أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول أسماء الله
أمس في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
القدس المزعنن العاب مراد الحب عباراة حكايات امتحانات لعبة الانجليزية توقيع الحكيم موضوع للايميل كرسي اغنية المنتدى جميله الدجاج بالغة الساهر الاعتراف توفيق مواويل كاظم تحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حكاية : كيف تتعلم الحكمة في ميادين المعروف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30070
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حكاية : كيف تتعلم الحكمة في ميادين المعروف   الإثنين 22 مارس - 3:41

من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني

{على لسن الآباء والأجداد}

حكاية : كيف تتعلم الحكمة في ميادين المعروف

( حكاية خيالية هادفة )

جمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل –

tahsen-aboase@hotmail.com

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

أراد
رجل طاعن في السن وهو على فراش الموت أن يعلم ابنه الحكمة وكيف يصنع
المعروف خالصاً لوجه الله تعالى ، فطلب من ابنه ألا يصنع معروفا مع أحد
أبداً من الناس .


وبعد
موت الرجل وبينما كان ابنه في رحلة صيد ممتطيا جواده وبجانبه سلاحه، رأى
نسرا مجروحا لا يتمكن من الطيران ، أشفق الرجل على النسر فحمله من أجل
مداواته في بيته ، وأصرّ على أن يطلقه بعد علاجه .




وفي اليوم الثاني وأثناء رحلة صيد له أيضاً داخل الغابة



رأى
رجلا فاقدا للوعي مكبلا في جذع شجرة ؛ فأشفق عليه ومسح وجهه بالماء وفك
قيده ، وبمجرد أن عاد إليه وعيه ، حمله الرجل معه إلى بيته ، وجهز له
مكانا خاصا واهتم به اهتماما كبيراً ، وقدم له كل ما يحتاجه من دواء وكساء
وطعام وشراب وراحة .


وفي اليوم الثالث خرج أيضا للصيد فرأى ثعبانا مريضا ، فأشفق عليه وحمله إلى بيته لعلاجه .



بعد
أن تماثل النسر للشفاء رفض أن يبتعد عن البيت ، وفي يوم من الأيام دخل
النسر وحط بجوار زوجة الرجل وفي منقاره عقدا جميلاً من اللؤلؤ والماس
والياقوت .




فرحت
المرأة بالعقد فرحا كبيرا ، وهي التي طالما عانت من مرارة الفقر وشظف
العيش ، وكان الرجل المريض الذي كان في حالة إغماء في الغابة ينظر ويرقب
ما حدث باهتمام كبير . وبعد أن تماثل الرجل للشفاء غادر المكان بسلام
وأمان . وفي الطريق سمع هذا الرجل مناديا يقول : إن زوجة الملك قد فقدت
عقدا لها ، ومن يخبرنا عن مكانه فله مائة ليرة ذهبية ، سمع الرجل النداء
وقال في نفسه : مائة ليرة من الذهب !! ، وأنا رجل فقير لا املك من حطام
الدنيا شيئا !! ، وذهب إلى قصر الملك فأخبره بأن العقد الذي تبحث عنه
زوجته موجود في بيت رجل صياد ،( وهو الصياد الذي اعتنى به وصنع معه معروفا
وآواه وعالجه وأكرمه ).


ذهب رجال شرطة الملك إلى بيت ذلك الصياد الطيب واعتقلوه ، واتهموه بالسرقة وأعادوا العقد إلى زوجة الملك ، ثم حكموا عليه بقطع رأسه .

عرف
الثعبان الذي عالجه الصياد الطيب في بيته بالقصة كاملة ، فأراد أن يقدم
لصاحبه خدمة لا ينساها العمر كله مقابل ما خدمه وأحسن إليه عندما كان
مريضا في الغابة .


ذهب
الثعبان إلى قصر الملك ، ووصل حجرة بنت الملك والتف حولها ، وعندما رأت
زوجة الملك هذا المشهد المرعب خافت على بنتها فأخذت تصرخ ، وأسرعت لتخبر
الملك ورجال القصر، ولكن لم يتمكن احد من الاقتراب خشية على حياة بنت
الملك .


احتار الجميع في الأمر ، وكان كل واحد منهم يفكر ويبحث عن مخرج لهذه المصيبة التي حلت بالمملكة .

قال الوزير للملك : أليس عندنا في السجن رجلا متهماً بالسرقة ومحكوماً عليه بقطع الرأس ؟ .

قال الملك : بلا .

قال الوزير نحضره إلى هنا فإما أن يموت من لدغ الثعبان وإما أن ينجي بنت الملك من الثعبان لأنه في كل الأحوال محكوم عليه بالإعدام .

أحضر الجنود الصياد ، ووقف بين يدي الملك ، فطلب منه الملك أن يدخل الغرفة لينجي بنته من الثعبان .

قال الصياد الطيب ، أرأيت يا ملك الزمان إن فعلت ذلك ، فبماذا تكافئني وماذا سيكون جزائي ؟ .

قال الملك : بالعفو وأمنحك العقد هدية لك .

دخل الرجل غرفة بنت الملك ، وعندما رآه الثعبان أقبل إليه بهدوء وتسلق إلى كتفيه ، فحمل الرجل الثعبان وسار به إلى
بيته والعقد في جيبه آمنا مطمئنا وقال : لقد حفظ الثعبان المعروف ، وحفظ
النسر المعروف ، أما الإنسان فلم يحفظ المعروف ، وهذا ما كان يقصده أبي
عندما أوصاني وهو على فراش موته ، بألاّ أصنع المعروف مع إنسان ، بمعنى
ليس المعروف من أجل الإنسان ، فإن الله الذي ينظر ويسمع ويعلم هو الذي خلق
الإنسان ، وأن عمل المعروف مع الإنسان هو من أجل الله رب العالمين وليس من
أجل مخلوق . وكما قال نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :
اصنع المعروف مع أهله ومع غير أهله ، فإن لم تجد أهله فأنت أهله ، ثم قال
: وبسبب أنني أصنع المعروف لوجه الله نجّاني ربي من الموت ومنحني العقد ...


وطار الطير والله يمسيكم ( يصبحكم ) بالخير .... ويسلم لي القارئ يا رب ، وعاش تراثنا الشعبي الفلسطيني .






جمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل –

tahsen-aboase@hotmail.com


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
حكاية : كيف تتعلم الحكمة في ميادين المعروف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأدبيااااات :: غرفة حكايات جدتي "قصص روعة"-
انتقل الى: