أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» نسيان الله
اليوم في 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
أمس في 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عباراة المنتدى توقيع تحميل الساهر الحكيم الدجاج اغنية كرسي كاظم القدس بالغة لعبة المزعنن العاب امتحانات الانجليزية توفيق الاعتراف حكايات للايميل جميله الحب مواويل موضوع مراد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 لماذا يفتح نتانياهو أبوابه لحماس ويدق لها باب أوروبا؟د. جمال نزال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30001
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: لماذا يفتح نتانياهو أبوابه لحماس ويدق لها باب أوروبا؟د. جمال نزال   الخميس 7 يناير - 19:16



لماذا يفتح نتانياهو أبوابه لحماس ويدق لها باب أوروبا؟






















كتب : د. جمال نزال \\ نقاط الخلاف بين منظمة
التحرير الفلسطينية واسرائيل هي نقاط التقاطع البرامجي بين اليمين
الإسرائيلي وحماس! غريب حقا أليس كذلك؟ هذه النقاط هي المرجعيات المتداولة
دوليا كأساس لعملية السلامن ومنها قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام
العربية وخارطة الطريق واتفاقي أوسلو وطابا واعتراف إسرائيل بمنظمة
التحرير كممثل شرعي وحيد لمصالح لشعب الفلسطيني.هذه الأسس مقبولة دولية ومقبولة من جانب منظمة التحرير الفلسطينية،
لكنها مرفوضة من طرفين: (بنيامين) نتانياهو وحماس، وهذا الرفض هو قاعدة
التقاء المصالح البينية تجمع بين اليمين الإسرائيلي وحماس لتحقيق مصلحة
واحدة هي: تعطيل قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وخارطة
الطريق، واتفاقي أوسلو وطابا من ناحية، ورفض منظمة التحرير الفلسطينية
كممثل شرعي وحيد لمصالح لشعب الفلسطيني.

ثمة نقطة التقاء أخرى بين اليمين الإسرائيلي وحماس: مواقف كليهما تبدأ
بكلمة 'لا'، بمعنى لا أحد يعرف ما 'يريدان' , ولكن لا أحد يجهل ما
'يرفضان'، لا للدولة الفلسطينية, لا لخارطة الطريق, لا لقرارات الشرعية
الدولية, لا لمبادرة السلام العربية, لا للإتفاقات الموقعة بين م.ت.ف
وإسرائيل, لا للدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67.
ثمة 'نعم' جديدة هي عصارة اللاءات المشتركةلوحظ مؤخرا مع انتشار رائحة مفاوضات سرية بين حماس واليمين على أساس
وثيقة أحمد يوسف مستشاراسماعيل هنية حول الدولة المؤقتة، أن اليمين
المتعصب في إسرائيل وجد نقطة التقاء جديدة مع حركة حماس على اساس كلمة
'نعم'، هي الأولي في تاريخهما، نعم لدولة بحدود مؤقتة على مساحة 42% من
الضفة زائد القطاع بحدوده الحالية ليملأ معدة حماس!موفاز يحب هذا الحل،
ومشير المصري كذلك، وسيجد أكبر أصدقاء كيان الإنقلاب صعوبة في نفي صحة أي
مما تقدم ذكره حتى الآن.
وأما دولة الحدود المؤقته فإنها لا تشمل القدس كمطلب فلسطيني, ولا
تشمل إزالة مستوطنات, ولا تشمل حلا لقضية اللاجئين, ولا تسوية معلومة
لقضية المياه ولا حلا لملف الأسرى، لكن حماس تقبل بها لأنها تضمن لها
السيطرة المنفرة على الساحة الفلسطينية كاملة وتنهي منظمة التحرير قبل أن
ينتهي الإحتلال.الجمهور الفلسطيني وبعض المحللين، عاجزون حتى الساعة عن
ربط الخيوط بعضها ببعض للوصول إلى الخلفية الحقيقية لفتات الأخبار
المبتورة التي تتداولها الصحافة هنا وهناك.الحقيقة، هي أن اليمين
الإسرائيل بدأ منذ صعود نتانياهو محاولة إسقاط الرئيس عباس والتحالف مع
حماس، رغم أن الإعلام الإسرائيلي يصور حماس كعدو مخيف لإسرائيل ويدعو لدعم
'المعتدلين' الفلسطينيين مما يأتي بنتيجة عكسية في وعي بسطاء الناس!
عباس خصم مزعج وغير مثير
مطالب منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها تثير التثاؤب في ساحات
اليمين المولع بحماس. الرئيس عباس لا يريد الكثير: فقط القدس, دولة
فلسطينية, عودة اللاجئين, إزالة الجدار, حقوقنا في المياه وتنظيف السجون.
اليمين الإسرائيلي يريد الإستيطان والإحتفاظ بالقدس واستكمال الجدار، واستغلال المياه والإحتفاظ بالأراضي الفلسطينية الأفضل.
الغرب من ناحيته يقترب من مطالب الرئيس أبو مازن وينأى عن نتانياهو،
حماس تقترب من نتانياهو، ونتانياهو يحتضن مواقف حماس بخصوص الدولة
المؤقتة، فحماس خصم في الظاهر حليف برامجي في الخفاء، وهو غريم غبي ومعزول
لا اصدقاء له في العالم. ومطالبه متواضعة تتعايش مع الإستيطان وبقاء
الإحتلال.
المنظمة تريد دولة مستقلة، وحماس تريد سلطة لها حصريا. ونتانياهو
يختار.......؟ لو كنت نتانياهو لاخترت حماس، لأنها الأفضل لي وضمانتي
لإقصاء قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وخارطة الطريق
والتنصل من الإتفاقات السابقة وتغييب طرح الدولة الفلسطينية. 'فباي آلاء
ربكما تكذبان'؟

ضرورة التخلص من الرئيس عباس
على خلفية كل ذلك جاءت تصريحات رئيس الموساد السابق بشأن ضرورة التخلص من الرئيس عباس وسلطته 'المزعجة'.
لنلاحظ، في السابق طلبوا التخلص من الزعيم الراحل ياسر عرفات بسبب
العنف وعجزه عن ضبط الأمن في أراضيه. الرئيس عباس أوصلنا إلى نقطة مثالية
من النظام والأمن إلى درجة تجعلك تسمع صوت الإبرة في الليل لو سقطت في
زقاق فلسطينية بأي مدينة تستطيع شرطتنا أن تصل إليها إن دعت الحاجة لذلك
في كل ووقت.عباس نجح بالأمن والإقتصاد وفعل المعجزات, ولذلك يريدون التخلص
منه! هذه هي العقلية اللاأخلاقية التي ينطلق منها المين الإسرائيلي شريك
حماس في الأيديولوجيا السياسية.

ضرورة ترسيخ مكانة حماس سداسيا
اليمين يدق أبواب أوروبا لأجل حماس، ثمة نشاطات لوبية إسرائيلية
ضاغطة في أوروبا منذ صعود نتانياهوا للسلطة هدفها حفز بعض دول أوروبا
للحديث مع حركة حماس مباشرة وجعلها بديلا لحالة الاتحاد الوطني الفلسطيني
المتجسدة بشراكة الفصائل الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.
هذه النشاطات الإسرائيلية، تجري كمحاولة من اليمين الإسرائيلي لكسر
الإطار السياسي الذي تقوم عليه اتفاقات إسرائيل مع منظمة التحرير
الفلسطينية على أساس اعتراف الإخيرة بالمنظمة كممثل وحيد للشعب
الفلسطيني، وهو المبدأ الذي يتنصل منه اليمين الإسرائيلي.

وتأتي مساعي اليمين الإسرائيلي لدعم حماس في أوروبا تكريسا لمساعي
حكومة التعصب الإسرائيلية لمحاربة منظمة التحرير، وتضييق الخناق على
السلطة الوطنية الفلسطينية وتكريس الإنقسام من خلال تعزيز خطى من يقف وراءه

د.جمال نزال
الناطق باسم حركة فتح
عضو المجلس الثوري


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
لماذا يفتح نتانياهو أبوابه لحماس ويدق لها باب أوروبا؟د. جمال نزال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: