسطيني وتحديات المرحلة المقبلة!!!   السبت 17 أبريل - 4:41

قضية الأسري في الخطاب السياسي الفلسطيني وتحديات المرحلة المقبلة!!!



بقلم :محمد بسام جودة





إن
قضية الأسري لم يعد يتناولها الخطاب السياسي الفلسطيني الرسمي بشكل واضح ،
لاسيما وأن الحكومة الإسرائيلية زادت من تنفيذ حملات الاعتقال في صفوف
الفلسطينيين بشكل ملاحظ خلال الفترة الماضية ، باعتبار أن مواصلة هذه
العملية قد تقلل من وهج المقاومة ، وكمحاولة إسرائيلية للقضاء علي
القيادات الميدانية والسياسية للشعب الفلسطيني من
خلال سجنهم واعتقالهم ، لكن المشكلة لم تكمن في ذلك قط، إن حقيقة هذه
المشكلة تكمن في تحويل قضية الأسرى إلى قضية تفاوضية لفرض تنازلات سياسية
علي الفلسطينيين مقابل حل هذه القضية ، إلا أن القيادة السياسية
الفلسطينية أخذت تتراجع بموقفها وخطابها السياسي والإعلامي تجاه هذه
القضية ، إذا ما تغيب فعلاً هذا الخطاب عن تناول هذه القضية بشكل أقل
ظهوراً وتأثيراً مما كان عليه في الانتفاضة الأولى عام 1987م.


فمن
مؤشرات افتقاد الموضوعية في الخطاب السياسي والإعلامي الفلسطيني عدم
استشارة الفلسطينيين أصحاب الشأن في كل قضية يتم تناولها أو التعبير عنها
، حيث أصبح التعبير والتصريح عن شئون الفلسطينيين بعيداً عن معرفة رأي
أصحاب القضية برأيهم أو موقفهم و إنما اتخاذ القرار بشأنهم من وراء
ظهورهم.


لاسيما
وأن هناك قادة في السجون الإسرائيلية لهم دورهم السياسي والنضالي وذوي
الخبرة كالمناضل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم ، إذ تفرد بتقرير
مصيرهم الذين التقوا في فندق سياحي بخمسة نجوم على شاطئ البحر الميت في
جانبه الأردني.


وحين
قراءة بعض التصريحات والمواقف لبعض المسؤولين في خطاباتهم الإعلامية حول
قضية الأسرى أو القضايا المصيرية الأخرى ، نجد أن خطاباتهم ليس لها مثيل
في كل تجارب حركات التحرر الوطني في العصر الحديث، كما أن لها دلالتها
الغير منسجمة مع تطلعات و رأي المجتمع الفلسطيني .


وفي
قراءة الخطاب السياسي الفلسطيني في ضوء التجارب الإنسانية لن نغوص في
صفحات التاريخ، وحسبنا الإشارة إلى حالتين الأولي قريبة العهد والثانية
معاصرة. فعندما فشل بطل فرنسا التاريخي الجنرال ديجول في قمع ثورة
الجزائر، واضطر إلى الدخول في “سلام الشجعان” الذي يحلو لقيادتنا السياسية
تسميته بكنيته وهو اتفاق أوسلو البائس أصرت قيادة الثورة في الخارج أن
يكون الحوار مع أحمد بن بيلا ورفاقه المعتقلين في فرنسا، وان ينقل
المعتقلون للحدود السويسرية كي يتم التواصل الحر معهم. وعندما وقع الاتفاق
لم يتبق في السجون الفرنسية أسير واحد، إذ لم يخضع موضوع الأسرى لمنطق
المساومة أو يتأثر بالنزاعات المحتدمة بين قادة الثورة.


واليوم
يضرب حسن نصر الله، وقيادة حزب الله، مثالا للالتزام الأخلاقي والوفاء
الوطني، عندما أصر على أن يكون المناضل سمير قنطار في مقدمة المفرج عنهم
من الأسرى العرب. علما بأنه حين وقع سمير قنطار في الأسر كان عضوا في
منظمة يسارية فلسطينية، ولم يكن حزب الله قد برز للوجود، ولا عرف عن سمير
قنطار ولاؤه لحسن نصر الله وإخوانه في قيادة حزب الله.


وبالتالي
يجب النظر بضرورة التمييز بين "مشكلة " الأسري لأن عبارة "مشكلة" توحي بأن
حلها يأتي عبر احتساء قدح من القهوة لكننا نؤكد على عبارة قضية الأسرى
فهناك فرق كبير.



أعتقد
أن قضية الأسري تعد القضية المركزية الأهم ضمن تلك القضايا التي تشكل في
مجملها جوهر الصراع مع الكيان الإسرائيلي ، والتي هي بحاجة ملحة لأن تأخذ
قيادتنا السياسية موقف موحد وواضح تجاه هذه القضية ووضعها ضمن أجندتها
الأهم في المسيرة الوطنية والكفاحية للشعب الفلسطيني ، سيما وان التغيرات
التي طرأت علي واقعنا السياسي منذ سيطرة حركة حماس بالقوة المسلحة علي
قطاع غزة ، حيث الانقسام المدمر بين شطري الوطن والذي زاد الخطاب
الفلسطيني الرسمي ضعفاً وهشاشة ، سيما وأنه كان من المفترض علي حركة حماس
وفتح وباقي الأطر السياسية الفلسطينية انتهاز الفرصة في أكثر من مناسبة
وطنية لبلورة خطاب سياسي فلسطيني معلن وواضح قادر علي التكيف والتوافق مع
مفهومي التفاوض والمقاومة ،و يلائم طبيعة الصراع في المرحلة المقبلة ، في
ظل التعقيدات والمتغيرات التي تعيشها القضية الفلسطينية من جهة والمواقف
السياسية الدولية تجاه القضية الفلسطينية من جهة ثانية ،بدلاً من التناحر
والصادم والانفراد بالخطابات الاعلامية والسياسية للقضايا الفلسطينية كل
منهم باتجاه ، وبالتالي خلق حالة من الفراغ السياسي الواضح في ظل غياب خطاب اعلامي وطني موحد، مما يساهم ذلك بضياع لمستقبل القضية الفلسطينية وتدمير لحياة المواطن والشعب الفلسطيني الذي فرض عليه حصار دولي ظالم ،وبقي وحده ضحية ما يحدث يدفع فاتورة هذا الانقسام .


إن
التأكيد على الخطاب السياسي الفلسطيني المتضمن للثوابت الفلسطينية والتي
أجمع عليها شعبنا الفلسطيني وفصائله والعمل الجاد والمدروس في نفس الوقت
لتطوير وسائل الأداء الفلسطينية سواء على مستوى السلطة ومؤسساتها الإدارية
والأمنية والدبلوماسية والتشريعية والقضائية والتنموية ، وعلى مستوى فصائل
المقاومة والعمل السياسي الفلسطيني ووسائلها في المقاومة والدفاع عن
مكتسبات شعبها وثوابته ، يحتاج منا إلي مراجعة شاملة ودقيقة لصياغة خطاب
موحد تجمع عليه كل الفصائل والفعاليات والأطر الرسمية والشعبية ، لأن
الهجمة الإسرائيلية العنصرية العدوانية رغم ما
لحق بها من ضربات موجعة على يد المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها الا انها
لا زالت تمارس ابشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ولازالت تقوم بعمليات
التهويد للمقدسات وتكثف من عملية الاستيطان وبناء الجدار والقتل والعربدة والاعتقالات التعسفية وفرض حصار همجي ظالم علي شعبنا الفلسطيني .



أخيرا
أعتقد أننا نقف الآن أمام مرحلة بالغة الخطورة والتعقيد تجاه مستقبل
القضية الفلسطينية بجميع محاورها وتفصيلاتها ، مرحلة باتت أكثر إلحاحا
لانهاء الانقسام وتوحيد الفلسطينيين من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني تكون
قادرة علي إيجاد وبلورة خطاب سياسي وإعلامي فلسطيني يستطيع مواجهة كل
التطورات الحاصلة إقليميا ودولياً ويعطي صورة ورؤية صريحة وثابتة للموقف
السياسي الفلسطيني تجاه العملية السياسية في المنطقة ، تكون فيها قضية
الإفراج عن الأسري القضية المركزية كشرط أساسي قبل الدخول في أي مرحلة
سياسية أو تفاوضية في المستقبل!!!

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
قضية الأسري في الخطاب السياسي الفلسطيني وتحديات المرحلة المقبلة!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: