أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف كاظم الانجليزية حكايات الحب بالغة الدجاج للايميل موضوع القدس كرسي العاب عباراة امتحانات جميله مواويل لعبة المزعنن توقيع الساهر توفيق مراد تحميل اغنية المنتدى الحكيم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) خلاف واختلاف للكاتب : أبو المشرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30070
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) خلاف واختلاف للكاتب : أبو المشرف   الثلاثاء 3 نوفمبر - 13:09

الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) خلاف واختلاف




للكاتب : أبو المشرف




بعد استشهاد القائد
العام ورئيس السلطة الفلسطنية الشهيد القائد ياسر عرفات رحمه الله .
انتقلت الولاية قانونيا الى رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى الاخ المناضل
روحى فتوح والذى استمر فى منصب الرئاسة الفترة القانونية وهى 60 يوما اعلن
خلالها عن الانتخابات الرئاسية نظرا لحاجة الشعب الفلسطينى الى قيادة
لاعادة ترتيب البيت الفلسطينى باسرع وقت وفق القانون الفلسطينى
وقد
ترشح من ترشح لمنصب الرئاسة وكان من ابرزهم الاخ محمود عباس الذى حظى
بالفوز بهذه الانتخابات وتعد خطوة الانتخابات الرئاسية حدثا طارئا فى
حينها نظرا لوفاة القائد ياسر عرفات
ونظرا لارتباك الصفوف فور وفاة
عرفات فلم يكن هناك متسعا لعمل انتخابات تشريعية حيث ان الساحة تحتاج الى
قيادة فورية ترتب لهذه الانتخابات بطريقة ديمقراطية فى مدة عام
وبعد
انقضاء عام على رئاسة ابو مازن اصدر مرسوما يدعو فيه الى انتخابات تشريعية
رغم معارضة البعض داخل حركة فتح حيث لم تكن جاهزيتهم مكتملة والحاح من
جانب حماس على اجراءها فى موعدها وماكان من السيد الرئيس الا العمل وفق
القانون واصدار المرسوم باجراء الانتخابات فيما اتهمه البعض بانه يعمل
لصالح حركة حماس والتى بدورها شكرته على هذه الخطوة وقالت عنه ما قيل فى
اشعار الغزل لوطنيته .
جرت الانتخابات فى يناير عام 2005 وفازت حركة
حماس باغلبية مقاعد المجلس التشريعى مما اهلها الى تشكيل حكومة برئاستها
وقد كلف السيد الرئيس وفق القانون شخصية من حركة حماس بتشكيل الوزارة
واعطى له الصلاحيات اللازمة .
وبالفعل تم تشكيل الحكومة دون تدخل من اى طرف كان فما كان الى ان الحكومة الجديدة لا تضم الا اشخاصا من حركة حماس .
وقد
عملت هذه الحكومة لمدة عام لم تنجز خلاله اى من اعمالها وفرغت جدول
اعمالها لسيطرة عناصر حركتها على مناصب السلطة الفلسطنية من خلال اقصاء
كبار وصغار الموظفين ذات الخبرة والكفاءة العالية وتعيين عناصر من حركتها
لا يميزهم شيىء عن سابقهم سوى انتمائهم الى حركة حماس .
لم يتدخل السيد الرئيس فى امور الوزارة ولا الاقصاءات او التعينات بل كان ماضيا معهم من اجل المصلحة العليا للشعب الفلسطينى .
وبعد
ان فرغت من امور الاقصاء والتعيين على الاساس الحزبى توجهت جهود هذه
الحكومة الى تسيس الاجهزة الامنية وشكلت قوة خارجة عن الاجهزة الامنية
تسمى القوة التنفيذية مما اثار استغرابا داخل اوساط القيادة والشعب
الفلسطينى وكانت بداية لشرارة الانقسام .

وبدءت حكومة حماس فى
استخدام عناصر هذه القوة فى الاخلال بالنظام العام لتلقى باللوم على
الاجهزة الامنية وتتهمها بالعجز وما كان من السيد الرئيس الا ان اصدر
اوامره للاجهزة الامنية الفلسطنية بعدم اعتراض افراد حماس ومضى ايضا معهم
وتوالت الضربات والهجوم المستمر من قبل هذه القوة على ابناء وافراد
وقيادات الاجهزة الامنية الفلسطنية وهجومها على المقار الحكومية وتدميرها
ومنازل القيادات ومن ابرز هذه العمليات تدمير منزل العميد ابو المجد غريب
وقتله مع ابناءه واصدقاء رغم انه من مرتبات الامن الفلسطينى وشهد له
بالنضال والعمل .

تسارعت الاحداث وانتهجت حماس نهجا عدوانيا هو نهج
الفصيل المقاوم الواحد والذى نسبته لنفسها واخذت تتغنى باسم المقاومة حتى
اتهمت اجهزة السلطة بالخيانة ونفذت مخططها البغيض ودمرت الاخضر والبابس
واستولت بقوة السلاح على قطاع غزة وقتلت المئات من ابناء الاجهزة الامنية
وحركة فتح .

وايضا لم يكن هناك موقفا من الرئيس محمود عباس او
قرارا للاجهزة الامنية الفلسطنية بقتال عناصر حماس حقنا للدم الفلسطينى
والمصلحة الفلسطينى ظنا من سيادته انه خطاء وسيعودون الى رشدهم فور انتهاء
شهوتهم المراهقة .

حدث ما حدث وانتقل الشعب الفلسطينى من معناة المحتل الى معناة المحتل الجديد من ابناء جلدته وما زال يعانى حتى اللحظة .

اتجه السيد الرئيس الى المحافل الدولية والعربية لاقناع حماس بالعودة عما اقترفته ولا جدوى من ذلك

ورغم ذلك لم يتوانى السيد الرئيس فى اعطاء قطاع غزة المسلوب من حضن الشرعية الاولوية القصوى من عمله

ووفر الدعم المادى والمعنوى للشعب فى القطاع وشاركهم افراحهم واحزانهم

ولم
تتوقف دعواته الى حركة حماس بالعودة الى حضن المصالحة مرارا وتكرارا فى كل
مكان يذهب اليه يدعو فيه حماس الى الجلوس للمصالحة ولكن مع الاسف لم تجد
نداءات السيد الرئيس استجابه عند حركة حماس فتارة تتهمه بالخيانه وتارة
تتهمه انه لايريد مصالحة وتارة تتهمه بانتهاج سياسة بائسة معها
وجرت
محاولات للمصالحة كثيرة كان اخرها وابرزها مصالحة القاهرة والتى اتفق فيها
الطرفين على كافة بنود المصالحة فى حوارات استمرت اربعة عشر شهرا رغم
المعاناة الفظة التى يعانيها قطاع غزة جراء الحصار والحكم الجائر من قبل
حماس على الشعب .

وعند تحديد موعد المصالحة ظهرت القضية المشهورة
والسبب الرئيسى لتعطيل ملف المصالحة وهو تقرير غولدستون الذى ارجىء
التصويت عليه واتخذت حماس من الارجاء سببا وحيدا لتعطيل التوقيع

استجمع
السيد الرئيس قواه واعاد التقرير الى مجلس حقوق الانسان مرة اخرى وتم
التصويت عليه ومرر التقرير ونجح بموافقة خمس وعشرون دولة

وانتهى
السبب الرئيسى فى تعطيل المصالحة وجدد السيد الرئيس مطالبته لحماس
بالتوقيع وتنفيذ المصالحة الا ان حركة حماس وجدت نفسها وحيدة فى خندقها
واختلقت اسباب اخرى بعد ذوبان سببها الوحيد لتعطيل المصالحة

بل
ان السيد الرئيس اوفد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة لتسليم الموافقة على
المصالحة بكافة بنودها رغم التحفظات الى القاهرة الذى لاقى ترحيبا عربيا
وجماهيريا .

وكانت الفاجعة حماس ترفض المصالحة ؟

رغم اذابه كافة المعوقات التى اختلقتها الا انها رفضت وما زالت ترفض وماضية فى بث نظام جديد نظام الكذبة الالكترونية والمرئية .

لم
يياس السيد الرئيس وما زال يبعث النداءات الى حركة حماس بالجلوس للمصالحة
ولكن بلا رد واضح وتهرب هنا وهناك والشعب يعانى الويلات ولا تعير حماس اى
اهتمام للشعب او القضية .

وما زال السيد الرئيس يحاول ويحاول فى اعادة لحمة الوطن

ومازالت يده ممدودة للمصالحة

ومازال مؤمنا بالديمقراطية والتعددية االتى شكرته حماس عليها يوما

ومازال يسارع الزمن من اجل فك حصار غزة وتحسين اوضاع الشعب

ومازال يسعى بكل قوته لتغير الواقع التفاوضى الى صالح القضية ويحارب فى كافة الميادين

اليس هذا خلافا مع حركة حماس واختلافا عما تنقله حماس عنه


السيد الرئيس لك منى ومن ابناء الشعب الفلسطينى تحية شرف ووفاء ومحبة

قائد ونعم القيادة



2/11/2009 الاثنين

الكاتب : أبو المشرف


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
أحلى عيون
العضو المميز
العضو المميز


انثى
السرطان
عدد الرسائل : 2501
العمل/الترفيه : مدقق املآئي ورا الاعضاء هع
المزاج : كلو بيروح مع الغسيل
نقاط : 5504
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) خلاف واختلاف للكاتب : أبو المشرف   الثلاثاء 3 نوفمبر - 13:10

ولآ بينزل من زوري هآلزلمه

حتى مع كولآ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) خلاف واختلاف للكاتب : أبو المشرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: