أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات تحميل الدجاج كرسي مراد العاب القدس المزعنن للايميل لعبة توقيع امتحانات كاظم عباراة جميله اغنية الاعتراف مواويل توفيق الساهر بالغة الحكيم موضوع الحب الانجليزية المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 لذلك أحببناك د. أسامه الفرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: لذلك أحببناك د. أسامه الفرا   الجمعة 13 نوفمبر - 3:14

لذلك أحببناك د. أسامه الفرا

لماذا لا تكتب عن أبي عمار في ذكرى رحيله؟ هكذا
جاءت رسالة الصديق وكأنه عاتب على التأخير، فهل نكتب عنه في ذكرى رحيله أم من
الواجب علينا أن ننحت أفعاله على قمم الجبال وأن نرسم عنفوانه على جدران أزقتنا
وأن نوزع من إيمانه بحتمية النصر على المرتجفين والمتقهقرين خلف الكلمات، ألا نجحف
بحقه إن أودعناه التاريخ بمفردات ومقالات؟ هل يمكن أن تسعفنا الكلمات في التقاط
صورة الثائر المنبعث من تحت ركام الهزيمة؟ وهل يمكن لها أن تسجل لنا ذبذبات صوت
المؤمن في محرابه بساحة الوغى؟ وأي كلمات تلك القادرة على التقاط خفقان قلب أمريء
تقبل شفتاه قدم جريح وتحنو يداه على رأس يتيم؟ أي ظلم يقع على الكاتب وهو يحاول أن
يلتقط موقفاً في بحر تتلاطم أمواجه حاملة مع كل قطرة منها قصة ورواية؟ كي أخفف حدة
النحيب المتفجر من الفقدان والحنين لما كان، أجدني مرغماً على الانطواء مع الذات
في ركن بعيد عن تزاحم الأحداث، لأعيد من الذاكرة قراءة مفردات قليلة تصارع مواقف
خالدة، كان ذلك عندما أقدم مستوطن على شاطئ بحر خان يونس بتوسيع المساحة التي يرتع
فيها تحت حماية جيش الاحتلال وما تغدقه عليه حكومتهم من عطايا، يومها انتقلنا إلى
المكان بصحبة كباش البلدية، وأخذ سائقه يزيل آثار العدوان الجديد للمستوطن، لم يكن
في تلك المستوطنة الملامسة لبحر خان يونس سوى ذلك المستوطن بعد أن قتل أخاه في
الانتفاضة الأولى، المهم ما أن بدأ السائق في عمله ضمن الجرأة التي تحلى بها دوماً
حتى بدأت آليات الاحتلال وفرقهم العسكرية في محاصرة المكان، وأخذ قائدهم يقذف
بتهديداته في كل حدب وصوب، ثم لم يلبث أن أعطى تعليماته لجنوده بإطلاق النار، في
تلك الأثناء واصل سائق الكباش عمله دون خوف أو وجل، تكالب جنود الاحتلال بعددهم
وعتادهم وعربدتهم، بدأ الليل يرخي عتمته في المكان، غادر من غادر من الأهل وبقينا
أفراداً في مواجهة كتيبة أو أكثر، وهدير الدبابات يجلجل المكان وعربدة الجنود لا
تتيح فرصة لالتقاط الأنفاس، في هذه الأثناء بدأ الخوف يتسرب إلينا وأخذ البعض
يتحدث عن طريقه ننزل بها عن الشجرة التي تسلقناها، في تلك اللحظة قطع رنين الهاتف
تيه التراجع والتقهقر الذي تملكنا، على الهاتف من قال لي " الرئيس يريد أن
يكلمك"، قبل أن أسبح في فضاء المحادثة الغير متوقعة، بدأ الصوت الثائر الواثق
من النصر يتدفق عبر الهاتف، تغلف عنفوان كلماته مسحة أبوية روضت الخوف وأطلقت عنان
التحدي، لم يكن بحاجة لأن أسرد له تفاصيل الموقف، كانت كلماته تنبئ بأنه يحياها
بتفاصيلها الدقيقة، لم يتحدث طويلاً كرر كلماته التي تحمل من السحر الشيء الكثير،
"هذا شعب الجبارين، يا أخوي أنا بكم بقاتل جيش بأكمله، ولا هم فاكرين
إيه"، أي شحنات تلك التي حملتها هذه الكلمات لتتغلغل فينا وتمنحنا قوة الصمود
والتحدي، وأي إنسان ذلك الذي يوازن بين قوة القائد وحنان الأب، غاب الصوت عن
الهاتف بعد أن اسكن فينا مناعة ضد الوهن والضعف الإنساني، شكلت يومها كلماته
وقوداً لنا مكنا من التواصل لأيام إلى أن عادت الأمور لما كانت عليه، ياسيدي لم
تكن بالنسبة لنا زعيماً تنتصب بقامتك شامخاً متميزاً عن الآخرين، ولست الثائر الذي
ينفض عن أمته غبار الهزيمة والإنكسار، ولست القائد المنغمس مع جنوده في كل خطوة من
خطواتهم، ولست المقاتل الذي لم يخلع بذته العسكرية ولم يلق بسلاحه في الحرب
والسلام، ولم تكن الأب الحاني على شعبه المداوي لجراحه، ولست ذلك الإنسان الذي
تتراجع البساطة من أمامه، ياسيدي لم نعرفك بواحدة من تلك بل كنت جميعها لذلك
أحببناك حتى الثمالة، أطفالنا شيوخنا شبابنا نسائنا لكل منهم حكايته معك، رحلت عنا
وبقيت فينا.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
لذلك أحببناك د. أسامه الفرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دستورناآآ في منتدى{همس بوظبي},,
» اتكلم ببلاش فى الموبايل
» سجل حضورك ببيت شعر او خاطره لاتعبر عن احساسك 00
» كيف تتصل بالجوال ببلاش عن طريق الوايرلس .!!!
» الأندية الألمانية لم تعد ترغب في ضم بواتينج بعد تسببه في إصابة بالاك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: