أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الأسماء الحسنى
اليوم في 14:57 من طرف رضا البطاوى

» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
أمس في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
الخميس 29 سبتمبر - 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الدجاج مواويل مراد المزعنن توفيق حكايات الحكيم الاعتراف الحب تحميل المنتدى اغنية القدس كرسي توقيع للايميل الانجليزية امتحانات بالغة الساهر موضوع جميله العاب كاظم عباراة لعبة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الصين " جوكر " بين واشنطن وطهران د. صالح بكر الطيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30005
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الصين " جوكر " بين واشنطن وطهران د. صالح بكر الطيار   الجمعة 9 أبريل - 21:28

الصين " جوكر
" بين واشنطن وطهران


د. صالح بكر الطيار

بغض النظر عن صحة التسريبات التي تتحدث عن مفاوضات سرية
تجري بين طهران وواشنطن في جنيف، ففي العلن تخوض الولايات المتحدة
الأميركية وإيران حرباً ضروساً في محاولة من كل منهما كسب ود الصين، التي
يتوقف على قرارها في مجلس الأمن فرض العقوبات على ايران او عدم فرضها. فخمس
دول هي اميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا باتت جاهزة لفرض عقوبات
قوية على إيران بذريعة انها لم تتجاوب مع الجهود الدولية لوقف برنامجها
النووي المشبوه، والموافقة على وضع حد لعمليات تخصيب اليورانيوم التي تقوم
بها، والقبول بمدها على مراحل بيورانيوم مخصب من فرنسا او غيرها، وبالسماح
لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة بالدخول الى كل منشآتها النووية. ولكن ما
يمنع هذه الدول من إحالة ملف العقوبات الى مجلس الأمن هو تمتّع الصين بحق
استخدام الفيتو لأنها غير موافقةعلى العقوبات ، وتفضل حل النزاع في
هذاالملف عبر الطرق الدبلوماسية وعن طريق المفاوضات من منطلق ان العقوبات
لن تؤدي إلا الى إحداث المزيد من التوتر في المنطقة. ولقد حاولت واشنطن عبر
الوسائل الدبلوماسية اقناع الصين بالإنضمام الى الدول الخمس، ولكن دون
جدوى، فلجأت بعدها الى استخدام اوراق ضغط على بكين تمثلت في الخطوة الأولى
بتسليح جزيرة تايوان بأسلحة متطورة تبلغ قيمتها أكثر من ستة مليارات دولار،
وتشمل صواريخ وطائرات متطورة، وكاسحات ألغام، وتكنولوجيا بحرية لتحسين
أنظمة القيادة، كما لجأت واشنطن الى استضافة زعيم التيبت الدالي لاما .
هاتان الخطوتان أثارتا حفيظة بكين التي تعتبر تايوان والتيبت جزءاً لا
يتجزأ من الوطن ومن غير المسموح لواشنطن التدخل فيهما. ولكن ذلك لم يدفعها
الى تغيير موقفها الرافض لفرض عقوبات على إيران . وفيما تتعرض الصين لشتى
انواع الضغوطات الغربية فإنها بالمقابل تتعرض لإغراءات ايرانية تتعلّق
بصفقات اسلحة وبإستثمارات نفطية واعدة . و يعتبر حجم التعاون الاقتصادي بين
الطرفين ضخماً للغاية ويعود في جزء منه إلى الصفقات العسكرية والاقتصادية
الضخمة، حيث عقدت الصين مع إيران في أكتوبر/ تشرين الأول 2004 صفقة تراوحت
قيمتها بين 70 و100 مليار دولار تقوم بكين بموجبها بشراء النفط والغاز
الإيراني، وتتولى تطوير حقل (ياداوران) النفطي. وامتد التعاون ليشمل 100
مشروع آخر في ما يتعلق بالبنى التحتية وقطاع الطاقة الإيراني، كما وقّّع
الطرفان في العام 1992 اتفاقية التعاون النووي الثنائية المشتركة، وقد
استمرت الصين وفقاً لهذه الاتفاقية بتزويد إيران بالمعدات والمساعدات
التقنية خلال عقد كامل . وتعتبر ايران حالياً ثاني أكبر مصدر للنفط للصين
بعد السعودية حيث تؤمن طهران حوالي 11 في المائة من النفط الصيني المستورد
من الخارج. ولا تقف العلاقة الصينية الإيرانية عند واردات النفط بل تتعداها
إلى نمو مضطرد في العلاقات التجارية التي بلغت قيمتها عام 2009 نحو 22
مليار دولار بتراجع وقدره 23.6% عن المعدلات المسجلة عام 2008. أما بالنسبة
للصادرات الصينية إلى إيران، فقد بلغت العام الماضي أكثر من سبعة مليارات
دولار بتراجع وقدره 3.0% عن العام الذي سبقه، حيث تتركز الصادرات الصينية
على الآلات والمعدات ومحركات السيارات والنسيج والسلع الاستهلاكية. وقياساً
الى حجم العلاقات الإقتصادية بين اميركا والصين التي تصل الى مئات مليارات
الدولارات، فإن حجم المبادلات التجارية بين بكين وطهران تبدو متواضعة
جداً. ولكن الصين تعي تماماً ان اميركا لن تقدم على أي خطوة ضغط ذات ابعاد
اقتصادية ضد الصين لأن هذه الأخيرة اصبحت بفضل استثماراتها في اميركا في
صلب بنية الإقتصاد الأميركي، كما ان الودائع الصينية لدى المصارف الأميركية
وصلت الى مئات مليارات الدولارات وهي مستثمرة بشكل اساسي في سندات الخزينة
التي إذا ما سحبت ستترك انعكاسات كارثية على اسواق المال الأميركية. وهنا
تكمن اهمية الورقة التي تمسك بها الصين والتي تجعلها تفكر مطولاً قبل ان
تنصاع لأي رغبة سياسية اميركية . ولعل هذه الوقائع هي التي دفعت بالصين
لتجعل من نفسها " جوكر " صالح للإستخدام مع طهران وواشنطن الى ان يتوضح
مصير الملف النووي الإيراني، وجدية واشنطن في رسم استراتيجية واضحة بشأنه.


رئيس مركز
الدراسات العربي الاوروبي

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الصين " جوكر " بين واشنطن وطهران د. صالح بكر الطيار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تخلي عن الشخصية القوية مؤقتاً.. ضعف الأنثي "طُعم" لاصطياد عريس "الغفلة"
» كليب نشيد " غريب " لعمر الصعيدي
» .."الضمير" : ظاهرة "المغربلون" بغزة مثال للاستعباد والعمل الاسود وفتح وحماس تتحملان مسؤولية افقار الشعب الفلسطيني
» يحمل بطاقة منتهية باسم "محمد" و نظام البصمة يؤكد أنه " بشير " أربعيني يدخل المملكة بجواز سفر فلبيني لتجديد بطاقة هويته السعودية !
» لوحات فنية "البحر"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: