أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول آل البيت
أمس في 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
موضوع بالغة الساهر الدجاج مراد العاب لعبة كرسي امتحانات الانجليزية الاعتراف مواويل اغنية جميله المنتدى حكايات الحب للايميل توقيع القدس كاظم المزعنن عباراة الحكيم تحميل توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 طالبوا الاحتلال بدخولها وعدم منعها مراسلو جريدة القدس ونظرائهم يتعطشون لرؤية صحفهم ويعتبروها "الهدية المنتظرة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30071
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: طالبوا الاحتلال بدخولها وعدم منعها مراسلو جريدة القدس ونظرائهم يتعطشون لرؤية صحفهم ويعتبروها "الهدية المنتظرة"   الأربعاء 7 أبريل - 14:15

طالبوا
الاحتلال بدخولها وعدم منعها


مراسلو
جريدة القدس ونظرائهم يتعطشون لرؤية صحفهم ويعتبروها "الهدية المنتظرة"


غزة /علاء الحلو :

كنت في زيارة مع
عائلتي الى بيت جدي فأنا منذ فترة لم أزرهم, رحبوا بنا كثيرا وجلسنا
وتحدثنا في مواضيع كثيرة, وكان جدي "الرجل الثمانيني" يعلم بأنني أعمل في
جريدة القدس, فقال لي "ساق الله على أيام زمان كنت استيقظ يوميا قبل الذهاب
الى عملي أرتشف قهوتي الصباحية وأبدأ بقراءة صفحات جريدة القدس, حتى أصبح
هذا السلوك جزء من روتيني اليومي الذي لا يمكنني بدء يومي بدونه, كان لملمس
الجرائد ورائحتها نكهة خاصة تجعلني أكثر إقبالا على النهار, وعندما أجد
صحيفة قديمة في أحد جنبات غرفتي تأخذني رائحة صفحاتها الى أيام شبابي والى
ذلك الروتين الجميل".


لا أخفيكم سرا أن
كلام جدي أثر بي كثيرا, فهو وضع يده على الموضوع الحساس الذي يؤرقني كثيرا
"أنا وزملائي في جريدة القدس والحياة والأيام", فجميعنا يعشق عمله ويسعى
لتقديم أفضل ما لديه, ومن الطبيعي أن الشخص يزداد نشاطا عندما يرى نتيجة
عمله, فأنا عندما أعمل تقريرا مفصلا عن موضوع معين وأجد موضوعي في اليوم
التالي منتشر على صفحات الجريدة وبمساحة جميلة ومرفق بصورة "وألمس ذلك
الانجاز بيدي" هذا يجعلني أكثر إصرارا على تقديم الأفضل, ولكن كما هو معروف
أن إسرائيل تمنع دخول الصحف الرئيسية الثلاث الى قطاع غزة "تعسفا".


مراسلون ومواطنون

لتوضيح تلك
المعاناة التي يعانيها مراسلو الصحف المحلية التي لا تدخل قطاع غزة بشكل
أكبر كان لنا عدة لقاءات مع العديد من الصحفيين والمواطنين الذين حرموا
"مثل جدي" من قراءة سطور الصحف مع ارتشاف قهوة كل صباح جديد.




المواطن محمد
المغير 43 عام من سكان مدينة رفح أشار الى أنه كان يحب متابعة الصحف بشكل
يومي وكان يشترك مع مكتب لكي يوصل إليه الجريدة كل صباح, وكان يقرئها على
باب دكانته, فهو معجب بالتنويع داخل تلك الصحف فهي تشمل القضايا السياسية
والاجتماعية والاقتصادية وما دون ذلك من زوايا أخرى.




أما المواطنة مرام
أبو سيدو من مدينة غزة فكانت تحب جريدة الحياة, وقالت "أتمنى أن يسمح للصحف
من دخول قطاع غزة, كنا نشعر في السابق أن للصحف قيمة كبيرة لأنها كانت
مهمة في التواصل الاجتماعي, وأنا أعشق جريدة الحياة لأن أهلي قاموا بتهنئتي
في صفحتها الثالثة لحظة تخرجي من الجامعة, وما زلت أحتفظ بالنسخة التي
تحمل صورتي وعبارة التهنئة المقدمة لي من أهلي وأقاربي".


بينما أشار الشاب
عمار الحاج الى أن قراءته للصحف كانت تشعره بكل ما يدور حوله بشكل مفصل,
وقال "أستطيع القول بأن صفحات الجريدة هي خلاصة 24 ساعة أحداث سبقت
صدورها", لافتا الى أنه وبالرغم من كثرة الوسائل الإعلامية المرئية
والمسموعة إلا أن ذلك لا يلغي ضرورة وجود الصحف المحلية المقروءة التي تشمل
كافة الأحداث السابقة بشكل أكثر دقة وبشكل يجعل القارئ أكثر استمتاعا
عندما يعيد قراءة تقرير أعجبه أو مقال شد انتباهه.


جريدة الحياة الجديدة

وفي لقاءات مع بعض
مراسلي هذه الصحف التي يمنعها الاحتلال الإسرائيلي من دخول قطاع غزة كان
للقدس لقاء مع الصحافية نفوذ البكري المحررة في جريدة الحياة الجديدة والتي
قالت "من المعروف أن روعة الصحافة المكتوبة تكمن في سهولة قراءتها في كل
وقت ومكان, ولكن هذه الروعة تم إعدامها نتيجة منع دخول الصحف الثلاث الى
غزة, ورغم وجود الانترنت الذي يساهم في متابعة الأخبار إلا أن هذا البديل
لا يحقق المتعة الحقيقية في متابعة وقراءة الصحف, خاصة وأنه لا يمكن للصحفي
على سبيل المثال أن يحمل جهاز الكمبيوتر المتنقل لكل مكان ليؤكد لمصادره
ما تم نشره".




وأضافت البكري أن
المواطن العادي ليس لديه القدرة على متابعة كل ما يتم نشره من مشاكل وهموم,
خاصة أن الصحف المحلية لها الباع الطويل في متابعة كافة الشئون الداخلية,
لافتة الى أن الصعوبة تزداد أثناء نشر الإعلانات التي تحتاج الى النسخة
الأصلية من الصحيفة, وقالت "لا يعقل أن يقوم الصحفي يوميا بالمتابعة
والتصوير وتوزيع ما تم نشره, ان كان هذا شئ اعتاد عليه مع مصادره, خاصة
أولئك الناس البسطاء الذين كانوا يعتمدون على الصحف المحلية في توصيل
همومهم بعيدا عن الوسائل الالكترونية.


جريدة القدس.. "الهدية
المنتظرة"


وفي
لقاء آخر مع زميل من جريدة القدس قال المحرر الصحافي محمد السوافيري
"جريدة القدس من أعرق الصحف الفلسطينية التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي
حال من الأحوال، لذا فإن غيابها عن قطاع غزة أثر بشكل كبير على عملنا فهي
بمثابة "الهدية المنتظرة" بالنسبة للصحفيين فنحن نتعطش لقراءاتها حتى وان
صبغ حبرها كفوفنا, فهذا نحتمله ولكن لا نحتمل غيابها طوال هذه الفترة".


وتابع
السوافيري قائلا "قد يقول البعض أن وجود الجريدة على الانترنت على هيئة
صفحات
pdf يكفي، ولكن كوني مراسل لهذه الصحيفة العريقة أؤكد على
أن الانترنت لا يغني, فعندما أرى التقارير التي أنجزها على صفحات الجريدة
بشكلها وإخراجها الجميل المتكامل والمتناسق أفضل بكثير من أراها على صفحات
الانترنت".




وطالب
الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ونقابة الصحفيين
الفلسطينيين وإدارة جريدة القدس للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل عودة
إدخال الصحف المحلية الفلسطينية الى قطاع غزة، داعيا الى تكاتف الجهود
بهذا الصدد حتى يسمع الصدى ويتحقق التأثير.


جريدة الأيام

أما المحرر الصحافي
محمد البابا من جريدة الأيام فقد نوه الى أن منع الصحف الرئيسية الثلاث من
دخول قطاع غزة أثر على عمل المراسلين من ناحيتين, الناحية الأولى أن
الصحفي لا يرى الأعمال التي ينجزها إلا عبر الانترنت, وهذا يضعف من عزيمة
الصحفي لأن الناس لا تتابع صفحات الانترنت كمتابعتها لصفحات الجريدة
اليومية, أما الناحية الأخرى تكمن في المشاكل التي قد تواجه الصحفي أثناء
فتح الصفحات عبر ال
PDF.



وتابع البابا قائلا
"يتشجع الصحفي على تقديم الأفضل عندما يرى أعماله على أرض الواقع فهذا
الجانب يحمل مفهوم إنساني ذاتي, لافتا الى أن قراءة الصحيفة مع شرب قهوة
الصباح يعطي نكهة يومية فريدة, كذلك يستطيع الشخص قراءة تلك الصحيفة في وقت
المساء أو في أي وقت يحب أن يقرئها فيه.


وأضاف البابا أن
قراءة الصحف اليومية تعتبر "احدي الطقوس اليومية التي غابت عن أهالي قطاع
غزة, والشوق لها لا تعوضه قراءة الكتب والمجلات والمتابعة الالكترونية عبر
الانترنت, وذلك لأن الصحف بخفتها تجعل الشخص مواظبا على قراءتها", لافتا
الى أن منع إسرائيل لدخول الصحف الفلسطينية الى قطاع غزة يمثل انتهاك واضح
لحرية الإنسان, كذلك يعتبر انتهاك للقانون ولحرية الرأي والتعبير والنشر.


وطالب الأمم
المتحدة والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة للضغط على حكومة إسرائيل من أجل
السماح بإدخال الصحف الى قطاع غزة, وعدم منعها لأن الوسائل الإعلامية لا
يجب أن تمنع من العمل حتى وان كانت الدولة ترزخ تحت الاحتلال, داعيا الى
تحييد الصحف ووسائل الإعلام عن الصراع الدائر لأن تلقيها حق مكفول لكل
إنسان في وطنه وتحت نير الاحتلال وداخل السجون.


منع دخول الصحف جريمة

وأخيرا نقول أن كل
احتلال مجبور بالحفاظ على الأمن وعلى تطبيق القانون, ومع ذلك يقوم الاحتلال
الإسرائيلي بأفظع الجرائم التي تفقد الشارع الفلسطيني الأمن, كذلك يقوم
بانتهاك كافة القوانين بما في ذلك قوانين النشر وحرية الرأي والتعبير, وخير
دليل على ذلك منع الصحف الفلسطينية التي تطبع في الضفة الغربية والقدس من
دخول مدينة غزة لمدة اقتربت من العام ونصف, حيث تسبب المنع "كما قال أحد
الصحفيين" في إيقاف أكثر من 10 صحفيين عن العمل بسبب عدم توزيع الصحف في
غزة وعدم نشر الإعلانات "فكما هو مألوف أن الصحف تعتمد بشكل رئيسي على
الإعلانات لتغطية رواتب موظفيها" وعدم دخول هذه الصحف يليه امتناع أصحاب
الإعلانات عن تنزيل إعلاناتهم في صحف لا تدخل المناطق المستهدفة, مما ينعكس
ذلك سلبا على عائد الصحف فتضطر الى إيقاف عمل بعض المراسلين الى حين عودة
دخول تلك الصحف.




لذلك يجب تظافر
جميع الجهود المحلية والدولية والعالمية من أجل الضغط على الاحتلال
الإسرائيلي لكي يسمح بدخول الصحف الرئيسية الثلاث الى قطاع غزة, وإلزام ذلك
الاحتلال بعدم منعها مجددا, كذلك إلزامه بتطبيق قوانين حقوق الإنسان التي
تنص على الحفاظ على حق الإنسان في الحياة وحقه في التعبير عن رأيه, والكف
عن ملاحقة الصحفيين وقتلهم حيث استشهد 6 صحفيين خلال الحرب الإسرائيلية
الأخيرة على قطاع غزة.







أوجاعنا
نقشت على صفحات العمر , وعلي غبارها رسمت لحظات فرح خجولة !!


ها انت ..
وها أنا .. أين هم ليتعرجوا على آهات الوطن المجهول الهوية .. المعروف
المكان ؟!


ثمة ربع بسمة ..
ونصف أمل .. ودمعة كاملة ... سنكمل النصف ونمضي ....

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
طالبوا الاحتلال بدخولها وعدم منعها مراسلو جريدة القدس ونظرائهم يتعطشون لرؤية صحفهم ويعتبروها "الهدية المنتظرة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: