أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول أسماء الله
أمس في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كرسي حكايات مواويل توفيق للايميل الدجاج موضوع الساهر الانجليزية الاعتراف المزعنن اغنية الحكيم لعبة كاظم تحميل بالغة العاب المنتدى جميله القدس امتحانات توقيع مراد عباراة الحب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 قصة جميلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملاك



انثى
الجدي
عدد الرسائل : 774
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 3840
الشهرة : 9
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: قصة جميلة   الجمعة 12 فبراير - 2:58

أنا فتاة لا أنحني لمن سقط من عيني أبدا
*ليلة الزفاف*
بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف ،
كان الشاب وسيما ولم يفلح في جذب (سلمى)إليه بشتى الطرق ،
لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقةعابرة تحت مسمى الصداقة
- وهكذا يجب على المرأة أن تكون -كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه،فطلبت منه أنا ينقلها للفرع الثاني للشركة
وبعد مضي شهر ضر الشاب مع والديه طالبا يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة
ولكن هناك شعور غريب يعتربها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيرا له.
اخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له ...نظر إليها نظرة حنان ...
فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. وأخذ يمسحها بلطف وكأنه
يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.
انتهت مراسم الزفاف ، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان
إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.
أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما
الأولى، وهي مشغولة البال.
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الإنتظار، نزل من السيارة ودخل محلا تجاريا كبيرا في
الجهة المقابلة للشارع العام...
كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملا معه باقة ورد كبيرة بالغة في
الروعة، ابتسمت له ، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسما.
لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عاليا وعاد ما تبقى منه
ليرتطم بالأرض.
صرخت لهول ما رأت عيناها
ركضت إليه ومسحت على رأسه .. لمحت ورقة في يده.. انت عبارة عن بطاقة
إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:
حبيبتي لولاك ما عرفت طعما للحياة ولولاك ما اكتشفت ذاتي
لك كل الحب حييت أم بعد مماتي
اعتصرها الألم وبكت... لم تبكي يوما كما بكت تلك الليلة ...حينها فقد أدركت سر
الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبه ... والآن بعد رحيله لم يبقى منه سوى بطاقة وباقة ورد
متناثرة.
لم يكن قلبها قويا ليطيق الحياة بعد فراقه ... لذلك لم تتركه يرحل وحيدا... ولحقت به
بعد ساعة واحدة.
ملاحظة : هذه القصة واقعية ولم تكن من نسج الخيال
إنا لله وإنا اليه راجعون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة جميلة   الأحد 14 فبراير - 19:39

سبحان الله
صحيح بتحصل
يا ما
اسمعنا عن عجوزة متت بعد زوجها بفترة صغيرة فما بالكم الشباب
خصوصا لما يكونوا بعزوا بعض هيك
ثانك يو ملاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة جميلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأدبيااااات :: غرفة حكايات جدتي "قصص روعة"-
انتقل الى: