أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقمص
اليوم في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
موضوع المزعنن توقيع القدس كرسي مراد حكايات الحكيم بالغة توفيق العاب مواويل كاظم المنتدى الساهر الانجليزية الحب عباراة امتحانات لعبة الدجاج جميله تحميل للايميل اغنية الاعتراف
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 عائلة السموني جرح لا يندمل ...وإرادة لا تقهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: عائلة السموني جرح لا يندمل ...وإرادة لا تقهر   الخميس 7 يناير - 0:06



عائلة السموني جرح لا يندمل ...وإرادة لا تقهر























غزة/ تقرير/رائحة الموت منتشرة في كل مكان...منازل مدمرة... أشجار وبيارات مقتلعة.. مصانع لا يعرف لها أثر... مزارع دواجن مهدمة.. طرق وشوارع مجرفة....نساء يبحثن
بين الركام عن أقاربهن وأثاث منازلهن ... جرافات تحاول أن تساعد في إزالة
الركام... جثث تنتشلها فرق الأنقاض من تحت الركام بعد مضي عدة أيام عليها
... مواطنون يبحثون عن منازلهم ولا يعرفون لها معالم....

هذا ما رأيناه في منطقة جنوب حي الزيتون من....صور ...قصص ... شاهدات تعجز الكلمات التعبير
عنها نظرا لفظاعة العدوان، وحجم الدمار، وهول الكارثة ، وكثرة المآسي
والأحزان، ليبدو المكان لمن يدخله لأول مرة كأن زلزالا بقوة 7 درجات قد
ضرب المنطقة.

لا تعرف من أين ستبدأ في سرد القصص والمآسي والأحزان..فهل تبدأ من قصة أم تبحث عما تبقي من أثار منزلها، أم تبدأ بمأساة عائلة السموني التي فقدت العشرات من عائلتها في هذا العدوان، أم
تبدأ مع أصحاب المصانع ومزارع الدواجن المنكوبين والتي تقدر خسائرهم
بملايين الدولارات، أم تتحدث مع أصحاب بيارات البرتقال والليمون والزيتون
داستها وجرفتها آلة الاحتلال ولم يبق لها أثر.

ارتأيت
أن أنقل هذه المرة مأساة عائلة السموني لبشاعة ما تعرضت له من
مجازر،فتحدثنا للمواطنة ' هدية السموني' التى أصيبت بصدمة حقيقية بعد
استشهاد العشرات من أقاربها وعائلتها محاولة البحت عما تبقي من أثاث
منزلها المدمر... وتقول 'إن عائلتها أصبحت منكوبة فلم يتبق غير زوجها من
بين أشقائه الذين استشهدوا جميعا مع أطفالهم وزوجاتهم .

وتروي
هدية السموني وهي في حالة من الحزن ' تقدمت دبابات الاحتلال التي كانت
تسلط قذائفها المدمرة تجاه منازلنا وكانت الطائرات تقصف في كل مكان، أصبنا
بحالة من الخوف والذعر، لكنا صمدنا ولم نغادر منازلنا على اعتقاد أنها مثل
كل المرات التي كان يحدث فيها توغل لساعات ثم ينسحبوا ولكن، الدبابات
واصلت طريقها صوب بيوتنا وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال الذين هبطوا بمظلات من خلال عملية إنزال جوي حيت سيطروا علي المباني العالية متخذين منها ثكناث عسكرية لقنص كل شئ متحرك.

وتتابع
' هدية ' روايتها عن زوجها الذي فجع بخبر استشهاد والده وأشقائه،فما كان
منه إلا الإسراع لإنقاذ أولاد شقيق،وللأسف دون جدوى فلم تستطع سيارات
الإسعاف التقدم الي منطقتنا، فبقي أربعة أيام بجانب حائط لا يتحرك،ودبابات
الاحتلال لا تبعد عنه سوي أمتارا معدودة وبجواره شقيقه الشهيد وأولاده المصابين واستشهدوا جميعا لكثرة النزيف...

أما زوجة شقيقها شاركت ' هدية' في
رواية تلك الكارثة التي حلت بالعائلة: بقينا في بيتنا بالرغم من المخاطر
ولكن عندما بدأت تتساقط القذائف في داخل الغرف اضطررنا للمغامرة بأنفسنا
وترك البيت إلي مكان يتجمع فيه النساء والأطفال مساحته لا تزيد من 100 متر
وبه أكتر من 80 شخصا، وبنوع من الآسي تتذكر إحدى النسوة التي جاءها المخاض
أمام الرجال وقامت النساء بتوليدها.

الشاب
' أحمد السموني' يقول 'لقد علمنا من رجل جاء إلى المكان المحتجزين فيه
يخبرنا بأن جنود الاحتلال يجمعون الأهالي في مكان معين ويقومون
بإعدامهم،وهذا ما حدت مع أفراد من عائلتي ،فلم ترحم الحرب شيخا طاعنا في
السن لم يستطع المشي فأعدموه ونحن ننظر إليه وظل ملقى في الشارع لأربعة
أيام.

أما الحاجة 'انتصار السموني' والدة شهيد هي الاخري،' حين خرجنا من بيوتنا، كنا نردد عبارة 'كثان يا خواجا ' أي معنا أطفال إلى أن وصلنا إلى مكان أكثر أمنا، عند بعض الأسر في مدينة غزة الذين لم يبخلوا عنا بأي شيء.

مر
عام على حرب غزة،وعلى الرغم من التغطية الإعلامية الكبيرة والصدمة التي
نجمت عن تلك الحادثة فلم تتلق عائلة السموني سوى القليل من المساعدات
وتعيش الآن في فقر مدقع بمنازلهم البديلة قرب بقايا منازلهم السابقة حسب
الشهادة التي نقلها مركز الميزان لحقوق الإنسان.



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
عائلة السموني جرح لا يندمل ...وإرادة لا تقهر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: