أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول أسماء الله
أمس في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
القدس توقيع اغنية الساهر لعبة امتحانات الدجاج كرسي للايميل بالغة عباراة حكايات مواويل الحب الحكيم العاب المنتدى موضوع الاعتراف كاظم جميله المزعنن الانجليزية توفيق مراد تحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 عبد الرحمن المزين: أعيش مع فني حالة غرام ..ولوحاتي تحكي الوطن والثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30070
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: عبد الرحمن المزين: أعيش مع فني حالة غرام ..ولوحاتي تحكي الوطن والثورة   الأحد 27 سبتمبر - 20:59


عبد الرحمن المزين: أعيش مع فني حالة غرام ..ولوحاتي تحكي الوطن والثورة


























ضحى سعيد

عاش
الوطن والثورة كما وصف، وعلق في ذهنه مشهد فتيات المجدل الجميلات وهن
يملين جرارهن بثوبهن المطرز الذي يروي قصص وحكايات الوطن الجميل، يكتب في
التاريخ والاسطوره، ويأخذه فنه إلى التطرف بحبه فهو يعيش معه حالة غرام
مكتملة العناصر والمعطيات.

هو
عبد الرحمن المزين الفنان الفلسطيني الذي قبل أن يكون تشكيليا كان ابن
الثورة، حيث ولد في قرية القبيبة إحدى قرى الرملة لكن القدر لم يشأ له أن
يتربى في أحضان قريته التي يعشق فرحل عنها منذ صغره إلى خان يونس حيث
أقارب العائلة، ودرس في كليه الفنون الجميلة في الاسكندريه، ثم حصل على
الماجستير في الفنون الجميلة أيضا، كما درس في الآثار قسم 'الفنون الجميلة
والفنون التطبيقية' وهو مؤسس جماعة فناني الأرض وهي أول جماعة تشكيلية
فلسطينية، حيث وصل رصيدها إلى أكثر من 30 معرضا وله العديد من الجداريات .

وفي
وصفه لبداية حياته يشير أنها كانت في الثورة وانه عاش في الخندق، فالثورة
صاحبة الفضل الأكبر عليه، حيث أوجدت له مناخا فيه الكثير من المعنوية
العالية لفنان، ما أتاح الطريق أمامه إلى الكثير من المنابر العربية
والعالمية.. عكسها في مشاركاته في العديد من المعارض العربية والدولية
ممثلا لوطنه فلسطين، ما اكسبه شعورا بتأدية دوره النضالي والحضاري اتجاه
قضيته ووطنه الذي ترجمتها لوحاته وما حملتها من مضامين.

يستهويه
الجمال والحب عنده إمرأة جميلة ووطن وثوب فلسطيني أصيل، وفي اقتباس جميل
منه يقول' أجدادي كانوا مع المرأة وانأ على دربهم فهي رمز الوطن.

لاحقه
مشهد فتيات المجدل في كل أعماله فمخزون العين لديه كبير وفرشاته أخذته في
رحلة وصف دقيقه لذلك الثوب وتلك المرأة، الوطن الذي تتزين لوحاته بها ليس
تعبيرا عن اللحظة فقط إنما عن تاريخ وهم، وزهر الحنون وسنابل القمح ومحصول
الزيتون رغم الهدم والقتل مشبها الحالة كطائرة ورقيه في يد طفل يلحق بها
حتى النهاية وكطائر الفينيق الذي تعب الا انه ما زال شابا جميلا يسقط
ليرتفع فالثوب الفلسطيني لطالما كان ملهمه واختصر به كل المراحل حيث يمثل
الاستمرارية والحرية.



مهتم
بالتاريخ والتراث وحضارة الكهوف في فلسطين، ككهوف طبريا والعبيدية وجبل
القفزة في الناصرة وجبال الكرمل وكهوفها، حيث الحياة الأولى للإنسان
الفلسطيني وما تركه من نقوش وأدوات تشكيليه، ما مكنه من أن يعيش الحالة،
فزاد ذلك من حصيلته الثقافية وأسقطها على لوحاته المليئة بالرموز الغنية
متنقلا بها من الرموز الأثرية والاسطورية إلى الثورية في قفزات جميلة
تفتعل في من يراها مشاعر الحنين للوطن كما انها تقوم على فلسفة ربط الماضي
بالحاضر ونقل الأرشفة إلى المعاصرة.



ولا
تستطيع أمام المزين إلا أن تسأله عن الإبداع فلوحاته مليئة بهذه القوة،
والإبداع لديه مرهون بالصعاب، فالانفعال لا بد أن يخرج وهو لا يخرج
بسهولة، لكن المفارقة تكمن هنا حيث يولد الجمال لديه من الصعوبات ليضمن له
أن يعيش مع الزمن، فهو يعيش مع الزمن الذي يترك أثر مكانيا عليه والحدث هو
ما يغير الزمن وهمه أن يصل فنه للعالم ليس بصورة معقدة إنما بصورة مفهومة،
وهنا تكمن الإضافة والبصمة الثقافية الإبداعية.

قصته مع الفن يقول:

كنت
أعرف من الصغر أن بداخلي فنان وأعيش حالتين من التناقض فأنا فنان تشكيلي
كما أني مناضل ولكل طقوسه، استمد قوتي من فني، وأؤمن انه طالما بقيت
الجذور موجودة فلا قوة تستطيع قتلها، فلوحاتي لن تموت لأنها تحمل مضامين
إنسانية وتترجم حالة صادقة.

وفي
محاولة للغوص بالأعماق تجد المزين يعيش حالة غرام لا منتهي يتقن تصويره
وإبراز جمالياته والعشق عنده اثنان تلك الفتاة الجميلة بثوبها المطرز
والثورة، وهما يساويان وطن وما أجمل الوطن.

قيل عنه في وصف فنه 'إن هذا الفنان يوصل مضمون نضاله بطريقة غير عدائية وأعماله ساهمت في السلم العالمي'.

يعشق
المزين أعماله وهو راض ومتصالح مع فنه ولوحاته، ما يعلل استمراره فهو لا
يفتعل ولا يكرر نفسه، فلوحة' الدلعونة' 'وجدارية دير ياسين' التي رسمها
بالعام 1966 ولوحة 'أم العزم'، ولوحة 'مذبحة صبرا وشاتيلا' 'وملصق
الكرامة'، الذي كانت ميلادا لأسلوبه كما أنها قدمت له انتشارا كبيرا، كما
لوحة 'حريق الأقصى'، 'وسامر وسلة البرتقال'، ولوحة' يوم العمال العالمي'،
ولوحة 'يوم الأرض'، كما جداريتيه التي اشتملت على اثني عشر لوحة رسمها عام
1986، والتي تنبأ بها بالانتفاضة والعودة.

ناهيك
عن العديد من المعارض التي شارك فيها والجوائز التي حصل عليها، فهو حاصل
على الجائزة الأولى لفن ثورات العالم عام 1983 من منظمة الصحافة العالمية
بباريس إضافة إلى بنيالي الإسكندرية لدول حوض البحر المتوسط عام 1971،
وجائزة الشراع الذهبي عام 1979 للفنون التشكيلية العربية وغيرها الكثير من
اللوحات والمعارض التي تجاوز بها الحدود الجغرافيا لتبقى شاهده على ما
يحمله هذا الإنسان من إبداع ورقي.

ويعمل ألان على مجموعة جديدة زيتيه فهو يرى أن هناك خطورة على التراث الفلسطيني ممثل في إحدى عناصرالهوية
الفلسطينية في الفنون التطبيقية والتطريز، وما له من أثر على تاريخنا
ورموزنا النضالية والهوية الفلسطينية فهو يسعى بعمله إلى إعادة تثبيت
الهوية الفلسطينية ليضع ثقته مجددا بفرشاته التي لم تخذله يوما لإعادة
إحياء ما يشعر به.

كما يعمل على إصدار كتاب فن الأقنعة والمنحوتات في مالي لدى قبائل البامبرا- ديغون- السونغو.

الساحة اليوم:

يقول
المزين: الساحة الفنية بخير لكن لا يوجد هناك اعتلاء منابر حقيقي فالفن
التشكيلي موجود ومستمر لكن ليس بالحال كما في الخارج، وأعول على الإعلام
في لعب دور في إظهار الفن التشكيلي الفلسطيني للأخر في خلق مناخ إعلامي
سليم يدرج الفن في المقدمة، كما أعول على الفنانين الكبار في إعادة إحياء
أعمالهم فهي جميلة ومليئة بالإبداع وتستحق أن تشاهد، و نحن لسنا بحاجة إلى
أنصاف فنانين الكل عليه أن يجتهد كما .

للحرية ثمن:
وتكتشف
من خلال الحديث مع المزين مدى تعلقه بوطنه وقضيته والثورة التي لطالما
شكلت له الهم الأكبر واحتلت المساحة الأكبر في أعماله فهي قدمت له بلا بخل
ولم تفرض عليه عنوانا ومنحته من الحرية ما ساعده على الإبداع إلى أن دموعه
التي تشتاق للوطن والديار تدفع أحيانا ذلك الثمن الأكبر فمن منا ينكر أن
للحرية ثمنها الكبير؟؟؟.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
امل العمر



انثى
الاسد
عدد الرسائل : 408
العمل/الترفيه : الرسم و الغنى و التاليف
المزاج : Killer Silent
نقاط : 3215
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عبد الرحمن المزين: أعيش مع فني حالة غرام ..ولوحاتي تحكي الوطن والثورة   الثلاثاء 29 سبتمبر - 21:45

مشكور صلاح يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد الرحمن المزين: أعيش مع فني حالة غرام ..ولوحاتي تحكي الوطن والثورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون :: أخبار الفن-
انتقل الى: