أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
اليوم في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
اليوم في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل مراد حكايات الحب توفيق مواويل العاب المنتدى عباراة توقيع المزعنن امتحانات القدس كاظم للايميل الانجليزية الحكيم لعبة الدجاج الاعتراف اغنية جميله كرسي الساهر بالغة موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 فى خطاب تاريخى وخطير جدا_ الرئيس عباس يقلب الطاولة في وجه امريكيا واسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: فى خطاب تاريخى وخطير جدا_ الرئيس عباس يقلب الطاولة في وجه امريكيا واسرائيل   السبت 7 نوفمبر - 4:05


فى خطاب تاريخى وخطير جدا


الرئيس عباس يقلب الطاولة في وجه امريكيا واسرائيل



اكد الرئيس محمود عباس في خطاب وجهه للشعب الفلسطيني على رغبته بعدم
ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة المقرر في 24 من شهر يناير المقبل .


واضاف الرئيس ابو مازن في خطابه الذي
تطرق فيه ' لقد ابلغت اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير انني لن ارشح نفسي ثانية في الانتخابات المقبلة وامل ان يتفهموا
موقفي هذا'.وقال ابو مازن': انا اتخذت هذا القرار ليس من باب المساومة
علما بان هناك خطوات اخرى ساعلن عنها في حينها'. وشرح ابو مازن الاسباب
التي دفعته لاتخاذ هذا القرار بالقول في ثماني نقاط منها :


-محاباة واشنطن للموقف الاسرائيلي من
الاستيطان والمفاوضات -تعثر جهود المصالحة ورفض حماس الورقة المصرية
وامعانها في اتباع سياستها' التدميرية'


لكن ابو مازن عاد واكد ان الباب لم يغلق
لجهة اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس, وقال': هذا الامل يواجه هذه
الايام مخاطر كثيرة لا ندري الى ان اين سيوصل اسرائيل هذا التعنت '.


وفيما يلي كلمة السيد الرئيس،

بسم الله الرحمن الرحيم

أتوجه بكلمتي اليوم أولاً إلى شعبنا
الفلسطيني الصامد رغم كل أشكال المعاناة تحت نَير الاحتلال أو في مخيمات
اللجوء والمنافي، لمراجعة هادئة وتقييم موضوعي للمرحلة التي نمر بها، فنحن
على مفترق طرق، لا تنفع معه المزاودات ولا الأحكام الجاهزة، ولا تبسيط
الأمور.


كما أتوجه إلى امتنا العربية وإلى شعب وحكومة اسرائيل وإلى المجتمع الدولي.

إخوتي وأخواتي، أبناء شعبنا العظيم،

على مدى مسيرتنا النضالية الطويلة
والشاقة، أدركنا تعقيدات قضيتنا، وأبعادها الإقليمية والدولية، وأدركنا أن
النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948، كان يُراد لها أن تمحو اسم فلسطين وشعب
فلسطين، فكانت ثورتنا المسلحة عام 1965، وقيام منظمة التحرير الفلسطينية،
الرد الذي أثبتنا من خلاله وجودنا، وانتزاع شرعية الاعتراف بحقنا، الذي
قمنا بصياغته عبر مؤسساتنا الديمقراطية وبما يتلائم مع أهداف وقرارات
محيطنا الإقليمي، وبما يَقبله ويعترف به المجتمع الدولي.


قدمنا تضحيات غالية حتى تم الاعتراف
بوجودنا وبحقنا في إقامة دولتنا، وقبلنا بما أقرته الأمم المتحدة ومجلس
الأمن ثم الاتفاقيات التي وقعناها مع الجانب الإسرائيلي بقيادة رئيسنا
الراحل ياسر عرفات منذ اتفاقية أوسلو عام 1993، وإلى خارطة الطريق التي
تضمنت مبادرة السلام العربية، وكلها تنطلق من مبدأ الأرض مقابل السلام،
وانهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 للأرض الفلسطينية في الضفة
الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وحل عادل ومتفق عليه لقضية
اللاجئين الفلسطينيين بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة
رقم 194.


تعهدنا نحن والإسرائيليون، وبرعاية
ومشاركة المجتمع الدولي للوصول إلى حل الدولتين عبر المفاوضات، ولكن شهراً
بعد شهر وسنة بعد أُخرى كان التسويف والمماطلة وتزايد النشاط الإسرائيلي
الاستيطاني يُقوض مصداقية المفاوضات، ووصلَ الأمر مع الحكومة الاسرائيلية
الحالية إلى درجة الإعلان وممارسة ما يتناقض مع المبادئ الأساسية للسلام
التي تضمنتها قرارات مجلس الأمن وما نصت عليه خارطة الطريق.


هنا أود التذكير، بأننا طلبنا جنبا إلى
جنب مع المجتمع الدولي من الحكومة التي شكلتها حركة حماس عام 2006 بأن
تلتزم بالاتفاقيات الموقعة سابقا، وبخارطة الطريق وبقرارات الأمم المتحدة
ذات الصلة وبالمبادرة العربية فكيف استطيع، بل كيف يقبل المجتمع الدولي
بأن يطلب أقل من ذلك من قبل الحكومة الإسرائيلية الحالية؟


أيتها الأخوات، أيها الإخوة

منذ تم انتخابي بعد استشهاد قائدنا الرمز
الأخ أبو عمار قبل خمس سنوات التزمت بما أعلنته بكل صراحة في برنامجي
الانتخابي، سواء على صعيد أمننا الداخلي، أو الشفافية والمحاسبة، وإرساء
سيادة القانون، أو تحسين وضعنا الاقتصادي الذي تحقق في الضفة الغربية، مع
تخصيص الجزء الأكبر من موازنتنا لأهلنا في قطاع غزة، رغم الانقلاب الذي
قامت به حركة حماس.


وكَرست مبدأ الانتخابات على كل الأصعدة،
والتي شملت المجلس التشريعي والبلديات والنقابات، وكذلك عقد مؤتمر فتح،
رغم كل محاولات التعطيل والمماطلة، ثم انعقاد المجلس الوطني واستكمال
أعضاء اللجنة التنفيذية.


كان أخطر ما شهدته ساحتنا الداخلية خلال
هذه الأعوام الخمسة، الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة،
والذي واجهناه منذ اليوم الأول، رغم الجراح والآلام بتحريم الدم الفلسطيني
وبالدعوة الصادقة إلى استعادة الوحدة عبر الحوار، وبذلت الشقيقة مصر
جهوداً مشكورة طيلة المرحلة الماضية للوصول إلى اتفاق، كانت حركة حماس
تُفشله في كل مرة تحت ذرائع وحجج واهية، كان آخرها تقرير جولدستون الذي
ثَبت للجميع صحة موقفنا منه منذ البداية وحتى المرحلة الحالية التي وصل
إليها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.


إن عدم توقيع قيادة حماس على الوثيقة
المصرية التي اطلعوا ووافقوا على مضمونها مسبقا، ثم الادعاء بأنه جرى
تغيير فيها، إنما هو إمعان في النهج الذي لم تستفد منه سوى الأوساط
الإسرائيلية التي تكرر مقولة عدم وجود الشريك الفلسطيني، وهو نهج يدّعي
المقاومة ليبقي حالة الحصار والدمار والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في
قطاع غزة الحبيب.


ألم يحن الوقت لقيادة حماس لإعادة النظر
في سياساتها وممارساتها المدمرة للمشروع الوطني، وأن تتوقف عن الإصغاء
لأصحاب المشاريع الإقليمية، وتفكر بمصلحة الشعب الذي لن تحل مشاكله بواسطة
أموال تأتي من هنا وهناك، أوعبر تجارة الأنفاق التي أثرى البعض منها،
ولكنها أودت بحياة العشرات من شبابنا أبناء الأسر الفقيرة.


أخواتي إخوتي.. أبنائي وبناتي

نحن شعب صغير وإمكانياتنا محدودة، لا
نريد ان نُحرج أحداً ولا نُزاود على أحد، رغم ان كثيرين يزاودون علينا،
سعينا في الماضي ولا زلنا نسعى من أجل تعريف العالم بعدالة قضيتنا في
مواجهة إعلام قوي ومسيطر لطالما حاول ان يحولنا من ضحايا إلى جلادين، ومن
معتدى عليهم إلى معتدين. وتعلمنا من تجربتنا المريرة سهولة اتهام
الفلسطيني، وسهولة اعتقاله وطرده واقصائه.


هذه المعاناة الطويلة هي سبب رغبتنا
الشديدة بأن نعيش كبقية شعوب الأرض في دولتنا الحرة والمستقلة، وأن نبحث
عن أصدقاء في كل مكان، لا يكونون بالضرورة أعداء لإسرائيل، بل إلى أشخاص
وأحزاب ودول تقف إلى جانب الحق والعدالة النسبية في هذا العالم، وتكون
وسيطاً نزيهاً لحل هذا الصراع بيننا وبين اسرائيل.


لقد سعينا إلى إقامة أفضل العلاقات مع
مختلف دول العالم متفهمين في نفس الوقت مصالح هذه الدول والعوامل المؤثرة
في سياساتها، وشمل ذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي لا يمكن إنكار
مركزية دورها في الوصول إلى تحقيق السلام، فأعربنا عن شكرنا لاحتضانها
توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 في عهد الرئيس كلينتون وجهوده لدفع عملية
السلام، كما ثَمنا الإعلان غير المسبوق للرئيس جورج بوش بشأن رؤياه حول حل
الدولتين، وأعلنا ترحيبنا وتفاؤلنا بما أعلنه الرئيس أوباما بشأن ضرورة
الإيقاف التام للاستيطان بما فيه النمو الطبيعي، وبحل للصراع خلال برنامج
زمني محدود.


إن المواقف المعلنة للولايات المتحدة
الأمريكية بشأن الاستيطان وتهويد القدس وضمها، مواقف معروفة وهي محط تقدير
من جانبنا، إلا أننا فوجئنا بمحاباتها للموقف الإسرائيلي، ولكن المشكلة
التي تحتاج إلى حل هي أن اسرائيل، وخاصة حكومتها الحالية ترفض كل ذلك،
وتطالب بإجراء مفاوضات بدون الاستناد إلى أي مرجعية، مواصِلة استيطانها في
مختلف أنحاء الضفة الغربية، وبخاصة القدس الشرقية المحتلة التي تتعرض إلى
تغيير معالمها العربية بشكل غير مسبوق يشمل تدمير منازل المواطنين
الفلسطينيين والاستيلاء عليها وتقييد وجود سكانها مسيحيين ومسلمين وصولاً
إلى المس بمؤسساتها الدينية، وبخاصة حول وتحت المسجد الأقصى، مما يهدد
بإعطاء الصراع طابع حرب دينية لها أبعادها الخطيرة على المستوى العالمي
وليس الإقليمي فقط.


إن خطورة الوضع والمأزق الذي نمر به،
تدفعني إلى مخاطبة الحكومة الإسرائيلية والرأي العام الإسرائيلي بكلمات
قليلة وواضحة: السلام أهم من أي مكسب سياسي لأي حزب، والسلام أهم من أي
ائتلاف حكومي إن كانت نتيجته دفع المنطقة نحو الهاوية أو المجهول.


لقد كانت وجهة نظري ورؤياي منذ سنوات
طويلة بأن السلام ممكن، وعَملت صادقاً من أجل ذلك، رُغم كل ما تحملته على
المستوى الشخصي من أذى وتجريح، ومُحصلة تجربتي إن الوصول إلى حل الدولتين
فلسطين واسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام لا زال ممكنا، رغم ما
نواجهه من أخطار ازدادت حدتها مؤخرا، أي ان حل الدولتين يواجه مخاطر كثيرة
لا ندري أين توصلها، على ان يتم الالتزام بالمبادئ والمرجعيات والأسس
التالية:




1- قرارات الأمم المتحدة بشأن الصراع،
وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، ورؤيا حل الدولتين على أساس قراري
مجلس الأمن 242 و338 و1515، مع الاستفادة من كل تقدم حصل في المفاوضات في
كامب ديفيد وطابا وأنابوليس.


2- الحدود تستند إلى الوضع الذي كان
سائداً ما قبل الرابع من حزيران 1967، وإمكانية إجراء تبادل للأراضي
بالقيمة والمثل دون المساس بالحقوق المائية أو التواصل الجغرافي والربط ما
بين الضفة الغربية وقطاع غزة.


3- القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مع ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.

4- حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين كما ورد في مبادرة السلام العربية التي أصبحت جزءا من خارطة الطريق.

5- لا شرعية لبقاء المستوطنات فوق أراضي الدولة الفلسطينية.

6- ترتيبات أمنية يقوم بها طرف ثالث على الحدود ما بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

7- حل قضية المياه حسب القانون الدولي،
وحق الدولة الفلسطينية في السيطرة على مصادرها المائية، وعلى أجوائنا وكل
ما نملك فوق الأرض وتحت الأرض، والسعي لتعاون اقليمي في مجال المياه.




8- إغلاق ملف أسرى الحرية، وإطلاق سراحهم جميعا.

أيتها الأخوات والإخوة، يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأصيل،

أيها الأشقاء، أيها الأصدقاء،

إن صعوبة الأوضاع التي نمر بها ليست
مبررا لعدم القيام بما يمليه علينا الواجب، وما ينص عليه قانوننا الأساسي،
ولذلك أصدرت مرسوم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد
يوم 24 كانون الثاني ( يناير ) من العام القادم، والتي ستشمل حُكماً الضفة
الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وأرجو الله ان تتم وقد أنجزنا وحدتنا
الوطنية وأنهينا الانقسام.


إخوتي أخواتي ... يا أبنائي شعبي

لقد أبلغت الإخوة في اللجنتين التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح بعدم رغبتي بترشيح نفسي
لانتخابات الرئاسة القادمة، وهذا القرار ليس من باب المساومة أو المناورة
أو المزاودة اطلاقا. وإنني إذ أقدر للإخوة أعضاء القيادتين ما عبروا عنه
من مواقف فإنني آمل منهم تفهم رغبتي هذه علماً بأن هنالك خطوات أخرى
سأتخذها في حينه.


إن الإخوة أعضاء لجنة الانتخابات
المركزية بدأو العمل من أجل انجاز مهمتهم في الإعداد للانتخابات بكل
الشفافية، وبإشراف دولي كما حصل سابقا متمنيا لهم كل النجاح والتوفيق.




وختاما أتوجه بالتحية إلى أسر وأبناء
شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا، وإلى أسرانا البواسل، وإلى شعبنا في الوطن
والشتات مؤكدا لهم جميعا بأنني ناضلت طيلة سنوات عمري، منذ كنت طفلا ولد
في صفد، وإلى يومنا هذا من أجل عزة هذا الشعب الذي أفخر بالانتماء إليه،
والذي يستحق ان يحيا بحرية فوق تراب وطنه، فكفانا هجرة وكفانا معاناة تحت
الاحتلال.


آن الأوان لهذا العالم أن يضع حداً لأطول مأساة في تاريخنا المعاصر.

آن الأوان بولادة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.. النصر آتٍ بإذن الله طال الزمن أو قصر.

أُجدد التحية لكم جميعاً

عِشتم وعاشت فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

' إنا فتحنا لك فتحاً مبينا، ليغفر لك
الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وليُتم نعمته عليك ويَهديكَ صِراطاً
مستقيماً وينصرك الله نصراً عزيزاً '


صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
فى خطاب تاريخى وخطير جدا_ الرئيس عباس يقلب الطاولة في وجه امريكيا واسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: