أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقمص
اليوم في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توفيق امتحانات تحميل المنتدى القدس للايميل الاعتراف جميله مراد المزعنن عباراة الحكيم حكايات الساهر توقيع اغنية كاظم الانجليزية كرسي الحب بالغة مواويل العاب الدجاج لعبة موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 اليهود طخوني وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث اغتيال الشهيد جوابرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30068
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: اليهود طخوني وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث اغتيال الشهيد جوابرة   الأربعاء 30 سبتمبر - 22:58

اليهود طخوني
وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث
اغتيال الشهيد جوابرة


لم تكن ملامح الطفلة الفلسطينية ملاك عبد الناصر
شبارو (3 أعوام) وشقيقها عمار (4 أعوام ونصف) توحي بأن ما حدث لهما ظهر
يوم الأحد الماضي كان

مجرد حادث عابر, عندما انفجر محل هاتف
عمومي وسط البلدة القديمة من نابلس, أثناء قيام الناشط في حركة التحرير
الوطني الفلسطيني "فتح" أسامة جوابرة بإجراء مكالمة هاتفية فيه, مما أدى
إلى استشهاده على الفور في عملية اغتيال وجهت أصابع الاتهام فيها إلى جهاز
المخابرات الإسرائيلي" شين بيت". ففي الوقت الذي أطاح الانفجار بالشهيد
جوابرة كانت ملاك قد طارت على مسافة أربعة أمتار لتقع بجواره ملطخة بالدم,
ويقع بصرها على جثة الشهيد, وبجوارهما شقيقها عمار.. وقفت ملاك من هول
الحادثة وصاحت كما يقول سكان الحي "ماما ماما … طخوني", إلا أنها لم تذرف
أي دمعة, ولم يظهر عليها البكاء, بل كانت شاردة الذهن لساعات طويلة. وعلى
أحد أسرة مشفى رفيديا بنابلس, حيث ترقد ملاك وشقيقها عمار, وبجوارهما
والدتها, بدت الغرفة وكأنها مشهد مصغر للوجع الفلسطيني, وللجريمة
الصهيونية, التي طالت المجتمع الفلسطيني بشكل عام, والطفولة البريئة
خصوصا. ففي حي القريون وسط القصبة القديمة بنابلس تقطن أسرة شبارو كغيرها
من مئات الأسر الفلسطينية, ورغم ما تعانيه من أوضاع معيشية صعبة, إلا أنها
كانت قلعة شامخة في وجه الاحتلال عام 1967, وكانت ملاذا لعشرات المطاردين
الفلسطينيين. وفي أجواء الشموخ والإباء ولدت الطفلة ملاك أصغر أبناء عبد
الناصر شبارو, الذي أقعده المرض منذ عام, ومنع من القيام بأي جهد عضلي,
بسبب مرض القلب, الذي يعاني منه, إلى جانب 3 أبناء آخرين هم عمار الذي
أصيب أيضا مع شقيقته, إضافة إلى شقيقها إياد (13 عاما) وشقيقة تبلغ من
العمر (14 عاما). وفي جو امتزج بالحزن والألم, الذي تسببت فيه حادثة
التفجير, والفرحة بنجاة الطفلين, تروي أم إياد ما حدث في يوم الأحد, إذ
كانت في زيارة لإحدى قريباتها عندما وصل إلى مسامعها خبر حدوث انفجار في
الحارة, فسارعت إلى هناك, وخالجها شعور غريب بأن شيئا ما وقع لطفليها,
لأنهما يلعبان عادة في ذلك المكان, وقد صدق حدسها, كما تقول. وكاد أن يغشى
على أم إياد عندما شاهدت طفليها مضرجين بالدماء, ولم تشعر بالراحة إلا
عندما وصلت المستشفى وأبلغت أن طفليها في وضع مطمئن ولا حاجة للقلق. وتضيف
أن الشهيد أسامة لاطف طفلتها وأعطاها بعض النقود لشراء ما تريد, وتوجهت
إلى البقالة المجاورة لهاتف الاتصال, واشترت حاجاتها, وعندما دوى حادث
الانفجار, الذي أطاح بالشهيد والطفلين بعيدا, تلاقت عيون الطفلة ملاك
بالشهيد أسامة, وكأنها تود أن تشكره على إعطائها النقود, لأنها نسيت أن
تشكره قبل دقائق, إلا أن الموت كان أعجل إليها من شكرها له. وعندما وصلت
ملاك إلى مشفى رفيديا, كانت ما تزال تمسك بما اشترته, وقالت للممرضات هذه
هدية من الشهيد أسامة, وبدت تتذكر ما حدث لها بعد ساعات العصر, وأخذت تبكي
وتذرف الدموع, عندما ارتاح جسمها بعد ساعات من الشد والكبت. وفي مشفى
رفيديا انكب الأطباء والممرضون لتقديم ما يلزم للطفلين, إذ تبين, بحسب ما
يقول الدكتور حسام الجوهري, مدير المشفى أن ملاك أصيبت بشظايا عديدة في
أنحاء الجسم, وجرح في الوجنة اليمنى, وجرح قطعي في الرجل اليمنى. أما عمار
فقد أصيب بشظية في اليد اليمنى, وشظايا في الرجل اليمنى. وأضاف أن ملاك قد
تخضع لعملية جراحية وإجراء عملية رقع جلدي, في حين تم وضع عمار تحت
المعالجة والمتابعة. وفي ظل الحديث المتبادل مع أم إياد كانت ملاك ترقب ما
يدور حولها وكأنها تريد أن تشارك في الحديث, وبادرت للقول "اليهود طخوني..
أنا لا أحبهم". الطفلة ملاك نموذج للحرمان الذي يعانيه أطفال فلسطين, فقد
توجهت إلى إحدى روضات الأطفال المحلية مع شقيقها, وبعد شهر انقطعت عنها,
بسبب عدم قدرة العائلة على دفع المستحقات المالية, فلجأت إلى اللعب في
الحارة, رغم أنهما كانا متفوقان, وتمكنا من حفظ صغار سور القران الكريم
خلال شهر فقط. وقبل أن يختتم اللقاء مع الطفلة ملاك بدت وكأنها في حاجة
للعبة، وعند سؤالها عن اللعبة, التي تريد قالت عروس تغني أغنية "أمانيه"
فكان لها ما أرادت. ووفقا لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان فإن زهاء
173 طفلا فلسطينيا استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى, كما شكل الأطفال نصف
الإصابات, التي فاق عددها 20 ألفا طبقا للعديد من

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
امل العمر



انثى
الاسد
عدد الرسائل : 408
العمل/الترفيه : الرسم و الغنى و التاليف
المزاج : Killer Silent
نقاط : 3213
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: اليهود طخوني وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث اغتيال الشهيد جوابرة   الخميس 1 أكتوبر - 5:01

مشكور صلاح عنجد يعطيك العافية
منور المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنسيسة
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الحمل
عدد الرسائل : 2033
العمل/الترفيه : طالبة مدرسة
المزاج : رايقة على طول
نقاط : 4935
الشهرة : 18
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: اليهود طخوني وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث اغتيال الشهيد جوابرة   الخميس 1 أكتوبر - 18:33

مشكوووور صلاح
بس شو ذبن الاطفال لتنسلب برائتهم هاااااااااااااااااي
علشان يحكي كلمة طخوني وهي تقيلة على عمرهم وطفولتهم

_________________
الحياة تمتلك ابتسامة رائعة ولكنها تبتسم بصعوبة فادعوها انت للابتسامة بابتسامتك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30068
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: اليهود طخوني وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث اغتيال الشهيد جوابرة   الخميس 1 أكتوبر - 21:12

الله يعافيكي برنسيسة وامل

مشكورتان على ردكما ومشاركتكما

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
اليهود طخوني وأنا لا أحبهم" .. قصة الطفلة ملاك والطفل عمار اللذان جرحا في حادث اغتيال الشهيد جوابرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأدبيااااات :: غرفة حكايات جدتي "قصص روعة"-
انتقل الى: