أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مراد كاظم حكايات جميله مواويل امتحانات المنتدى الساهر العاب للايميل بالغة القدس الانجليزية لعبة توفيق المزعنن الاعتراف عباراة الحب موضوع كرسي الحكيم اغنية الدجاج تحميل توقيع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 سنة الـ 2010 الأخطر على النظام الإيراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: سنة الـ 2010 الأخطر على النظام الإيراني   الثلاثاء 5 يناير - 14:33



سنة الـ 2010 الأخطر على النظام الإيراني























- إيلي الحاج : اهتزت إيران بعد الإنتخابات الرئاسية في 12 حزيران/
يونيو الماضي التي أسفرت عن ولاية ثانية مهزوزة من أربع سنوات للرئيس
محمود أحمدي نجاد، لكنها لم تقع وقد لا تقع، ليبقى النظام في خضم متلاطم
من الإحتمالات السيئة خصوصا أن موضوع تسلح إيران النووي يذهب في اتجاهات
مقلقة تتزايد معها عزلة طهران سياسيا ودبلوماسيا على نحو لا سابق له،
والعقوبات الدولية الواسعة تطل برأسها في ظل وضع اقتصادي خانق أبرز معالمه
التضخم وعدم القدرة على التحديث.

وليس
ترجيحا ولا من باب التمني إن السنة ٢٠١٠لا بد أن يتخللها حسم في الملف
النووي الإيراني إما سلباً وإما إيجاباً، فمرحلة المراوحة لا يمكن أن تطول
أكثر، وسياسة اليد الممدودة للمصافحة التي أطلقها الرئيس الأميركي باراك
أوباما في رسالة شهيرة إلى القادة والشعب الإيرانيين في 20 آذار/ مارس
الماضي انتهت مفاعيلها إلى لا شيء عملياً، وها هي طهران تمهل العالم بدل
أن تتعامل مع المهلة التي أكدتها الدول الكبرى مرارا بالإعلان أن نهاية
السنة 2009 هي موعد انتهاء الوقت المتاح للتفاوض وبعد ذلك سيكون شأن آخر.

هكذا
سيدور البحث في كواليس عواصم القرار من الآن فصاعدا على تحديد العقوبات
التي تؤذي الحكم الإيراني ولا تؤذي الشعب ، وهذا منحى خطر تصاعدي يوصل في
نهاية الأمر إلى مواجهة لا شك إنها إذا حصلت فستكون مدمرة ولن تقع عواقبها
على إيران وحدها بل على المنطقة بأكملها ، وستتأثر بتداعياتها دول العالم
بأسره، وبشدة.

وليس
الأمر مقتصراً على مواجهات مع الداخل ومع المجتمع الدولي ، فبين إيران
والعالم العربي مواجهة صامتة ولكن ضارية ومرشحة للتفاقم خلال الأشهر
الآتية بعدما أثبتت طهران قوة نفوذها على التوالي في لبنان من خلال 'حزب
الله' وفي العراق من خلال الحلفاء الموالين لها من
تنظيمات وشخصيات شيعية، وفي فلسطين من خلال حركة'حماس' ، وأخيراً في اليمن
من خلال تمرد الحوثيين الذين تدعمهم.

وفي
تقرير دبلوماسي ورد إلى بيروت قبل أيام تأكيد للمؤكد ، وهو إن مشروع طهران
النووي يحمل في طياته احتمالات جر الشرق الاوسط الى أتون مواجهة مباشرة مع
القوى الدولية. وإن طهران تمارس في ادارتها للأزمة
النووية لعبة 'حافة الهاوية' على رغم التنازلات الكبيرة التي قدمها لها
المجتمع الغربي سواء من خلال القبول بحقها بحيازة الطاقة النووية، أو عبر
المبادرات الايجابية التي تمخض عنها لقاء جنيف من خلال اقتراح استبدال اليورانيوم الذي تمتلكه ايران بآخر مخصب وجاهز للتشغيل ، ولكن بشرط أن يُنتج في دولة أخرى. فطهران
تواصل أسلوب المناورة عند الحد الفاصل بين القبول المشروط والممانعة
المستترة، مما يعززاقتناع الأطراف الدوليين والاقليميين، وفي مقدمهم
اسرائيل، بوجود مخطط ايراني للتسويف وشراء الوقت اللازم لإنتاج السلاح
النووي وفرضه أمرا واقعا على المجتمع الدولي.

في
ظل المرواغة الايرانية هذه والقلق الدولي المتعاظم، تبدو المنازلة
العالمية مع الجمهورية الاسلامية في طريقها نحو اشكال جديدة من التصعيد،
خصوصا بعد تلويح الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف باللجوء الى خيارات أخرى
في التعامل مع طهران، في خطوة مخالفة لكل المواقف السابقة لموسكو، مستكملا
خطوات سابقة لا تقل عنها أهمية ، ابرزها تجميد صفقة الصواريخ الروسية
المضادة للطائرات الأكثر تطوراً من نوعS 300، كانت تعوّل عليها طهران
لحماية منشآتها النووية، مما رسخ الإعتقاد بتموضع جديد لموسكو من ضمن جبهة
التصدي للمشروع النووي الايراني من جهة، واستعدادات المجتمع الغربي
للانتقال باستراتيجية المواجهة ضد طهران الى مستوى أعلى.

أما الصين التي تبدو أحياناً داعمة للموقف
الإيراني، فإنها تستغل هذا الملف في حقيقة الأمر من اجل دخول السوق
الإيرانية، وقد نجحت بكين في استغلال المقاطعة الاقتصادية التي سببتها
العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على طهران، ليكون الميزان التجاري في
العلاقات الثنائية لمصلحة الصين، في حين لم تنجح السياسة الإيرانية في
الانضمام الى 'منظمة شنغهاي للتعاون' التي تتناغم مع سياسة طهران في
الاتجاه لدعم المحور الشرقي على حساب المحور الغربي. كما أن الصين لم تقف
ضد أي من القرارات التي أصدرها مجلس الأمن، بل وافقت عليها بالإجماع، حتى
انها لم تعط لنفسها خيار 'الامتناع عن التصويت' عليها.

وأما
تركيا فانها ترغب في أداء دور الوسيط في الملف النووي الإيراني، ليس
إرضاءً لطهران، بل تحاول من خلال ذلك إثبات أهمية دورها للأوروبيين
المترددين في قبول انضمامها الى الاتحاد الأوروبي، وإثبات أنها شريك قوي
يمسك أوراقاً مهمة في الشرق الأوسط ويستطيع خدمة مصالح الاتحاد، إضافة الی
رغبة 'حزب العدالة والتنمية' الحاكم في التحول لاعباً أساسياً في الشرق
الأوسط. إلا أن الحكام الإيرانيين لم يعطوا
الاتراك حتى اليوم، إشارات إيجابية في شأن أدائهم دور الوسيط، وذلك بذريعة
انهم لا يريدون تكرار تجربتهم مع الدول الغربية، عندما فتحت أبواب الحوار مع إيران في حين كانت هذه الدول تحت وطأة الضغط الأميركي القوي عليها.

وفي
التقرير أيضاً إن مشروع طهران السياسي في العالمين الاسلامي والعربي ينطوي
على أخطار تحويلهما مسرحا لحروب مذهبية لا يمكن التنبؤ بحدودها أو
بنتائجها الكارثية. فمجريات الأحداث في الشرق
الاوسط والتطورات المتفاقمة على امتداد العالمين الاسلامي والعربي باتت
تؤكد يوما بعد يوم أن مشروع طهران السياسي تحول صاعق تفجير لأشكال توترات
وتناقضات تاريخية التي تعانيها المنطقة. تناقضات ظلت حتى وقت قريب داخل دائرة الإحتواء والسيطرة، لكنها لم تعد كذلك عملياً بعد رعاية الجمهورية الإسلامية لقوى متطرفة وتحويلها أدوات استراتيجية تصب في مصلحة طموحات إيران إلى دور القوة المهيمنة على المنطقة الممتدة من سواحل المتوسط حتى بحر قزوين.

لذلك يبرز تأثير إيران على أشده في العراق من أجل الحسم في تحديد مستقبل هذا البلد المجاور لها والشديد الحساسية بتعقيداته، وفي الأراضي الفلسطينية عبر محاولة 'حماس'
تقويض كل مقومات السلطة الفلسطينية وتكريس أراضي الدولة الموعودة قاعدة
عسكرية تدور بكاملها في الفلك الايراني، وفي لبنان حيث أصبح ' حزب الله'
لاعبا اقليميا، وفي مصر التي تحاكم خلية للحزب المذكور بتهم القيام
بنشاطات عسكرية واستخبارية تتعارض مع سيادة مصر ومصالحها، وصولا الى اليمن
التي تخوض حربا عسكرية مصيرية مع جماعة الحوثيين المدعومين من الجمهورية
الاسلامية، الى السعودية التي تحركت لدرء أخطار الاستراتيجية الايرانية من
خلال الجماعة نفسها. وقد يكون ما تشهده الحدود اليمنية السعودية
من حربٍ مشتعلة فاقت كل التقديرات ومن اتهامات رسمية ايرانية مباشرة إلى
المملكة منعطفا خطيراً في تظهير أبعاد المشروع الايراني الذي يمكن أن يفجر
كل التناقضات في المنطقة.والخلاصة
دعوة إلى إبقاء الأعين مفتوحة خصوصا على ما يجري في اليمن مع انتقال
التهديد الايراني من مستوى التحديات المستترة التي اقتصرت حتى اليوم على
توسع نفوذ طهران في العراق وفي فلسطين وفي لبنان، الى مستوى التحدي
المكشوف، حيث أصبحت الرياض على تماس مباشر مع أحد أقوى الامتدادات
المذهبية والأذرع العسكرية لإيران. وفي الواقع يخطىء كثيراً من يعتقدون أن تحرك الحوثيين هو مجرد تمرد عادي لجماعة محدودة الإمكانات والأهداف.

ايلاف

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
سنة الـ 2010 الأخطر على النظام الإيراني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نتيجة الثانوية العامة 2010 هنا
» اكواد كول تون فودافون 2010
» كتالوج اوريفليم يوليو 2010
» جديد صور تامر حسني ومي عز الدين 2010
» CAPES 2010

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر "الأخبار عربية والعالمية"-
انتقل الى: