أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» نسيان الله
اليوم في 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
أمس في 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات اغنية للايميل بالغة امتحانات تحميل الاعتراف موضوع الحب لعبة توقيع توفيق عباراة مواويل المزعنن جميله القدس الانجليزية كاظم الدجاج كرسي المنتدى الحكيم مراد العاب الساهر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 المطلوب إغتيال الرئيس وليس التمسك بالثوابت الوطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30001
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: المطلوب إغتيال الرئيس وليس التمسك بالثوابت الوطنية   الثلاثاء 3 نوفمبر - 5:53



المطلوب إغتيال الرئيس وليس التمسك بالثوابت الوطنية






















- كتب سالم السعيد \\\ تشبث
الرئيس الفلسطيني محمود عباس بموقفه الوطني والذي دعمته جميع الفصائل
الفلسطينية ومركزي المنظمة واللجنة التنفيذية ومعها مركزية حركة فتح ،
وحتى طلاب المدارس وربات البيوت ، ووجوه العشائر واصحاب الضمائر الحية ،
كلهم وافقوا الرئيس أن لا مفاوضات مع استمرار الاستيطان .


الرئيس
الذي تحمل الضغوط الدولية وخاصة الاسرائيلية منها والامريكية ( المفاجئة)
وكان أخرها بالأمس عندما طلبت منه وزيرة الخارجية الامريكية صراحة ،
استئناف المفاوضات مع نتنياهو دون أي شروط ، ورفض هذا التحدي وتمسك بموقفه
، وخرج بتصريح لفضائية العربية أن لا مفاوضات مع الاستيطان ، الكل الوطني
، اعتقد أن الرئيس عباس بتمترسه خلف هذا الشرط سيحشد المواقف العربية
والفلسطينية معه ، وسيقوى بها ، وسينتقل الى مرحلة نضال وطني أخرى لا
يتعرضها او تتعارض مع خط ( المقاومة والممانعة ) على حد تسمياتهم ، ولكن
من قرأ افتتاحية عبد الباري عطوان بالقدس العربي اليوم يصدم ، فالكاتب طلب
كما طلبت كلنتون منه صراحة استمرار المفاوضات مع ( النمو) الطبيعي
للاستيطان ، عطوان طالب الرئيس عباس بسبب تمسكه بتجميد الاستيطان أن
يستقيل من منصبه !!!.


والغريب
أن ثبات الرئيس عباس والذي يعتبر نضالا سياسيا عاليا جدا في ظل حالة
الانقسام ، وإنكسارات الوحدة الوطنية ، بتلاعب حركة حماس ، بمواقفها الغير
ثابتة والتي كان أخرها ، تصريح اسماعيل هنية وترحيبه بإجراء مفاوضات مع
أمريكا ( رأس الشيطان ) ، والتي لم تعّقب بالأمس ولا اليوم على تمسك
الرئيس عباس بموقفه الذي ينسجم ويتقاطع وطنيا مع مصلحة الشعب الفلسطيني
كله ، والذي يعتبر نصرة حقيقية لمدينة القدس ، والارض والانسان ، بل
اصطادت حماس ما تريده وابرزته في وسائل اعلامها ، بما يخدم مصلحتها الضيقة
بتشويه صورة الرئيس ، وكأنها تقول لكلنتون واسرائيل نحن معك في ازاحة عباس
الذي يتمرتس خلف الثوابت الوطنية!!! ، بدليل عدم خروج أي من ناطقيها
ليرحب بموقف الرئيس عباس ، ومؤازرته من باب ' الجهاد ' بالمواقف من أجل
نيل الحرية ، ودحر الاحتلال ، بل سكتوا عند هذه ، وخرج عبد الباري عطوان
وغيره ، ليؤكدوا أن هذا الموقف ستدفع ثمنه السلطة الوطنية ، وستقطع رواتب
الموظفين ، وكأن تمسك ابو مازن بالحقوق الوطنية والثبات عليها ، والتصدي
للضغوط المخالفة لها ، انتكاسة ، وجهالة سياسية في الرئيس ، وهذا التفكير
من بعض من يعتبرون أنفسهم كتابا وطنيين كان سببا في اغتيال الرئيس الشهيد
ياسر عرفات ، ومن يرجع الى أرشيف مقالات عبد الباري عطوان قبل استشهاد
الرئيس عرفات يقف على ما سيقف عليه بعد حين ، وموقفه من الرئيس عباس اليوم
، والمسألة ليست في كاتب واحد ولا جهة إعلامية واحدة للأسف ، ولكنه منهج
وهو منهج الاغتيالات السياسية التي وضعت اسسها حركة الأخوان المسلمين ،
ويتبناها البعض وأن كانوا من خارج سرب الاخوان .



وتشبث
الرئيس عباس أمام حواء أمريكا بالامس يعني أن الثابت الوطني بخير ، وأنه
محصن جيدا ، وأن القلاع لن تخترق ، وهي ليست قلاع حركة حماس التي أوهموا
الناس أنها لن تخترق ، والتي اخترقت حتى النخاع وأصبح هنية يرحب صراحة
بحوار أمريكا وخالد مشعل ركل مباديء حركته ليقول أنه مع فلسطين مصغرة على
حدود 1967 بعد أن كان التنازل عن شبر من أرض فلسطين التاريخية خيانة
عقوبتها الموت ، وفتح بوابات التفاوض السري في سويسرا وما خفيّ كان أعظم ،
وهذا كله يفتح أمام المرء تساؤلات عريضة عن الثابت والمتغير لدى الحركات
التي تدعي أنها وطنية وإسلامية ، حركات تمول من خزائن إقليمية لها مصالحها
مع أعداء الشعب الفلسطيني ، وتمتلك أدواتها في تمرير هذه المصالح ، بلسان
أهل الحق للأسف .



كان
الأجدر من عبد الباري عطوان وغيره من أصحاب الاقلام أن يكونا صادقين مع ما
يكتبون ، ويدعمون أي كان ولو كان عدوهم اذا طالب بحقوق شعبهم ، ويقوونه
على تمسكه بما يخدم القضية الفلسطينية ، لا أن يرموا سهامهم عليه ، في ظل
تمسكه بالثوابت الوطنية ، واصراره على أن لا يتنازل عن حق شعبه ، ويحملونه
مسئولية ، التعنت الامريكي والاضطهاد الاسرائيلي ، كان من الاجدر أن يخرج
اليوم مقال عبد الباري وغيره ، بشكل وطني صادق ، ويطالب حركة حماس صراحة
أن تذهب الى المصالحة مع الرئيس عباس الذي تمسك بحق شعبه ورفض المساومة
الامريكية مقابل ' بلع ' الوطن بالاستيطان ، لتوحيد الصف وتقويته ، ولكن
خيبة أمل كنا لا نغيب عنها في مثل هؤلاء الكتاب ، وما أضافه مقال الكاتب ،
زيادة عليه موقف حماس السلبي من تمسك الرئيس عباس بموقفه الوطني ، يوصلنا
الى حقيقة واضحة ،ألا وهي أن المطلوب اغتيال عباس سياسيا وليس الثوابت
الوطنية !!!.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
المطلوب إغتيال الرئيس وليس التمسك بالثوابت الوطنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: