أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» إتيان الله
اليوم في 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
أمس في 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الانجليزية الحب تحميل توفيق مراد لعبة الحكيم اغنية المزعنن بالغة كرسي الدجاج عباراة جميله كاظم حكايات للايميل مواويل القدس الاعتراف العاب موضوع الساهر المنتدى توقيع امتحانات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 غزة: " أمل " جرح مفتوح وعين لا تنام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 29999
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: غزة: " أمل " جرح مفتوح وعين لا تنام   الجمعة 16 أبريل - 1:04

غزة: " أمل " جرح مفتوح وعين لا تنام







صحيفة الأيام - حسن جبر- "
لم تغلق جروحى أبداً، ومر عامان على استشهاده وعيني لا تنام"، بهذه
العبارات حاولت أمل الحجار (26 عاماً) وصف حالتها بعد عامين من استشهاد
زوجها حسن شقورة بصاروخ إسرائيلي، أنهى قصة حب غير عادية جمعت بينهما.




قالت الحجار التي تعمل صحافية في غزة إن أصعب شيء في الحياة أن تفقد المرأة زوجها، لأن الفقدان يعني فقدان كل شيء.



لا
يبدو أن قصة "أمل وحسن" تشبه باقي الحكايات وإن تكررت تفاصيل صغيرة هنا
وهناك، فهي قصة عشق كبيرة جمعت بين زوجين قبل أن تفرقهما قذيفة إسرائيلية،
فكل شيء في حياة أمل يشير إلى الزوج الغائب، بدءاً من نغمة الجوال التي
تتغنى ببطولاته وليس انتهاءً بـ"النيك نيم" على الماسنجر.




وتقول
أمل وهي تحاول أن تغالب دموعها: لم يكن زواجنا تقليدياً، فقد تعرفت عليه
من خلال عملي، وحين تزوجها عشنا عاماً ونصف العام معا، عاملني فيها كصديق
وشقيق قبل أن يكون زوجاً حانياً.




وبعد أن مسحت دمعة صغيرة سالت على وجنتها عادت تقول: لم يكن يغضبني في شيء وكان إنساناً مؤدباً على أخلاق عالية.



وكانت
قوات الاحتلال قتلت الزوج شقورة قبل عامين خلال أدائه عمله في الإعلام
الحربي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.




شقورة
الذي تعرض بحسب الحجار إلى عدة محاولات لاغتياله عمل كذلك في إذاعة القدس
التابعة لحركة الجهاد وتركز عمله في الجانب الهندسي.




وتؤكد
الحجار أن زوجها الشهيد الذي كان يعرف مصيره لم يكن متطرفاً بأفكاره ولم
يحاول معاداة أحد، الأمر الذي دفع كافة الأحزاب إلى المشاركة في بيت
عزائه.




وأضافت أنه ساعد الكثير من حركات المقاومة بكل ما يملك ولم يبخل على أحد، وكان يفهم الدين بشكل صحيح ويكره التعصب للحزب أو الحركة.



ذكريات
حادثة الاستشهاد بكل تفاصيلها مازالت حاضرة في ذاكرة الحجار التي قالت أنه
في يوم استشهاده حضر من العمل وكان يبدو متعجلاً ونزل مسرعاً على غير
العادة، فشعرت بانقباض شديد في قلبي وأنا أعرف أنه ذاهب في مهمة جهادية.




وتابعت:
بعد ساعات وبينما كنت أشارك في أحد الأفراح، وصلتني رسالة على الهاتف تفيد
باستشهاد ثلاثة من سرايا القدس، فشعرت بهول المصيبة، ومن خلال صياغة
الرسالة التي اعتاد حسن صياغتها في السابق عرفت أن شخصاً آخر هو من صاغها
ووزعها على وسائل الإعلام، وبعد دقائق أخبرتني إحدى الصديقات أن زوجي حسن
قد استشهد، فذهبت مسرعة إلى البيت، وهناك أيقنت أن حسن قد ذهب لملاقاة ربه
كما كان يتمنى.




تحاول
الحجار دائماً إظهار قوتها الداخلية في مواجهة ما حدث، ولذا واصلت عملها
في صحيفة الاستقلال ومواقع الكترونية أخرى، إلا أن صورة حسن لم تغب عن
المشهد، فهو كما تقول حاضر أينما تذهب، وعندما تواجه أية صعوبات تتذكره
فتشعر بالقوة على الاستمرار.




قبل أيام معدودة أحيت الحجار الذكرى الثانية لاستشهاد زوجها لكنها مازالت تشعر بغصة في القلب لما واجهته من مضايقات.

تقول:
كثيراً ما يلومني الناس لأني باقية على ذكراه لأنهم لا يعرفون حسن عن قرب،
الصعوبات بدأت منذ اليوم الأول لغيابه وواجهت كثيراً من المضايقات، مضيفة:
أنا لا أنتظر مساعدات من أحد، لكني لا أريد أن يخلق المجتمع عقبات أمام
حياتي".




واصلت الحجار سرد كثير من الذكريات المشتركة مع زوجها، مشددة على أن حياتها معه على قصرها كانت أكبر من زمنها الفعلي.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
غزة: " أمل " جرح مفتوح وعين لا تنام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يآرب .. أمطرني " فرح " إلى يوم يبعثون !‎
» جولة في ولايتي "تبسة"
» يحمل بطاقة منتهية باسم "محمد" و نظام البصمة يؤكد أنه " بشير " أربعيني يدخل المملكة بجواز سفر فلبيني لتجديد بطاقة هويته السعودية !
» "جدو" يرفض اللعب للأهلي.اخر اخبار جدو
» المصرى يدخل فى مفاوضات جادة لـ"خطف" أحمد رؤوف من الزمالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: