أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» المعية الإلهية
أمس في 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

» مقام الله تعالى
الجمعة 16 سبتمبر - 15:18 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحب القدس الساهر عباراة امتحانات توقيع كرسي الدجاج كاظم اغنية للايميل جميله بالغة مراد حكايات موضوع تحميل المزعنن المنتدى الحكيم لعبة الاعتراف العاب مواويل توفيق الانجليزية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حلم ايران لاحتلال الدول العربية "ج "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 29999
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حلم ايران لاحتلال الدول العربية "ج "   الخميس 29 أكتوبر - 21:10

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

ليس
بغريب أن تضع إيران خطة لاحتلال الدول العربية واحدة تلوة الأخرى و هي سبق
لها أن احتلت الأحواز و ثم احتلت جزر الإمارات الثلاث و شاركت الولايات
المتحدة في احتلالها للعراق و تطالب و بشكل مستمر لضم البحرين لخريطتها
مدعية بذلك بان البحرين محافظة إيرانية و لابد من استرجاعها
. و
الدور الإيراني التخريبي في الوطن العربي من شرقه إلى غربه و اليمن و
فلسطين و لبنان و السودان و مصر و العراق و الأحواز ما هي إلا نماذج حية و
جلية للدور الإيراني التخريبي فيها من خلال إشعال الفتن و الحروب الأهلية
من خلال اذرع إيران و عملائها في تلك البلدان
.

هذا
السيناريو لاحتلال الدول العربية هي وثيقة إيرانية تسربت من خلال رابطة
أهل السنة في إيران و تحتوي على خطة من خمس مراحل و كل مرحلة عشرة سنوات
أي لفترة خمسين سنة تعمل إيران و بمراحل واضحة و مدروسة للإطاحة بالدول
العربية من خلال الأساليب المرسومة في الخطة و بناء الإمبراطورية الفارسية
المزعومة تحت غطاء الدين
( التشيع الصفوي). هذه
الوثيقة السرية قد وجهت من قبل شورى الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في
الولايات الإيرانية و تحتوي هذه الوثيقة على خطة عمل مفصلة في كيفية تصدير
الثورة الإيرانية بأساليب جديدة و دون حرب و إراقة دماء
.

المتابع
للسياسة الإيرانية و ما يحصل في المنطقة يرى و بشكل لا يقبل الشك بان هذه
الخطة قد بدئت تنفيذها إيران منذ سنين طويلة و اليوم أصبح لإيران اذرعه و
مليشيات و أماكن سياسية و ثقافية و طائفية في كثير من الدول العربية ناهيك
عن وجود التجار الإيرانيين الذين يتواجدون بكثرة في دول الخليج العربي و
شرائهم للممتلكات و البيوت و محاولة التجنيس التي هي من الخطط المرسومة في
الوثيقة
.

تصدير الثورة في مفهومها الجديد !!!
تطبيقا لهذه السياسة الجديدة أصدرت مؤسسة تنظيم و نشر تراث الإمام الخميني في طهران كتابا جديدا الطبعة الأولى عام 1997بعنوان تصدير الثورة كما يراه الإمام الخميني أكدت فيه أن تصدير الثورة هو منهج ثابت للخميني ص 17 لكن ( مبدأ تصدير الثورة لا يعني الهجوم العسكري و تحشيد الجيوش ضد البلدان الأخرى مطلقا ) ص22 !!!
وكانت فصول الكتاب كالتالي :
الفصل الأول : تصدير الثورة سمة ملازمة للثورة الإسلامية الفصل الثاني : فكر صادق و عزم راسخ على طريق تصدير الثورة الفصل الثالث : الثورة الإسلامية مثال القيم المنشودة الفصل الرابع : ماذا نعني بتصدير الثورة ؟ الفصل الخامس : تصدير الثورة الدوافع والسبل والأهداف الفصل السادس : أصدقاء الثورة الإسلامية و أنصارها الفصل السابع : تصدير الثورة يزرع الرعب في نفوس الأعداء الفصل الثامن : تصدير الثورة الإسلامية حقيقة واقعة خطوات الخطة أو تحليل مضمون الخطة السرية :
-
في مقدمة الخطة نجد التأكيد على أن تصدير الثورة هو أساس سياسة إيران ، ولذلك وضعت الخطة وليس لشئ آخر تقول الخطة: ( فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ، نحمل واجباً خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة )( ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات ) ص 6/ 7 . وعن الدافع لذلك يقول ( لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة ) ص7 ( والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى ) ص10 أما العدو الأخطر على إيران فهو ( الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية )ص7 وسوف نعود لهذه النقطة فيما بعد أما لمن أعدت هذه الخطة فهي لداخل إيران ولذلك ( يجب علينا أن نزيد نفوذها في المناطق السنية داخل إيران وبخاصة المدن الحدودية ) ص9 وخارجها كما في صفحات 10 -14 ومن
الواضح أن هذه الخطة قام على إعدادها مجموعة من الخبراء في عدة مجالات و
لذا يظهر عليها الصبغة الاجتماعية والسياسية والتاريخية والاقتصادية وهو
ما يذكرك ببروتوكولات حكماء صهيون من حيث أن فريقا أعدها وتناولت مواضيع
عديدة
!
-
زمن الخطة خمسين سنة وليس ذلك بالوقت الطويل ص 15
-
أركان الخطة الأساسية تحسين العلاقات مع الآخرين ص14 وتهجير عدد من العملاء إليه ص15
-
الخطة حوت تحليل لعناصر القوة في الدول وهي ( قوة السلطة / العلم والمعرفة/ الاقتصاد) ص10
-
كذلك حوت الخطة تحليل لدول الجوار وعناصر التشكيل السكاني فيها ص12 وما بعدها مجالات تطبيق الخطة :
1 -
المدن والمناطق السنية في إيران ص9
2-
الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها سهل مثل تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان والبحرين ص 18
الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها صعب مثل دول الخليج باستثناء البحرين و الأردن ومصر وغيرها . ص 18


العمل في داخل مناطق السنة في إيران :
1-
بزيادة
النفوذ الشيعي في مناطقهم عن طريق إنشاء الحسينيات وتغيير التركيبة
السكانية بالهجرة الشيعية إليها والترحيل السني منها وتغيير الإدارات السنية فيها ص
9 .

2-
لعمل في الدول السهلة يبدأ من المرحلة الثانية ولذلك هو أربع مراحل وسوف نفصلها في الفقرة التالية.
3-
العمل في الدول الصعبة يكون على خمس مراحل وكل مرحلة لها مدة عشر سنوات.

المرحلة الأولى يمكن أن نطلق عليها مرحلة التأسيس ورعاية الجذور وذلك بالقيام بالخطوات التالية :
1-
إيجاد السكن والعمل لأبناء المذهب المهاجرين في هذه الدول.
2-
إنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤلين الإداريين في الدولة.
3-
محاولة خلخلة التركيبة السكانية عن طريق تشتيت مراكز السنة وإيجاد تجمعات شيعية في الأماكن الهامة.

المرحلة الثانية ويمكن أن نطلق عليها مرحلة البداية :
وهى
العمل من خلال القانون القائم وعدم محاولة تجاوزه ومحاولة الحصول على إذن
للأنشطة وتعتبر فيما بعد وثائق رسمية ومحاولة التسرب إلى الأجهزة الأمنية
والحكومية والسعي للحصول على الجنسية للمهاجرين الشيعة وهذا يكون في النصف
الأول ، أما في النصف الثاني فيركز على الوقيعة بين علماء السنة
(الوهابيين) والدولة من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات باسمهم ! ووقوع أعمال مريبة! وإثارة الاضطرابات بسبب ذلك ، ثم تحريض الدولة عليهم .
والذي يريدون التوصل إليه هو إثارة أهل السنة على الحكومات حتى تقمع تلك الحكومات أهل السنة. فيتحقق لهم ما يلى :

1-
سوء ظن الحكام بكل المتدينين من أهل السنة وكل أنشطتهم .
2-
نمو الحقد والعداء بين الطرفين .
3-
ضياع مكانة أهل السنة وسلتطهم المادية والمعنوية .
4-
احجام الحكام عن المساعدة في نشر الدين . .

المرحلة الثالثة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة الانطلاق :
وعندها تكون قد ترسخت العلاقة بين الحكام وهؤلاء العملاء ( الشيعة ) وزاد التغلغل في الأجهزة الحكومية والعسكرية مع عدم التدخل في الأنشطة الدينية .
ويرافق ذلك إبراز أن الشيعة مذهب لا خطر منه عليهم ( أي الحكام ) ليزداد التغلغل في أجهزة الدولة .
ويأمل
المخططون أن تكون القدرات الاقتصادية والبنية التحتية في إيران قوية في
ذلك الوقت ليضربوا اقتصاد هذه الدول السنية ، فتتحول رؤس الأموال السنية
إلى إيران مع إعطائهم الحرية في العمل الاقتصادي في إيران من اجل المعاملة
بالمثل فتزداد السيطرة على اقتصادياتهم لأننا
- الشيعة - نخطط لذلك وهم إنما يتحركون بشكل فردى ومن اجل الربح فقط ).

المرحلة الرابعة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة بداية قطف الثمار :
ستكون
أحوال الدول كالتالي دول تشهد فرقة بين الحكام والعلماء والاقتصاد على وشك
أن ينهار والشعب ليس له ولاء لبلده بسبب الأحوال السياسية و الاقتصادية
. وسيكون
عملائنا جاهزون للاستغلال الفرصة للوصول إلى المناصب الحساسة ويتقربوا إلى
الحكام أكثر وسوف نحارب المخلصين من أهل السنة عن طريق الوشاية بهم وثمار
ذلك كله
:
-
سيطرة عناصرنا على مقاليد الأمور .
-
زيادة سخط أهل السنة على الحكام بسبب نفوذنا.
وعلى عملائنا الوقوف دائما مع الحكام وحث الناس على الهدوء وعدم الفوضى ، وعليهم زيادة نفوذهم وشراء الأراضي والعقارات.

المرحلة الخامسة وهي مرحلة النضج :
تكون الدول قد فقدت مقومات القوة ( الأمن / الاقتصاد / الهدوء ) والسلطة تواجه اضطرابات شديدة. عندها
سنقدم أنفسنا كمخلصين من خلال اقتراح تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع
ومساعدة الحكام على ضبط البلد وسيكون عملائنا هم أغلب أعضاء المجلس ولذلك
تزداد النفرة بين العلماء والحكام وبذلك تتحقق السيطرة على هذه البلدان
ونتمكن من تصدير الثورة دون إراقة دماء أو حرب
.
وإذا لم يتحقق هذا من خلال عمل هاديء فلا مانع عند ذلك من إثارة ثورة شعبية ونسرق السلطة من الحكام .

الخلاصات العامة للخطة :
الهدف تصدير الثورة وإيران بدون تصدير الثورة لا حياة لها ص 6.
هذا الهدف لا بد له من خطة وبرنامج مدروس ولو استغرق وقتا طويلا ص 17 .
المحور الأساسي هو تحسين العلاقات مع الآخرين وزرع العملاء بينهم ( المهاجرين ) ص 14 .
الأسلوب لأساسي في تنفيذ الخطة هو ضرب العلماء بالحكام .
الحكام هم أيضا أعداء للشيعة وليس العلماء فقط .
يجب استغلال القانون والسلطة والتعاون معها وليس الصدام .
العامة تبع للقوة السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية ويجب العمل على امتلاكها .
التقرب من الحكام نافع جداً في الوصول إلى ما نريد .
يمكن إثارة ثورة شعبية ضد السلطة حين يضمنون النجاح لصالحهم .
ضرب الاقتصاد لهذه الدول يصب في صالحهم .
هذه حقيقة الخطة السرية والواجب على أهل السنة أن لا يقعوا في هذا الفخ المنصوب لهم وهو العداء مع السلطات القائمة لمصلحة الرافضة .
وأن خطة مثل هذه لا يمكن محاربتها بالفوضى والارتجال وردود الأفعال ، فالفوضى لا تغلب النظام .
إن كسب السلطات جزء من الدعوة الإسلامية وعامل مهم في كسب النصر على الرافضة .
ولذلك
يجب مراجعة كيفية تسرب الفكر الثوري الانقلابي لأهل السنة في هذا الزمن
الذي تخلى فيه اليساريون عن العنف الثوري ومن بعدهم الشيعة وأصبح أهل
السنة هم قادة العنف الثوري في العالم ، فكيف حصل هذا ؟؟؟؟
وهل حقق هذا العنف مقاصده ؟؟ وهنا يجب مراجعة كتاب نتنياهو ( محاربة التطرف ) وكذلك مراجعة تجربة العمل الجهادي في مصر لنرى هل نحن نتقدم إلى الأمام أم نحن نعمل في تطبيق خطة العدو ؟؟ مقارنه بين الخطة القديمة والخطة الجديدة :
في كتاب وجاء دور المجوس لعبد الله محمد الغريب بين المؤلف خطة الشيعة لغزو الخليج منذ مطلع القرن الرابع عشر في صفحه 311 من
كتابه وهذه الخطة هي من خلال دراسة المؤلف لتحركات الشيعة والمؤلف من
الباحثين المختصين بهذا الشأن وسوف نذكر عناصر الخطة كما توصل إليها
الغريب ثم نقارنها بالخطة الجديدة
.

عناصر الخطة القديمة :
1-
التعاون مع الإنجليز في غزو الخليج
2-
إقامة صلات مع شيوخ الخليج وهذا خاص بالتجار وأصحاب المؤهلات
3-
تدفق العمالة الإيرانية
4-
احتكار بعض الأعمال كالمواد الغذائية والصيرفة وغيرها
5-
تهريب السلاح وتخزينه ليوم الحاجة
6-
التنظيم وله مظاهره :
-
التغلغل في أجهزة الدولة الحساسة .
-
الترابط في أي مؤسسة يتواجدون بها
-
الحسينيات.
-
أماكن السكن خاصة بهم.
-
التجنس ولو حللنا هذه الخطة نجد أنها تقوم على الأمور التالية :
-
التعاون مع القوة الموجودة ( الإنجليز وشيوخ الخليج )
-
هجرة العملاء إلى هذه الدول ( تدفق العمالة ، التجنس ، التغلغل في الأجهزة الحساسة)
-
السيطرة على الاقتصاد ( الشراكة مع الحكام ، احتكار بعض الأعمال )
-
الاستعداد العسكري ( تهريب السلاح )
-
التنظيم والترتيب
-
إيجاد مراكز لهم (حسينيات ، مناطق سكنيه )
المقارنة بين الخطة القديمة والخطة الجديدة :
كان
المدخل قديماً التعاون مع القوة القائمة لعدم وجود صفه لهم بالتواجد بين
أهل السنة لكن الآن المدخل هو إقامة العلاقات الجيدة مع الآخرين
هجرة العملاء لا تزال موجودة بسبب أنهم الأداة المنفذة للخطة.
خطوة إقامة العلاقات الجيدة مع الحكام والتغلغل في دوائر السلطة الحاكمة لا تزال قائمة .
محاولة السيطرة على الاقتصاد موجودة في الخطتين التنظيم والترتيب أساس نجاح الخطتين الاهتمام بوجود تجمعات سكنيه خاصة بهم ليسهل عليهم العمل من خلالها دون أن يشعر بهم أحد .
الشيء
الوحيد الذي تغير هو العمل العسكري الذي لا نجده في الخطة الجديدة وذلك أن
الظروف الدولية الآن لا تتسامح مع هذا وتعده من الإرهاب ولذلك يجب ترك هذا
الأسلوب وتصديره إلى الأعداء
( أهل السنة) وهذا
ما حصل للأسف فهل نحن نعمل من خلال خطة العدو دون أن ندري ؟‍ فبعد أن كان
الشيعة هم مصدر الخطر على الأنظمة السنية الحاكمة أصبح مصدره أهل السنة
وللأسف
.

تطبيقات الخطة الجديدة في واقعنا :
أولاً : تحسن العلاقات مع الآخرين مدخل الخطة : لقد
حققت إيران نجاحاً كبيراً حيث تحسنت علاقاتها بأغلب الدول الإسلامية
والعالمية حتى عقد في طهران مؤتمر القمة الإسلامي الثامن وهذا لم يكن ممكن
في مرحلة الخميني ، واستعادت إيران التبادل الدبلوماسي مع العديد من الدول
الإسلامية التي لم تكن لها علاقات من قبل بسبب الحرب العراقية الإيرانية
وهذا تحقق دون أن تتنازل إيران عن شيء من سياستها الخارجية تجاه الجزر
الإماراتية مثلا أو أوضاع أهل السنة في داخل إيران أو زيادة التسلح
ومحاولة الحصول على قدرات نووية
.
ولقد
زار خاتمي السعودية كأول رئيس إيراني بعد الثورة يزور السعودية وغيره من
المسؤولين الإيرانيين الكبار الذين زاروا السعودية ومن هذا التحسن تصريح
وزير التجارة السعودي أسامة فقيه
( إن التهديدات الأمريكية ضد إيران توطد العلاقات الإيرانية السعودية ) الحياة 8/2/2002
ومن
المعلوم أن السعودية هي العدو التقليدي لإيران سابقاً ولذلك إن النشاط
الإيراني في السعودية يدل على مدى ما وصل إليه في غيرها من الدول فمن هذا
النشاط الإيراني في السعودية احتفال السفارة الإيرانية بذكرى الثورة
الإيرانية الثالثة والعشرين في قصر الثقافة بالرياض بحضور الأمير تركي
الفيصل رئيس الاستخبارات السابقة ، الشرق الأوسط
14/2/2002
وكذلك عقد المعارض الإيرانية في السعودية حيث أقيم المعرض الرابع للصناعات الإيرانية بالظهران في 9/3/2002.الشرق الأوسط 10/3/2002
ومن
ذلك أيضا مشاركة الوزير الإيراني السابق عبد الله المهاجراني في فعاليات
المؤتمر الدولي لحوار الحضارات الذي أقامته مكتبة الملك عبد العزيز ،
الشرق الأوسط
21/3/2002
ومن هذا أيضاً توقيع اتفاقيه أمنيه بين إيران والسعودية وقد كتب أحد المعلقين الإيرانين عن هذه الاتفاقية في صحيفة إطلاعات ( الأخبار ) مقال عن آثار ونتائج هذه الاتفاقية فقال :

-
نظراً
لما للسعودية من نفوذ سياسي واقتصادي بين الدول العربية وخاصة منطقة
الخليج فمما لا شك أن تدعيم العلاقات بين طهران والرياض سيؤدى إلى تحسين
العلاقات بين طهران وهذه الدول
.
-
التأثير الايجابي على العلاقات الإيرانية مع باكستان ومصر .
-
الإقامة المناسبة لشعائر الحج .
-
زيادة توافد الزائرين الإيرانيين للسعودية خاصة في موسم الحج . ) عن مجلة شؤن إيرانية عدد 17

وهذا
يدل على مدى النجاح الإيراني حيث أن الإيرانيين يحاولون الاستفادة من هذه
الفرص في اللقا ء مع الآخرين وتحقيق أي إنجاز ولو كان صغيراُ كما يقول
محمد علي التسخيري أحد رجالات إيران الذين يمثلونها في مؤتمرات وزراء
الخارجية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كتابه
(مع بعض المؤتمرات الإسلامية لوزراء الخارجية ) حيث يقول ( ما زلنا نعتقد أن اشتراكنا في هذا المؤتمر كان ذا أثر إيجابي ) ص118 وذلك يبدو رداً على بعض من ينتقد هذه المشاركة . ثم أخذ يعدد النجاحات للمشاركة في هذا المؤتمر ومنها ( عرض وجهة النظر الإيرانية في مختلف القضايا) (عقد لقاءات مع كثير من وزراء الخارجية ورؤساء الوفود.....) ( اللقاءات الصحفية)
ومن
هذه النجاحات تحسين العلاقات مع مصر كذلك وهي من أهم الدول العربيه ولذلك
تحرص إيران على إقامة العلاقات معها وقد بدأت بعض الخطوات في ذلك ومنها
تغيير اسم شارع في طهران يحمل اسم خالد إسلامبولي
!
أنظر مقابله مع د / عبد الجواد الريحاني حول موضوع العلاقات الإيرانية العربية في مجلة شؤون إيرانية عدد 16 نقلاُ عن مجله إيرانية .
وكذلك
لقد نجحت إيران في التقارب مع الأردن الذي كان أهم مناصر للعراق في حربه
مع إيران ومن ذلك إعادة التبادل الدبلوماسي بين البلدين وإنشاء اللجنة
الأردنية الإيرانية على مستوى الوزراء وتوجيه الدعوة للملك عبدالله لزيارة
إيران وعرض المساعدة الإيرانية في إعمار مقامات الصحابة وكذلك المساعدة في
مشروع مياه الديسي
.

هذا كله من نتائج سياسة ( نبذ التوتر وبناء الثقة ) مجلة إطلاعات الإيرانية 2/10/2001 عن شؤون إيرانية عدد 17 .


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
حلم ايران لاحتلال الدول العربية "ج "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: