أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
اغنية توقيع مواويل الحب كرسي تحميل لعبة المزعنن القدس حكايات بالغة العاب عباراة الساهر الاعتراف الانجليزية مراد للايميل الدجاج الحكيم كاظم المنتدى توفيق امتحانات موضوع جميله
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 بسيطة! غزة ــ أسماء شاكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: بسيطة! غزة ــ أسماء شاكر   الأربعاء 7 أكتوبر - 0:09

" أحتاجُ لمكعبات ثلج أذيبها في دمي المغلي .. عندما أفقد ما كتبت
علي الكمبيوتر .. بانقطاع التيار الكهربائي ، وقد أشعر برغبة في ضرب
احدهم تنفيساً عن طاقة الغضب الهائلة التي تجتاحني ...
مُحَاولة ً تهدئة نفسي بانتظار عودة السيدة كهرباء .. بعد 6 ساعات أحيانا
أي ما يقارب ربع يوم فقط ....! "

بسيطة!







غزة ــ أسماء شاكر

أحتاجُ إلى مكعبات ثلج أذيبها في دمي المغلي، حين أفقد ما كتبت على
الكومبيوتر بانقطاع التيار الكهربائي، وقد أشعر برغبة في ضرب أحدهم
تنفيساً عن طاقة الغضب الهائلة التي تجتاحني. لكن سرعان ما أستسلم
باستياء، محاولةً تهدئة نفسي بانتظار عودة السيدة كهرباء، بعد 6 ساعات
أحياناً، أي ربع يوم فقط.
بسيييطة! وطبعاً تتبعها «بسيطات» أخرى، فربما تشتعل حرب أهلية في البيت
على الكمبيوتر، أو يتوقف خط الإنترنت بتياسة مطلقة، لأعود وأنتظر اتصاله
من جديد، بعد فنجان القهوة الخامس، والغفوة العشرين فوق «الكي بورد».
وبما أني لا أثق برقة ساعات المنبه، القابلة للكسر، على إيقاظي، أضطر
لمكافحة النعاس بمطارَدات البعوض البوليسية وعدّ الصراصير. وقد أحتاج إلى
غسلِ وجهي بمعطر الغسيل، لأستوعب أن الساعة تجاوزت توقيت نومي، وأنني في
يوم آخر! ثم أبدأ رحلة البحث عن الجوارب والمفاتيح والكريم الواقي من
الشمس، إضافة للتأكد من وجود قائمة الحاجات الأساسية في حقيبتي، وخاصة
مسكّن الصداع ومضاد الحساسية ودواء المعدة، قبل أن أغادر بلاطات الشارع،
معترضة أول سيارة أجرة. لكن السائق «الرواق» يبرر، متأففاً من أزمة الفكة،
قطعة البسكويت التي أعطاني إياها بدلاً من النصف شيكل الباقي لي في ذمته،
بعدما استثمر حل الأزمة بمعادل دكان صغير للركّاب في سيارته!
وعلى عجل أصل إلى «البلد»، أنتظر «ميكروباص» ليقلني، يحفظ كبير السائقين
وجهي، يعلق ضاحكاً وأنا أتفحص الكاراج باحثة عن سيارة ممتلئة ومستعدة
للانطلاق: «دايماً مستعجلة». وطبعاً لا يخلو الأمر من انتظارات أخرى في
الـ42 كيلومتراً ما بين رفح وغزة، فقد يوقفنا شرطي متأملاً وجوهنا، باحثاً
عن وجه إجرامي، يشي بجماعة ما تشبه عصابة «جلجت» أصحاب الإمارة الإسلامية،
أو نتوقف للتضامن مع سيارة الشحن التي كانت محملة بصناديق البندورة، قبل
أن تسقط على الأرض، لنلقط الحبات الحمراء متأثرين بالحادثة المؤلمة.
وغالباً ما يستبد النوم بشاب جواري، فيميل برأسه على كتفي، فأضطر لإيقاظه
بعصبية: «يا أخ لو سمحت»، ليغير موضع رأسه.
أصل غزة بعد خضخضة الطريق المليئة بالمطبات والمراجيح، أتجاوز بائعي
العلكة الصغار، طابور المطالبين بسندويتشات الفلافل عند مطعم أبو السعيد،
مسيرات الاحتجاج، احتفالات الأحزاب العظيمة بذكرى انطلاقاتها، اعتصامات
الأسرى والمعتقلين وفاقدي الهوية. أتعثر على درج الجامعة، أُطرد من
المحاضرة، يدوس أحدهم على قدمي، تنقطع الكهرباء، أعلق في المصعد، تعتذر
موظفة البنك ببلاهة عن تأخر وصول الحوالة المالية، أعتذر عن مقال البارحة.
أنتظر «ميكروباص» آخر لأعود إلى الجنوب، أعدّ المخيمات على الطريق، يهتز
رأسي بالمطبات، توقظني الفتاة جواري: «يا أخت لو سمحتِ!».

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: بسيطة! غزة ــ أسماء شاكر   الأربعاء 7 أكتوبر - 0:12

" أحتاجُ لمكعبات ثلج أذيبها في دمي المغلي .. عندما أفقد ما كتبت
علي الكمبيوتر .. بانقطاع التيار الكهربائي ، وقد أشعر برغبة في ضرب
احدهم تنفيساً عن طاقة الغضب الهائلة التي تجتاحني ...
مُحَاولة ً تهدئة نفسي بانتظار عودة السيدة كهرباء .. بعد 6 ساعات أحيانا
أي ما يقارب ربع يوم فقط ....! "

عندما انتهيت من قراءة السطور السابقة في رسالة وصلتني منك
وجدت نفسي اقول بسيطة يا اسماء ربك بهونها

واذا بعنوان المقال بسيطة

يا سبحان الله

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
بسيطة! غزة ــ أسماء شاكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: