أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار فى رؤية الله
أمس في 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
الخميس 8 ديسمبر - 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات اغنية الاعتراف بالغة لعبة الانجليزية مراد تحميل الساهر الحكيم العاب موضوع كاظم عباراة القدس الحب امتحانات مواويل توفيق جميله المزعنن الدجاج المنتدى للايميل توقيع كرسي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30075
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام   السبت 11 أكتوبر - 18:02


إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام


باتريك سيل الحياة - 10/10/08//

تدل الإشارات الحادة التناقض التي تطلقها إسرائيل اليوم على الجدال الصعب والذي لم يحسم حتى الآن، الذي يدور بين زعماء هذا البلد حول الطريقة التي يجب أن تعيش فيها إسرائيل في الشرق الأوسط. تزعم إسرائيل أنها تريد السلام، إلا أنها تعمل من دون ملل للاستعداد إلى الحرب.
إسرائيل قوية للغاية على الصعيد العسكري. إلا أنها ضعيفة إلى حدّ تبدو فيه غير قادرة على الشعور بالأمان إلا إذا كان العرب من حولها خاضعين لها. وتُشير تناقضات مماثلة إلى حالة متقدمة من الانفصام الوطني.
ويقع في قلب الجدال قلق إسرائيل على تدهور قدرتها الرادعة التي طالما افتخرت بها، إذ قوّضها كل من «حزب الله» في لبنان وحركة «حماس» في غزة وبروز قوة إيران. ومنذ أن أقامت إسرائيل دولتها، سعت إلى فرض سيطرتها العسكرية على المنطقة برمتها، وقد توصلت إلى ذلك. ويتسبب افتراض مفاده أن هذه السيطرة لن تدوم إلى الأبد، وأن من الضروري اعتماد طريقة تفكير جديدة لجهة المسائل الأمنية، باضطراب حادّ بين المخططين الاستراتيجيين في إسرائيل.
يجسّد إيهود أولمرت، رئيس الوزراء المستقيل، هذا الاضطراب العقلي. أقرّ أولمرت في مقابلة مطوّلة اختتم بها عهده كرئيس للوزراء مع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، وحازت اهتماما دوليا كبيرا، بأن أمام إسرائيل حاليا فرصة وجيزة، أي وقتاً قصيراً للغاية، لتتوصل إلى اتفاق تاريخي مع الفلسطينيين ومع سورية.
وأوضح أن الأمر قد يعني بالضرورة انسحابا إسرائيليا «من معظم الأراضي إن لم نقل من جميع الأراضي... بما في ذلك اراض في القدس، لأنه من دون ذلك، لن يحل السلام». وأضاف: «يكمن الهدف في محاولة التوصل للمرة الأولى إلى ترسيم دقيق للحدود بيننا وبين الفلسطينيين، ليقول العالم بأكمله هذه هي حدود إسرائيل وهذه هي الحدود المعترف بها للدولة الفلسطينية».
كما بدا أولمرت حازما في موضوع السلام مع سورية فقال: «أود أن أعرف ما إذا كان يوجد شخص واحد جدّي في دولة إسرائيل يؤمن بأنه من الممكن إبرام اتفاق سلام مع السوريين من دون التخلي عن هضبة الجولان».
كما أنه أظهر صراحة لافتة إزاء إيران عبر القول إن الاتهامات التي وجهتها إسرائيل إلى إيران، ولا شك أنه كان يعني محاولات الإساءة إلى إيران وتهديدها وتحريض الرأي العام الدولي ضدها، كانت مجرد أعراض لجنون العظمة التي تشكو منها إسرائيل. وتابع أولمرت بالقول «نحن بلد فقد حس التناسب بين نفسه والآخرين».
تعتبر هذه أفكاراً رائعة، إذا أمكن تصديق كلمات أولمرت. لكن كما هي الحال دائما معه، سرعان ما تناقض أفعاله أقواله. ففي هذا الأسبوع، سارع للذهاب إلى موسكو للطلب من الرئيس ديميتري ميدفيديف عدم بيع أنظمة مضادة للطائرات إلى إيران أو سورية. هذا يعني بوضوح أن إسرائيل لها الحق وحدها في امتلاك حق الدفاع عن نفسها في الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على اكثر طائرة حربية اميركية تطوراً، وهي الطائرة المقاتلة من طراز «الشبح» الخارقة لجدار الصوت «أف 35»، في إطار صفقة شراء 25 طائرة، تقدر قيمتها بأكثر من 15 بليون دولار، مع احتمال شراء 50 طائرة إضافية.
بالتالي، ستكون إسرائيل اول بلد لا ينتمي إلى حلف شمال الأطلسي ويملك الجيل الأحدث من الطائرات المقاتلة، معززّة بالتالي تفوقها الجوي القائم حالياً على الدول المجاورة كافة. هذا بالإضافة إلى مئتي رأس حربي نووي أو أكثر التي تملكها وإلى صواريخ «كروز» البعيدة المدى الموجودة على الغواصات وما تبقى من ترسانتها الهائلة.
وكأن ذلك ليس كافيا، استخدم الجيش الأميركي أو يستعد لاستخدام نظام رادار أميركي حديث في النجف، يُشغّله الطاقم الأميركي، أقلّه في بادئ الأمر. وهو يهدف إلى السماح برصد مبكر للصواريخ الإيرانية القادمة، رغم أنه ما من دليل يشير الى أن إيران تملك القدرة أو النية أو الحاجة الانتحارية، إلى شن هجوم مماثل. واعتبرت الصحف الإسرائيلية أن السبب الرئيسي لنشر نظام الرادار يكمن في تعويض إسرائيل عن معارضة واشنطن لشن هجوم على إيران.
فهل تخلت إسرائيل عن خططها لضرب منشآت إيران النووية؟ يعتبر رئيس الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أنها لم تتخل عنها. وفي زيارة قام بها إلى إسرائيل في الأسبوع الماضي، صرح لصحيفة «هآرتس» بأن «إسرائيل طالما رددت أنها لن تنتظر أن تصبح القنبلة الإيرانية جاهزة. ويعرف الإيرانيون والعالم أجمع ذلك». وأضاف: «إن الخيار العسكري ليس الحل فهو خيار خطر لكن قد يتم اللجوء إليه». وليست هذه الرسالة الحازمة التي توقع البعض أن تصدر عن فرنسا لمعارضة استخدام القوة.
وفي المقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» طمأن أولمرت الإسرائيليين الى أن «القوة التي نملكها اليوم عظيمة وهي كافية لمجابهة أي تهديد». وأضاف: «يجب أن نبحث اليوم في طريقة استخدام أسس القوة هذه، بغية بناء السلام وليس ربح الحرب».
لكن ما من إشارة تدل على إمكانية التوصل جدياً إلى حل سلمي قريبا. وتعمل تسيبي ليفني، الزعيمة الجديدة لحزب «كاديما»، في ساحة سياسات إسرائيل المضطربة بغية تشكيل ائتلاف مناسب. وبعدما لعب زعيم حزب العمل إيهود باراك دور الشخصية الصعبة المنال، يبدو اليوم أنه يميل إلى الانضمام إلى هذا الائتلاف. لكن بغية ضم حزب «شاس»، وهو حزب لليهود الشرقيين (السيفارديم)، تعهدت ليفني بعدم الدخول في مفاوضات حول القدس مع الفلسطينيين. ومن شأن ذلك أن يبعد احتمال التوصّل إلى أي اتفاق معهم.
فيما يتطرق أولمرت إلى الحاجة الملحة لإحلال السلام، يهدد الإسرائيليون الآخرون بشن حرب مدمرة. ففي مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» منذ أسبوع، حذر الجنرال غادي عيسنكوت قائد منطقة الشمال في الجيش الإسرائيلي قائلاً: «سنستخدم قوة غير متكافئة ضد كل قرية يتم إطلاق النار منها على إسرائيل وسيسبب ذلك ضرراً ودماراً كبيرين... وقد تمت الموافقة على تنفيذ هذه الخطة».
ويؤمن الصقور الآخرون كالجنرال في الاحتياط جيورا عيلاند، وهو رئيس سابق لمجلس الأمن القومي، أنه يجب أن تعلم الحكومة اللبنانية جيدا أنه في الحرب المقبلة، ستدمر إسرائيل الجيش اللبناني والبنية التحتية المدنية اللبنانية.
وفي هذا الوقت، استكمل قائد «الموساد» مائير داغان جهوده للإخلال باستقرار جيران إسرائيل. ومن بين العمليات التي نسبت إليه، ذكرت الصحف الإسرائيلية الاستعدادات التي قام بها لشن ضربة جوية إسرائيلية في شهر أيلول (سبتمبر) 2007 ضد مبنى عسكري سوري، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد زعمتا أنه منشأة نووية، فضلا عن اغتيال عماد مغنية في سورية وهو أحد كبار المسؤولين الامنيين في «حزب الله» وتدمير موكب تابع للحرس الثوري الإيراني بالقرب من إيران، قيل إنه ينقل أسلحة الى «حزب الله».
وهذا الاسبوع أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنه تم تفكيك «خلية إرهابية» مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية. وتم اعتقال ستة من أعضاء هذه الشبكة التي تعمل تحت «شعارات اسلامية»، بشبهة الضلوع في الهجوم الذي شن في 17 أيلول (سبتمبر) على السفارة الاميركية في صنعاء وأودى بحياة 18 شخصا.
رفضت إسرائيل هذه الاتهامات معتبرة إياها «تافهة» إلا أنها حشدت الولايات المتحدة ضد «الإسلام المتطرف» وبالتالي ضد العرب. وطالما كانت هذه سياسة إسرائيل منذ زمن طويل. هل يمكن أن يكون ذلك عملية «استخدام خاطئ للمعلومات»، على غرار قضية لافون في العام 1954 عندما قصف العملاء الإسرائيليون مكتبات تابعة للاستخبارات الأميركية في القاهرة والإسكندرية ومسرحا يملكه البريطانيون بغية تحويل الولايات المتحدة وبريطانيا ضد الزعيم المصري جمال عبد الناصر؟
على رغم عبارات أولمرت الطيبة، لا يزال السلام يبدو بعيدا للغاية.


* كاتب بريطاني متخصص في شؤون الشرق الأوسط



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز


ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5116
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام   الثلاثاء 14 أكتوبر - 6:02

الف شكرؤ لجهودك ابو اسلام

ويارب يجتاحونا اليهود الصبح وياخدنا معهم وال جندي حيكون انا ان شاء الله

لانه الواحد قرف حاله بغزة

وما حد يعلق ويسوق الوطنية

كلنا بنتمنا ضمنا لليهود بس اساسا اليهودد يوافقوا علينا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
العقيد



ذكر
الجدي
عدد الرسائل : 128
نقاط : 3005
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام   الخميس 16 أكتوبر - 2:46


نفسي يا ابو فادي تقرا الموضوع قبل التعليق بس اعملها يوم بحياتك حرام عليك
شو اخبار الكفات اسمع وصيت من النفق كرتونة كفات اعمل احسابك ولا كيف
كفات من النوع القوي ما بنبعطوا جامدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز


ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5116
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام   الجمعة 17 أكتوبر - 23:18

اها مية مية من الي ما بنبعطول علشان

بلاش يصير ازمة فيهن وننقطع

او سصير اجتياح بناكل هوا


الواحد يخزن احسن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
Nousa
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الثور
عدد الرسائل : 2022
العمل/الترفيه : Student at university / قراءة القصص والشعر والرسم والأشغال اليدوية.....
المزاج : always diffirent
نقاط : 5284
الشهرة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام   الجمعة 17 يوليو - 21:50

مشكووووووووووورين....................... على العرض الرائع والمميز

****************

تقبلوا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إسرائيل بين استعدادات الحرب وأحاديث السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: