أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف الحب حكايات عباراة موضوع بالغة لعبة الحكيم للايميل جميله تحميل كاظم امتحانات مواويل اغنية مراد العاب الساهر توقيع توفيق الانجليزية القدس المزعنن الدجاج المنتدى كرسي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 ويل لامة لا تلبس مما تصنع ولا تأكل مما تزرع.. التطريز مهنة تساعد المرأة اقتصاديا وتسد عليها الفراغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: ويل لامة لا تلبس مما تصنع ولا تأكل مما تزرع.. التطريز مهنة تساعد المرأة اقتصاديا وتسد عليها الفراغ   الجمعة 23 أكتوبر - 11:56

ويل لامة لا تلبس مما تصنع ولا تأكل مما تزرع.. التطريز مهنة تساعد المرأة اقتصاديا وتسد عليها الفراغ










رام الله- داخل جمعية انعاش الاسرة في البيرة، علقت لافتة كتب عليها "
ويل لامة لا تلبس مما تصنع ولا تأمل مما تزرع"، وليس بعيدا عن تلك اللافتة
تنشغل بعض النسوة في التعلم على التطريز والحياكة باشراف متخصصة في هذه
المهنة التقليدية.




وتعمل
نعمة عاصي ( 48 عاما) في مهنة التطريز منذ 23 عاما، وتقول انها استفادت من
هذه المهنة في تحسين وضعها الاقتصادي، وانها تسهم في الحفاظ على التراث
الفلسطيني من الانقراض.


وتقول نعمة بان عملها في مهنة التطريز مكنها من توفير عيشة كريمة لها ولوالدها وشقيقها.



وبسبب الخبرة التي اكتسبتها نعمة في مهنة التطريز، حظيت بوظيفة رسمية في
جمعية تهتم في مساعدة المرأة الفلسطينية والحفاظ على التراث الفلسطيني،
وتتولى نعمة مهمة تعليم فتيات ونساء اخريات على مهنة التطريز.


وقالت نعمة " من خلال هذه المهنة المتعلقة اصلا بالثوب والتراث الفلسطيني،
فاني اشعر ان النساء تعمل على تجديد التراث الفلسطينية وتمنعه من
الانقراض".


وتبلغ تكلفة تطريز الثوب الواحد ما بين 1200 الى 1500 دولار، وهذا يشمل القماش وثمن الخيط المستخدم في عملية التطريز.



في حين ان اجرة تطريز الثوب تصل الى 300 دولار، تحصل علية المرأة التي تقوم بعملية التطريز فقط لقاء جهدها.



وتشتهر المطرزات الفلسطينية، خاصة تطريز الاثواب والادوات المنزلية
القديمة، لدرجة ان كثير من الفلسطينيين الذي يعيشون في دول اخرى يبحثون
دائما عن المطرزات الفلسطينية كي يعلقوها في منازلهم حيث يسكنون.


وقالت رجاء غزاونة ( 40 عاما) ان كثير من الشركات الاجنبية العاملة في
الاراضي الفلسطينية تطلب منها في كثير الاحيان تطريز شعار هذه الشركات على
الطريقة الفلسطينية.


واشارت غزاونة الى شعار بين يديها لشركة يابانية طلبت تطريز الشعار وفق تقاليد التطريز الفلسطيني.



وقالت بان فلسطيني يمتلك مطعما في الولايات المتحدة الاميركية قصدها
لتطريز رسومات فلسطينية على الطريقة الفلسطينية على لباس العاملين في ذلك
المطعم.


وتعمل العديد من النساء الفلسطينيات في مجال الحياكة والتطريز، وقالت
غزاونة ان مهنة التطريز انتشرت بين النساء الفلسطينيات، خاصة في ظل ارتفاع
نسبة البطالة بين الرجال بسبب الاوضاع السياسية في الاراضي الفلسطينية.


ووضع سهيل شماع ( 40 عاما) على مدخل محله في رام الله بالضفة الغربية،
المتخصص في بين المطرزات الفلسطينية التقليدية، عرضا خاصا يقول فيه بان
من يشتري مطرزتين او اكثر يحصل على واحدة مجانا.


وعلق شماع هذا العرض لجلب الزبائن التي تتردد بكثرة على العديد من المحلات
التجارية المنتشرة في المدينة، حيث يقول بان محلات المطرزات في الاراضي
الفلسطينية تحظى باقبال كبير.


وقال شماع بان المواد التي يبيعها تقوم نساء من مختلف القرى المجاورة بتطريزها، وتجلبها له لقاء مبلغ زهيد من المال.



ويرى شماع ان العديد من النساء تقوم بهذا النوع من العمل " للتسلية خاصة
وانهن يمضين وقتا طويلا في المنزل دون عمل ودون امكانية التوجه الى اماكن
ترفيهية".


وقال " المال الذي يحصلن عليه لقاء عملية التطريز التي يقمن بها لا يقارن
بالجهد الذي يبذلنه في اعداد ثوب او تطريز ادوات اخرى من ادوات المنزل".


واشار شماع الى ان العديد من المغتربين الفلسطينيين يصلون محله طلبا لادوات مزينة بالمطرزات الفلسطينية التقليدية.



وتنتشر داخل محله براويز وادوات زينة كتب على بعضها ايات من القران او كلمات من الانجيل.



وقال " ما يميز المطرزات الفلسطينية التقليدية انها تتلائم مع اذواق اصحاب
الدين الاسلامي والمسيحي في فلسطين، وهذا ما يجسدها رمزا من رموز التراث
الفلسطينية العام".


وبسبب الاقبال على المطرزات الفلسطينية، دخل الى الاراضي الفلسطينية منذ
حوالي عامين، كما اوضح عاملون في مجال التطريز والحياكة،الات متطورة
للتطريز، الا ان هذه الالات لم تستطع منافسة التطريز اليدوي.


وتعارض مديرة جمعية انعاش الاسرة في مدينة البيرة فريدة العمد ما اشار
اليه شماع بان غالبية النساء تتوجه الى مهنة التطريز بهدف " التسلية".


وقالت " مهنة التطريز فتحت الباب امام النساء الفلسطينيات لتوفير مصدر دخل
للاسرة، خاصة وان ابواب العمل اغلقت في وجه الازواج نتيجة الاغلاقات
الاسرائيلية".


وترتاد جمعية انعاش الاسرة عشرات النسوة، للتعلم على فن التطريز والحياكة في قسم خاص افتتحته الجمعية لهذه الغاية.



واضافت " دخلت المرأة سوق العمل هذا، لسد الفراغ الذي تركه الزوج حينما
توقف عن عمله، بالتالي فان عمل المرأة في التطريز، كونه يتم داخل المنزل
بات يسهم في توفير لقمة العيش للاسرة".


وتعمل جميعة انعاش الاسرة على توفير الاقمشة والخيوط للمرأة الراغبة في التطريز، وتدفع لها ثمن عملها.



وقالت العمد " لدينا ما بين 2000 الى 3000 الاف امرأة تعمل في مهنة التطريز، غالبيتهن من قرى ومخيمات مدينة رام الله والبيرة فقط".



واضافت العمد " التطريز هو جزء مهم من التراث الفلسطيني، وحتى المرأة
الغير متعلمة والطفلة التي لم يصل عمرها عشر سنوات بعد، يفهمن ان التطريز
هو جزء من التراث الفلسطيني التقليدي ويقمن به على هذا الاساس".


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
ويل لامة لا تلبس مما تصنع ولا تأكل مما تزرع.. التطريز مهنة تساعد المرأة اقتصاديا وتسد عليها الفراغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: المال والاعمال والمصاريف-
انتقل الى: