أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الصراط
اليوم في 16:20 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى رؤية الله
أمس في 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
الخميس 8 ديسمبر - 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل الاعتراف امتحانات موضوع لعبة كاظم كرسي مراد الدجاج مواويل جميله للايميل المنتدى القدس توفيق حكايات الانجليزية اغنية الحكيم توقيع بالغة عباراة المزعنن العاب الساهر الحب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 قطرات الندى ... في ذكرى الكرامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30075
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: قطرات الندى ... في ذكرى الكرامة   الإثنين 22 مارس - 4:20

في 21-3-1968 حصلت معركة الكرامة
- أي قيل 42 سنة - , وقد أنهزمت فيها قوات العدو الأسرائيلي.. وكانت
الظواهر تؤشر الى أن العدو سيقوم بهجوم على مقر وقواعد الفدائيين
الفلسطينيين المتواجدة في بلدة الكرامة الأردنية والتي تقع على كتف نهر
الأردن بمقابلة أريحا من الضفة الأخرى.. وبعدما نشرت اسرائيل قوات كبيرة
مواجهة الكريمة والكرامة وغور الصافي وتبين أنها حددت ساعة الصفر , وقبل
يوم واحد من العدوان, جمع الأخ أبو عمار المسؤولين العسكريين المتواجدين
في الكرامة - وكنت معهم بصفتي آمر جهاز الرصد الثوري وكان يجمع وقتها
الأستخبارات العسكرية والمخابرات العامة , وقد تم الفصل بينهما في تشرين
الأول 1968 حيث توليت رئاسة الأستخبارات " الرصد العسكري " وتولى الأخ أبو
أياد " الرصد المدني " - , وكان بين الحضور ممثل قوات التحرير الشعبية
التابعة لجيش التحرير الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية التي
يرأسها آنذاك الأستاذ أحمد الشقيري ,وهو الملازم أول صائب العاجز , وكان
ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة, الأخ أبو جهاد , وهو تابع لرئاسة
الأخ أحمد جبرين, أبو جهاد.. وفي نهاية النقاش حول المعركة القادمة
ومواجهتها , رفض ممثل القيادة العامة هذه المواجهة وقال : أننا فدائيون
والفدائي يضرب ويهرب ولا يواجه قوات العدو بهذه الطريقة, ثم أخذ مجموعته
وأنسحب من الكرامة قبل بدء المعركة.. ولم تكن للجبهة الشعبية ولا للصاعقة
" السورية " أي تواجد وأما الديمقراطية فلم تكن قد أنوجدت أثر أنشقاقها عن
الشعبية .. وأما الحركات " الأسلامية " والشيوعية فلم تكن موجودة لا من
قريب ولا من بعيد , وعليه يمكن القول أن فدائيي فتح هم الذين واجهوا
العدوان الأسرائيلي وكانوا في حدود ثلاثمائة مقاتل , ومعهم فدائيو قوات
التحرير وكانوا أثنان وثلاثون مقاتلا

لا أنوي أن
أسرد تفاصيل المعركة وقد تم سردها مني ومن غيري سواء الذين أشتركوا بها أم
لم يشتركوا عبر هذه السنوات الطويلة ولا داعي للأعادة , ولكني سأركز على
جملة من العناوين الهامة التي أفرزتها المعركة.. أولا : فشلت أسرائيل في
تدمير الفدائيين وفي أسر أو قتل قيادتهم , وقد توسع العمل الفدائي بعدها
وتوسع تنظيم حركة فتح وبدأ يزداد أنتشارا في كل مكان في العالم شرقا
وغربا, حتى أن ورقة مختومة من فتح كانت تسمح لحاملها بالتنقل بين دول
الطوق حتى لو كان غير فلسطيني.. ثانيا : تحسنت العلاقة الفلسطينية
الأردنية خاصة وأن الجيش الأردني الباسل بتعليمات الملك حسين قام بواجبه
خير قيام في مواجهة الطيران الحربي الأسرائيلي والدبابات الأسرائيلية
وأوقع بها خسائر لا تنسى, واستمرت هذه العلاقة الحسنة حتى أيلول من نفس
العام ثم بدأ المد والجزر والتحسن والتدهور في العلاقة الى أن أنفجر
الخلاف والصدام في أيلول 1970 وهي أمر مؤسف لم تستطع قيادة فتح وم.ت.ف.
حينها أن تكبته وتوقفه في مهده.. ثالثا: كانت المعركة الطريق التي مهدت أن
يلتحق القائد عرفات بالرئيس القائد عبد الناصر في زيارته الو موسكو حيث
قدمه للقادة السوفيات , وكانت هذه بداية المشوار الفلسطيني نحو العالمية
ولاحقا نحو تسلم الراية من الثورة الفيتنامية

رابعا
: بعد أن كان الفدائي يتسلل الى اسرائيل لضرب منشئات عسكرية أو تفيد
المجهود الحربي الأسرائيلي عبر الأراضي اللبنانية خلسة , بدأ بعد الكرامة,
بأقامة قواعد عسكرية على الأراضي اللبنانية , وقد حصلت بين الفدائيين
والقوات النظامية اللبنانية مشادات واحتكاكات مسلحة الى أن تدخل الرئيس
عبد الناصر مع الرئيس اللبناني شارل الحلو وجمع القيادة العسكرية لكل من
لبنان وم.ت.ف. في القاهرة ووقعوا أتفاقية القاهرة التي سمحت رسميا للفدائي
الفلسطيني أن يزاول نضاله السياسي والعسكري من الأراضي اللبنانية وعبر هذه
الأراضي وصل العمل السياسي الفلسطيني أيضا أوجه في زيارة الرئيس عرفات
الرسمية الى الأمم المتحدة وألقائه خطابه الشهير من فوق منصتها وأعترفت
المنظمة الدولية وقتها بم.ت.ف. عضوا مراقبا بها.. خامسا : وكرت السبحة حيث
أعترفت منظمة حركة عدم الأنحياز بم.ت.ف. عضوا كامل العضوية بها وكذلك
منظمة المؤتمر الأسلامي والتي بطلب من أبي عمار وبعد أحداث المسجد الأقصى
آنذاك تشكلت لجنة القدس والتي يرأسها على الدوام ملك المملكة المغربية..
وها هي أحداث الأقصى الآن أشد وأنكى وللأسف لا يتحرك ملك المغرب ولا يحرك
هذه اللجنة

لا شك أن معركة الكرامة كانت المحطة
الأساسية لتصليب البنيان الفلسطيني وارتقاؤه في أواخر الستينيات وفي أوائل
السبعينيات وهي فترة دهبية للنضال الفلسطيني تخللها أيضا "المبادرة"
الفلسطينية في المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة سنة1973 والتي نادت
بأقامة دولة فلسطينية فوق أية أرض فلسطينية يتم تحريرها أو انسحاب العدو
المحتل عنها, وكان هذا أول عمل سياسي تقوم به منظمة التحرير, ولكنها - من
وجهة نظري - لم تكمله في السبعينيات من القرن الماضي حين رفضت التنسيق مع
الرئيس السادات ولم تحضر أجتماع مينا هاوس

أن
الكلام حول الكرامة ونتائجها وآثارها بطبيعة الحال لا يغمط حق المعارك
الأخرى وما أكثرها ضد القوات المحتلة, ولكن للكرامة مذاقا آخر حيث أنها
تمتاز أيضا بعاملين هامين : الأول , أنها معركة تم فيها المواجهة العسكرية
وجها لوجه بين الفدائيين وبين الجيش الأسرائيلي وهي تحصل لأول مرة بهذا
العنف وهذه الكثرة منذ أنطلاقة الثورة عام 1965 .. والثاني , أن معركة
الكرامة قد أعادت للمواطن العربي وللجيوش العربية ثقتها بنفسها بعد
الهزيمة العسكرية للدول العربية في حزيران 1967 , فلقد شاهد وأطلع العرب
جميعا على الفدائي الفلسطيني وعلى الجندي الأردني وهو يقاتل ببسالة وشرف
ويهزم الجندي الأسرائيلي بآلته الحربية الحديثة.. ولا شك أن هذه المعركة
كان لها مفعولها في أعادة تجهيز الجيش المصري ثم قيامه بحرب الأستنزاف
التي قادته فيما بعد الى النصر في حرب أكتوبر المجيدة.. وهذا مفخرة وليس
عيبا أذ أن الجيوش العربية تتحرك أيجابا في كل معركة ضد العدو المحتل

وأخيرا
أن العزيمة والعنفوان والكرامة الوطنية التي تنبع عن مثل هذه المعركة تؤسس
وتؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية وعلى قدرة الأنسان الفلسطيني المناضل
أن يتابع نضاله المسلح والسياسي حتى يتمكن من تحقيق الأهداف الوطنية لشعبه
الذي يستحق - بعد طول معاناة - أن يعيش حرا سيدا مستقلا على أرضه ويبني
دولته المستقلة السيدة الحرة بعاصمتها القدس مع حل مشكلة اللاجئين وفق
القرار 194 وأطلاق الأسرى الأبطال وتفكيك المستوطنات


زكريا عبد الرحيم

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
قطرات الندى ... في ذكرى الكرامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: