أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
امتحانات للايميل موضوع الدجاج حكايات المزعنن الانجليزية توقيع المنتدى تحميل كرسي اغنية مراد العاب عباراة جميله مواويل بالغة الحكيم الاعتراف توفيق الحب كاظم القدس لعبة الساهر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 موازين مقلوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30003
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: موازين مقلوبة   الجمعة 26 مارس - 4:15

موازين
مقلوبة



بقلم :
تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – ( 25-3-2010م )



tahsen-aboase@hotmail.com


= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =


لا
أحد يسلم من القيل والقال خاصة في غيابه ومن وراء ظهره ، وتبرز هذه الظاهرة في
مجالس الغيبة والنميمة ، فإن كان المرء مبدعاً وخلاقاً لا يسلم من شر ألسن الناس ،
وإن كان المرء ساقطاً سافلاً وانتهازياً متملقاً أيضاً لا يسلم من شر ألسن الناس ،
ونشاهد في كثير من الميادين أن الصنف الثاني يتمتع بالقرب والمنزلة والاحترام ....
نفاق من فوقه نفاق إذا أخرجت يدك لم تكد تراها .



المصلحة
والواسطة وحرف الواو ( الرشوة ) من الموازين المجتمعية السائدة اليوم ، وطز وألف
طز في الكفاءات المغمورة والفقيرة والمحرومة من الواسطة ، والمسلوبة حقها الطبيعي
في العمل والمكانة .



الرجل
ناعم اللسان منافق القلب مكانه بين الصدور والقدور ، والرجل العملي والمهذب المُجد
لا مكان له بين الصدور ولا السطور ، الميزان الوحيد لكثير من الناس هو المصلحة والمتعة
من هنا وهناك .



أم
المشاكل هو الجهل والمزاجية في التقييم ونظرة الأنا ، فلا قيمة للإنسان إلا من
خلال هذا الميزان حتى لو كان نبياً مرسلاً ، أو ملاكاً يمشي على الأرض .



لقد
تشبّع كثير من الناس بالخطأ ( إلا من رحم ربي وقليل ما هم ) ، فصار الخطأ اليوم هو
المتداول والمتعارف عليه ، بحيث يكون الخارج عنه معتوهاً أو جاهلاً أو معقداً أو
مغروراً ، وصار لزاماً علينا الصبر والتعايش مع هذه الظاهرة المؤلمة والتي تشكل
أزمة لدى المثقفين ، حتى الهدية التي يأتي بها إليك جار أو قريب أو صديق في أي
مناسبة كانت ( فرح – طهور أولاد – مكروه – ميلاد – مرض .... الخ ) يعتبرونها ديناً
إجبارياً عليك ، ولا بد من سداده مهما طال الزمن ، سواء تمكنت من ذلك أم لم تتمكن
، فنحن مقيدون بهذه العادات البالية ، فهذه هي موازيننا ، ولا بد من أن تجاري
الناس على حساب قناعاتك وراحتك واستقرارك ، فمن العيب في موازيننا أن لا تقف مع
قريب لك يوم فرحه في كل أيام فرحه ، فلا يكفي أن تقف نصف يوم أو ساعتين فهذا تقصير
بواجبك ، قيود في اللباس وقيود في التنزه والاستجمام ، وقيود في المناسبات
والأعياد ، والعادات والتقاليد والأعراف وقيود في الثقافة والفكر والبيع والشراء
والمعاملات .



هذا
هو جزء من ميراثنا البالي الذي يقيد الحركة ، وتجد نفسك مجبراً على مجاراته وإلا
كنت منبوذاً بينهم أو على الأقل مقصّراً في واجبك ، على الرغم من أننا ورثنا
ميراثاً جميلاً عن أجدادنا في كثير من ميادين الحياة ، مثل حق الجار والوالدين والكرم
والإيثار والتعاون ....الخ .



ومن
الجريمة في موازين الكثير أن تعيش بحريتك الشخصية التي لا تمس حرية الآخرين ، فلا
بد من القيود والسلاسل التي تحيط من حولك وتكبلك رغماً عن أنفك ومن المفارقات أن تجد بعض الممنوعات مجتمعيا
وعُرفيا ودينياً يجري ممارستها سراً وفي الخفاء ، مع قبولها بالشكل الكامل في
وعيهم ، باعتبارها حرية شخصية لا تمس بحرية الآخرين وفق ثقافتهم ، وأرجو ألا يبتعد
القاري في فكره بعيداً ، فالجلوس على القهوة منبوذاً ، والمشي أو الجري صباحاً (
رياضة ) يؤدي إلى القيل والقال ، والتنزه في الحدائق وعلى شاطئ البحر يعرضنا إلى
الهمز واللمز ، وشراء ربع كيلو من الفاكهة أو الخضار مَضحكة ، وتربية الشعر مسخرة
، وارتداء الملابس الحديثة مَفسدة ....... ، ولا مكتبات ولا مؤسسات ترعى شبابنا
ومثقفينا وأطفالنا وشيوخنا ، وإن توفرت فلا بد من أن تخضع لقيود من نوع ما ربما
تقتل الإبداع ..... حتى المتنزهات
الموجودة لا تفي بأغراضها ولا تتوفر فيها مواصفات الترفيه ، وعليك ببساطة شديدة أن
تحكم على ثقافة الناس ووعيهم وفكرهم ونظرتهم للحياة ، من خلال تجوالك في الشوارع
والأزقة .



،
هكذا لا بد من أن تعيش في قالب جامد مفروض عليك فرضاً ... وأن تسير في خط مستقيم
واحد لا بد منه قطعاً ... وأن تفكر بنموذج معيّن استقيته قَدَراُ وحتماً ...،
فرضته عليك مفاهيم بالية وعادات متخلفة ، فهذه هي الموازين المقلوبة ، وإن لم يعجبك
ذلك أيها المثقف المسحوق والمغلوب على أمرك فما عليه إلا الموت كمداً أو العيش فوق
القمر أو الرحيل .... أليست هذه حياتنا ! ؟ .




_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
موازين مقلوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: