أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» علم الله بالشىء قبل خلقه
اليوم في 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
أمس في 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف القدس للايميل المنتدى مراد العاب الدجاج توفيق كرسي المزعنن الانجليزية لعبة الحب جميله اغنية حكايات مواويل كاظم تحميل بالغة الحكيم الساهر موضوع امتحانات توقيع عباراة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 لجنة تحقيق أم مقلب اسرئيليل ؟ بقلم // مجد بدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30000
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: لجنة تحقيق أم مقلب اسرئيليل ؟ بقلم // مجد بدر   السبت 31 أكتوبر - 0:18



لجنة تحقيق أم مقلب اسرئيلي؟



مجد بدر



مذ
نُشر تقرير جولدستون تهافتت جهات مختلفة في الحكومة الإسرائيلية على
الإدلاء بتصاريح عدة فيما يتعلق بإقامة لجنة تحقيق اسرئيلية لتقصّي
الحقائق حول الخروقات التي قام بها الجيش الإسرائيلي خلال عملية "الرصاص
المصبوب". من قراءة هذه التصاريح تُشتم رائحة جدل
- مصطنع - ما بين المؤسسة العسكرية متمثلة بوزير الدفاع باراك ورئيس الأركان اشكنازي من جهة, وكبار المسؤولين في الجهاز القضائي ووزراء آخرين من السلطة التنفيذية من جهةٍ أخرى. في ظل هذا النقاش يعمل رئيس الوزراء نتينياهو "كمنسٌق"
محاولاً جسر الهوة بين الأطراف المتنازعة وجلبهم إلى حل وسط. هذا الجدل
يستدعي التساؤل فيما إذا كان هناك ثمة نقاش؟ وان كان فما هي ماهية هذا
النقاش؟



النقاش داخل الحكومة الإسرائيلية فعلا قائم, إلا
انه لا يصبٌ في صلب الموضوع, خاصةً وان هناك أهداف واضحة مشتركة لجميع
الأطراف المتنازعة. جلٌ النقاش يتمحور حول الآلية التي يتوجب إتباعها
لإحقاق الأهداف المرجوة. الهدف الأول, هو إيقاف وردٌ التحفظات والانتقادات
الدولية الموجهة إليها والتي بدأت تتدحرج ككرة ثلجية من أعالي جبلٍ شاهق
جرٌاء الخروقات المنسوبة إليها في الحرب على غزة وفقا لتقرير جولدستون.
مما أدٌى, حتى كتابة هذه السطور, إلى إقصائها من المحافل الدولية, حتى
من قبل دول صديقة مثل فرنسا وبريطانيا. الهدف الثاني, هو صدٌ وردع دعاوى
قضائية وإجراءات قانونية قد تتخذ ضد ضباط عسكريين وجنود شاركوا في العملية
العسكرية, وبالأخص ضد مسؤولين مدنيين وعسكريين رفيعي المستوى في محاكم
دولية في أرجاء العالم. على سبيل المثال لا الحصر, محاولة إصدار أمر
اعتقال ضد وزير الدفاع الإسرائيلي براك أثناء زيارته الأخيرة إلى بريطانيا.



حتى
الان لم تقرر القيادات الإسرائيلية هل إقامة لجنة تحقيق إسرائيلية ستخفف
من حدة النقد الدبلوماسي اللاذع الموجه إليها وستصد محاولات محاسبتها
قضائيا ومحاكمة ضباطها وجنودها, أم ان إقامة مثل هذه اللجنة, ستفتح أبواب
جهنم لموجة دعاوى قضائية لا تعدٌ ولا تحصى من قبل ضحايا الجرائم, عائلتهم
ومؤسسات حقوقية. ولكن ما لا شك فيه أن تقصٌي الحقائق ومحاسبة المجرمين لا
تشكل دافعا لدى القيادات الإسرائيلية, لذا جل الحوار يدور حول كيفية إقصاء
وليس تقصي الحقائق وطمسها.




السؤال
المطروح في هذه المرحلة هل هذه هي الاعتبارات التي يتوٌجب على متخذي
القرار في إسرائيل أخذها بعين الاعتبار؟ وان كانت هذه هي فعلاً
الاعتبارات التي تضعها الدولة نصب أعينها فكيف سيتم إذا إقامة لجنة تحقيق
مستقلة, ذات شفافية وعلانية التي ستستمع إلى شهادات الضحايا من
الفلسطينيين؟




إن إسرائيل ملزمة ,كدولة, القيام بواجبها بالتحقيق بشأن التهم الخطيرة الموجهة ضدها والمذكورة جملةً وتفصيلاً في تقرير جولدستون. هذا
الواجب يفرضه المنطق البسيط القائل أن على من اقترف ذنباً أن يتحمل تبعات
تصرفاته. هذا المنطق يتم انتهاجه في القضاء عامةً وفي القضاء الإسرائيلي
خاصةًً. في حال أقيمت لجنة بهدف إخماد نيران الانتقادات الدولية وهذا هو
الحال على ما يبدو, وليس من اجل كشف الحقائق ومحاسبة المجرمين, فان مبدأ
سيادة القانون سيتحول إلى مجرد ضريبة كلامية, وتعليم القانون الدولي في
كليات الحقوق سيبقى حبرا على ورق في الواقع الإسرائيلي.



أصوات
عديدة تتعالى متبجحة بانتهاج مبدأ سيادة القانون في إسرائيل. بل والعديد
يذكرون بأنٌ وزراء إسرائيليين تورطوا بقضايا فساد قد زُجٌوا في السجون من
وراء القضبان. والسؤال المطروح لماذا هذا المبدأ
لا
يسري مفعوله ضد مجرمي الحرب والمجرمين بحق الإنسانية عامةً؟ هل هذه
الخروقات بحدٌ ذاتها لا تستدعي الدولة للتحقيق فيها بواسطة آلية تحقيق
مستقلة ذات شفافية؟ أم أن الحكومة على يقين بأنٌ الادعاءات قد أصبحت حقيقة
مثبته مما يستدعيها الامتناع عن القيام بتحقيق مستقل, ذو شفافية ومعلن!

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
لجنة تحقيق أم مقلب اسرئيليل ؟ بقلم // مجد بدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: