أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
جميله للايميل الحب الاعتراف حكايات اغنية العاب لعبة مراد امتحانات الانجليزية موضوع توفيق المزعنن الساهر تحميل مواويل الدجاج عباراة المنتدى كاظم توقيع الحكيم بالغة كرسي القدس
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الحوار الفلسطيني يعقد 5 مساءً بالقرية البدوية على شواطئ بركة أم النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30070
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحوار الفلسطيني يعقد 5 مساءً بالقرية البدوية على شواطئ بركة أم النصر   الأحد 21 مارس - 0:23

الحوار الفلسطيني يعقد 5 مساءً بالقرية البدوية على شواطئ بركة أم النصر

سلطان ناصر/ وصل الفلسطينيون في قطاع غزة إلى
حالة من اليأس وعدم الثقة بالفصائل الفلسطينية المتحاورة في القاهرة نتيجة
عدم إتمام التوقيع على الورقة المصرية وإنهاء الانقسام الفلسطيني –
الفلسطيني , فانعكس ذلك على المسرح فكانت عبارة ( أهلا وسهلا بالفصائل
الوطنية العربية الإسلامية الاشتراكية البرجوازية الدينية الديمقراطية
الفلسطينية ) هي أول ترحيب بأول جلسة حوار فلسطيني بين قيادات الفصائل
والشعب .

الفنان الفلسطيني كمال أبو ناصر الذي خرج على المسرح يحمل ملفاً به أورق
القضية الفلسطينية ولكن (مربوط) بحبل ممدود خارج المسرح قال لـــــ أسوار:
" أمثل في هذه المسرحية ( الحبل السري ) أحد الفصائل الفلسطينية التي تشكل
جزء من الصراعات الداخلية التي أدت إلي الانقسام , فكان مطلوب مني أن
أدافع عن أفكار حزبي وما يحمله من برنامج سياسي يحركه أشخاص ليس لهم علاقة
بفلسطين ( دول خارجية تسعى لتحقيق مصالحة شخصية بالمنطقة ) ".

وأوضح أبو ناصر أنه يرفض أن تكون هذه الحبال ( الدعم الذي يقدم
للفلسطينيين من الدول الخارجية) ممدودة من الخارج قائلاً :" ما يجرى هو
أمر طبيعي أن تكون من الخارج وأن يكون الدعم خارجي لأننا تحت احتلال لذا
نحن بحاجة إلي الدعم ( المادي للاستمرار بمقاومة الاحتلال ولكن ما نرفضه
كفلسطينيين هو الأفكار التي أتعبتنا وأجهدت قضيتنا الفلسطيني وجعلتنا لا
نمتلك القدرة على المصالحة بيننا من أجل (أن يرضى عنا أصحاب الأحبال) ".

وتكمن حكاية المسرحية في شخصية (لافي) الذي ظن المشاهدين أنه ( مجنون )
ولكن في حقيقة الأمر هو أعقل العاقلين من أهل المخيم الذي جاءت إليه
قيادات الفصائل لتتحاور مع الشعب فيه (فلافي) قال في المشهد الأول من
المسرحية عندما تشجر محمد مع :" والله يا أبو خيري قصتكم زي قصتنا،قصة
عويصة ما بتنحلش(...) لأنو لازم الإخوة يتصالحوا وبعدين الجيران وبعدين
الحارات وبعدين المخيمات وبعدين المدن وبعدين التنظيمات والأحزاب وقتها
بتفتح الطاحونة" .

الفنان الفلسطيني مؤمن أشويخ الذي قام بدور (لافي) قال لــــ أسوار
:" أجسد شخصية (لافي) الإنسان المتعلم الذي أصبح مجنون نتيجة الوضع الذي
يعيش فيه نتيجة الانقسام السياسي وعدم تحقيق المصالحة الذي أدى إلي ظهور
شريحة جديدة وأنا أمثلها وهي ( أفقر الفقراء) ".

وتابع أشويخ :" (لافي) رغم جنونه إلا أنه يعطي حكمة للناس بأنه يجب أن
يكون هناك ( صحوة ) مما نحن فيه من انقسام لا يخدم إلا الاحتلال , لأنه
بمجرد أن يفيق الناس والقيادات من السكرة التي يعشوا فيها ستكون هذه
الخطوة الأولي التي سيبدأ الجميع فيها ببناء الوطن والتحرير " .

وبين أشويخ أنه في شخصية (لافي) يكره الشعارات الكذبة التي تحملها الفصائل
الفلسطينية مشبههم بأفكارهم (بالمشعوذين) لأنهم عندما يقولوا ( الأسري
والقدس واللاجئين ونحن معكم ونحن و... ,...) مشيراً أن الرسائل التي
يوجهها (لافي) في المسرحية للقيادات والناس يمكن أن تساعد في حال المشكلة
وتشكيل وعي عنهم ".

ومع تسارع الأحداث في المسرحية يبدأ الحوار يشتد بين الشعب قيادات الفصائل
الذي أخذوا يستعرضوا ما يحملون في برامجهم التي تسيطر عليها أيدي خفية من
الخارج , فينتبه أبو جلدة (وائل حجو) ويقول : " باشوف في حبال خميلة وحبال
رفيعة " , فترد أم زكي (إيناس السقا) :" ما هذا بيرجع للام إذا كانت ناصحة
ومربربة بتجيب ولد ناصح ومربرب صلاة النبي علي (...) وإذا كانت الأم ناشفة
بتجيب ولد ضعيف زيها "

فيرد الفنان رامز حسن الذي يمثل أحدى الفصائل ويقول :" تقريبا تفسير الأخت
أم زكي صح وبتفسير أخر أنو البرامج كل ما تكبر الأم بيكبر البرنامج والحبل
السري بيخمل والعكس صحيح ", فيدخل أبو خيري الفنان سعيد عيد على الحوار
فيقول :" بس يا جماعة بشوف حبال كبارنا ملونة ليش ؟؟؟ ", فيرد أبو جلدة
قائلاً : حسب لون عنين الأم ".

يشتد الحديث بين قيادات الفصائل والشعب وتبدأ الفصائل تسأل الشعب عن
المطالب فتقول أم زكي :" بيقولوا الشعب كبير , ولكن لما يطلع في مرايتوا
ما يشوف إلا الناس المكسورة والمجروحة , هادى بتكون مصيبة ولما مراية
الشعب بتكون غير مراية القادة بتصير مصيبة ", بينما يقول أبو خيري :" إحنا
الشعل كنا نزرع وبنقلع ويوم ما يجي الحصاد تستبشر الأرض بعرق الفلاحين
ويوم ما يجي العدو كانت فاسنا سلاحنا , ودفاتر أولادنا هيه المستقبل اللي
بنعيش علشانه كان الحبل الوحيد الموجود هو حبل المساكين على سجادة الصلاة
" .

الشعب بدأ يرفع صوته والكل يطالب من القيادات حتي صرخ ( لافي) وابكي الشعب
قائلاً :" أنا بدى احكى شو قال أبوي أحكيلكم لما أشوفكم قال أنو الله
بحاسب على الكذب والظلم والنفاق وأكل المال الحرام وبحاسب قديش عدل وإحسان
وربنا بحاسب على الخير والحب والسلام وقديش خدمتونا واحترمتونا , واحنا ما
بدنا غير توحدوا وتتركوا الحبال يلي مربطاكم ومش مخلياكم تتصالحوا ".

كاتب المسرحية إياد أبو شريعة قال لــــ أسوار
:" فكرة المسرحية استوحيتها بعد المصائب التي حلت بالشعب الفلسطيني (فلتان
– انقسام – حرب ) وعدم قدرة الفصائل الفلسطينية ومن يسمون أنفسهم (قيادات
الشعب) على إنهاء الانقسام وتوقيع المصالحة من أجل جمع شمل الشعب ".

وتابع أبو شريعة :" إذا تعمقنا في الأشياء نجد أن هناك أيدي سرية هي التي
تعطل الحوار وهون (مربط الفرس ) حيث حاولنا أن نضع أيدينا على الجرح (عدم
تمكنا من المصالحة ) لأن قرارنا السياسي ليس بيدنا أنما هو في يد القوى
السرية التي تم تجسيدها في المسرحية (بالحبل السري) " .

وحول كيفية تجسيد الأدوار بالمسرحية ( الحبل السري) قال أبو شريعة :" وأنا
أبن مخيم وأعرف كل تفاصيل حياة الناس بالمخيمات وأعلم بماذا يفكرون وبماذا
يحلمون , حتي من يسكن المدن هناك من يمثله من الشخصيات بالمسرحية ".

وأكد أبو شريعة أن ما جاء في المسرحية التي استغرقت خمسة شهور في كتابتها
هو انعكاس وأضح للانقسام الفلسطيني قائلاً :" الكل تأثر بغزة المسرحية
تناقش كل جزء من المشاكل اليومية للمواطنين نتيجة الانقسام بالشكل الأول
والحصار , والضفة الغربية كانت حاضرة من خلال الانقسام أيضا الذي جعلنا
غير قادرين على الوقوف أمام الجدار والمستوطنات ".

ورد أبو شريعة على سؤال مراسلنا ( من أي حصلت على هذه الجرأة لتكتب عمل
بهذا الشكل ؟؟) قال أبو شريعة :" هذا العمل هو الأول الذي أكتبه وببساطة
الجرأة نتيجة ما وصلنا إليه نتيجة الانقسام لذا كان علينا أن نكتب ونحتكم
لصوت العقل " ..

الفنان والشاعر طارق جبريل قال لــــ أسور :" أنا في المسرحية أمثل دور
مواطن فلسطيني (البدوي) لا يهتم بالسياسة لديه قناعات لا يمكن تغييرها ,
وينظر إلي التنظيمات الفلسطينية بنظرة هزلية ولا يأخذها على محمل الجد " ,
فعندما يسأله أبو جلدة عن أخبار المصالحة يقول له :" يا أبو جلدة خليك
زلمة عاقل هذي دول ما هي فاضيه للخراف الفاضى دوبهمي ترعي مصالحها ومصالح
أولادهي ( ... ) وفي جمل تسبق هذه قال طارق الذي يدعي أبو سالم البدوي :"
الحوار الفلسطيني إذا ودو ينجح لازم يكون في القرية البدوية على ضفاف
وشواطئ بركة أم النصر " .

وأضاف جبريل :" أنا أحاول من خلال شخصيتي أنا أقنع الناس أن الدول التي
ترعي الحوار الفلسطيني ليس لديها الوقت لنا كفلسطينيين, وهي تحاول تعميق
الانقسام ولا تخدم المصلحة الفلسطينية ".

وتابع جبريل : هذه هي الشخصية الأولي وأما الثانية فهي شخصية السياسي (أحد
الفصائل الفلسطينية ) التي لا تملك القدرة على اتخاذ قرار بدون تدخل خارجي
من الجهات الممولة للشعب قائلاً : " أنا أمثل المسئول الذي لا يمتلك
القرار معهم معهم عليهم عليهم "

حول كتابة كلمات الأغاني قال جبريل لـــ أسوار
:" عندما قرأت النص للمرة الأولي قال إياد لي أنه يجب أن يكون هناك أغاني
تدل عما جاء في النص , وعلى الفور قمت بالكتابة وبصراحة أغنية التحضير
للالتقاء الفصائل حاولت ان أوضح مدى سعادة الشعب الفلسطيني لموافقة
الفصائل للجلوس معهم , والأغنية الثانية أنا أغنيها في البيت والشارع
لأنني أشعر بها ورسالة أتمنى أن تصل للجميع ويقول مضمونها ( أننا لم نتعب
من وجود الاحتلال الإسرائيلي انما نتعب لوجود الانقسام وفقدان المحبة ) "
.

أما الفنان كاظم الغف قال لـــ أسوار :"
أمثل بالحبل السري دور أبو خالد وهو أحد كبار حارة صغيرة في أحد المخيمات
التي تعانى كغيرها من الحارات من الانقسام والحصار و .. ".

واضاف الغف:" هناك رسالة واضحة للمسرحية مضمونها أن الشعب الفلسطيني الذي
قدم الشهداء من أجل التحرير قادر على الاستمرار في تقديم المزيد من
الشهداء بدون الحبال الممدودة من الخارج التي جعلتنا من أجل المال نقتل
بعضنا البعض ".

وبيّن الغف أن أبرز ما جاء في دوره هو عندما تحدث بمطالب الشعب للقيادات التي كان كبيرها ليعود الحب يعمر قلوبنا وأن تعود أحلامنا .

الفنان الفلسطيني رامز حسن الذي يمثل دور احدى الفصائل قال لــــ أسوار
:" أنا اعتبر المسرحية صرخة لكل الفلسطينيين والمسلمين والعالم بأنه يوجد
أناس في غزة والضفة تستحق أن تعيش وأن تأمل بالغد ولا يجب النظر لأسير
إسرائيلي واحد ونترك 11 ألف أسير فلسطيني بالسجون الإسرائيلية ".

وأوضح حسن أن المسرحية هي دعوة لكل من يحمل في داخله جزء من الإنسانية، أن
ينظروا إلى ما وصلنا إلية نتيجة التدخلات الخارجية وعلينا كفلسطينيين أن
نقف وننظر إلي ما يحدث بالقدس والمقدسات ونتوحد لكي نصل لعاصمتنا القدس ".


الفنانة الفلسطينية كاميليا الجمل ( أم سرور) قالت لـــ أسوار
:" أمثل في المسرحية دور السيدة الفلسطينية التي تعيش في قهر الظروف
بالمخيم , لا أنجب أطفال أنفقت كل ما املك من مال على الأطباء والشيوخ ,
ولا يوجد إمكانية للعلاج في الخارج لان المعبر مغلق وان كان مفتوحا لا
يمكن مغادرته لأسباب مالية " .

أما مخرج المسرحية حازم أبو حميد قال لــــ أسوار
:" هذا العمل هو الأكثر جرأة والأكثر واقعية لأن المسرحية تتحدث عن واقع
الفلسطينيين بغزة والضفة , وتبين مدى الفجوة بين القيادات والشعب , وتتحدث
عن (تمويل الفصائل) وهذه منطقة شائكة لأن من يمول يجب أن يحكم وهذا ما
نطرحه في المسرحية ".

وأوضح أن هناك العديد من الصعوبات التي واجهت العمل كي يخرج بهذه الصورة
منها التمويل الذي لم يكن يكفي لأخرج عمل بهذا الشكل ناهيك عن أن التدريب
والتحضير كان يتم في غزة الصغيرة التي لا تعطيك المساحة الكافية للحركة في
ظل عدم وجود مسارح بغزة .

الفنان الفلسطيني سعيد عيد الذي يمثل الجيل الأول قال لــــ أسوار
:" أن أكثر ما يجعلني سعيد بهذا العمل هو التقاء جيلين من الفنانين الجيل
الأول والجيل الثاني , مما يجعلك تشعر بأن رسالة الفنان أقوى بكثير من
الرسائل الأخرى لأنك تقول الحقيقة ".

الفنان الفلسطيني وائل حجو (أبو جلدة ) قال لـــ أسوار
:" الحبل السري ليست العمل الأول الذي أمثل فيه هذا النوع من المسرحيات
فقد مثلنا في 1994 م مسرحية آه يا وطن للمخرج الفلسطيني سعود مهنا وعرضت
أول مرة يوم عودة الرئيس ياسر عرفات " .

وأوضح حجو أن آه يا وطن في 1994 م كنا نقول فيها أنه إذا اختلفت الفصائل
ضاع الوطن واليوم نحن في 2010 نقول إذا استمر الخلاف بين الفصائل لن يبقي
وطن .

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الحوار الفلسطيني يعقد 5 مساءً بالقرية البدوية على شواطئ بركة أم النصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: