أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن النار
أمس في 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكرامات
الخميس 24 نوفمبر - 16:03 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عباراة اغنية للايميل تحميل جميله توقيع توفيق الحكيم حكايات بالغة الساهر المزعنن مواويل مراد الدجاج لعبة القدس كاظم الحب الانجليزية المنتدى كرسي امتحانات العاب الاعتراف موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 عندما بكى "عبد ربه" لحظة اعلان جائزة مؤسسة محمود درويش للثقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30068
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: عندما بكى "عبد ربه" لحظة اعلان جائزة مؤسسة محمود درويش للثقافة   الأحد 14 مارس - 14:37

عندما بكى "عبد ربه" لحظة اعلان جائزة مؤسسة محمود درويش للثقافة

- لم يستطع رئيس مؤسسة محمود دوريش، ياسر عبد ربه، تمالك نفسه
من البكاء، بينما كان يعلن عن نتائج جائزة محمود درويش للثقافة والإبداع
بمشاركة أعضاء لجنة التحكيم التي اعلنت عن فوز الكاتبة المصرية المعروفة،
أهداف سويف والكاتب الجنوبي إفريقي ،برايتين برايتنباخ، بجائزة محمود
درويش لهذا العام.

وما كاد عبد ربه الذي كانت تربطه علاقة وطيدة مع
الشاعر الكبير محمود درويش، يصل الى ختام كلمته التي اعلن فيها خلال مؤتمر
صحفي ، الذي عقده في مركز الاعلام الفلسطيني، في البيرة، عن منح هذه
الجائزة محمود درويش في دورتها الأولى لكل من الروائية أهداف سويف من مصر،
والشاعر والكاتب والفنان برايتن برايتنباخ من جنوب أفريقيا، حتى انفجر
بالبكاء خاصة عندما قال " هذه خطوة صغيرة نقدمها لذكرى محمود درويش"، وسط
تضامن وتفاعل الحضور.

وكانت اللجنة التي تضم في عضويتها نخبة من
المثقفين والكتّاب والنقّاد الفلسطينيين والعرب، والتي يرأسها د. فيصل
درّاج ، و بعد التداول في أسماء المرشحين والمرشحات لنيل الجائزة من
فلسطين والعالم العربي والعالم، وافقت بالإجماع على منح جائزة محمود درويش
في دورتها الأولى لكل من الروائية أهداف سويف من مصر، والشاعر والكاتب
والفنان برايتن برايتنباخ من جنوب أفريقيا، على أن ينال كلاهما جائزة
مستقلة، وليس مناصفة كما جرت العادة في منح جوائز مشابهة. وبناء عليه،
وبعد مصادقة مؤسسة محمود درويش على القرار سيُمنح الفائزان جائزة مستقلة
تبلغ قيمتها 25 ألف دولار، إضافة إلى براءة الجائزة، وشعارها.

واوضح
ان اللجنة تضم في عضويتها د.جابر عصفور من مصر، ود. خالد الكركي من
الأردن، ود.صبحي حديدي من سوريا، وحسن خضر، ود. أحمد حرب والدكتور سليمان
جبران، ود.إبراهيم موسى، ود. إبراهيم أبو هشهش من فلسطين، كما تولى أعمال
التنسيق بين المؤسسة ولجنة الجائزة الأستاذ محمود شقير.

واكد عبد
ربه ان الكاتبة المصرية ، اهداف سويف التي ترمز من خلال اعمالها الى
العلاقة الاستثنائية الخاصة التي تربط بين مصر وفلسطين والشعبين الشقيقين
ودور مصر في جميع المجالات بما في ذلك ميدان الثقافة والابداع ووقوفها الى
جانب شعبنا الفلسطيني وتحرره واستقلاله الوطني.

وحسب مسوغات منح
الجائزة للكاتبة المصرية اهداف سويف ، فان اللجنة قررت في اجتماعها
التأسيسي في مدينة عمان في 22/1/2010 ، بكامل أعضائها، أن تمنح جائزة
الدورة الأولى إلى المبدعة المصرية ، أهداف سويف، مشيرة الى دفاع الكاتب
في كتاباتها المختلفة، والروائية منها بخاصة، عن قيم الحرية والعدالة
والاستقلال الوطني والاعتراف المتبادل بين الشعوب والثقافات المختلفة،
انطلاقاً من منظور ثقافي تنويري، ومن حس إنساني متعدد الأبعاد. جمعت في
منظورها بين المتميّز، الذي يحيل على موروث ثقافي عربي، والكوني المنفتح
على ثقافات مغايرة، رافضة التعصب والانغلاق ، ومواجهة ثقافة السيطرة
والإخضاع بثقافة إنسانية تساوي بين البشر في الحقوق والواجبات.

كما
عبّرت عن منظورها الثقافي ، الذي يواجه المواقف الأحادية بالتنوع الإنساني
الخصيب، بلغة إنجليزية مبدعة، تحاورها لغة عربية مضمرة، روّضت اللغة
الأولى ووسّعت مجال تعبيرها. جمع أسلوبها بين فضيلتي المعرفة والاجتهاد،
فهي تعرف ما تكتب عنه وما تستند إليه، وتسائل ما تعرفه وتعطيه دلالات
جديدة، منجزة كتابة حوارية، تتصالح فيها الأنا والآخر، على مستوى الإبداع،
وتتطلع إلى كون إنساني متحرر من القيود.

واشار الى ان سويف، اعلنت
في كتاباتها المختلفة، عن أولوية القيم على الكتابة وأكدت الكتابة فعلاً
إنسانياً خلاّقاً يطالب بتحرير الإنسان ، مترجمة ، بطريقة أخرى، كلمات
محمود درويش عن "عبثية الفن المكتفي بذاته". أشارت في روايتها "خارطة
الحب" إلى دلالات المشروع الصهيوني، وجعلت من المأساة الفلسطينية موضوع
كتابها : "في مواجهة المدافع"، الذي كشفت فيه ، بنزاهة عالية، للقارئ
الإنجليزي، معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ، وأظهرت في مقدمته
التزامها بقضايا شعبها العربي. تقول : "عدو تسبب في تعطيلنا منذ عام 1948
حيث أصبح هو شغلنا الشاغل: ليس هناك قضية كبيرة أو صغيرة تخصنا إلا وعلينا
أن نأخذه في حسابنا ونحن نعالجها. عدو قتل منا الشباب والأطفال والشعراء
والرسامين. عدو شغلنا على مدى 52 عاماً، وكأن كل ما نقوم به في الحياة
نقوم به بيد واحدة واليد الأخرى ندرأه عنا".

واشارت الى أهداف سويف
(مثقفة من نموذج نوعي)، توحد بين القول والفعل والكتابة والممارسة، عاشت
لغة وكتبت بلغة أخرى، وأقامت جسراً بين ثقافتين ولغتين ودافعت، ولا تزال،
عن التحرر العربي والفلسطيني، وعن تحرر الإنسان المقهور حيث يكون.

وقالت
اللجنة "هذا كله يجعلها جديرة بجائزة محمود درويش"، اما بخصوص مسوّغات منح
الجائزة لبرايتن برايتنباخ، فقد اشارت اللجنة الى انها قررت في اجتماعها
التأسيسي في مدينة عمان في 22/1/2010 ، بكامل أعضائها، أن تمنح جائزة
الدورة الأولى إلى المبدع الجنوب أفريقي برايتن برايتنباخ، باعتباره مبدع
متعدد المواهب والاهتمامات باعتباره شاعر، وروائي، وفنان تشكيلي، وكاتب
سيرة ومقالات ومسرحيات. وقد انعكست في أعماله، أو ربما كانت الأعمال نفسها
انعكاسا لإيمانه العميق بالحرية، وكفاحه من أجل المساواة، وميله الشخصي
إلى التمرّد والتجديد والمغامرة سواء في البحث عن أساليب تعبيرية وشعرية
جديدة، أو في تحدى نظام التمييز العنصري في بلاده، وفي الدفاع عن الحرية
والعدل والمساواة، وكل ما يمثل حقوقا للإنسان في كل مكان آخر من العالم.

واشار
الى انه وُصف ذات يوم في أغنية تسخر من نظام التمييز العنصري في جنوب
أفريقيا بأنه النموذج الوحيد "للجنوب أفريقي الطيّب"، وهذا الوصف لا
يتنافى بالتأكيد مع وجود ما لا يحصى من الطيبين في جنوب أفريقيا، من البيض
والسود، الذين انخرطوا في مقاومة نظام التمييز العنصري، وأسهموا في إسقاطه.

كما
دفع من سني عمره سبع سنين قضاها في سجون نظام التمييز العنصري في جنوب
أفريقيا، عندما ألقي القبض عليه، وحوكم بتهمة الإرهاب وانتهاك قوانين
النقاء العرقي والأخلاقي، واشارت الى كتابات برايتنباخ باللغة
الأفريكانية، وهي مزيج من لغات أوروبية وجنوب أفريقية محلية، ونشر ما يربو
على ثلاثين عملا إبداعيا بتلك اللغة. اللغة التي أراد لها المستوطنون
البيض أن تكون مقوّما لهوية خاصة بهم، وهي اللغة نفسها التي استخدمها في
تقويض نظام التمييز العنصري، وفي إنشاء هوية جديدة تضم البيض والسود معا
في إطار وطن واحد، ومجتمع تسوده قيم التعددية والديمقراطية والمساواة دون
تمييز على أساس اللون أو الأصل العرقي أو المعتقد الديني.

وفي
تعليق على كتابته باللغة الأفريكانية وصفته جريدة النيويوركر ذات يوم بأنه
أعظم شاعر بين أبناء جيله، وبأن أحدا لم يرتق بتلك اللغة إلى الجمال
الصرف، ولم يستخدمها ضد نظام الأبارتهايد كما فعل.

كما نشر
برايتنباخ أعمالا إبداعية إضافية باللغة الإنكليزية، كما ترُجمت له العديد
من أعماله باللغة الأفريكانية إلى اللغة الإنكليزية، وتُرجمت إلى العديد
من لغات العالم.

وقد أنفق جزءا كبيرا من حياته في المنفى، الذي ما
يزال يشكّل علامة فارقة في حياته، وبعد سقوط نظام التمييز العنصري في جنوب
أفريقيا مارس دور الشاهد والمراقب لما طرأ هناك من تحوّلات ومن نتائج كان
بعضها مخيّبا للآمال.

كما اشارت الى ان صداقة عميقة ومديدة نشأت
بين برايتنباخ ومحمود درويش، كان بين الشاعرين الكبيرين الكثير من القواسم
المشتركة. كلاهما شاعر يبحث عن الشعر في اللغة والحياة، وكلاهما شاعر
قضية، وكلاهما ينظر إلى قضيته من خلال العالم، ويرى العالم من خلال القضية
ويشعر بالانتماء إلى بني البشر في كل مكان. وقد جاء برايتنباخ إلى رام
الله مع وفد من برلمان الاتحاد العالمي للكتاب في نيسان 2002 للإعلان عن
تضامنهم مع محمود درويش، ومع شعبه المُحاصر والمحروم من حقه في العيش
بحرية وكرامة على أرضه. وفي عمله الشعري الجديد، الصادر قبل أشهر يقيم
براتنباخ حوارا إبداعيا مع محمود درويش، يبحث عنه في اللغة، ويحاول تطويع
اللغة لينهض صوت محمود درويش من وراء الكلمات.

بعد رحيل محمود
درويش كتب برايتنباخ " سيظل حيا بالنسبة لي في هذا التناغم الذي تصنعه
الطيور، لقد أخبرته في آرل برغبتي في أن اقترح علي رفاقي من الشعراء بأنه
يجب علي كل منا، إعلان أنفسنا 'فلسطينيين فخريين' حاول يومها أن يضحك
مخفيا حرجه المعتاد من شقيق. وفي الحقيقة، بالسقم من محاولاتنا لفهم
ومقاربة الضرورة التي لا عزاء لها! لن نتمكن من الموت أو الكتابة في مكان
شعبه، في مكان محمود درويش. لكن لا يزال، علي نحو ما إشارة ولو بسيطة،
حاجتي لمحاولة القول بمدي الفخر الذي اشعر به لمعرفتي هذا الرجل ولو قليلا
وكم كان شعره مميزا ومدموغا بالموهبة ".

وقالت "لذلك، واستنادا
إلى كل ما يتجلى في سيرته الإبداعية والشخصية من قيم والتزام بقضايا
الحرية في بلاده وفي العالم، وتقديرا لمواقفه الشجاعة في الدفاع عن حق
الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة في بلادهم يستحق برايتن برايتنباخ
جائزة محمود درويش".

وياتي اعلان عن جائزة محمود درويش للثقافة
والابداع في الثالث عشر من آذار، يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية الذي
يتزامن مع اليوم الذي وُلد فيه محمود درويش، شاعر القضية والشعب حيث لها
إسهامات عميقة في الحياة السياسية والثقافية للفلسطينيين لم يقتصر على
الفعالية السياسية المباشرة، والانخراط في القضايا اليومية للصراع، بل
تجاوز هذه وتلك ليتجلى في تحوّلات إبداعية متلاحقة وسمت مشروعه الشعري
الكبير، على مدار خمسة عقود من الزمن، احتل بفضلها مكانة فريدة في الأدب
العربي باعتباره مجددا ومطوّرا للشعرية العربية، وواحدا من كبار شعراء
العالم في النصف الثاني من القرن العشرين.

وحسب نص كلمة أهداف سويف
المقرر ان تلقيه الليلة في فعاليات حفل تسليم الجائزتين في قصر الثقافة في
رام الله، فقد قدمت سويف‎أعتذارها لعدم تمكنا من المجيء لفلسطين والمشاركة
في هذا المهرجانوقال"اعتذر أولا لعدم وجودي بينكم اليوم - مع أن بينكم هو
مكاني المفضل"، وتتابع يشرفني ويسعدني أن أكون - مع الكاتب الكبير، بريتون
بريتنباخ - أول من يتسلم هذه الجائزة الجديدة، التي تحمل هذا المعني
الكبير، وهذا الاسم الكبير، المقدر والمحبوب في العالم أجمع، اسم محمود
درويش

واضافت "تأثرت جدا حين اتصل بي الزميل والصديق، الكاتب الأستاذ حسن خضر، وكنت لحظتها أقود سيارة في زحام القاهرة، ليخبرني بقراركم .
وتابعت
"أكتب هذه الكلمة وأنا في مهرجان دبي للأدب، وسألوني هنا - وكثيرا ما
أواجه هذا السؤال - سألوني عن ارتباطي بفلسطين، ولم هذا الارتباط وأنا
المصرية؟ أقول تربيت على القضية الفلسطينية في مصر عبد الناصر، وأقول إن
القضية الفلسطينية قضية العصر، تجتمع فيها الكثير من مكونات قضايا
الإنسانية في وقتنا هذا، من الظلم الواضح، إلى التهجير والتطهير العرقي،
إلي تفتيت المجتمعات القديمة الراسخة، إلى سرقة المياه وسرقة الهوية، إلى
تجريف الأراضي الزراعية، إلى التلويث البيئي، وغيرها، وغيرها، فلا يمكن،
في ظني ، أن ينشغل إنسان بأي من هذه القضايا بدون أن يرى لها تمثيلا في
فلسطين .

وشددت على ان فلسطين قضية العصر، وقضية المنطقة، فإن رست
على وضع عادل - أو قل شبه عادل - استقامت منطقتنا كلها، وإن لم تصل - لا
داعي للحديث عن "إن لم تصل"، فقط أقول أنه إن كانت هناك شرارة مقدر لها أن
تمتد لتشعل العالم بأكمله، فإن هذه الشرارة سوف تندلع في القدس.‎
‎وقالت
"اعتنقت القضية الفلسطينية مع ما اعتنقت من فكر في شبابي المبكر ، ثم أتيح
لي أن أزور فلسطين لأول مرة في نهايات عام 2000، فأحببت بلادكم، وأحببت
واحترمت ناسها، وبحثت عن أسباب وفرص تعود بي إليها، وعن أطر أعمل لها من
خلالها.

واضافت " من هنا بدأت "احتفالية فلسطين للأدب" - وقد شرفنا
شاعرنا الكبير، محمود درويش بأن قبل أن يكون راعيا للاحتفالية، وبأن كتب
لنا خطابا افتتاحيا قرأناه في ليلتنا الأولى هنا في رام الله، وكان ختام
الخطاب: لا زلنا هنا، لا زلنا أحياء . . واليوم تظل هذه الجملة تصفنا،
وتصفكم، وتصف شاعرنا الكبير الذي بالتأكيد لا زال هنا، لا زال يحيا".

وقال
الكاتب ، برايتين برايتنباخ،" انه يشعر بخسارة كبيرة لانه لا يعرف التحدث
باللغة العربية الجميلة "، مؤكدا ان الحصول على جائزة محمود درويش تعتبر
مصدر مفخرة له باعتبار ان درويش معبر عن شعبه ويعتبر من الأعمدة الرئيسية
المدافع عن الإنسانية.

وأضاف، برايتنباخ،" ان درويش معلم يتعلم منه
الاخرين وهنأ الفلسطينيين بانشاء هذه المؤسسة باسم الشاعر الكبير محمود
درويش"، مؤكدا ان حصوله على هذه الجائزة تعتبر ثقل كبير عليه لما تمثل هذه
الجائزة.

واعلن برايتنباخ استعداده للحصول على المواطنة الفلسطينية الفخرية اذا ما اجيز له ذلك، مؤكدا ان ذلك يشكل مصدر فخر واعتزاز له.

واشار
الى انه يقدم على هذه الخطوة ليس لاهداف سياسية بل خطوة نابعة من قناعته
واستعداده لمساعدة الشعب الفلسطيني من اجل الحصول على حريته واستقلاله.

وقال
منسق اللجنة ، محمود شقير، لـ(معا)، ان اللجنة وضعت معايير وشروط لما
ستمنح له هذه الجائزة حيث جرى العديد من المشاورات والنقاشات قبل وقوع
الاختيار على هذين الفائزين.

واكد ان العام المقبل سيتم وضع معايير واسس جديدة لاختيار الفائز بهذه الجائزة التي ستتحول الى تقليد سنوي .

وتقام
هذه الاثناء حفل توزيع الجوائز في قصر الثقافة في رام الله وسط مشاركة
جماهيرية وشعبية ورسمية واسعة بمشاركة رئيس الوزراء د.سلام فياض واعضاء
اللجنة التنفيذية وكبار المسؤولين الرسميين في السلطة الوطنية.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
مراد علم دار



ذكر
السرطان
عدد الرسائل : 1188
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : بطل عكر جدا قريب الى متقلب صار رايق وقمة الروقان
نقاط : 4424
الشهرة : 10
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: عندما بكى "عبد ربه" لحظة اعلان جائزة مؤسسة محمود درويش للثقافة   الثلاثاء 16 مارس - 15:16

معقووووووووووول.........

_________________
[i]اليوم هذا قد أعلنت الحرب بيني وبينك وعليك أن تتحملي كافة النتائج ،فأنا سهامي ان أصابت قلبا تبقى به ليعيش ولكن ان خرجت تتركه ميتا فاني أعاهدك وأعاهد كل العشاق من بعدك كما عاهدت كل العشاق من قبلك ان أحدا لن ينعم بقلبك ما حييت واعلمي أن لعناتي أشد وطأة من لعنات الفراعنة فأنا مراد علم دار أبو الساهر ..،فأنا عصي الدمع لم أخلق لأكون تحت وطأة .
النساء
[/i][i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى عيون
العضو المميز
العضو المميز


انثى
السرطان
عدد الرسائل : 2501
العمل/الترفيه : مدقق املآئي ورا الاعضاء هع
المزاج : كلو بيروح مع الغسيل
نقاط : 5502
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: عندما بكى "عبد ربه" لحظة اعلان جائزة مؤسسة محمود درويش للثقافة   الثلاثاء 16 مارس - 15:27

بهديه اغنيه غيبي يا شمس غيبي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما بكى "عبد ربه" لحظة اعلان جائزة مؤسسة محمود درويش للثقافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تخلي عن الشخصية القوية مؤقتاً.. ضعف الأنثي "طُعم" لاصطياد عريس "الغفلة"
» كليب نشيد " غريب " لعمر الصعيدي
» .."الضمير" : ظاهرة "المغربلون" بغزة مثال للاستعباد والعمل الاسود وفتح وحماس تتحملان مسؤولية افقار الشعب الفلسطيني
» يحمل بطاقة منتهية باسم "محمد" و نظام البصمة يؤكد أنه " بشير " أربعيني يدخل المملكة بجواز سفر فلبيني لتجديد بطاقة هويته السعودية !
» لوحات فنية "البحر"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: