أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
اليوم في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
اليوم في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل عباراة الحكيم كاظم امتحانات مواويل توفيق بالغة القدس المزعنن لعبة الساهر الانجليزية كرسي حكايات الدجاج مراد جميله المنتدى اغنية للايميل الحب الاعتراف توقيع العاب موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حماس أمام لحظة الحقيقة ,,, بقلم / رجب أبو سرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حماس أمام لحظة الحقيقة ,,, بقلم / رجب أبو سرية   السبت 17 أكتوبر - 12:42

حماس أمام لحظة الحقيقة ,,, بقلم / رجب أبو سرية



بالكاد
استطاع المندوب الفلسطيني في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف
جمع العدد اللازم من أعضاء المجلس لطرح تقرير " غولدستون " للنقاش بهدف
استصدار قرار من شأنه أن يدفع بتوصيات واستنتاجات التقرير لمحافل القضاء
الدولي لملاحقة مجرمي الحرب على غزة، وهذا يظهر حجم المعركة التي تنتظر
القرار، فضلاً عن تنفيذه، إذا ما تمّ إصداره بالفعل، كما يرغب ويشتهي
الجانب الفلسطيني.

لا تذكر هذه المعركة، في بعدها القضائي، بقرار
محكمة لاهاي إزاء جدار الفصل العنصري الذي اتخذته المحكمة الدولية قبل
بضعة أعوام وحسب، ولكن أيضاً يشير إلى واحدة من معارك متعددة - تقترب
بمجموعها- من مستوى الحرب المفتوحة مع الحكومة الإسرائيلية والتي تخوضها
السلطة الفلسطينية بشجاعة، تحتاج إلى رص كل الصفوف وحشد كل الطاقات للفوز
بها.

فإذا ما أضفنا إلى معركة "" غولدستون "" المعارك الدائرة في
القدس، كذلك المعركة الدائرة حول إطلاق المفاوضات، ومجمل المواجهات
الميدانية لمعارك الاستيطان، وحرب الحياة المفتوحة ضد الحواجز، فإن ذلك
يعني أن الفلسطينيين يواجهون حرباً إسرائيلية متعددة الجبهات، وعلى أكثر
من صعيد، ولا تقل عن أية حرب جرت في السابق بين الجانبين.

وبعد أن
"صمدت" السلطة قبل عامين تقريباً في وجه حكومة أولمرت وصدّت معركة
"اتفاقية الرف" وهي في أسوأ حالاتها، بعد انقلاب غزة مباشرة، فإن السلطة
الآن المدعومة بحركة فتح موّحدة، وبصف فلسطيني تتزايد مستويات توحده
الداخلي ضمن إطار م.ت.ف، باتت أقوى، في مواجهة وحدة إسرائيلية داخلية وراء
قيادة يمينية متطرفة، تسابق الزمن والوقت لفرض الحقائق على الحل النهائي،
الذي يبدو أنه ورغم كل ما يقال بات العالم بحاجة إليه، على المدى القريب،
مدى العامين القادمين.

ما ينقص قدرة الفلسطينيين على قلب الطاولة
في وجه الإسرائيليين، هو تجاوز المحطة الأخيرة في ملف المصالحة الداخلية،
والذي بات على الأبواب، بصرف النظر عن الشكل الأمثل الذي يمكن أن يُحل
فيه، ونقصد بذلك الاتفاق الداخلي على الورقة المصرية، التي جاءت حصيلة
حوارات ومتابعات مضنية استمرت عاماً كاملاً وشاركت فيها كل الفصائل
والشخصيات المستقلة، إضافة إلى الراعي المصري. وحيث أنه لم يعد هناك من
هامش للمناورة، خاصة لدى حركة حماس، التي ظلت تراوغ وتتهرب من استحقاقات
طي ملف الانقسام، ذلك أن الورقة المصرية تمثل حصيلة كل الحوارات السابقة،
ولم يعد هناك من فرصة لأية جولة حوارية إضافية، وهذا موقف أجمعت عليه
القوى الداخلية، كما أن الاستحقاق الدستوري بات على مرمى بضعة أيام فقط،
لذلك فإن حركة فتح الموحدة والقوية بعد مؤتمرها السادس، باتت في وضع سياسي
وداخلي مريح وواضح. لذا أعطت موافقتها الصريحة على الورقة، فيما بقي مصير
المصالحة والورقة المصرية معلقاً بقرار حركة حماس.

كل الفلسطينيين
الآن يتطلعون إلى موقف حماس، ويأملون أن تعطي كل موافقتها الصريحة عليها،
وإلا فإنه لن يكون هناك طفل صغير واحد في الشارع الفلسطيني، لن يحمّل حماس
مسؤؤلية استمرار حالة الانقسام، إذا ما فوتت الفرصة - هذه المرة - ورفضت
التوقيع على الورقة المصرية.
الوصول إلى لحظة الحقيقة، ساعدت عليه
القيادة المصرية بما أبدته من "حزم متزن" وذكاء استطاع أن يحتوي المراوغة
الحمساوية خاصة حين "استغلت" الحركة تأجيل طرح تقرير " غولدستون " للنقاش
الأسبوع الماضي، وطالبت الحركتين بالتوقيع أولا حتى الخامس عشر من الجاري
- يوم أمس - ثم توقيع الفصائل الأخرى حتى العشرين على أن يجري الاحتفال في
موعد لاحق، نزولاً عند المبرر الذي طرحته حماس للهروب من استحقاق الموافقة
على إنهاء الانقسام. آخر التصريحات - بعد تسريبات مراوغة - التي طرحتها
حماس، جاءت على لسان قياديها في الخارج محمد نزال، الذي أعلن عدم التزام
حركته بمهلة الـ 48 ساعة مدعياً بأن حماس ترفض "سيف الوقت" وهو يعلم بأن
الوقت هذه المرة ينتظر الاستحقاق الدستوري، كما أن سيف الوقت مع استمرار
الانقسام قد قطع من اللحم الفلسطيني الحي، خاصة لحم المليون ونصف المليون
فلسطيني في قطاع غزة.

أما حديث المشاورات في صفوف حماس، فما هو إلا
محاولة للهروب واستمرار إتباع سياسة المراوغة، ذلك إن حركة حماس ليست أكثر
عدداً من حركة فتح، كما أنه يفترض فيها وتحديداً في قيادتها الأقدام على
القرار الذي تنتظره الجماهير الفلسطينية بفارغ الصبر، ولا يمكن الحديث عن
أعضاء حماس بمعزل عن الجمهور الفلسطيني إلا إذا كان الحديث يجري عن مصالح
فئوية خارج دائرة المصلحة الوطنية العامة.

ربما كان الأمر هكذا،
وهذا يظهر مفارقة ذات دلالة، ذلك أنه قبل نحو أربع سنوات، وتحديداً في
حوارات القاهرة 2005 وعند محاولة تحديد موعد الانتخابات العامة، التي كانت
تحددت أولاً في تموز 2005 كانت "دكاكين" فتح تعيق التقدم على طريق تدشين
نظام الشراكة، خاصة عند مناقشة النظام الانتخابي في المجلس التشريعي
الأول، الآن انقلبت المعادلة على ما يبدو وصارت "دكاكين" حماس الداخلية
والمتنوعة العائق والمعيق الحقيقي أمام إنهاء الانقسام.

حماس الآن
أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن توقع الورقة أولاً وتتوقف عن المراهنة
في البحث عن منصات هروب، ربما تتوقع أن تجيء هذه المرة على شكل "رفض"
فصائل دمشق التوقيع على الورقة، أو أن تواجه حرباً سياسية طاحنة، لن تنتهي
إلاّ بخروجها من النظام السياسي والجلوس على مقاعد المعارضة في دمشق،
لتسير ضمن حافلة فصائل "أبو موسى- أحمد جبريل والصاعقة"، ستبدأ بإعلان
الموعد الدستوري للانتخابات.

هذه المرة حركة فتح ستكون موّحدة
داخلياً ومتحالفة مع كل فصائل م.ت.ف وتأييد أغلبية واضحة في الشارع
الفلسطيني، فيما حماس ستجلس خارج إطار النظام والشرعية، وستتحول إلى قوة
تمرد في غزة، وستنتقل الأغلبية الفلسطينية من المطالبة بمشاركتها في كل
مؤسسات النظام السياسي - السلطة والمنظمة - للمطالبة بإخراجها من غزة بكل
الطرق الممكنة، وكذلك لفظها من الحالة السياسية، بما في ذلك البنية
التحتية، حيث ستكون بذلك إزاء عملية تفكيك منهجية لبنيتها التنظيمية،
فتعود إلى الوراء سنين طويلة
.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
ملكة الفراشات



انثى
الاسد
عدد الرسائل : 598
العمل/الترفيه : رسسسسسم مطالعة والتنقل من زهرة الى اخر
المزاج : ششششش
نقاط : 3574
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 04/08/2009

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: حماس أمام لحظة الحقيقة ,,, بقلم / رجب أبو سرية   السبت 17 أكتوبر - 20:17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: حماس أمام لحظة الحقيقة ,,, بقلم / رجب أبو سرية   السبت 17 أكتوبر - 20:27

العفو ملكة

ومشكورة على ردك ومرورك المستمر

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
حماس أمام لحظة الحقيقة ,,, بقلم / رجب أبو سرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: