أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول أسماء الله
اليوم في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المنتدى بالغة الانجليزية الحب امتحانات عباراة تحميل المزعنن كاظم موضوع لعبة جميله العاب اغنية الحكيم توفيق للايميل القدس الاعتراف الساهر الدجاج حكايات مراد توقيع مواويل كرسي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 لقاء خاص مع المخرجة المقدسية محاس ناصر الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30070
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: لقاء خاص مع المخرجة المقدسية محاس ناصر الدين   الأحد 1 نوفمبر - 20:25

لقاء خاص مع المخرجة المقدسية محاس ناصر الدين










بعد
نجاح فيلمها سامية من انتاج شاشات المخرجة المقدسية محاس ناصر الدين:
امنيتي ان أقدم أعمالا تظهر انسانية الفلسطيني بمقاومته ورغبته في الحياة
والعيش بكرامة وتذكر المشاهد بهوية القدس الفلسطينية.

– حارورها علي سمودي – تفتخر المخرجة المقدسية محاسن ناصر الدين
بتعريف نفسها كصانعة افلام فلسطينية تمتلك رؤيا وطموح لتساهم مع زملائها
المخرجين وفناني الوسط الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة لتطوير هذا القطاع
الهام والذي يكتسب كما تقول اهمية خاصة بالنسبة لشعبنا وقضيته كونه
الوسيلة الاكثر قدرة على التعبير عن رسالته واهدافه ومعاناته . وبتجربتها
المتواضعة تمكنت المخرجة محاسن من تحقيق خطوة هامة في صناعة الافلام
الفلسطينية التي يجب كما تضيف ان تكون اكثر التصاقا وقربا من المدينة
المقدسة التي ولدت وعاشت وتعلمت فيها حتى تمكنت مع مؤسسة شاشات فلسطينية
من اخراج فيلم سامية الذي يعبر عن احدى صور التحدي والصمود للدفاع عن
القدس وحماية تاريخها وتراثها والموروث الثقافي والحضاري والديني للشعب
الفلسطيني فالفيلم الذي يجسد صورة المراة المقدسية التي اسهمت في افشال
احدى اخطر سياسات الاحتلال يشكل رسالة امل ودرس حقيقي للاجيال لم يكن ليرى
النور لولا مشروع مسارات الذي تنفذه شاشات والذي يقدم اربع افلام وثائقية
هامة تكتمل فيها صور اشكال مختلفة للإبداع النسوي الفلسطيني كون الافلام
تطرقت لمناطق مختلفة من حياة النساء الفلسطينيات بمهنية عالية أثبتت أنه
يمكن تناول مواضيع مختلفة حول المرأة الفلسطينية برؤية فنية راقية وذات
جودة عالية مراسلنا في جنين اجرى لقاءا شاملا مع المخرجة محاسن في مدينة
القدس تحدثت فيه بصراحة عن فيلمها وواقع الاخراج الفلسطيني في الوطن وخاصة
في القدس وغيرها من المحطات الهامة .

س : ماهي بطاقتك الشخصية ومجالان دراستك وكيف كانت بداية طريقك لعالم الفن والاخراج ؟
ج : اسمي محاسن جلال كاظم ناصر الدين من مواليد القدس تربيت في ازقتها
ودرست في مدارسها وتخرجت من جامعة Goldsmiths College- University of
London وتخصصت في مجال الانتاج وبدات عملي في انتاج واخراج الافلام
الوثائقية وصناعة الافلام الوثائقية من خلفية دراسة علوم سياسية ودراسات
المراة ولكن في البداية عملت في مجال المعونات الانسانية لفترة وعندما
شعرت انني مقيدة لان المؤسسات التي اعمل فيها تتحكم بفكري وطاقتي وفلسفتي
ومستقبلي قررت التوقف عن العمل في هذا المجال وان واركز طاقتي وجهودي
وافكاري في توثيق قضايا و قصص فلسطينية من وطننا وواقع معاناة وهموم شعبنا
في ظل النقص الكبير في هذا المجال والحاجة الماسة له وتحديدا في موقع
تملاه الاحداث والقصص والصور كالقدس.

س : اذن انت اخترت العمل في مجال الاخراج السينمائي والوثائقي ؟
ج بتواضع قالت لا اعرف حالي كمخرجة وانما كصانعة افلام والفرق في ذلك ان
الفرد ليكون ليكون مخرج يجب ان يكون في حقيبته وجعبته تجربة كبيرة ولكن
حاليا تجربتي بالعمل قبل انتاج فيلمي الاخير مع مؤسسة شاشات والمنتجة
الدكتورة علياء ارصغلي مع فنانين واصحاب رسالة يحبون العمل في الكامير ا
وارى اني لا زلت في طور التجربة حتى اصل لمرحلة معينة لاقول هذا اسلوبي في
الاخراج وهذه فكرتي ورؤيتي باسلوب معين وانا احاول بكل قدراتي ان يكون لي
نظام انتاج واخراج وطريقة تصوير معينة ووجهة نظر فنية محددة تصب في خدمة
رسالة شعبي وقضيته خاصة في اهم مناطق فلسطين القدس.

اعمال فنية تتعلق بالقدس
س : ما هي الاعمال والافلام التي قمت باخراجها عبر مسيرتك الفنية ؟
ج : بدات رحلتي العملية في الاخراج عام 2005 وحرصت على ان تكون القدس فيه
وبما تلاه جوهر القضية والرسالة وقدمت اول عمل محلي من خلال مؤسسة بال
ميديا بفيلم بعنوان -جذور في القدس – يتناول قصة الاقليات الفلسطينية
المنخرطة في المجتمع الفلسطيني والتي قدمت من بلدان مختلفة وثاني تجربة
كانت فيلم قصير بعنوان - في الهم شرق - يتناول قصة مجموعة من الاصدقاء
يعيشون في القدس تحت الاحتلال لكن من منظورهم الشخصي كيف يقاومون ويواجهون
مشاكلهم وصمودهم من خلال دعمهم لبعض معنويا في مدينة جغرافيتها محصورة
والاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية سيئة جدا فكانت الفكرة
والرسالة كيف يصمد هؤلاء الاصدقاء في القدس لتكون رسالة اخرى لتعزيز قيم
الصمود في المدينة المقدسة.

صانعة افلام فلسطينية
س : عرفت نفسك كصانعة افلام فلسطينية الا تعتقدين ان ذلك بالغ الصعوبة ؟
ج :طبعا يجب ان اقول انه صعب جدا لعدم وجود موارد مالية وامكانيات للدعم
والتغطية وفي غالبية الاحيان تكون الافلام والاعمال السينمائية متعقلة
بتوفر الدعم وتغطية تكاليف الانتاج وبتجربتي المتواضعة وباصراري على
المساهمة والمشاركة ودفع عجلة الاخراج والانتاج الفلسطيني احاول ان اضع
نفسي خارج الاطار واعمل بموارد قليلة مع العلم ان اعمالي مبنية بجهد
تعاوني على الاشخاص الذين يعملون معي وهم مجموعة من الاصدقاء مصورين او
موسيقيين ومهندسي صوت فنحن مجموعة اشخاص عقولنا تتفق مع بعض واعمالنا
اعمال جماعية فيها روح الفريق والتعاون وهكذا يمكن بالفعل ان نبدا بانتاج
اعمال فخورين فيها ويمكن القول انه بتجاربي السابقة كنا اكثر من شخص عملنا
فيها وحدنا الرؤية والتفكير وطورنا اعمالنا وجدنا الفكرة مع بعض من اول
مرحلة عندما تكون الفكرة على الورقة حتى ظهورها على الشاشة وبحمد لله كانت
تجارب ناجحة ولكن تجربتنا بمشروع مسارات مع مؤسسة شاشات من خلال جمع اربع
مخرجات فلسطينيات يعتبر خطوة هامة في تطوير وإبراز القطاع السينمائي
الفلسطيني خاصة النسوي منه بالإضافة إلى النهوض بالعمل الثقافي السينمائ
في فلسطين بغية تفعيل دور المرأة كمنتجة للثقافة وهي خطوة هامة في الاتجاه
الصحيح لتعزيز دورنا وانجاح مسيرتنا.

اهمية الافلام للقضية
س ما اهمية وجود صناعة الافلام الفلسطينية للشعب الفلسطيني وقضيته ؟
ج :ان السينما والافلام الوثائقية تعتبر احد معالم النهوض والبناء
والتطوروالتعبير عن تراث وتاريخ وحضارة الشعوب وهمومها ونضالاتها
وتضحياتها ومشاكلها ونحن في فلسطين وكجزء من هذا العالم تكتسب فيه فلسطين
والقدس خاصة اهمية خاصة بحاجة ماسة لهذا الشكل التعبيري والذي يمثل افضل
صلة حوار وتواصل مع الحضارات والامم والشعوب فصناعة السينما من الاحتياجات
الهامة لشعبنا وقضيته ولكن مشكلتنا اننا ننتج ونخرج اعمال وافلام لا تصل
للجمهور الفلسطيني بسبب عدم توفر مراكز العرض او انهماك وانشغال المواطن
بهمومه وقضاياه رغم اننا نركز دوما على ابعاد قضيتنا لذلك نحن نتشوق لعرض
كل عمل على جمهورنا لنتعرف على ردوده ورايه ونظرته لمدى ملائمتها لتمثيل
الواقع الذي نعيش به وبشكل دائم اشعر ان هناك فجوة بين صانع الافلام
والمشاهد والمخرج والمنتج وهذه الفجوة يجب ان نعمل على انهاء وتقريب
الطرفين حتى نخلق جمهور سينمائي فلسطيني ولنكون فخورين بانتاج واخراج
اعمال تنتج وتوزع وتسوق في فلسطين وهذه هي الميزة التي لمسناها بانتاج
افلامنا الاربعة فمؤسسة شاشات ستحقق لنا هذه الامنية والحلم بفتح افاق
التواصل مع الجمهور من خلال اتفاق شاشات مع عدة مؤسسات لعرض افلامنا في
الجامعات والمعاهد ومحطات التلفزة المحلية لنخاطب شعبنا ونقدم له قدرات
المخرج الفلسطيني.

حكاية من القدس
س : الفرصة التي قدمتها شاشات لك كمخرجة قدمت فيها فيلما عن القدس فمن هي سامية وحكايتها ورسالتك ؟
ج عملي الاخير سامية فيلم من مجموعة الافلام التي اخرجتها وانتجتها مؤسسة
شاشات ويتناول تجربة حقيقية للقصة المهنية والشخصية لهذه السيدة التي تبلغ
الان من العمر 71 عاما كان لها دور بارز في حماية الموروث الثقافي
والتاريخي للقدس خلال عملها كمعلمة في ريعان الشباب والجزئية الاساسية في
القصة ان المربيةالمقدسية وقفت الى جانب حسني الاشهب مع مجموعة المدرسين
في التصدي لسياسة الاحتلال لتغيير المناهج المدرسية في القدس المحتلة
فمثلما سعى الاحتلال لطمس معالمنا الفلسطينية فلي المدينة المقدسة حاول
فرض مناهج تعليمية جديدة ولكن سامية وزملائها قرروا تحدي الاحتلال ولولاهم
لكنا حاليا نتعلم في مدارسنا مناهج اخرى برؤية الاسرائيلية فقصة سامية
تتناول موضوع تاريخي لحقبة تاريخية بعد عام 1967 تقدم ماذا حدث في القدس
مقرونة بتجربتها الشخصية التي اعتبرها ريادية وهامة.

س : ما هي رسالة فيلم سامية واهميته في قضية القدس ؟
ج ان الفيلم رسالة الامل للاجيال القادمة والحالية و بشكل خاص للصغيرة
لاننا بحاجة لنتعلم كل التجارب لنعزز من حالة الصمود لحماية القدس وكل
مورثنا فيها و يجب ان يكون لدى الانسان دوما امل ومثابرة وهدف في حياته
خاصة في ظل الاوضاع الصعبة التي نعيشها والتي يحاول فيها الاحتلال دثر
هويتنا الفلسطينية خاصة في القدس ويجب ان نتذكر هذه الصور التي تذكرنا
بالقدوة والمثل الاعلى من خلال شخصية سامية فامل ان يكون لنا مثال للقيادة
الفلسطينية المحلية التي يمكن ان تعطي امل لشبابنا لنكون جميعا مدافعين
وحماة للقدس وهذه هي اهمية هذا النوع من الافلام التي وفرت شاشات لها
برؤية ودعم المنتجة الدكتورة علياء ارصغلي كل سبل الدعم لتحقيق النجاح
والهدف المرجو من هذه التجربة السينمائية المميزة.


س : كيف تقييمين علاقة الاخراج الفلسطيني في القدس هل هناك تغطية مناسبة ام يوجد نقص وقصور ؟
ج :رغم اهمية قضية القدس فان هناك نقص في الاخراج الفني في كل فلسطين في
التركيز في انتاج واخراج افلام تبرز الجوانب المختلفة فيها وما تتعرض له
من هجمة ومخططات خطيرة ولكن بعد ردود الفعل التي رحبت بالفيلم والتجربة
بمجملها واكدت نجاح رسالة فيلم سامية كباقي افلام مشروع مسارات نامل ان
تتكرر التجربة وان يتجه المنتجين والمخرجين للتركيز في اعمالهم على القدس
وارحب واحب ان يكون هناك تعاون بين المخرجين في كل مكان بكافة قضايا شعبنا
وخاصة القدس.


واقع التجربة الاخراجية
س :كيف تقيمين واقع التجربة الفلسطينية بالاخراج والافلام ؟
ج : هناك تجربة هامة ولكنها صغيرة وفي طور النمو لكن لدينا مشكلة ان
غالبية اعمالنا التي تنتج يجري عرضها و نشرها بالخارج وليس في فلسطين لذلك
باعتقادي ان تجربتنا لن تتقدم ما دمنا بعيدين عن الجمهور الفلسطيني لانها
تتغذى وتتطور بالفعل عندما يكون لدينا جمهورنا الذي نعالج قضاياه ونتحدث
بلسانه فنعمل وننتج افلام وهو بخيالنا وبالاجمال يمكن القول اننا نرتقي
ونتقدم بشكل مستمر خاصة مع تجربتنا مع مؤسسة شاشات و التجربة بتطور نامل
ان يحقق القفزة التي نسعى لها.


س هل يوجد تعاون بينكم كفنانين ومخرجين فلسطينين ؟
ج : لا يوجد تعاون دائم و كبير وهذه هي المشكلة ولكن تجربة مؤسسة شاشات
بعمل مشترك وتخطيط وتعاون بين المنتج والمخرجات تعتبر من اول التجارب التي
بالفعل اعتبرها هامة وناجحه فعندما نجلس كمخرجين على نفس الطاولة ونتقاسم
الافكار والرؤى ونتحدث عن الاعمال الفنية ونتساعد في تطوير الفكرة فان
نسبة النجاح تكون اكبر واهم وانا اعتز بهذه المبادرة والتجربة وامل ان
تتكرر ونشارك سويا في تطوير قطاع السينما الفلسطيني.


س هل يوجد جسم او نقابة تجمعكم كمخرجين ؟



ج : شاشات هي المؤسسة التي جمعتنا وهي تجربة رائدة و ناجحة وبكل المعايير
وشخصيا اطمح ان يكون لدينا جهة تدعمنا ولكن ليس فقط باطار مؤسساتي بمعنى
انه اذا كان هناك دعم فيمكن ان ننتج واذا لم يتوفر يتوقف العمل ومعظم
الدعم من الخارج ومن الاوربيين وهذا يعني ان يكون قيود او اطار تعمل ضمنه
ونامل ان نتحرر من الاطارات باطار فلسطيني لخدمة شعبنا وقضيتنا.


مشاكل وهموم
س : ما هي المشاكل التي تواجه المخرج الفلسطيني ؟
ج : تتعدد اوجه المشاكل وعلى راسها عدم توفر موارد مادية وتقنية مكتبات
افلام تساهم في النمو والتطور ورغم انها قضايا تعيق عملنا فيجب ان لا
نتوقف هناك يجب ان يكون هناك تشجيع حقيقي لصناعة الافلام وتكريسها لخدمة
رسالة شعبنا واذا لم يكن هناك موارد يجب ان يكون هنالك حلول وان لا ننتظر
الحلول والتمويل الخارجي.


س كيف تقيمين واقع الوسط الفني وهل هناك فنانين اكفاء في ساحتنا الفلسطينية ؟
ج : هناك فنانين وفنانات وانتاج على مستوى عالي واعتقد ان الوضع الذي
نعيشه في فلسطين عامة والقدس خاصة يساعد على ان نكون خلاقين لايجاد القصص
والافكار التي تساعد في تطوير المجال الذي نسعى اليه ويجب على الجهات
المعنية ان تحتضن المواهب والكفاءات وتوفر لها كل الامكانات لتؤدي واجبها
ورسالتها التي تساهم في النهوض بالفن الفلسطيني كاحد اشكال التعبير عن
شعبنا وقضيته.


س : ما هي مشاريعك واحلامك بعدما اجمع النقاد على نجاح فيلمك الاخير ؟
ج : كل نجاح يدفع الانسان للبحث عن شكل اخر للابداع وانا اسير في خط
صناعة الافلام للوثائقية وامل ان اعمل في الافلام الروائية وقد شاركت في
عرض افلامي في الخارج واخرها كان في مهرجان الفيلم الفلسطيني في بوسطن
وهدفي ان اكون معروفة محليا وانتج افلاح قريبة من الناس وتصب في توثيق
حياتهم وقصصهم خاصة في القدس وآمل أن أقدم أعمالا تظهر انسانية الفلسطيني
بمقاومته ورغبته في الحياة والعيش بكرامة، واعمالا تذكر المشاهد بهوية
القدس الفلسطينية ويمكن القول ان العلاقة مع مؤسسة شاشات هي الحيز الذي
نعمل من خلاله فقد كانت تجربة مسارات فريدة من نوعها خاصة ما يتعلق بروح
الجماعة التي سادت جميع مراحل إنتاج الأعمال ولكن ذلك لا يكفي يجب ان يكون
اطار اوسع من شاشات لدعم الاخراج الفلسطيني.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
لقاء خاص مع المخرجة المقدسية محاس ناصر الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون :: أخبار الفن-
انتقل الى: