أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
موضوع الاعتراف القدس كرسي امتحانات المنتدى للايميل جميله كاظم توفيق الانجليزية الدجاج المزعنن بالغة مواويل عباراة اغنية الحب العاب مراد لعبة حكايات الحكيم توقيع الساهر تحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حُكام بالوكالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30003
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حُكام بالوكالة   السبت 27 مارس - 0:20





حُكام
بالوكالة






عبدالباسط
الحبيشي



23
يناير 2010






السؤال المُحير!! ما معنى أن يمتلك
شعب عنصري صغير مكون من بضعة ملايين من
اليهود المشتت في كل بقاع العالم ، القدرة على إحتلال أرضنا ، وهدم
مقدساتنا وقتل
إنساننا ، وفرض تهديده العلني والمستمر لإمننا وبقائنا ، ومواصلة حربه
وغزواته البربرية
والمتوحشة ضد أمتنا العربية والإسلامية
التي يتراوح تعدادها أكثر من مليار ونصف إنسان وتقف عاجزة ومكتوفة الأيدي
وفاقدة
الحيلة والفتيلة للدفاع عن نفسها وكرامتها
وأرضها؟؟؟؟؟





أتذكر مرة في بداية هذا العقد من القرن الحالي أن السيد/ عمرو
موسى الأمين
العام للجامعة العربية قام بزيارة للولايات المتحدة ضمن زياراته المتكررة
إلى
واشنطن. فعرج إلى جامعة بركلي في كاليفورنيا لإلقاء محاضرة ، فسأله كاتب
هذه
السطور: لماذا تتعبون أنفسكم جيئة وروحة دون كلل أو
ملل لإستجداء الحلول للقضايا العربية
من أمريكا بينما هي جزء أساسي من المشكلة وليس الحل؟ فأجاب بما معناه
بإختصار أنه
"لا يمكن أن يوجد حل بدون الوساطة الأمريكية أو رِضى أمريكا". ومع ذلك لايزال عمرو موسى كالمكوك ذهاباً
آياباً بين مصر وواشنطون خلال عقدٍ قد
ولى منذً تلك الإجابة دون أن يرى هو أو نرى نحن في الأفق أي بوادر لأي حل
كما قال
، بل بالعكس فنحن أبعد ما نكون ألآن من الذي ربما قد ترائى له في بداية هذا العقد فضلاً عن أن أمريكا تعلن
بكل صراحة وعلى أعلى المستويات بأن دولة إسرئيل حليفة إستراتيجية للولايات
المتحدة
ولا يمكن أن تتخلى عنها أو تفرط في علاقاتها معها قيد أنملة تحت أي ظرف أو
مسمى.





ألا يبدوا إذاً بأن قبول السلطة الفلسطينية برئاسة عباس بمبدأ
المفاوضات
الغير مباشرة مع الكيان الصهيوني وطلبها التغطية العربية من قبل النظام
العربي الرسمي
التي تمت بسرعة مذهلة ، أننا أمام فقرة هزلية من مسرحية هابطة
جداً عمرها أكثر من ستة عقود؟ ورغم هذه الإستجابة
الفائقة ، تم الإستهتار بها
فوراً من خلال القرار الإسرائيلي بإنشاء
وحدات إستيطان جديدة ، وزاد الطين بله ، إستجابة اللجنة الرباعية السريع
أيضاً
لإجتماع موسكو وإفتعال إدانة القرار الإسرائيلي والدعوة إلى
تجميد بناء المستوطنات ... والإفراج عن
"الجندي الإسرائيلي شاليط"!!. آهاه ، إذاً شاليط هو
مربط الفرس من الإجتماع الرباعي كله. بما معناه أن
الجندي الإسرائيلي أهم بكثير من
حصار أكثر من مليون ونصف فلسطيني في غزة فضلاً
عن كل الإنتهاكات الغاشمة الأخرى مضافاً
إلى ذلك أن تجميد بناء المستوطنات (الذي لن يُجمد) أصبح الآن مرتبط بالإفراج عن شاليط. ياسلام سلم على لجنة رباعية
دولية!! بيد أنه هكذا هي الدول التي تمارس السياسة ضد أعدائها وتحرص على
مواطنيها.


في المقابل ، تُصادق اليمن على 16 إتفاقية دولية تقر القتل والإعتقال التعسفي خارج القانون ،
بمعنى إعطاء الحق لدولة أجنبية أن تقتل أو تختطف أي مواطن يمني عربي دون أي
مسائلة
قانونية ، كما يضيف عبدالإله شائع المتخصص الصحفي في شؤون الإرهاب بأن
القوات
الأمريكية تدرب قوات مكافحة الإرهاب اليمنية على "إنتهاك الحرمات والقتل
خارج
القانون في محاولة إستنساخ الحالة العراقية في اليمن". ألا ترون الفرق بين
الحالتين؟؟ هل تقبل أي دولة أن يغزوها آخرون لذبح وسحل أبنائها إلا عربية؟





لذا لابد لنا أن نعترف صراحةً بأننا كعرب لا نمتلك دول عربية بالمفهوم الحقيقي
للدولة التي يتكون كيان كل منها من أرض وشعب ، وسلطة ممثلة لهما ومدافعة عن
حقوقهما بل العكس من ذلك تماماً. صحيح ، نحن لدينا شعوب أو أمة مقسمة تزداد تفتتاً وتشظياً ، وأرض مفتوحة لا حدود لها
، على إعتبار أن مفهوم الحدود إن شئنا ، لابد أن تكون ذات سيادة وأمن قومي
مستقل
معترف بهما عملياً ، لكن ما نراه في الواقع هو وجود أمة كبيرة يبلغ تعدادها
تقريباً أكثر من ثلاثمأة مليون إنسان وأرض
واسعة يرتع فيها كل من هب ودب ،عدا العرب
طبعاً ، بينما يُشرف عليها "حكام
بالوكالة" وحسب ، مهمتهم تنفيذ سياسات غيرهم عيني عينك.





قد يبدوا الأمر ظاهرياً كأن الأنظمة العربية والنخبة السياسية
بالذات تفتقد ببراءة إلى الوعي التاريخي عند
التفكير بالتداعيات العربية المتلاحقة وتعجز بالتالي عن ربطها ببعضها
فتتعامل مع
كل حدث آني سياسي أو عسكري معادي كعملية
منفصلة عن سلسلة الأحداث التاريخية ، بيد أن حقيقة الأمر هي ممارسة متعمدة لتغيبب الوعي الجمعي للأمة عن الصورة الكبرى الشاملة التي تنبثق منها الأفعال الآنية والطارئة على
نحو مدروس بدقة من قبل الطرف الآخر. هذا التعاطي وبهذا الأسلوب المستفز
والتحقيري
إزاء عقول الأمة العربية ، المتمثل بردود
أفعال سلبية متواصلة لا تهدف إلا إلى إستدخال الهزيمة واليأس وقتل الذاكرة
الجينية
الثأرية لتاريخنا المعاصر وضخ الإستعداد المتواصل للبدء من حيث ماأنتهى
إليه العدو
الصهيوني وحلفائه بشكل مُطرد ومتجدد ، ونجد العدو بالمقابل يطوي وراءه تاريخنا المأساوي وغزوه الهمجي واللاإنساني
لإرضنا ومقدسانتا الوطنية أول بأول كما لو أنه يقوم بتصفير العداد ويبدأ ،
في كل
حادثة ، من جديد.





لكن وبرغم أن إسرائيل تحمل معايير الدولة على أساس عنصري
بنيوي تغتصب الأرض والمقدسات ، إلا أنها مع ذلك
دولة
هشة بكل المقاييس وغير قابلة للحياة إلا بحدود إستمرار أهميتها لمصالح
الغرب الذي
زرعها في محيط مغاير لطبيعتها ، لذلك
جرى العمل على تفريغ معظم هذا المحيط من مقومات
الدول الفعلية. ورغم أن هشاشة إسرائيل
قد إنكشفت عملياً من خلال الحروب التي خاضتها بداية من حرب أوكتوبر وتدمير
خط
بارليف ثم تحرير الجنوب اللبناني سنة 2000 وحرب 2006 مع حزب الله ،
وأعتداءاتها التي
لا تقع في مجملها إلا ضد العزل من الأطفال والنساء والشيوخ كما رأينا في
غزواتها
الهمجية على غزة وجنوب لبنان ، بالإضافة
إلى مخابراتها التي أرعبتنا خلال 60 عاماً نراها تتحطم بسهولة على صخرة
الجهاز الأمني
لمدينة صغيرة مثل دبي ، إلا أن المأساة والطامة الكبرى هو عدم وجود الدولة
"العربية"
بالمعنى المطلق والحقيقي للكلمة كَنِد
لهذا الكيان الهُلامي المدعوم من الغير ، عدا أمة مقطعة الأوصال وأرض واسعة
متواصلة مُستّغلة بواسطة ... "حكام ... بالوكالة". و "ويلٌ لإمةٍ
تستقبل حكامها بالتطبيل ، وتودعهم بالصفير لتستقبل آخرين بالتطبيل
والتزمير".


bassethubaishi@yahoo.com








_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
حُكام بالوكالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: